مستشفيات كاتماندو تكتظ بالضحايا مع حصد فيضانات الحدود أرواح 180 شخصاً على الأقل
عائلات تتجمع في المراكز الطبية بالعاصمة النيبالية بحثاً عن أقاربها بعد أن أسفرت فيضانات مميتة على طول الحدود مع التبت عن مقتل 180 شخصاً على الأقل.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
مستشفيات كاتماندو تكتظ بالضحايا مع حصد فيضانات الحدود أرواح 180 شخصاً على الأقل
عائلات تتجمع في المراكز الطبية بالعاصمة النيبالية بحثاً عن أقاربها بعد أن أسفرت فيضانات مميتة على طول الحدود مع التبت عن مقتل 180 شخصاً على الأقل.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

أسفرت كارثة فيضانات كبرى على طول الحدود الجبلية بين نيبال والتبت عن مقتل 180 شخصاً على الأقل، مما أدى إلى إطلاق عمليات استجابة للطوارئ وتدفق أفراد العائلات القلقين إلى أروقة المرافق الطبية في كاتماندو لتحديد مكان أقاربهم المفقودين. وضربت الفيضانات الكارثية مستوطنات نائية عبر الحدود، مما أسفر عن تدمير البنية التحتية المحلية وانقطاع شبكات الاتصال عبر ممر عبر الهيمالايا الشاهق.
## Key facts - تأكيد مقتل 180 شخصاً على الأقل إثر فيضانات جارفة شهدتها المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت. - احتشد أفراد العائلات القلقون في أروقة المستشفيات بكاتماندو بحثاً عن أقاربهم المفقودين مع وصول المصابين والجثامين من المناطق المتضررة. - تعمل خدمات الطوارئ والمرافق الصحية في العاصمة على التعامل مع الضحايا الوافدين وتقديم العلاج للمصابين. - أعاقت التضاريس المرتفعة وطرق النقل المتضررة عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي بشكل كبير. - وقعت الكارثة خلال ذروة موسم الأمطار الموسمية السنوي في جنوب آسيا، حين تصل المخاطر الهيدرولوجية في المناطق المرتفعة إلى أعلى مستوياتها.
## What happened اجتاحت فيضانات كارثية المناطق الحدودية الشمالية التي تربط نيبال بمنطقة التبت ذاتية الحكم في الصين، مما أدى إلى جرف المنازل وإلحاق الأضرار بالجسور وغمر الوديان الجبلية المنخفضة. وأدت المياه التي ارتفعت مناسيبها بسرعة إلى قطع السبل عن عدة مجتمعات حدودية نائية، مما جعل عمليات الإنقاذ البري الفورية صعبة للغاية.
ومع بدء عمال الطوارئ والناجين في نقل المصابين والجثامين من المنطقة الحدودية المتضررة إلى المراكز الحضرية الرئيسية، أصبحت المراكز الطبية الرئيسية في كاتماندو نقاط تجمع للعائلات المكلومة والقلقة. واكتظت أروقة المستشفيات في العاصمة بالأقارب وهم يبحثون في سجلات الضحايا، ويتشاورون مع أطقم الرعاية الصحية، ويحاولون العثور على أفراد عائلاتهم الذين فقدوا في الأعقاب المباشرة للفيضانات، وفقاً لما أوردته صحيفة The Star.
وواجه مستجيبو الخطوط الأمامية وأفراد الأمن الإقليمي عقبات كبيرة في الوصول إلى مناطق الفيضانات الرئيسية. إذ أدت الطرق الجبلية المتضررة والهطول المستمر للأمطار والانهيارات الأرضية المحلية إلى تعطيل طرق النقل البري، مما تطلب من فرق الإنقاذ المتخصصة التنقل عبر تضاريس صعبة لمساعدة السكان العالقين ونقل الحالات الحرجة نحو المستشفيات المركزية.
## Why it matters تؤكد حصيلة الوفيات التي بلغت 180 شخصاً على الأقل هشاشة المجتمعات الجبلية على طول الحدود عبر الهيمالايا أمام الظواهر الهيدرولوجية القاسية. وإلى جانب الخسائر البشرية الكارثية، تؤدي الفيضانات الشديدة في هذه المنطقة الجغرافية المحددة إلى تعطيل الروابط الاقتصادية واللوجستية الحيوية بين نيبال والصين. حيث تحمل طرق التجارة عبر الحدود عبر مرتفعات الهيمالايا السلع الأساسية والإمدادات الغذائية والوقود والبضائع المصنعة؛ وأي إغلاق طويل الأمد للبنية التحتية الحدودية يلحق الضرر بالشبكات التجارية المحلية وسلاسل التوريد في شمال نيبال.
كما تفرض الكارثة ضغطاً شديداً على أنظمة الرعاية الصحية والاستجابة للطوارئ في نيبال. فغالباً ما تتحمل المستشفيات المركزية في كاتماندو العبء الأكبر للأزمات الإقليمية نظراً للقدرات المحدودة للمراكز الصحية على مستوى المقاطعات في المناطق الجبلية النائية. وعند حدوث وقائع تسفر عن عدد كبير من الضحايا في مناطق معزولة، يتعين على مراكز الإصابات والحالات الحرجة في المدن استيعاب أعداد كبيرة من المصابين بجروح بالغة بسرعة، مع إدارة إجراءات التعرف للطب الشرعي للعائلات التي تبحث عن أقاربها المفقودين. فضلاً عن ذلك، فإن تدمير المنازل والرقع الزراعية الصغيرة وأصول توليد الكهرباء المحلية يترك السكان الناجين يواجهون نزوحاً حاداً وضائقة اقتصادية خلال فترة موسم الأمطار الصعبة بالأساس.
## The background تتمتع نيبال وهضبة التبت المجاورة ببعض أكثر التضاريس تعقيداً وخطورة في العالم. وتتميز جغرافية البلاد بتغيرات حادة في الارتفاع، حيث تنتقل من السهول منخفضة الارتفاع إلى قمم الهيمالايا ضمن مسافات أفقية قصيرة جداً. وتجعل هذه التضاريس شديدة الانحدار المنطقة عرضة بشكل فريد للكوارث المرتبطة بالمياه، ولا سيما خلال موسم الأمطار الموسمية السنوي في جنوب آسيا، والذي يمتد عادة من يونيو إلى سبتمبر. وتصطدم الرطوبة الموسمية المتحركة شمالاً من خليج البنغال بحاجز سلسلة جبال الهيمالايا الكبرى، مما يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة ومكثفة عبر الأحواض الجبلية.
وتنجم الفيضانات في المناطق المرتفعة عبر الهيمالايا عادة عن آلية من ثلاث آليات رئيسية: العواصف المطيرة المحلية الغزيرة المعروفة باسم "الانفجارات السحابية"، أو فيضانات اندفاع السدود الناجمة عن الانهيارات الأرضية (LDOFs) بسبب انسداد مجاري الأنهار، أو فيضانات اندفاع البحيرات الجليدية (GLOFs). ومع ذوبان الأنهار الجليدية في الهيمالايا وانحسارها نتيجة للتغيرات المناخية الأوسع، تشكلت آلاف البحيرات الجليدية عبر نيبال والتبت خلف سدود طبيعية غير مستقرة مكونة من الصخور المفككة والجليد. وعندما تنهار هذه الحواجز الطبيعية، يمكن لملايين الأمتار المكعبة من المياه أن تتدفق باتجاه مصبات الأنهار دون إنذار مسبق، مما يسحق المستوطنات والبنية التحتية عبر الحدود الدولية.
شهدت نيبال العديد من الكوارث الهيدرولوجية المدمرة في التاريخ الحديث. ففي يونيو 2021، أسفرت الفيضانات السريعة وتدفقات الحطام على طول نهر ميلامتشي في وسط نيبال عن مقتل العشرات، ودفن قرى تحت أمتار من الطمي، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الرئيسية لإمدادات المياه في البلدية. وقد أظهرت كوارث سابقة، مثل الانهيار الأرضي الضخم في جوري عام 2014 على طول نهر صَن كوشي والفيضانات المتكررة عبر الحدود في حوضي نهري كوشي وغنداكي، كيف يمكن لعدم استقرار المنحدرات الجبلية أن يحول الأمطار الغزيرة إلى أزمات إنسانية واقتصادية طويلة الأجل.
## Reaction في أعقاب تدفق ضحايا الفيضانات إلى كاتماندو، تحركت الشبكات الإنسانية المحلية وطواقم الدعم بالمستشفيات لمساعدة العائلات المنتظرة وتنسيق إمدادات الطوارئ. وفي حين تواصل السلطات الحكومية تطوير ردود الفعل الرسمية، عادة ما تنشر وكالات إدارة الكوارث الحكومية في نيبال وحدات مشتركة من الجيش النيبالي وقوة الشرطة المسلحة والشرطة النيبالية لتنفيذ عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الجثامين في القطاعات الجبلية الأكثر تضرراً.
ومن المتوقع أن تتنسق المنظمات الإنسانية الدولية ووكالات الإغاثة العاملة في نيبال مع وزارة الشؤون الداخلية والهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها (NDRRMA) لتوفير الملاجئ الطارئة ومياه الشرب النظيفة والحصص الغذائية للسكان الحدوديين النازحين. كما يُتوقع أن تركز الاتصالات الثنائية بين مسؤولي الحدود النيباليين والصينيين على إصلاح البنية التحتية عبر الحدود، والتحقق من أعداد الضحايا، والرصد الهيدرولوجي المشترك على طول أحواض الأنهار المشتركة.
## What we don't know yet لا تزال جوانب حاسمة عدة من الكارثة غير مؤكدة بسبب انقطاع الاتصالات المستمر والقيود المفروضة على الوصول إلى المنطقة الحدودية النائية. ولم يتم بعد إحصاء كامل للمفقودين، مما يرجح إمكانية تغير حصيلة الوفيات المؤكدة مع وصول فرق البحث إلى القرى المعزولة.
لم تحدد التقييمات الفنية الرسمية علناً السبب المادي الدقيق للفيضانات حتى الآن — ولا سيما ما إذا كان التدفّق ناتجاً عن فيضان اندفاعي لبحيرة جليدية (GLOF) في أعالي التبت، أو انهيار سد ناجم عن انهيار أرضي، أو ظاهرة انفجار سحابي محلي شديد. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المدى الكامل للأضرار التي لحقت بممرات النقل الرئيسية عبر الحدود، مثل طريق أرانيكو السريع أو طرق الوصول الحدودية في راسواغادي، غير مؤكد، مما يجعل الجدول الزمني لاستعادة الشحن والسفر عبر الحدود غير معلوم.
## What to watch ستحدد المؤشرات الرئيسية اتجاه التعافي والاستجابة للطوارئ خلال الأيام القادمة: - التحديثات الرسمية لحصيلة الضحايا وسجلات المفقودين الصادرة عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال (NDRRMA) والسلطات الإقليمية الصينية. - المسوح الميدانية الهيدرولوجية التي تحدد المصدر المادي لمياه الفيضانات وتقيم ما إذا كانت البحيرات الجليدية أو مجاري الأنهار في الأعالي تشكل مخاطر مستمرة. - التحديثات التشغيلية المتعلقة بقدرة مستشفيات كاتماندو على علاج المصابين الوافدين وإدارة إجراءات التعرف على الضحايا. - تقارير تقييم البنية التحتية التي تفصل الأضرار الهيكلية للجسور عبر الحدود وطرق الترانزيت ومحطات توليد الكهرباء من الطاقة المائية على طول الحدود. - النشرات الجوية لشمال نيبال وجنوب التبت، حيث يمكن أن تؤدي الأمطار الموسمية الإضافية إلى تحفيز انهيارات أرضية ثانوية وإعاقة رحلات الإغاثة النشطة.
يتضمن هذا التقرير معلومات أوردتها في الأصل الصحيفة اليومية الماليزية *The Star* (thestar.com.my).
المصدر: thestar.com.my



