ترامب ينتقد عمان وحلفاء إقليميين مع تعثر استراتيجيته بشأن إيران
وجّه الرئيس دونالد ترامب استياءً متزايداً نحو شركاء رئيسيين في الشرق الأوسط مع فشل الجهود الرامية لإرغام طهران على الاستسلام في تحقيق نتائج سريعة.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
ترامب ينتقد عمان وحلفاء إقليميين مع تعثر استراتيجيته بشأن إيران
وجّه الرئيس دونالد ترامب استياءً متزايداً نحو شركاء رئيسيين في الشرق الأوسط مع فشل الجهود الرامية لإرغام طهران على الاستسلام في تحقيق نتائج سريعة.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية
واشنطن — وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءً متزايداً نحو شركاء أمنيين رئيسيين في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم سلطنة عمان، في وقت تستمر فيه الاستراتيجيات العسكرية والدبلوماسية تستهدف إرغام الحكومة الإيرانية على الاستسلام في التعثر، وفقاً لما أفاد به كل من ريتشيل تشايسون وسوزانا جورج ورايلي بيجين ومحمد الشماع. ويأتي هذا التوتر في العلاقات في وقت استغرقت فيه جهود واشنطن لتحقيق نتيجة استراتيجية حاسمة ضد طهران وقتاً أطول بكثير مما كان متوقعاً، ما دفع الإدارة إلى توبيخ الشركاء الذين يحتفظون بقنوات دبلوماسية مفتوحة مع إيران علناً وسراً. وتهدد هذه الديناميكية بإبعاد الوسطاء الإقليميين الذين وفرت آليات قنواتهم الخلفية تاريخياً للولايات المتحدة خطوط تواصل حيوية مع صانعي القرار الإيرانيين في أوقات الأزمات.
## حقائق رئيسية - تشير التقارير إلى أن الرئيس دونالد ترامب وجّه انتقادات متزايدة لنواحي دول شريكة في الشرق الأوسط، مستهدفاً سلطنة عمان بشكل خاص. - ينبع التوتر الدبلوماسي من صراع استراتيجي مستمر مع إيران، حيث فشلت واشنطن في إرغام طهران على الاستسلام الحاسم. - طالما لعبت سلطنة عمان دور الوسيط المحايد الرئيسي الذي ييسر الاتصالات عبر القنوات الخلفية بين الولايات المتحدة والقيادة الإيرانية. - يواجه الحلفاء الإقليميون مخاطر متزايدة جراء توسع الصراع، بما في ذلك عدم الاستقرار الاقتصادي المحتمل والتهديدات التي تمس الأمن البحري. - تهدد تكتيكات الضغط الأمريكية التحالفات الثنائية العريقة والتعاون الدبلوماسي عبر دول مجلس التعاون الخليجي.
## ماذا حدث وفقاً لتقارير نشرها كل من ريتشيل تشايسون وسوزانا جورج ورايلي بيجين ومحمد الشماع، أعرب الرئيس دونالد ترامب بشكل متزايد عن انزعاجه من الحلفاء الإقليميين مع فشل المواجهة العسكرية والسياسية مع إيران في تحقيق الحسم السريع الذي يسعى إليه البيت الأبيض. وبدلاً من تعزيز الدعم بين الشركاء الأمنيين في الشرق الأوسط، أدى موقف الإدارة إلى إبعاد الدول التي سعت تقليدياً إلى البقاء على الحياد أو أداء دور الجسور الدبلوماسية.
وتركزت الانتقادات الرئاسية على سلطنة عمان، وهي دولة تقع على الساحل الجنوبي الشرقي لشبه الجزيرة العربية وتسيطر على الحافة الجنوبية لمضيق هرمز. وظلت عمان لعقود تحتفظ بسياسة خارجية تقوم على عدم الانحياز الصارم والوساطة الدبلوماسية. وفي حين انحاز أعضاء آخرون في مجلس التعاون الخليجي في كثير من الأحيان إلى المبادرات الأمنية الأمريكية المتشددة، حافظت مسقط باستمرار على روابط دبلوماسية وتجارية فاعلة مع طهران.
ومع تحقيق الجهود الأمريكية لإرغام إيران على الاستسلام تقدماً ضئيلاً، ضغطت واشنطن على القادة العمانيين للحد من الاتصالات الدبلوماسية مع ممثلي إيران. وتشير المصادر إلى أن الإدارة ترى في الاتصالات الدبلوماسية المستمرة لمسقط عقبة أمام حملة الضغط التي تمارسها، في حين يعتبر الدبلوماسيون العمانيون دورهم حيوياً لمنع تصعيد إقليمي أوسع. وقد ظهر هذا التوتر في تصريحات علنية وشكاوى إدارية، ما خلق توتراً غير عادي بين واشنطن وواحد من أكثر شركائها الدبلوماسيين ثباتاً في منطقة الخليج.
## أهمية الحدث يحمل التوتر بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين عواقب كبيرة على الأمن الدولي ونقل الطاقة العالمي وتماسك التحالفات الإقليمية. وتحتل عمان موقعاً جغرافياً حيوياً على طول مضيق هرمز، وهو ممر بحري ضيق يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية يومياً. والمطالبة بأن تتخلى مسقط عن موقفها المحايد تنطوي على خطر الإخلال بالتوازن الاستراتيجي الذي يساعد في تأمين طرق الملاحة التجارية عبر خليج عمان والخليج العربي.
علاوة على ذلك، فإن إبعاد الوسطاء الدبلوماسيين المحايدين يترك واشنطن دون أدوات موثوقة لخفض التصعيد. فالعلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الولايات المتحدة وإيران مقطوعة منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وما تلاها من إغلاق للسفارة الأمريكية في طهران. وبدون قنوات اتصال موثوقة من أطراف ثالثة مثل عمان أو قطر أو سويسرا لنقل الرسائل، يزداد خطر الحسابات العسكرية الخاطئة بين القوات الأمريكية وهياكل القيادة الإيرانية بشكل كبير.
وبالنسبة للأسواق العالمية، فإن استمرار عدم الاستقرار في الخليج إلى جانب تصدع الشراكات الإقليمية يزيد من علاوات المخاطر على الشحن البحري والتأمين التجاري وتجارة الطاقة الدولية. وسياسياً، فإن الانتقاد العلني من جانب الإدارة للحلفاء القدامى ينطوي على خطر تشجيع دول الخليج على تنويع محافظها الأمنية من خلال تعميق الشراكات الاقتصادية والدفاعية مع قوى منافسة مثل الصين وروسيا.
## خلفية الأحداث تقوم العلاقة الدبلوماسية التي تضم الولايات المتحدة وعمان وإيران على عقود من التوازن الإقليمي. وعقب ثورة عام 1979 التي أسست الجمهورية الإسلامية في إيران، أنهت واشنطن العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع طهران. ولأكثر من أربعة عقود، قامت سويسرا بدور الدولة الراعية للمصالح الأمريكية الرسمية في إيران، بينما تطورت عمان لتصبح الميسر الإقليمي الرئيسي للدبلوماسية السرية.
وخلال عهد السلطان قابوس بن سعيد، الذي حكم عمان من عام 1970 حتى وفاته في يناير 2020، اكتسبت مسقط سمعة عالمية كمركز دبلوماسي محايد. ويعتمد النهج الدبلوماسي لعمان، والذي استمر في عهد السلطان هيثم بن طارق، على الحفاظ على علاقات بناءة عبر الانقسامات السياسية. وأتاح هذا الإطار لعمان بالحفاظ على روابط سلمية مع طهران رغم اشتراكها في الممرات المائية الاستراتيجية لخليج عمان.
ولعبت عمان دوراً حاسماً في تمكين الدبلوماسية النووية التي أثمرت عن خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) عام 2015. وبداية من عام 2012، استضاف المسؤولون العمانيون محادثات سرية في مسقط بين مسؤولين أمريكيين وممثلين إيرانيين. ووضعت تلك المحادثات السرية الأساس للمفاوضات الرسمية بين إيران وقوى مجموعة (P5+1)، التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.
وخلال ولايته الرئاسية الأولى، سحب دونالد ترامب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو 2018، فارضاً سياسة أقصى قدر من العقوبات الاقتصادية والضغط السياسي بهدف إرغام إيران على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية. ورغم أن العقوبات قيدت الاقتصاد الإيراني بشدة، رفضت طهران التفاوض تحت وطأة الضغط الأحادي.
ودرج الشركاء الإقليميون داخل مجلس التعاون الخليجي — الذي يضم السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وعمان — لزمن طويل على التعامل مع مستويات مختلفة من التعرض للصراع الإقليمي. وفي حين أيدت بعض العواصم الخليجية تدابير هجومية ضد طهران، أدركت عواصم أخرى أن القرب الجغرافي يجعل بنيتها التحتية عرضة للخطر. وقد وفر دور عمان كوسيط تقليدياً لجميع الأطراف آلية لإدارة التوتر وتجنب حرب إقليمية غير مرغوب فيها.
## ردود الفعل تعكس ردود الفعل الرسمية على الضغوط العلنية للإدارة حذراً في العواصم الخليجية والأوساط الدبلوماسية. وقد تجنب المسؤولون العمانيون تاريخياً الخلافات العلنية مع واشنطن، مفضلين المناقشات الدبلوماسية الهادئة. ومع ذلك، تشير مصادر مطلعة على أروقة الحكم في الخليج إلى أن صانعي السياسات في مسقط يعتبرون المطالب بالتخلي عن وضعهم المحايد مضرة بالاستقرار الإقليمي الأوسع.
وفي واشنطن، أعرب محللو السياسة الخارجية والمبعوثون الدبلوماسيون السابقون عن قلقهم بشأن المخاطر الاستراتيجية لممارسة ضغوط علنية على الشركاء. ومن المتوقع أن يتطرق أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إلى هذه المسألة خلال جلسات الاستماع والرقابة الكونغرسية القادمة، سعياً للحصول على توضيحات بشأن كيفية دعم الخلافات مع الحلفاء الإقليميين للأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وفي طهران، سلطت التعليقات الرسمية للدولة الضوء على الانقسامات المتصورة بين الحلفاء الغربيين ودول الخليج كدليل على العزلة الدبلوماسية الأمريكية. ويواصل مسؤولون في وزارة الخارجية الإيرانية التأكيد على أن الضغط الخارجي لن ينتج تنازلات سياسية، مشددين على أن الأطر الدبلوماسية الإقليمية تظل المسار العملي الوحيد نحو الاستقرار. كما يواصل الشركاء الأوروبيون، بمن فيهم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، الدعوة إلى الحفاظ على القنوات الدبلوماسية لإدارة ظروف الأزمات.
## ما لا نعلمه بعد تظل الجوانب الرئيسية للتوتر الدبلوماسي غير مؤكدة. ولم يكشف البيت الأبيض أو وزارة الخارجية العمانية عن التفاصيل الدقيقة للاتصالات الخاصة بين الرئيس ترامب والقيادة العمانية، بما في ذلك ما إذا كان هناك تهديد بفرض عقوبات اقتصادية أو دبلوماسية صريحة.
بالإضافة إلى ذلك، لا يزال من غير الواضح ما هي الشروط المحددة التي تتطلبها الإدارة لاعتبار أهدافها الاستراتيجية في إيران قد تحققت، أو ما إذا كانت هناك قنوات بديلة للتواصل مع القيادة الإيرانية في حال انتهاء الوساطة العمانية. كما يترك التقرير المجال مفتوحاً بشأن ما إذا كان شركاء إقليميون آخرون يتعرضون لضغوط مماثلة، أم أن عمان تتلقى انتقادات رئاسية بشكل فريد.
## ما يجب مراقبته خلال الأسابيع القادمة، ستظهر عدة مؤشرات محددة ما إذا كانت التوترات الدبلوماسية ستتصاعد أم تهدأ. وتتضمن العوامل الرئيسية ما إذا كانت وفود رفيعة المستوى من وزارة الخارجية الأمريكية أو مجلس الأمن القومي ستتوجه إلى مسقط لإجراء مشاورات مع المسؤولين العمانيين.
بالإضافة إلى ذلك، ستكشف البيانات الرسمية الصادرة عن الاجتماعات الوزارية لمجلس التعاون الخليجي ما إذا كانت دول المنطقة تدعم موقف عمان غير المنحاز أم تتوافق مع استراتيجية واشنطن. وتشمل نقاط المراقبة الأخرى أحجام الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، وأسعار النفط الخام العالمية، والإعلانات الرسمية المتعلقة بنقل الرسائل غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
يستند هذا التقرير إلى تغطية إخبارية أصلية أعدها كل من ريتشيل تشايسون وسوزانا جورج ورايلي بيجين ومحمد الشماع.
المصدر: Rachel Chason; Susannah George; Riley Beggin; Mohamad El Chamaa



