عشرون عاماً في غوانتانامو: لماذا تزال محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد معطلة
بعد أكثر من عقدين على نقله إلى السجن العسكري الأمريكي في خليج غوانتانامو، لم يواجه خالد شيخ محمد بعد محاكمة مكتملة عن دوره في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
عشرون عاماً في غوانتانامو: لماذا تزال محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد معطلة
بعد أكثر من عقدين على نقله إلى السجن العسكري الأمريكي في خليج غوانتانامو، لم يواجه خالد شيخ محمد بعد محاكمة مكتملة عن دوره في هجمات 11 سبتمبر الإرهابية.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

نيويورك — بعد أكثر من عقدين على نقل السلطات الأمريكية خالد شيخ محمد إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا، لا يزال العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية - بحسب وصفه لنفسه - قيد الاحتجاز العسكري دون محاكمة مكتملة، وفقاً لتغطية صحفية أعدتها The Associated Press. قُبض على محمد في الباكستان عام 2003 واُحتجز لاحقاً في مراكز احتجاز سرية تابعة لـ Central Intelligence Agency قبل وصوله في سبتمبر 2006 إلى الجيب الخاضع للسيطرة الأمريكية في كوبا، وهو يواجه اتهامات بالتخطيط لمؤامرة اختطاف الطائرات التي أودت بحياة زهاء 3000 شخص. ومع ذلك، ورغم عقود من الإجراءات القانونية والمذكرات الحكومية وجلسات الاستماع المسبقة للمحاكمة أمام اللجان العسكرية، لا يزال الوصول إلى حسم قضائي نهائي مستعصياً على النظام القانوني الأمريكي، مما يترك عائلات الضحايا وعلماء القانون الدستوري في انتظار نتيجة لا تبدو أقرب مما كانت عليه عندما دخل السجن الخارجي لأول مرة.
## Key facts - أُحتجز خالد شيخ محمد في القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو بكوبا لمدة عقدين عقب نقله عام 2006 من احتجاز سرّي لدى CIA. - تتهم السلطات الأمريكية محمد بكونه المهندس الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر 2001، التي أسفرت عن 2,977 حالة وفاة في نيويورك وفيرجينيا وبنسلفانيا. - امتدت إجراءات ما قبل المحاكمة في قضية اللجنة العسكرية ضد محمد وأربعة متهمين آخرين عبر إدارات رئاسية متعدّدة دون الوصول إلى مرحلة المحاكمة الرسمية. - أدت التحديات القانونية المحيطة بمدى قبول الأدلة المأخوذة عبر تقنيات الاستجوب القاسية، بما في ذلك الإيهام بالغرق، إلى تعطيل تقدم المحكمة مراراً وتكراراً. - واجهت المحاولات لحسم القضية التي تتضمن عقوبة الإعدام عبر صفقة إقرار بالذنب تفاوضية إلغاءات قانونية ومعارضة سياسية داخل المؤسسة الدفاعية الأمريكية.
## What happened يسلط الجمود الممتد منذ فترة طويلة في محاكمة خالد شيخ محمد الضوء على واحدة من أطول الملاحم القانونية في التاريخ القضائي الأمريكي الحديث، وفقاً لما أفادت به The Associated Press. وكان محمد، الذي ألقت سلطات الاستخبارات الأمريكية والباكستانية القبض عليه في راوالبندي بالباكستان في مارس 2003، قد قضى ثلاث سنوات في مراكز احتجاز سرية تابعة لـ CIA قبل نقله إلى السجن العسكري في خليج غوانتانامو في سبتمبر 2006.
وفور نقله إلى الاحتجاز العسكري، صنفت السلطات الاتحادية محمد كـ «معتقل ذي قيمة عالية» وبدأت الإجراءات بموجب نظام اللجان العسكرية الأمريكية. ووجّهت إليه في البداية، إلى جانب أربعة متهمين آخرين هم: وليد بن عطاش، ورامزي بن الشيبة، وعمار البلوشي، ومصطفى الهوساوي، تهم تشمل القتل الخارق لقانون الحرب، والإرهاب، والتآمر المرتبط بهجمات 11 سبتمبر.
ومع ذلك، أَمضت محكمة اللجان العسكرية سنوات غارقة في الطلبات الإجرائية، والنزاعات المتعلقة بالأدلة، وتحديات الاختصاص القضائي. وتعثرت جلسات الاستماع قبل المحاكمة، التي عُقدت في قاعة محكمة متخصصة في «كامب جاستيس» داخل قاعدة خليج غوانتانامو العسكرية، مراراً وتكراراً بسبب ادعاءات الدفاع بشأن معاملة المتهمين أثناء وجودهم في احتجاز CIA والتزام الحكومة بتسليم السجلات المصنفة سرية.
كذلك واجهت محاولات تجاوز المحاكمة الرسمية لعقوبة الإعدام عبر اتفاقيات الإقرار بالذنب قبل المحاكمة عقبات رئيسية. فقد قُدمت مقترحات اتفاقيات عام 2024 كان من شأنها إلغاء عقوبة الإعدام مقابل الإقرار بالذنب والسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، إلا أنها أثارت جدلاً حاداً وتدخلاً إدارياً من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية. ونتيجة لذلك، تظل القضية محاصرة في دائرة من الحجج القانونية السابقة للمحاكمة دون تحديد موعد للاستماع إلى البيانات الافتتاحية أمام هيئة المحلفين.
## Why it matters يحمل التأخير المستمر في إحالة خالد شيخ محمد إلى المحاكمة عواقب وخيمة على نظام العدالة الأمريكي، وسياسة الأمن القومي، وعائلات 2,977 شخصاً قُتلوا في 11 سبتمبر 2001. فبالنسبة لأقارب الضحايا، ينزع غياب نتيجة المحاكمة شعورهم بالختام والمساءلة القانونية الرسمية بعد أكثر من ربع قرن على الهجمات. وقد أعرب العديد من أفراد العائلات الذين سافروا إلى خليج غوانتانامو لمتابعة جلسات ما قبل المحاكمة عن إحباطهم من عملية استمرت لفترة أطول من عدة قضاة ومقاضين ومحامي دفاع دون صدور حكم.
وعلى المستوى المؤسسي، تسلط القضية الضوء على الحدود التشغيلية ونقاط الضعف الهيكلية لإطار اللجان العسكرية الأمريكية الذي أنشئ بعد 11 سبتمبر. وإذ صُممت هذه اللجان خارج نظام المحاكم الاتحادية التقليدي للتعامل مع المشتبه بهم في قضايا الإرهاب الأجنبي، فقد واجهت صعوبات كبيرة في التعامل مع الأسئلة الدستورية المعقدة، وبروتوكولات المعلومات السرية، والمعايير القانونية الدولية التي تحكم الاحتجاز.
علاوة على ذلك، أرست الإجراءات سابقة مقلقة فيما يتعلق بالتقاطع بين جمع المعلومات الاستخبارية والملاحقة القضائية. إذ أن الاعتماد الكثيف على الأدلة المستمدة خلال برنامج الاستجوب الممتد التابع لـ CIA خلق مأزقاً قانونياً مستمراً: فالمعلومات المستخرجة تحت ظروف تصنفها الهيئات الدولية على أنها تعذيب تواجه عقبات إثباتية صارمة في المحكمة. ونتيجة لذلك، واجه نظام اللجان العسكرية تدقيقاً من منظمات حقوق الإنسان والخبراء القانونيين الذين يرون أن التأخير يضر بمصداقية سيادة القانون الأمريكي على الساحة الدولية.
## The background بدأ المسار القانوني الذي أوصل خالد شيخ محمد إلى خليج غوانتانامو في أعقاب هجمات 11 سبتمبر مباشرة، عندما أنشأت إدارة بوش جهازاً قانونياً استثنائياً لاحتجاز ومقاضاة غير المواطنين الأمريكيين المشتبه بتورطهم في الإرهاب. وبعد القبض عليه في راوالبندي في مارس 2003، اُحتجز محمد في مواقع سرية — يُشار إليها غالباً باسم «المواقع السوداء» التابعة لـ CIA — في دول تشمل بولندا ورومانيا وثايلاند. وخلال هذه الفترة، خضع لأساليب استجوب قاسية أُجيزت بموجب مذكرات قانونية حكومية، شملت الحرمان من النوم، والوقوف القسري، وأوضاع الإجهاد الجسدي، و183 حالة إيهام بالغرق منفصلة.
وفي سبتمبر 2006، أعلن الرئيس جورج دبليو بوش عن نقل محمد و13 معتقلاً آخرين من ذوي القيمة العالية إلى المنشأة العسكرية في خليج غوانتانامو بكوبا، طالباً من الكونغرس إقرار تشريعات لإضفاء الطابع الرسمي على نظام اللجان العسكرية. وأقر الكونغرس لاحقاً قانون اللجان العسكرية لعام 2006، والذي تم تعديله لاحقاً بموجب قانون اللجان العسكرية لعام 2009 في عهد الرئيس باراك أوباما لتعزيز الحماية الإجرائية للمتهمين.
وُمثِل محمد والمتهمون معه رسمياً أمام محكمة عسكرية في مايو 2012 بتهم تتضمن عقوبة الإعدام. ومنذ ذلك الاستدعاء، عانت القضية من تأخيرات لوجستية وقانونية. حيث ترأس الإجراءات أكثر من نصف دزينة من القضاة العسكريين، واستغرق كل منهم شهوراً لمراجعة ملايين الصفحات من السجلات السرية والطلبات الإجرائية.
وفي عام 2009، اقترح المدعي العام إريك هولدر نقل محمد إلى المحكمة الاتحادية لـ Southern District of New York لمواجهة محاكمة مدنية اتحادية على بعد كتل سكنية فقط من الموقع السابق لمركز التجارة العالمي. وتم التخلي عن تلك الخطة عقب معارضة سياسية شديدة من أعضاء الكونغرس والمسؤولين المحليين في نيويورك، الذين أشاروا إلى المخاطر الأمنية والتكاليف البلدية، مما ثبّت خليج غوانتانامو كالمقر الوحيد للمحاكمة.
## Reaction أثار التأخير المستمر انتقادات حادة من مختلف الأطياف السياسية والقانونية والإنسانية، رغم أن الردود الرسمية المحددة على المحطة الأخيرة تعكس انقسامات ممتدة. فما يزال أقارب ضحايا 11 سبتمبر منقسمين بشدة حول مسار المحاكمة. إذ أصرت بعض مجموعات الدفاع عن الضحايا على أنه لا يمكن قبول أي شيء أقل من محاكمة كاملة تؤدي إلى عقوبة الإعدام، معتبرة أن صفقات الإقرار بالذنب استجابة غير كافية لأسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأمريكية. وفي المقابل، حث أفراد آخرون من العائلات السلطات الحكومية علناً على قبول اتفاقيات الإقرار بالذنب التي تضمن السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، مؤكدين أن التقاضي المطول يضمن ألا يعيش العديد من الأقارب المتقدمين في السن لرؤية نهاية العملية القضائية.
وقد دعت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك Amnesty International وHuman Rights Watch، مراراً وتكراراً إلى إغلاق مركز احتجاز خليج غوانتانامو وحسم جميع قضايا اللجان العسكرية المعلقة. وتؤكد هذه المنظمات أن عجز الحكومة عن إنهاء محاكمة بعد عقدين من الزمن يظهر العيوب المتأصلة في نظام المحاكم الاستثنائية الذي يعمل خارج القضاء الاتحادي القياسي.
وداخل المؤسسة العسكرية والدفاعية، أكد المسؤولون أن عملية المحاكمة تظل ضرورية لحماية أسرار الأمن القومي مع ضمان الإجراءات القانونية الواجبة بموجب القوانين الحاكمة، حتى مع استمرار الإدارات المتعاقبة في الصراع لوضع جدول زمني نهائي لإتمام المحاكمة.
## What we don't know yet تظل الأسئلة الحيوية المتعلقة بالحسم النهائي للقضية ضد خالد شيخ محمد دون إجابة في التغطية الصحفية المتاحة. والأهم من ذلك، أنه لا يزال غير مؤكد ما إذا كانت الملاحقة القضائية ستنتقل في أي وقت إلى محاكمة كاملة تتضمن عقوبة الإعدام أمام هيئة عسكرية، أم أن القضية ستُحسم في النهاية عبر اتفاق إقرار بالذنب تفاوضي يلغي إمكانية الإعدام.
كما يمثل الوضع القانوني لمفاوضات الإقرار بالذنب السابقة تحدياً غير محسوم. إذ لا يزال التقاضي المحيط بالجهود الإدارية التي بذلتها قيادة الدفاع لإلغاء أو إعادة الاتفاقات معلقاً داخل هرم محاكم الاستئناف العسكرية، مما يخلق غموضاً حول الإطار القانوني الذي يحكم القضية حالياً.
بالإضافة إلى ذلك، تستمر الأسئلة الرئيسية حول كيفية التعامل مع الأدلة السرية الموسعة المتعلقة ببرنامج الاستجوب التابع لـ CIA. ولا يزال من غير الواضح كم من شهادات المتعاقدين السابقين مع CIA والطاقم الطبي سيُسمح بها في محكمة علنية، أو كيف قد تقيم محاكم الاستئناف — بما في ذلك U.S. Court of Appeals for the District of Columbia Circuit وU.S. Supreme Court — أي إدانة نهائية في ضوء التاريخ الإجرائي للجان.
## What to watch ستحدد عدة محطات وقرارات رئيسية المراحل القادمة من إجراءات محاكمة خالد شيخ محمد:
- **Appellate Court Rulings on Plea Bargains:** ستحدد القرارات الصادرة عن محاكم المراجعة العسكرية بشأن صحة التدخلات التنفيذية في اتفاقيات الإقرار بالذنب قبل المحاكمة ما إذا كانت القضية ستعود إلى مسار المحاكمة أم ستتحول نحو صدور الحكم النهائي بموجب الشروط التفاوضية. - **Rulings on Suppressing Interrogation Evidence:** ستختبر جلسات الاستماع المقبلة بشأن الطلبات في خليج غوانتانامو، والتي تركز على مدى قبول التصريحات التي أدلى بها محمد لعملاء FBI عام 2007، ما إذا كانت الأدلة المجمعة بعد الاحتجاز لدى CIA غير ملوثة قانونياً. - **Judicial Assignment Stability:** يعتمد الجدول الزمني المستقبلي على ما إذا كان القاضي العسكري الحالي سيظل مكلفاً بالقضية لفترة كافية للبت في مئات الطلبات الإثباتية المعلقة. - **Legislative and Executive Policy Changes:** أي تحولات محتملة في القيود التي يفرضها الكونغرس بشأن نقل المعتقلين أو تمويل المحكمة العسكرية في خليج غوانتانامو قد تغير الجدوى اللوجستية لمواصلة الإجراءات في كوبا. - **Aging Witness and Defendant Status:** يمثل التقدم في السن والحالات الصحية للمتهمين والشهود وأعضاء الفرق القانونية حداً عملياً قد يفرض تعديلات إدارية أو قضائية على جدول المحاكمة.
يعتمد هذا التقرير على تغطية صحفية أصلية أعدها Larry Neumeister لصالح The Associated Press.
المصدر: Larry Neumeister, The Associated Press; Larry Neumeister; The Associated Press; Feedloaderapi



