تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

الهند والإمارات تستكشفان تعزيز الروابط في مجالي المعادن الحرجة والطاقة على هامش قمة "بريكس"

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد يناقشان البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة والمعادن الحرجة وممر النقل IMEC خلال قمة بريكس عام 2026.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

الهند والإمارات تستكشفان تعزيز الروابط في مجالي المعادن الحرجة والطاقة على هامش قمة "بريكس"

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد يناقشان البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة والمعادن الحرجة وممر النقل IMEC خلال قمة بريكس عام 2026.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

الهند والإمارات تستكشفان تعزيز الروابط في مجالي المعادن الحرجة والطاقة على هامش قمة "بريكس"

التقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان في 12 سبتمبر 2026، على هامش قمة "بريكس"، لتقييم وتوسيع العلاقة الاستراتيجية بين الهند والإمارات العربية المتحدة. ووفقاً لتقارير نشرتها SECTIONS، ركز الحوار الثنائي على إيجاد مسارات جديدة في البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة، وبناء سلاسل توريد مرنة للمعادن الحرجة، وتعزيز الروابط الدفاعية، والدفع باللوجستيات التجارية الإقليمية عبر الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC). ويسلط هذا الاجتماع رفيع المستوى الضوء على كيفية إفادة البلدين من الاتفاقيات التجارية الثنائية والمنصات الدبلوماسية متعددة الأطراف لترسيخ التوافق الاقتصادي والجيوسياسي بينهما عبر غرب المحيط الهندي والجنوب العالمي بشكل أوسع.

## Key facts - أجرى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان محادثات ثنائية في 12 سبتمبر 2026، خلال قمة "بريكس". - تركزت المحادثات على توسيع البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة وإطلاق مبادرات مشتركة في استخراج المعادن الحرجة وتكريرها. - أكد القائدان مجدداً التزامهما بالتعاون الدفاعي وأطر الأمن البحري المشترك في منطقة المحيط الهندي. - أعطت المحادثات الأولوية لتسريع مبادرات الربط بموجب الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC). - يمثل الاجتماع استمراراً للتبادلات المأسسية رفيعة المستوى في أعقاب الانضمام الكامل للإمارات إلى تحالف "بريكس".

## What happened جرت المقابلة الثنائية بين رئيس الوزراء مودي وولي العهد الشيخ خالد على هامش قمة "بريكس" في 12 سبتمبر 2026، مما وفر منتدى رفيع المستوى لمراجعة المبادرات المشتركة القائمة وفتح قنوات جديدة للتعاون الثنائي. ووفقاً لتقارير نشرتها SECTIONS، كان التركيز الرئيسي للمحادثات ينصب على التوسع الاستراتيجي في البنية التحتية المشتركة للطاقة. ورراجع القائدان الشراكات القائمة في مجال الهيدروكربونات مع بحث مشاريع الجيل القادم، بما في ذلك الربط الشبكي العابر للحدود للطاقة المتجددة، وإنتاج الهيدروجين، وأنظمة تخزين الطاقة.

وبالإضافة إلى أطر الطاقة التقليدية والنظيفة، تحول الحوار إلى المعادن الحرجة—وهو قطاع ذو أولوية لكلا الاقتصادين في إطار سعيهما لبناء سلاسل توريد مرنة لتصنيع السيارات الكهربائية، والإلكترونيات الدفاعية، وحلقات توريد أشباه الموصلات. وناقش مودي والشيخ خالد آليات التعاون للاستثمار المشترك والاستكشاف وتكرير المعادن الأساسية مثل الليثيوم والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين العالميين ذوي المصدر الواحد.

كما استعرض القائدان التعاون الدفاعي والأمني، مع التأكيد على التنسيق العملياتي، والتطوير المشترك لتكنولوجيا الدفاع، والأمن البحري عبر بحر العرب وشمال المحيط الهندي. وكان الربط التنسيقي الاستراتيجي للنقل ركيزة رئيسية رابعة في المحادثة. وتناول القائدان التدابير العملية للمضي قدماً في الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، وبحث التوافق في البنية التحتية، والتكامل العملياتي للموانئ، والممرات التجارية الرقمية المصممة لتسهيل التجارة منخفضة الاحتكاك بين جنوب آسيا والخليج وأوروبا.

## Why it matters يحمل التقارب بين الهند والإمارات تداعيات هيكلية مهمة للتجارة الدولية والأمن الغذائي وأمن الطاقة وتنويع سلاسل التوريد. بالنسبة للهند، يُعد تأمين الوصول الموثوق إلى البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة والمعادن الأساسية أمراً حيوياً لاستدامة نموها الصناعي المحلي، ودعم قاعدتها التصنيعية السريعة التوسع، وتحقيق أهدافها طويلة الأجل في إزالة الكربون. وتوفر شراكات الطاقة مع أبوظبي—التي تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط والغاز الطبيعي إلى جانب ثروة سيادية كبيرة—للهند رأس المال وأمن الوقود مع حماية اقتصادها من اضطرابات الأسواق العالمية.

بالنسبة للإمارات، يتوافق تعميق الروابط مع الهند مع مبادرة التنويع الاقتصادي للبلاد، والتي تهدف إلى تقليل الاعتماد الوطني طويل الأجل على صادرات النفط الخام. ومن خلال الاستثمار المشترك في معالجة المعادن الحرجة والتكنولوجيا الخضراء والمراكز اللوجستية المتقدمة، تضع الإمارات نفسها كمركز مقاصة رئيسي وعقدة تصنيع لسلاسل القيمة الصناعية في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

يعزز التركيز على الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) الأهمية الاستراتيجية لمسارات اللوجستيات في الشرق الأوسط كأوزان مضادة لشبكات البنية التحتية العالمية المنافسة. وإذا تم تفعيله بشكل فعال، يوفر IMEC مسار نقل بحري وسككي أقصر بكثير وأكثر تكلفة وفاعلية بين الموانئ الهندية والأسواق الأوروبية عبر الخليج. علاوة على ذلك، فإن التعاون الدفاعي بين الهند والإمارات يعزز التوعية بالمجال البحري عبر خطوط المواصلات البحرية الحيوية، خاصة بالقرب من باب المندب ومضيق هرمز، حيث تظل الملاحة التجارية العالمية عرضة لعدم الاستقرار الإقليمي والتهديدات البحرية غير المتكافئة.

## The background شهدت العلاقة الدبلوماسية والاقتصادية بين نيودلهي وأبوظبي تحولاً هيكلياً على مدى العقد الماضي، حيث تطورت من علاقة تجارية تقليدية بين المشتري والبائع إلى شراكة استراتيجية شاملة. وتمثلت إحدى المحطات الأساسية في فبراير 2022، عندما وقعت الهند والإمارات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA). وقد ألغت هذه الصفقة التجارية البارزة التعرفة الجمركية أو خفضتها على أكثر من 80 بالمائة من فئات المنتجات، مما دفع التجارة الثنائية غير النفطية نحو الحد المستهدف وهو 100 مليار دولار.

شكل التعاون في مجال الطاقة تاريخياً العمود الفقري للروابط الثنائية، لكن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً نحو التخزين الاستراتيجي وعقود الأمن طويلة الأجل. وأصبحت شركة بترول أبوظبي الوطنية (ADNOC) أول شركة طاقة أجنبية تخزن النفط الخام في منشآت الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الهندي (SPR) تحت الأرض في مانغالورو وبادور، مما أتاح للهند الوصول إلى الوقود في حالات الطوارئ مع السماح لـ ADNOC بتسويق احتياطيات النفط محلياً. بالتوازي مع ذلك، أرست عقود شراء الغاز الطبيعي المسال طويل الأجل الموقعة بين المرافق المملوكة للدولة في الهند والمنتجين في الإمارات دعائم انتقال نيودلهي نحو مزيج طاقة مدعوم بالغاز الطبيعي.

وتوسع التوافق الاستراتيجي بشكل أكبر في سبتمبر 2023 خلال قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، حيث كشفت الهند والإمارات والسعودية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن إطار ممر IMEC. وصُمم الممر لربط الهند بالخليج عبر المسارات البحرية، وعبر شبه الجزيرة العربية بالسكك الحديدية، وصولاً إلى أوروبا عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط، ويهدف إلى تسريع سرعة التجارة وتقليل أوقات الشحن.

وتوسع البعد متعدد الأطراف للعلاقة بشكل كبير في يناير 2024، عندما أصبحت الإمارات رسمياً عضواً كاملاً في تكتل "بريكس". وسُمح هذا التوسع لأبوظبي ونيودلهي بتنسيق السياسات الاقتصادية وتأمين تمويل البنية التحتية عبر الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، بما في ذلك بنك التنمية الجديد التابع لبريكس ومبادرات تكامل المدفوعات العابرة للحدود.

## Reaction أكدت البيانات الرسمية الصادرة عقب الاجتماع الالتزام المتبادل من كلا الحكومتين بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة دون تأخير. وأبرزت القنوات الدبلوماسية في نيودلهي أن اللقاءات رفيعة المستوى مع القيادة الإماراتية تشكل مكوناً رئيسياً في سياسة الهند "الجوار أولاً" والجوار الممتد، ما يعكس مكانة أبوظبي كشريك تجاري من الطراز الأول ومستضيف لجالية تضم أكثر من 3.5 مليون مواطن هندي.

واستجاب محللو القطاع والجمعيات التجارية في كلا المنطقتين بشكل إيجابي للتركيز المتجدد على المعادن الحرجة وتكامل شبكات الطاقة. وأشار خبراء السوق إلى أن المشاريع المشتركة في معالجة المعادن قد تفتح المجال لاستثمارات كبيرة من القطاع الخاص في تصنيع البطاريات والتكنولوجيا النظيفة عبر غرب الهند والمناطق الصناعية في الإمارات. ولفت محللو الدفاع الاستراتيجي إلى أن المحادثات بشأن الأمن البحري تشير إلى نية إقامة تنسيق بحري أكثر هيكلية، بما في ذلك الدوريات المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية عبر غرب المحيط الهندي.

## What we don't know yet على الرغم من المؤشرات الدبلوماسية الإيجابية، تظل العديد من التفاصيل العملياتية الرئيسية غير مؤكدة في التقارير المتاحة. ولم يتم تفصيل المخصصات المالية المحددة والهياكل المؤسسية لمشاريع الاستكشاف المشترك للمعادن الحرجة علناً. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاستثمار سيتم ضخه بشكل أساسي من خلال مؤسسات القطاع العام الهندي مثل Khanij Bidesh India Limited (KABIL) إلى جانب صناديق الثروة السيادية الإماراتية مثل Mubadala أو ADQ، أم أن تحالفات القطاع الخاص ستتولى تنفيذ المشاريع.

بالإضافة إلى ذلك، لا تزال الجداول الزمنية المحددة لتجاوز العقبات اللوجستية والجيوسياسية التي تواجه البنية التحتية لممر IMEC غير معلنة. ويتطلب تطوير المسار المحدد، وتوحيد اتساع السكك الحديدية عبر الدول المشاركة في الشرق الأوسط، وتحديث قدرات الموانئ اتفاقيات حكومية دولية مفصلة لم يتم التصديق عليها بالكامل بعد. وأخيراً، تظل الشروط المحددة المتعلقة بالتوسع المحتمل لتخزين النفط الخام الإماراتي في المرحلة الثانية من الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية خاضعة لمفاوضات فنية وتجارية.

## What to watch في الأشهر المقبلة، ستظهر عدة محطات رئيسية التقدم العملي لهذه المحادثات. وينبغي للمراقبين متابعة الاجتماعات الوزارية القادمة للجنة المشتركة بين الهند والإمارات، حيث يُتوقع أن تقوم اللجان الفرعية الفنية بتحويل مناقشات الإطار بشأن المعادن الحرجة إلى عقود تجارية ملزمة.

وسيتركّز الاهتمام أيضاً على جلسات مجموعات العمل الفنية للممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، حيث من المتوقع أن تضع الدول المشاركة المعايير التشغيلية النهائية والتخليص الجمركي وتتبع الترانزيت الرقمي وتكامل الموانئ. علاوة على ذلك، قد تكشف الإعلانات في القمم الإقليمية الكبرى للطاقة والتعدين، بما في ذلك معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (ADIPEC)، عن مشاريع مشتركة أولية بين شركات الطاقة الإماراتية والتكتلات الصناعية الهندية في منشآت الهيدروجين المتجدد ومعالجة المعادن.

يعتمد هذا التقرير على تقارير نشرتها SECTIONS.

المصدر: SECTIONS India; UAE discuss new possibilities

أخبار ذات صلة