تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن يغير السيطرة الاستراتيجية بالقرب من باب المندب

استولى مسلّحو الجماعة الحوثية على مدينتي المخا وذباب الساحليتين في اليمن، مما يهدد طرق الشحن التجاري عبر مضيق باب المندب ويغير موازين النفوذ الإقليمي.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن يغير السيطرة الاستراتيجية بالقرب من باب المندب

استولى مسلّحو الجماعة الحوثية على مدينتي المخا وذباب الساحليتين في اليمن، مما يهدد طرق الشحن التجاري عبر مضيق باب المندب ويغير موازين النفوذ الإقليمي.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن يغير السيطرة الاستراتيجية بالقرب من باب المندب

نفذت القوات الحوثية المتحالفة مع إيران هجوماً عسكرياً سريحاً على طول الساحل الجنوبي الغربي لليمن، حيث سيطرت على مدينتي المخا وذباب الساحليتين الاستراتيجيتين. ويمنح هذا التوسع الميداني السريع الحركة المسلحة قرباً جغرافياً مباشراً من مضيق باب المندب، وهو ممر مائي ضيق يربط البحر الأحمر بخلج عدن ويعد أحد أكثر ممرات الشحن حيوية في العالم. ووفقاً لتقارير الصحفي Travis Gettys، فإن هذا التحرك العسكري يزود طهران بنفوذ استراتيجي يعزز موقفها ضد واشنطن في مواجهتهما الجيوسياسية المستمرة، مما يرسخ موطئ قدم عملياتياً قادراً على تهديد حركة السفن التجارية على طول الممرات التجارية التي تتعامل مع حجم تدفق يومي يتجاوز مضيق هرمز.

## Key facts - شن المسلحون الحوثيون هجوماً ساحلياً سرياً في جنوب غرب اليمن، واستولوا على مدينتي المخا وذباب الرئيسيتين. - تقع الأراضي المكسوبة بمحاذاة مضيق باب المندب، وهو ممر بحري استراتيجي يتعامل مع حصة رئيسية من التجارة البحرية العالمية. - يعزز التوسع الميداني النفوذ المتحالف مع إيران في مواجهتها الدبلوماسية والاقتصادية الأوسع مع الولايات المتحدة. - وكانت مدينة المخا، وهي مدينة ميناء تاريخية، قد استُردت سابقاً من سيطرة الحوثيين بواسطة القوات المدعومة من التحالف في عام 2017 خلال عملية "الرمح الذهبي". - يغير الهجوم السيطرة على البنية التحتية الساحلية القادرة على استضافة صواريخ مضادة للسفن قائمة على الأرض وطائرات مسيرة هجومية مواجهة لممرات الشحن الدولية.

## What happened شنت وحدات حوثية تقدماً منسقاً استهدف مواضع رئيسية على طول المنطقة الساحلية للبحر الأحمر في اليمن في جنوب غرب محافظة تعز. وبتحركها عبر الممرات الانتقالية الساحلية، اجتاحت القوات مواقع الدفاع المحلية لفرض السيطرة على مدينة المخا المينائية ومديرية ذباب الساحلية المجاورة.

ووفقاً لتقارير الصحفي Travis Gettys، جاء الهجوم متسارعاً، مما باغت القوات الإقليمية وسمح للمفرزات الحوثية بتأمين بنية تحتية حيوية للنقل ونقاط ساحلية تطل على المداخل الجنوبية للبحر الأحمر. وبسيطرتها على المخا، حازت القيادة الحوثية على إمكانية الوصول إلى مرافق الميناء العميق والمواضع المرتفعة المحيطة التي تواجه مباشرة الممرات البحرية الرئيسية المؤدية إلى مضيق باب المندب.

كما أن السيطرة على ذباب، الواقعة على مقربة أكبر من أضيق نقطة اختناق في المضيق، تعزز وجود الحركة على طول الممر البحري الضيق. وتمثل هذه المكاسب الميدانية التحول الأكثر أهمية في السيطرة الساحلية في جنوب غرب اليمن خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس التوازنات العسكرية السابقة التي تحققت خلال الهجمات المضادة التي استمرت سنوات عدة من قبل شركاء التحالف الإقليمي.

## Why it matters تحمل السيطرة على المخا وذباب تداعيات عميقة على أمن الطاقة العالمي، والتجارة البحرية الدولية، والتموضع العسكري الإقليمي. ويعد مضيق باب المندب ممر الخنق البحري الحيوي الذي تعبره يومياً ملايين البراميل من النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي وآسيا باتجاه قناة السويس والأسواق الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك، تعبر هذه المياه سنوياً بضائع استهلاكية مشحونة في حاويات تقدر بمليارات الدولارات.

وتوفر السيطرة المادية على الساحل بالقرب من المخا للقوات الحوثية—وبالتبعية لداعمها الرئيسي، إيران—خط رؤية مباشر وتتبعاً قصير المدى للسفن التجارية. ويتيـح هذا التموضع الجغرافي نشر صواريخ كروز قصيرة المدى مضادة للسفن، وصواريخ باليستية مضادة للسفن، وأنظمة دفاع جوي أرض-جو، وطائرات مسيرة بدون طيار مباشرة على منصات ساحلية.

وبالنسبة للشحن التجاري العالمي، فإن المخاطر المتزايدة على طول باب المندب والتي تجبر السفن على تجنب البحر الأحمر تماماً تحمل تداعيات مالية قاسية. وإعادة توجيه السفن حول رأس الرجاء الصالح في الطرف الجنوبي لإفريقيا تضيف ما يقرب من 3,500 إلى 4,000 ميل بحري إلى مسارات الترانزيت بين آسيا وغرب أوروبا. ويؤدي هذا الالتفاف إلى تمديد أوقات الرحلات بمقدار 10 إلى 14 يوماً، مما يرفع بشكل كبير من استهلاك الوقود البحري، وتكاليف أطقم التشغيل، وأقساط التأمين على هيكل السفن. وتؤثر التداعيات المتتالية على سلاسل التوريد العالمية، مما يرفع أسعار الشحن ويسهم في الضغوط التضخمية المستمرة على البضائع الاستهلاكية المستوردة في جميع أنحاء العالم.

ومن الناحية الجيوسياسية، فإن توسع الحركة الحوثية يعزز قدرة الردع الإقليمية لإيران. ومن خلال التهديد المستمر بإرباك التجارة في البحر الأحمر، تكتسب طهران أداة ضغط اقتصادية غير متكافئة في مواجهتها الدبلوماسية مع واشنطن. وتُعقد هذه التطورات بشكل مباشر العمليات البحرية للتحالفات الأمنية الغربية، مما يتطلب من القطع البحرية الحفاظ على نطاقات دفاعية أوسع وتخصيص قدرات دفاع جوي أكبر لحماية السفن التجارية العرضة للهجمات.

## The background تعتمد الأهمية الاستراتيجية للساحل الغربي لليمن على عقود من النزاع الداخلي، والتنافس الإقليمي بالوكالة، والجغرافيا البحرية. وقد نشأت الحركة الحوثية، المعروفة رسمياً باسم أنصار الله، في تسعينيات القرن الماضي كحركة دينية وسياسية شيعية زيدية في محافظة صعدة الجبلية بشمال اليمن، برئاسة حسين بدر الدين الحوثي.

وفي أواخر عام 2014، زحفت القوات الحوثية جنوباً، واستولت على العاصمة صنعاء وأجبرت الحكومة المعترف بها دولياً برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار. وبحلول أوائل عام 2015، اجتاحت الوحدات الحوثية مساحات واسعة من البلاد، بما في ذلك الموانئ الرئيسية على طول ساحل البحر الأحمر. ورداً على ذلك، أطلق تحالف عسكري تقوده السعودية تدخلاً في مارس 2015، ممتداً لسنوات بهدف إعادة الحكومة وإبعاد القوات الحوثية عن الحدود البحرية الاستراتيجية.

وفي أوائل عام 2017، شنت القوات الحكومية، المدعومة بشكل مكثف من الإمارات العربية المتحدة والميليشيات الساحلية المحلية المعروفة باسم القوات المشتركة، "عملية الرمح الذهبي". ونجحت هذه الحملة في طرد الوحدات الحوثية من المخا ودفعها شمالاً نحو مدينة الحديدة المينائية الرئيسية. وللسنوات عدة، ظلت المخا تحت سيطرة حراس السواحل المناهضين للحوثيين والقوات المحلية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً.

ومن الناحية الجغرافية، يبلغ عرض مضيق باب المندب—الذي يعني بالعربية "باب الدموع"—حوالي 18 ميلاً عند أضيق نقطة له، وينقسم إلى قناتين بوساطة جزيرة بريم اليمنية، المعروفة أيضاً باسم ميون. وتعد القناة الشرقية، المعروفة باسم المضيق الصغير، بعرض ميلين تقريباً وتعتبر الممر الملاحي الرئيسي للحركة البحرية المتجهة شمالاً وجنوباً. وبسبب هذا الضيق الشديد، فإن أي قوة معادية تحتل البر الرئيسي اليمني المجاور تمتلك ميزة مادية غير متكافئة على حركة الملاحة البحرية.

وقد تعمقت علاقة إيران بأنصار الله بشكل كبير خلال العقد الماضي. حيث وثقت وكالات الاستخبارات الغربية وفرق المراقبة التابعة للأمم المتحدة مساعدات تقنية ومالية وعسكرية إيرانية واسعة النطاق للحوثيين، شملت أنظمة توجيه متطورة للصوارخ الباليستية، وطائرات مسيرة انتحارية، وزوارق مسيرة عن بُعد محملة بمتفجرات. وقد حول هذا نقل التكنولوجيا الجماعة من ميليشيا تمرد إقليمية إلى قوة قادرة على إسقاط نفوذها في الممرات المائية الدولية.

## Reaction أثار التحول الميداني المفاجئ على طول البحر الأحمر فحصاً جاداً من محللي الدفاع الدوليين والبعثات الدبلوماسية وهيئات التجارة البحرية. وتعمل المجموعات البحرية العاملة في المنطقة، بما في ذلك الوحدات المكلفة بمهام مكافحة القرصنة والأمن البحري الأجنبية، على مراجعة تموضع القوات وبروتوكولات الترانزيت عبر ممر باب المندب.

ويواجه المسؤولون في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من مدينة عدن الساحلية الجنوبية مقراً لها، ضغوطاً شديدة لمعالجة انهيار خطوط الدفاع الساحلية. ويحرم فقدان المخا القوات المناهضة للحوثيين من معقل ساحلي حيوي وقاعدة انطلاق لوجستية في محافظة تعز.

وتراقب القوى الإقليمية، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، التطورات العسكرية عن كثب بالنظر إلى استثماراتهما الواسعة في تأمين المناطق الساحلية الجنوبية وغربية اليمن على مدار العقد الماضي.

وفي طهران، أشادت وسائل الإعلام التابعة للدولة والمحللون السياسيون بالقدرات العملياتية للقوات الحوثية، مع تسليط الضوء على قدرة الحركة على تحدي الهيمنة البحرية الغربية في الممرات المائية الإقليمية الحيوية. فيما أعرب مسؤولون دبلوماسيون غربيون بشكل غير علني عن قلقهم إزاء التغير السريع في المشهد الأمني البحري، مشيرين إلى أن المخاطر المتزايدة في البحر الأحمر قد تقوض الجهود الأوسع للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية في اليمن.

## What we don't know yet - لم يتم التأكد بشكل مستقل من الأعداد الدقيقة للضحايا بين القوات الدفاعية المحلية والسكان المدنيين والمقاتلين الحوثيين خلال الهجوم. - من غير الواضح ما إذا كانت القوات الحوثية قد دمجت بالكامل بطاريات الصواريخ الثقيلة المضادة للسفن وأنظمة التوجيه الراداري في المواقع المكسوبة حديثاً، أم أن الانتشار الحالي يقتصر على وحدات المشاة الخفيفة وفرق الضربة المتحركة. - لا يزال مدى الأضرار الهيكلية في البنية التحتية للميناء في المخا والمرافق الثانوية في ذباب غير معروف. - درجة انسحاب وحدات الدفاع المحلية أو استسلامها أو إعادة تجميع صفوفها في مكان آخر على طول الساحل ليست موثقة بالكامل في الروايات المتاحة. - لا يزال الجدول الزمني الدقيق ونطاق الردود العسكرية المضادة المحتملة من قبل الشركاء الإقليميين أو القوات البرية اليمنية الحليفة غير مؤكدين.

## What to watch - الإحاطات الرسمية والتوجيهات الأمنية الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والقوات البحرية الشريكة بشأن قواعد الاشتباك وبروتوكولات مرافقة السفن في جنوب البحر الأحمر. - التصريحات العامة والتعديلات العملياتية من خطوط الشحن بالحاويات العالمية الكبرى، مثل Maersk و Mediterranean Shipping Company (MSC) و Hapag-Lloyd، بشأن إمكانية تغيير مسار السفن طويل الأجل حول إفريقيا. - الجلسات الطارئة الرسمية أو البيانات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التصعيد في جنوب غرب اليمن وتهديده للملاحة الدولية. - التعبئة العسكرية المحتملة أو الضربات الجوية التي تشنها القوات المدعومة من التحالف بهدف إعادة فرض السيطرة على المخا واستعادة المناطق التخومية العازلة بالقرب من مضيق باب المندب. - المؤشرات الاقتصادية بما في ذلك أسعار الشحن البحري الفوري، وأقساط التأمين ضد مخاطر الحرب البحرية، وأسعار النفط المرجعية العالمية مثل Brent و West Texas Intermediate.

تم إعداد التقرير حول الهجوم الساحلي للحوثيين وتأثيره الاستراتيجي على أمن البحر الأحمر في الأصل بواسطة الصحفي Travis Gettys.

المصدر: Travis Gettys

أخبار ذات صلة