تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

Trump يلمح إلى وتيرة متأنية بشأن ضربات محتملة ضد إيران وسط تعثر المفاوضات

قلل الرئيس السابق من احتمالية اتخاذ عمل عسكري فوري ضد طهران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الدبلوماسيين الإيرانيين لا يبدون استعجالاً يُذكر في المحادثات الجارية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

Trump يلمح إلى وتيرة متأنية بشأن ضربات محتملة ضد إيران وسط تعثر المفاوضات

قلل الرئيس السابق من احتمالية اتخاذ عمل عسكري فوري ضد طهران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الدبلوماسيين الإيرانيين لا يبدون استعجالاً يُذكر في المحادثات الجارية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

Trump يلمح إلى وتيرة متأنية بشأن ضربات محتملة ضد إيران وسط تعثر المفاوضات

أشار Donald Trump إلى أنه لا يشعر بأي ضغط فوري للترخيص بشن ضربات عسكرية ضد إيران، في إشارة إلى اتخاذ موقف متأنٍ بينما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بين Washington وطهران بوتيرة غير منتظمة. وفي مقابلة أوردها موقع Axios ونقلتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية TASS، ذكر Trump أن السلطات الإيرانية أبدت استعجالاً أقل للتوصل إلى اتفاق مقارنة بما قد يتوقعه المراقبون الخارجيون. وتأتي هذه التصريحات وسط توترات إقليمية مستمرة في أنحاء الشرق الأوسط، وتدقيق متواصل للبنية التحتية النووية الإيرانية، وجدل واسع داخل دوائر صنع السياسات في Washington بشأن العتبة المناسبة للتدخل العسكري المباشر ضد أهداف إيرانية.

## Key facts

- صرح Donald Trump بأنه لا يتعرض لأي ضغط فوري لاتخاذ قرار بشأن شن ضربات عسكرية ضد إيران، وفقاً لما أورده موقع Axios. - لاحظ Trump أن المفاوضين الإيرانيين أظهروا استعجالاً أقل بكثير في المناقشات الدبلوماسية مما كان متوقعاً في ظل الضغوط الجيوسياسية التي تواجهها طهران. - تأتي هذه التصريحات وسط مواجهات محتدمة وممتدة تتعلق بأنشطة إيران النووية وموقفها الأمني الإقليمي. - واصلت وكالات المراقبة الدولية تتبع مستويات تخصيب اليورانيوم لدى طهران في أعقاب انهيار الاتفاق النووي لعام 2015. - تعكس هذه التقارير، التي تداولتها وسائل إعلام دولية من بينها TASS، إعادة ضبط مستمرة للدبلوماسية القسرية واستراتيجية الردع.

## What happened

وفقاً لما نشره موقع Axios وبثته وكالة TASS، تطرق Donald Trump إلى المسألة الخلافية المتعلقة باحتمال شن ضربات عسكرية أمريكية تستهدف منشآت إيرانية، متبنياً موقفاً يُقلل من أولوية التصعيد الفوري. وأكد Trump أنه لا يشعر بأي عجلة للإذن بعمل مسلح ضد الجمهورية الإسلامية، ملمحاً إلى أن الجدول الزمني لأي قرار استراتيجي يظل مرناً.

ولدى مناقشة البُعد الدبلوماسي للمواجهة، أشار Trump إلى تباين واضح بين وطأة الضغوط الخارجية المفروضة على طهران والموقف الذي يتبناه المبعوثون الإيرانيون. ووصف الجانب الإيراني بأنه يتصرف بتسرع أقل بشكل ملحوظ في المفاوضات مقارنة بما قد يُتوقع من دولة تخضع لعقوبات دولية شاملة وتهديد دائم باستخدام القوة العقابية.

ورغم أن التقارير لم تحدد مكان أو توقيت القنوات الدبلوماسية الأساسية المشار إليها بدقة، إلا أنها عكست إشارة صريحة إلى أن أدوات الضغط القسري لدى Washington تُدار دون فرض مهلة عملياتية محددة ذاتياً. ومن خلال توضيح أن العمل العسكري ليس وشيكاً كما أنه ليس مستبعداً، يمثل هذا التصريح إعادة ضبط علنية لمستوى الضغط، محققاً التوازن بين أوراق الضغط الضمنية للقدرات العسكرية التقليدية وبين التحلي بالصبر على طاولة التفاوض.

## Why it matters

يحمل الإعلان عن أن United States ليست في عجلة من أمرها لشن عمل عسكري عواقب فورية على التخطيط الدفاعي وأسواق الطاقة العالمية والدبلوماسية الدولية. وفي المجال التجاري، فإن أي احتمال متزايد لنشوب نزاع مسلح تشارك فيه إيران يفرض تقلباً فورياً على أسعار النفط الخام. ويضم Persian Gulf مضيق Strait of Hormuz، وهو ممر بحري استراتيجي يمر عبره نحو 20 بالمئة من استهلاك النفط العالمي يومياً. وعندما تشير القيادة السياسية الأمريكية العليا إلى أن الضربات ليست وشيكة، تمتص أسواق الطاقة عادةً تراجعاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما يحد من الارتفاعات المفاجئة في العقود الآجلة لخام Brent وخام West Texas Intermediate.

ومن الناحية الاستراتيجية، تُغيّر هذه التصريحات ديناميكية أوراق الضغط بين Washington وشركائها الإقليميين وطهران. إذ يعمد الحلفاء الإقليميون — بما في ذلك Israel ودول Gulf Cooperation Council مثل Saudi Arabia وUnited Arab Emirates — إلى ضبط استعداداتهم الأمنية الداخلية وتبادل المعلومات الاستخباراتية بدقة بناءً على الجاهزية المتصورة لـ United States لفرض الخطوط الحمراء. ويزيل الإقرار الصريح بارتياح السلطة التنفيذية الأمريكية للانتظار الانطباع بوجود إنذار نهائي وشيك، مما يمنح العواصم الإقليمية مساحة لحساب مواقفها الثنائية.

علاوة على ذلك، يقدم هذا التصريح رؤية حول الإطار النفسي الحاكم للمفاوضات الثنائية. فإذا كان البيت الأبيض يرى أن المفاوضين الإيرانيين يماطلون عمداً أو لا يكترثون بالمواعيد النهائية الضيقة، فإن التزام موقف علني يتسم بالصبر يحرم طهران من ميزة الضغط الناتجة عن تسابق الطرف الغربي مع الوقت. وفي الوقت ذاته، فإن استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت الضربات ستحدث وتوقيتها يحافظ على بيئة من عدم اليقين الاستراتيجي، مما يعقد التخطيط الاقتصادي وتخصيص الموارد الداخلية في إيران.

## The background

تتبع التوترات بين Washington وطهران نمطاً دورياً من التصعيد والردع والدبلوماسية الهشة منذ قرابة نصف قرن، يعود تاريخه إلى الثورة الإسلامية عام 1979 وما تلاها من اقتحام السفارة الأمريكية في طهران. وفي العقود الأخيرة، تركز النزاع الرئيسي بشكل كبير على وضع برنامج التطوير النووي الإيراني، الذي يصر المسؤولون الإيرانيون على طابعه المدني البحت، بينما تنظر إليه القوى الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بتشكك عميق حيال أبعاده العسكرية المحتملة.

وفي يوليو 2015، أبرمت إيران خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) مع مجموعة P5+1 — التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (United States وUnited Kingdom وFrance وChina وRussia) بالإضافة إلى Germany. وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على فرض قيود صارمة على أنشطتها النووية، شملت تحديد سقف تخصيب اليورانيوم عند درجة نقاء انشطاري تبلغ 3.67 بالمئة وتقليص مخزونها من المواد المخصبة بشكل كبير، مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية متعددة الأطراف.

وفي مايو 2018، وخلال فترة رئاسته، سحب Trump بلاده أحادياً من اتفاق JCPOA، واصفاً الاتفاق بأنه معيب هيكلياً بسبب بنود الانقضاء على قيود تخصيب معينة، وفشله في كبح تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية أو شبكة الميليشيات الإقليمية التابعة لها من غير الدول. ودشنت الإدارة بعد ذلك حملة "الضغط الأقصى" الشاملة، معيدةً فرض عقوبات ثانوية واسعة النطاق استهدفت قطع وصول إيران إلى الشبكات المصرفية الدولية وخفض صادراتها من النفط الخام لتصل إلى الصفر.

ورداً على الانسحاب ونظام العقوبات، انتهكت إيران تدريجياً السقوف التشغيلية المنصوص عليها في معاهدة 2015. ومن خلال Atomic Energy Organization of Iran، ركّبت الدولة أجهزة طرد مركزي متقدمة في منشآت محصنة مثل Natanz وموقع Fordow المقام تحت الأرض. وعلى مدار دورات مراقبة متتالية، أفادت IAEA، ومقرها Vienna، بأن المخزونات الإيرانية تجاوزت عتبات تخصيب بلغت 20 بالمئة ثم 60 بالمئة في نهاية المطاف — وهي خطوة تقنية قريبة للغاية من عتبة الـ 90 بالمئة تقريباً المصنفة تقليدياً بأنها درجة صالحة للاستخدام العسكري.

وظلت المواجهة العسكرية المباشرة تلوح في الأفق طوال هذه الفترة. ففي يونيو 2019، وفي أعقاب إسقاط طائرة استطلاع مسيرة أمريكية فوق Strait of Hormuz، أذن Trump بشن ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها قبل دقائق من تنفيذها، مشيراً إلى الخسائر البشرية المتوقعة. وفي يناير 2020، أسفرت ضربة بطائرة مسيرة أمريكية قرب Baghdad International Airport عن مقتل اللواء Qasem Soleimani، قائد فيلق القدس التابع لـ Islamic Revolutionary Guard Corps، مما أدى إلى شن إيران ضربات بصواريخ باليستية استهدفت قواعد عراقية تضم عسكريين أمريكيين. ورغم تجنب حرب تقليدية واسعة النطاق، بقيت الآليات المؤسسية للتصعيد المفاجئ للأزمات قائمة بالكامل.

## Reaction

أثارت التصريحات العلنية التي أوردها موقع Axios اهتماماً في الأوساط الدبلوماسية، غير أن الردود الحكومية الرسمية اتبعت الأعراف المؤسسية. ولم تصدر وزارة الخارجية الإيرانية في طهران ولا البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة في New York رداً رسمياً فورياً على المزاعم المحددة المتعلقة بوتيرة مفاوضاتهم.

وداخل Washington، يراقب متخصصو السياسة الخارجية ولجان الكونغرس المكلفة بالإشراف على الأمن القومي — وفي مقدمتها Senate Foreign Relations Committee وHouse Foreign Affairs Committee — التصريحات الرئاسية بصورة روتينية لرصد أي مؤشرات على حدوث تحولات بموجب War Powers Resolution of 1973. وينقسم محللو الأمن القومي عموماً بين تفسيرين لتصريحات Trump: إذ يرى دعاة الردع أن غياب جدول زمني محدد يعد مناورة تكتيكية لتجنب حشر النفس في زاوية العمليات العسكرية المبكرة، بينما يرى المنتقدون أن إبداء عدم الاستعجال يضعف مصداقية الردع ويتيح لطهران تحقيق تقدم في مساراتها التقنية دون عوائق.

وتاريخياً، أعرب الشركاء الإقليميون في الشرق الأوسط عن مخاوفهم إزاء المماطلة الدبلوماسية الممتدة. وحذر مسؤولو الدفاع الإسرائيليون، الذين يعملون وفق عقيدة تعتبر وصول إيران إلى عتبة إنتاج سلاح نووي تهديداً وجودياً، الشركاء الدوليين باستمرار من ضرورة ألا تشكل المحادثات الممتدة غطاءً دبلوماسياً لاستمرار دوران أجهزة الطرد المركزي. في حين يواصل المسؤولون في العواصم الأوروبية المشاركة في الوساطات السابقة، لا سيما Paris وLondon وBerlin، التأكيد على أن الأطر الدبلوماسية تمثل الحل الدائم الوحيد لتسوية قضايا التحقق من المراقبة النووية.

## What we don't know yet

لا تزال هناك فجوات جوهرية لم تتطرق إليها التقارير المتاحة. أولاً، لا يوضح التقرير الصيغة الدقيقة أو مدى مباشرة المفاوضات أو الوسطاء المشاركين فيها الذين أشار إليهم Trump. فغالباً ما اعتمدت الاتصالات الثنائية بين United States وإيران على رسائل غير مباشرة عبر أطراف ثالثة، بما في ذلك Sultanate of Oman، والسفارة السويسرية في طهران (التي ترعى المصالح الأمريكية)، ومنسقو European Union. ولم تحدد التقارير القناة المعينة التي وفرت الأساس لتقييم مدى استعجال الجانب الإيراني.

ثانياً، لا تزال العتبات أو الشروط الاستخباراتية الدقيقة التي من شأنها تحويل الموقف الأمريكي من الصبر إلى قرار ضربة وشيكة غير معلنة. ولا يتضمن السجل العام أي تعريف عملياتي لما يشكل خطاً أحمر قاطعاً — مثل كمية محددة من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 بالمئة، أو عسكرة المواد الانشطارية، أو هجمات تشنها جهات بالوكالة تتجاوز عتبات معينة من الخسائر البشرية. وأخيراً، تظل الديناميكيات الداخلية داخل جهاز القيادة العليا في طهران، برئاسة Ayatollah Ali Khamenei وبالتنسيق عبر Supreme National Security Council، غامضة إلى حد كبير فيما إذا كانت وتيرتهم المتأنية استراتيجية تفاوضية تكتيكية أم تردداً هيكلياً في الدخول في التزامات ملزمة.

## What to watch

- صدور تقارير التحقق والمراقبة الفصلية القادمة من جانب International Atomic Energy Agency، والتي توثق مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب، وأرقام نشر أجهزة الطرد المركزي، والامتثال لاتفاقيات وصول المفتشين. - اجتماعات مجلس محافظي IAEA في Vienna، حيث تقيم الدول الأعضاء نتائج الامتثال وتناقش قرارات إدانة رسمية محتملة قد تحيل ملف إيران مجدداً إلى United Nations Security Council. - البرقيات الدبلوماسية الرسمية والمحادثات غير المباشرة المحتملة بتيسير من وسطاء إقليميين في Muscat أو Geneva، لتقييم ما إذا كانت الوفود الإيرانية ستعدل موقفها التفاوضي. - تحركات الأصول العسكرية الأمريكية التي تديرها CENTCOM، بما في ذلك نشر مجموعات حاملات الطائرات الهجومية، وتناوب القاذفات الاستراتيجية، وتعديلات الدفاع الجوي في جميع أنحاء Persian Gulf. - المداولات السياسية داخل US Congress بشأن تطبيق العقوبات القانونية والتفويضات المتعلقة باستخدام القوة العسكرية في الشرق الأوسط.

يستند إعداد هذا التقرير الإخباري في المقام الأول إلى تفاصيل نشرها في البداية موقع Axios وتغطيات لاحقة بثتها وكالة TASS.

المصدر: tass.com

أخبار ذات صلة