تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

كيم جونغ أون يؤكد مجدداً دعم كوريا الشمالية للحرب الروسية في أوكرانيا

زعيم بيونغ يانغ يتعهد بتقديم المساعدة المستمرة بعد تلقيه رسالة امتنان من موسكو على مساهمات القوات الكورية الشمالية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

كيم جونغ أون يؤكد مجدداً دعم كوريا الشمالية للحرب الروسية في أوكرانيا

زعيم بيونغ يانغ يتعهد بتقديم المساعدة المستمرة بعد تلقيه رسالة امتنان من موسكو على مساهمات القوات الكورية الشمالية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

كيم جونغ أون يؤكد مجدداً دعم كوريا الشمالية للحرب الروسية في أوكرانيا

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمواصلة الدعم العسكري والدبلوماسي بلا هوادة للغزو الروسي لأوكرانيا، واصفاً المجهود الحربي لموسكو بأنه "حرب مقدسة" للدفاع عن سيادة الدولة وأمنها. ووفقاً لتقارير أعدها Arpan Rai، أدلى كيم بهذه التصريحات في برقية رسمية رداً على رسالة امتنان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أشاد بنشر بيونغ يانغ أفراداً ومعدات عسكرية لمساعدة العمليات القتالية الروسية.

## حقائق رئيسية - وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون علناً الحرب الروسية في أوكرانيا بأنها "حرب مقدسة" في 15 سبتمبر 2026. - جاء هذا التصريح رداً مباشراً على رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب فيها عن تقديره لنشر القوات الكورية الشمالية. - أضفت كوريا الشمالية وروسيا الطابع الرسمي على معاهدة دفاع مشترك ثنائية خلال قمة عقدت في بيونغ يانغ في يونيو 2024. - تشير تقديرات الاستخبارات الدولية إلى أن كوريا الشمالية زوّدت روسيا بملايين القذائف المدفعية والصواريخ الباليستية قصيرة المدى والقوات البرية العملياتية. - ينتهك هذا التحالف العسكري قرارات متعددة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تحظر صراحة تجارة الأسلحة مع كوريا الشمالية.

## ماذا حدث في تبادل رسمي بين موسكو وبيونغ يانغ، جدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تأكيد دعم حكومته الكامل للعمليات الحربية الروسية في أوكرانيا. ووفقاً لتقارير أعدها Arpan Rai، صدرت هذه البرقية رداً على رسالة رسمية بعث بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أعرب فيها عن امتنان الكرملين للدعم البشري والمادي الذي قدمته جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (DPRK).

وفي رده، صاغ كيم الحرب في أوكرانيا كدفاع مشروع وضروري عن السلامة الوطنية لروسيا، مستخدماً صراحة عبارة "حرب مقدسة" لوصف الحملة العسكرية لموسكو. وأكد أن بيونغ يانغ تظل ملتزمة بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الروسي ولن تتوانى عن تقديم المساعدة للقوات الروسية.

ويعد هذا التبادل استمراراً للمراسلات رفيعة المستوى بين قائدي البلدين، مما يعكس تحالفاً عملياتياً تعمق بشكل كبير منذ عام 2023. ورغم أن التصريحات العلنية لم تتطرق إلى أرقام محددة لعمليات النشر الإضافية، فإن التبادل الدبلوماسي يسلط الضوء على التعاون المستمر بين الحكومتين الخاضعتين لعقوبات صارمة.

## أهمية الحدث يؤكد إعلان كيم جونغ أون الصريح عن الدعم طويل الأمد للمجهود الحربي لموسكو على إضفاء الطابع الرسمي على محور أمني عابر للحدود يربط شرق آسيا مباشرة بمسرح الصراع الأوروبي. ويمثل نشر أفراد من كوريا الشمالية إلى جانب القوات الروسية أحد أكبر التدخلات الأجنبية في حرب أوروبية منذ منتصف القرن العشرين، مما يغير المشهد العسكري للصراع.

بالنسبة للقوات الروسية، توفر المساعدة الكورية الشمالية إغاثة عملياتية حيوية. حيث واجهت روسيا استنزافاً مادياً حاداً ونقصاً في المشاة عبر جبهتها الممتدة في شرق أوكرانيا وجنوبها. وقد أتاح الوصول إلى مخزونات كوريا الشمالية الضخمة من الذخائر ذات العيارات السوفيتية — مثل قذائف المدفعية عيار 152mm وصواريخ 122mm — إلى جانب الإمدادات المباشرة بالجنود، للقادة العسكريين الروس مواصلة الضغط الهجومي مع تعويض معدلات الخسائر العالية لديهم.

أما بالنسبة لكوريا الشمالية، فإن هذا الترتيب يحقق فوائد استراتيجية كبيرة. حيث تتيح المشاركة في العمليات العسكرية الفعالة للجيش الشعبي الكوري (KPA) اكتساب خبرة قتالية واقعية في الحروب الحديثة، بما في ذلك التكتيكات التي تشمل المدفعية المكثفة والحرب الإلكترونية ودمج الطائرات المسيرة. علاوة على ذلك، ومقابل الأفراد العسكريين والذخيرة، تضمن كوريا الشمالية الحصول على مساعدة روسية حيوية في مجالات الطاقة والإمدادات الغذائية وتقنيات الدفاع المتقدمة، بما في ذلك المساعدة الفنية لإطلاق الأقمار الصناعية وبرامج الصواريخ. وتقوض هذه الشراكة بشكل مباشر عقوداً من الجهود الدولية لمنع الانتشار النووي وتضعف بشدة فعالية أطر العقوبات العالمية.

## الخلفية التاريخية تعود العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ إلى تأسيس جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية عام 1948، حيث كان الاتحاد السوفيتي بمثابة الداعم الرئيسي لها طوال الحرب الباردة وقدم مساعدات عسكرية حيوية خلال الحرب الكورية 1950–1953. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، تقلصت الروابط الاقتصادية والاستراتيجية بشكل حاد مع اندماج روسيا في الأسواق المالية العالمية وتأييدها لعقوبات مجلس الأمن الدولي الهادفة إلى الحد من التطوير النووي والصاروخي الباليستي لكوريا الشمالية.

وانعكس هذا المسار بشكل دراماتيكي في أعقاب الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. فمع مواجهة عزلة دبلوماسية عالمية وعقوبات اقتصادية شاملة من الدول الغربية، بحثت موسكو عن سلاسل توريد بديلة للذخائر والمعدات. وتسارعت المشاورات الدفاعية رفيعة المستوى أواخر عام 2022 وعام 2023، وتوجت بزيارة كيم جونغ أون إلى أقصى الشرق الروسي في سبتمبر 2023، حيث تفقد مطار Vostochny Cosmodrome الفضائي والمرافق العسكرية برفقة بوتين.

وفي يونيو 2024، قام بوتين بزيارة دولة إلى بيونغ يانغ — وهي الأولى له منذ ما يقرب من ربع قرن — حيث وقع القائدان معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وتنص المادة 4 من المعاهدة على أنه إذا تعرض أي من البلدين لغزو مسلح ودخل في حالة حرب، يقوم الطرف الآخر فوراً بتقديم المساعدة العسكرية وغيرها باستخدام جميع الوسائل المتاحة. وبحلول أواخر عام 2024، أكدت وكالات الاستخبارات الغربية والكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية بدأت بنشر ما يقدر بنحو 10,000 إلى 12,000 جندي من KPA، بما في ذلك وحدات نخبة من العمليات الخاصة، إلى منطقة Kursk غربي روسيا للمساعدة في صد التوغلات العسكرية الأوكرانية.

وفي الوقت نفسه، شحنت كوريا الشمالية آلاف حاويات الشحن المحملة بملايين الجولات المدفعية وصواريخ KN-23 الباليستية قصيرة المدى إلى الترسانات الروسية. وانتهكت هذه الشحنات صراحة قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة — وهي القرارات التي كانت روسيا، بصفتها عضواً دائم العضوية في مجلس الأمن، قد صوتت سابقاً لصالح إقرارها.

## ردود الفعل وبينما لا تزال ردود الفعل الرسمية على هذا التبادل الدبلوماسي المحدد قيد التطور، فإن التصريحات السابقة الصادرة عن الهيئات الدولية ووزارات الدفاع الوطنية توضح مواقف جليّة لدى العواصم الرئيسية.

وحذرت الحكومة الأوكرانية باستمرار من أن دمج القوات القتالية وأنظمة الأسلحة الكورية الشمالية يصعد النطاق الجيوسياسي للحرب، مما يحول أزمة أمنية إقليمية أوروبية إلى حرب دولية تشارك فيها قوات مسلحة من شرق آسيا. وقد دعت كييف حلفاءها الغربيين مراراً وتكراراً إلى رفع القيود المفروضة على الضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، والتعجيل بتزويدها بمنصات دفاع جوي حديثة لاعتراض الصواريخ الباليستية المصنوعة في كوريا الشمالية.

وفي سئول، نددت الحكومة الكورية الجنوبية بشدة بالتعاون الدفاعي المتنامي بين بيونغ يانغ وموسكو بوصفه تهديداً خطيراً للأمن القومي والإقليمي. وأشارت وزارة الدفاع الوطني ووزارة الخارجية في كوريا الجنوبية مراراً إلى أن أي مساعدة عسكرية لكوريا الشمالية تدعم قدراتها النووية أو الصاروخية تنتهك القانون الدولي. وألمح المسؤولون في سئول إلى أن كوريا الجنوبية قد تعيد النظر في سياساتها الرافضة لتزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة بشكل مباشر إذا أدت المساعدة الروسية لبيونغ يانغ إلى نقل تكنولوجيا عسكرية متقدمة.

ووصف مسؤولون في واشنطن ومقر NATO في بروكسل التحالف العسكري بين DPRK وروسيا بأنه مؤشر على اليأس الاستراتيجي لدى موسكو، مشددين في الوقت نفسه على التهديد الذي يشكله للاستقرار الأوروبي وأمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ودعا الأمين العام لـ NATO والمتحدثون باسم وزارة الخارجية الأمريكية الصين إلى استخدام نفوذها لدى كل من موسكو وبيونغ يانغ للحد من التصرفات التي تزعزع استقرار النظام العالمي.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال تفاصيل عملياتية هامة تتعلق بالالتزام العسكري لكوريا الشمالية غير معلنة أو غير مؤكدة من قبل مراقبين مستقلين. ومن بين الأسئلة الرئيسية المفتوحة:

- الحجم الدقيق ووتيرة تناوب القوات الكورية الشمالية المنتشرة داخل الأراضي الروسية ومناطق العمليات الأمامية، فضلاً عن إجمالي أرقام الخسائر التي تكبدتها وحدات KPA في القتال. - الطبيعة الدقيقة للمساعدة الفنية والتعويض المادي الذي تقدمه روسيا لكوريا الشمالية مقابل القوات والذخائر، وتحديداً ما إذا كانت موسكو قد نقلت تكنولوجيا حساسة تتعلق بتقزيم الأسلحة النووية، أو مركبات إعادة الدخول، أو أقمار الاستطلاع العسكري الاصطناعية. - كيفية التعامل مع هياكل القيادة والسيطرة بين الضباط الروس والوحدات الكورية الشمالية على الأرض، في ظل التحديات الموثقة التي تشمل العوائق اللغوية، واختلاف العقائد التكتيكية، ومدى توافق معدات الاتصالات. - مدى دعم بكين أو معارضتها لهذا الاتفاق العسكري الثنائي، حيث تظل الصين الشريك الاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية ولكنها سعت لتجنب العزلة الدبلوماسية الكاملة عن الأسواق العالمية.

## ما يجب مراقبته ستحدد عدة مؤشرات رئيسية مسار التحالف بين روسيا وكوريا الشمالية خلال الأشهر القادمة:

- **عمليات التناوب والنشر:** أدلة على عمليات نشر إضافية لقوات KPA، بما في ذلك إرسال وحدات هندسية أو مدفعية أو مدرعة متخصصة لدعم خطوط الهجوم الروسية. - **الاختبارات الصاروخية والإطلاقات الفضائية لكوريا الشمالية:** عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية أو اختبارات الصواريخ الباليستية القادمة لكوريا الشمالية، والتي قد تشير إلى ما إذا كان مهندسو الفضاء الروس يقدمون مساعدة مباشرة لبرامج الدفاع الكورية الشمالية. - **تحولات السياسة الكورية الجنوبية:** التغييرات السياسية المحتملة من الإدارة الكورية الجنوبية بشأن الصادرات الدفاعية الفتاكة المباشرة إلى أوكرانيا رداً على تعمق التعاون بين DPRK وروسيا. - **الرقابة متعددة الأطراف على العقوبات:** الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والحلفاء الأوروبيون لإنشاء أطر مراقبة مستقلة تحل محل لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بعقوبات كوريا الشمالية، والتي تم حلها في أوائل عام 2024 عقب استخدام روسيا لحق الفيتو. - **الزيارات الثنائية رفيعة المستوى:** الزيارات المستقبلية المقررة لمسؤولين دفاعيين روس إلى بيونغ يانغ أو القمم المتابعة بين كيم وبوتين لتقييم تنفيذ معاهدة الدفاع المشترك بينهما.

يتضمن هذا التقرير معلومات نُشرت في الأصل بواسطة Arpan Rai.

المصدر: Arpan Rai

أخبار ذات صلة