تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

مجموعة العشرين تلغي الصورة الجماعية التقليدية في أتلانتا بسبب حضور وزير الخارجية الروسي

ألغى المنظمون الصورة التذكارية المعتادة لقمة مجموعة العشرين بعد أن رفض مندوبون أوروبيون ومسؤولون حلفاء الوقوف إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

مجموعة العشرين تلغي الصورة الجماعية التقليدية في أتلانتا بسبب حضور وزير الخارجية الروسي

ألغى المنظمون الصورة التذكارية المعتادة لقمة مجموعة العشرين بعد أن رفض مندوبون أوروبيون ومسؤولون حلفاء الوقوف إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

مجموعة العشرين تلغي الصورة الجماعية التقليدية في أتلانتا بسبب حضور وزير الخارجية الروسي

ألغى منظمو قمة مجموعة العشرين في Atlanta «الصورة العائلية» التقليدية للوفود والشخصيات الزائرة، وذلك في أعقاب اعتراضات واسعة النطاق من وفود أوروبية وأخرى حليفة على حضور وزير الخارجية الروسي Sergey Lavrov. وجاء قرار إلغاء الصورة التذكارية الجماعية، التي تعد ركيزة أساسية في اللقاءات متعددة الأطراف منذ تأسيس المنتدى، بعد أن أوضح عدد من المسؤولين المشاركين أنهم لن يقفوا على المنصة إلى جانب كبير الدبلوماسيين في موسكو. وكانت United States، بصفتها الدولة المضيفة، قد وجهت الدعوة إلى Lavrov لتمثيل Russia في أعمال القمة، إلا أن المقاومة الدبلوماسية عبر الوفود الغربية أجبرت مسؤولي المراسم في نهاية المطاف على التخلي عن الصورة البروتوكولية تماماً.

## Key facts

- أُلغيت رسمياً «الصورة العائلية» التقليدية لمجموعة العشرين خلال اجتماع الوزراء والقادة الذي تستضيفه Atlanta في Georgia. - حضر وزير الخارجية الروسي Sergey Lavrov الاجتماع ممثلاً لـ Russian Federation في أعقاب دعوة وجهتها United States بصفتها الدولة المضيفة. - رفض ممثلون أوروبيون ووفود من اقتصادات أعضاء أخرى الظهور في أي مواد مصورة رسمية جماعية إلى جانب Lavrov. - فضّل المنظمون المضيفون إلغاء الفرصة التقاط الصور المعتادة برمتها بدلاً من تقديم تشكيلة غير مكتملة أو منقسمة بشكل واضح. - يعكس هذا التعطيل الخلافات الدبلوماسية المستمرة بشأن المكانة الدولية لـ Russia، والتي فرضت مراراً تحديات أمام البروتوكول متعدد الأطراف منذ 2022.

## What happened

انهارت الترتيبات البروتوكولية في اجتماع مجموعة العشرين في Atlanta بينما كانت الوفود تستعد لالتقاط الصورة الجماعية التقليدية، المعروفة على نطاق واسع في الأوساط الدبلوماسية باسم «الصورة العائلية». ووفقاً لتقارير أعدها Michael Nienaber وEric Martin، فقد امتنع المسؤولون الحاضرون في حدث Atlanta عن مشاركة المنصة مع Sergey Lavrov، رافضين توثيق صورهم إلى جانب وزير الخارجية الروسي الذي يشغل منصبه منذ فترة طويلة.

وكان Lavrov قد سافر إلى United States للمشاركة في الفعاليات بناءً على دعوة رسمية من المضيفين الأمريكيين، الذين يتولون الرئاسة الدورية للمنتدى ويتحملون مسؤولية توجيه الدعوة لجميع الدول الأعضاء. ومع ذلك، وبحسب ما أكدته تقارير Michael Koziol، قدم مسؤولون أوروبيون ونظراء لهم من دول حليفة اعتراضات رسمية على ضم Russia إلى المشهد البروتوكولي. وفي مواجهة رفض منسق من جانب وفود متعددة لاعتلاء المنصة، خلص منسقو الدولة المضيفة إلى أن محاولة عقد هذه الجلسة ستؤدي إما إلى مقاطعة محرجة تظهر أمام عدسات الكاميرات العالمية أو انسحاب يصعب احتواؤه.

وأمام هذا المأزق، قرر المنظمون الأمريكيون إلغاء جلسة التقاط الصور بالكامل. وجنّب هذا القرار مشهد الاحتجاج عبر المنصات الفارغة أو التقاط صورة تُظهر فراغات واضحة في صفوف القوى الغربية، لكنه ألقى بظلاله على الفور على جلسات العمل. وعدّل مسؤولو المراسم في القمة لاحقاً الجدول الرسمي لتوجيه الوزراء والقادة الواصلين مباشرة إلى جلسات عامة ومغلقة، متجاوزين بذلك ما جرت العادة أن يكون المشهد البصري العلني الأكثر بروزاً في أي اجتماع لمجموعة العشرين.

## Why it matters

يعد إلغاء الصورة الجماعية لمجموعة العشرين أكثر بكثير من مجرد عثرة هامشية في جدول المواعيد؛ إذ يظهر الشلل العملياتي المستمر الذي يصيب أهم منصات الحوكمة الاقتصادية العالمية. وتأسست مجموعة العشرين لتعزيز التنسيق البراغماتي بين القوى الصناعية الكبرى والاقتصادات الناشئة الرئيسية، حيث تمثل نحو 85 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و75 بالمئة من التجارة الدولية، وثلثي سكان كوكب الأرض. وعندما تنهار عناصر بروتوكولية أساسية مثل صورة تذكارية، فإن ذلك يسلط الضوء على الكيفية التي تعيق بها النزاعات الجيوسياسية الحوار الروتيني حول الأولويات الهيكلية، بما في ذلك أزمات الديون العابرة للحدود، وإصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، والاستقرار المالي، ومرونة سلاسل الإمداد، وتنسيق السياسات الاقتصادية الكلية.

وبالنسبة للدول المضيفة، باتت إدارة المشاركة الروسية تمثل عملية توازن دبلوماسي شاقة ومضنية؛ فبموجب أعراف مجموعة العشرين، يُتوقع من البلد المضيف دعوة جميع الدول الأعضاء للحفاظ على شمولية المنتدى وطابعه العالمي. ومع ذلك، فإن توجيه الدعوة إلى كبار المسؤولين الروس يثير حتماً ردود فعل رافضة وقوية من الشركاء في G7 وممثلي European Union. ومن خلال إلغاء الصورة، منع المنظمون ظهور انقسام بصري جلي، غير أن هذه الواقعة تؤكد أن التطبيع الإجرائي بين Moscow والعواصم الغربية لا يزال مستحيلاً داخل الأطر متعددة الأطراف. كما توجه رسالة إلى الأسواق العالمية والمؤسسات الدولية تفيد بأن التوافق بشأن البيانات الختامية المشتركة يظل هشاً للغاية، مما يزيد من احتمالات اختتام القمم دون إعلانات موحدة أو اتفاقيات سياسية جوهرية.

## The background

أُنشئت Group of 20 في عام 1999 كاجتماع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في أعقاب الأزمة المالية الآسيوية، قبل أن يتم رفع مستواها إلى قمة لقادة ورؤساء الدول في November 2008 خلال الأزمة المالية العالمية. ولأكثر من عقد من الزمان، شكلت «الصورة العائلية» إظهاراً بصرياً مقصوداً للوحدة، حيث كان قادة الدول المتنافسة — بما فيها United States وChina وRussia وIndia وقوى أوروبية — يقفون جنباً إلى جنب لطمأنة الأسواق الدولية بأن منظومة الحوكمة الاقتصادية لا تزال متماسكة.

وقد تصدع هذا المظهر من التماسك بشدة عقب الغزو الروسي الشامل لـ Ukraine في February 2022. ففي قمة مجموعة العشرين التي عقدت في Bali بـ Indonesia في November 2022، ألغى القادة أيضاً الصورة الجماعية التقليدية بعدما رفض رؤساء دول غربية، من بينهم الرئيس الأمريكي Joe Biden، الظهور إلى جانب مندوبين روس. وشهدت الاجتماعات الوزارية اللاحقة التي استضافتها India في 2023 وBrazil في 2024 أزمات إجرائية متكررة، إذ انسحب وزراء غربيون من جلسات ألقى فيها Lavrov أو مسؤولون ماليون من Moscow كلمات، في حين كافحت الحكومات المضيفة لإصدار بيانات مشتركة تلبي في آن واحد المطالب الغربية بإدانة العدوان على الأراضي والمطالب الروسية-الصينية باستبعاد المصطلحات الجيوسياسية.

وفي حين استبعدت G8 رسمياً Russia في 2014 عقب ضم Crimea — لتعود إلى إطار G7 — احتفظت مجموعة العشرين بعضوية Russia نظراً لمعارضة دول وازنة في الأسواق الناشئة مثل Brazil وIndia وSouth Africa وChina إقصاء Moscow. ونتيجة لذلك، لجأت الحكومات الغربية إلى مقاطعات رمزية مؤقتة داخل أروقة مجموعة العشرين، بهدف حرمان المسؤولين الروس عمداً من الشرعية الدولية المرتبطة بالتقاط الصور التذكارية والمجاملات البروتوكولية، على الرغم من جلوسهم في قاعات التفاوض ذاتها لجلسات العمل الإلزامية.

## Reaction

على الرغم من عدم صدور بيانات علنية رسمية فورية من وفد الدولة المضيفة أو الوزارات الأوروبية تفصل النقاشات الخاصة بجدول المواعيد، فإن هذا المأزق يعكس المواقف الدبلوماسية الراسخة التي شوهدت خلال الدورات متعددة الأطراف الأخيرة. فقد التزمت الوفود الأوروبية باستمرار بسياسة منسقة تهدف إلى عزل كبار مسؤولي Kremlin، مستندة إلى أن الظهور في صور بروتوكولية مرتبة مسبقاً مع شخصيات ترتبط مباشرة بالعدوان العسكري يمنح انتهاكات القانون الدولي طابعاً طبيعياً.

وعادة ما يرد الوفد الروسي، برئاسة Lavrov، على مثل هذه التحركات الدبلوماسية الغربية برفضها ووصفها بأنها مناورات تمثيلية تافهة تقوض التفويض الاقتصادي الأساسي لمجموعة العشرين. واعتادت الإحاطات الصادرة عن وزارة الخارجية الروسية في القمم الدولية السابقة اتهام الدول الغربية بتسييس المنتديات الفنية والاقتصادية على حساب الاقتصادات النامية في دول Global South. ويُتوقع على نطاق واسع أن يعبر المشاركون غير المنحازين، بمن فيهم وفود من Latin America وAfrica وAsia، عن استياء صامت عبر القنوات الثنائية، بالنظر إلى أن النزاعات الدبلوماسية بين الدول الغربية وMoscow غالباً ما تستهلك وقت القمة على حساب قضايا عاجلة مثل التنمية العالمية، وإعادة هيكلة الديون، ومفاوضات تمويل التجارة.

## What we don't know yet

لا تزال التفاصيل العملياتية الرئيسية المحيطة بإلغاء الصورة في Atlanta غير معلنة في التقارير الأولية؛ إذ لم يتضح بعد أي وفد وطني بعينه كان البادئ بتقديم الإنذار الذي فرض الإلغاء، أو ما إذا كان المشاركون الأوروبيون قد تحركوا ككتلة منظمة تابعة لـ European Union أو كحكومات ذات سيادة فردية. علاوة على ذلك، لا يُعرف ما إذا كانت قد نوقشت ترتيبات بديلة — مثل عقد جلسة تصوير جزئية من دون Russia، أو الاكتفاء بالتقاط صورة تجمع الوزراء الاقتصاديين فقط دون المبعوثين الخارجيين.

وثمة جانب غامض آخر يتمثل في ما إذا كان الخلاف حول الصورة سينسحب على المفاوضات السياسية والموضوعية الجوهرية؛ إذ لا تشير البرقيات الإخبارية المتاحة إلى ما إذا كان المسؤولون الغربيون يخططون للانسحاب الميداني أثناء الكلمات المقررة لـ Lavrov في الجلسة العامة، أو ما إذا كانت الوفود ستتمكن من التوافق على بيان وزاري ختامي بالإجماع في ختام محادثات Atlanta. وفي العديد من الاجتماعات الوزارية الأخيرة لمجموعة العشرين، أسفرت الخلافات المماثلة عن إصدار الدولة المضيفة «ملخصاً رئاسياً» مستقلاً بدلاً من إعلان تفاوضي مشترك، ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان اجتماع Atlanta سيؤول إلى المصير نفسه.

## What to watch

خلال الأيام المقبلة، سيراقب المتابعون ما إذا كانت جلسات العمل ستسير بوجود جميع الدول الأعضاء على طاولة المؤتمر الرئيسية، أم أن مندوبي United States والعواصم الأوروبية والدول الحليفة سينفذون انسحابات انتقائية عند إلقاء Lavrov كلمته. وسيكون المعيار الفوري لنجاح القمة عملياً هو مصير الوثيقة الختامية؛ فإذا حالت الانقسامات بشأن Russia دون صياغة نص متفق عليه بالإجماع بشأن الاستقرار الجيوسياسي والقانون الدولي، فستضطر الرئاسة الأمريكية إلى إصدار بيان للرئاسة يلخص نقاط الخلاف.

إضافة إلى ذلك، ستتجه الأنظار نحو الدبلوماسية الثنائية على هامش القمة؛ إذ يتعين ترقب ما إذا كان Lavrov سينجح في عقد اجتماعات ثنائية رسمية مع نظرائه من الاقتصادات الناشئة الرئيسية، مثل China أو India أو Brazil أثناء وجوده في Atlanta، أم ستقتصر تفاعلاته حصراً على الجلسات العامة. وعلى المدى الأطول، تضع واقعة Atlanta الأساس الدبلوماسي للاجتماعات الوزارية وقمم القادة المقبلة لمجموعة العشرين، بما يؤكد أن الحكومات المضيفة ستواجه انسداداً بروتوكولياً متكرراً كلما حاولت الموازنة بين الالتزامات التقليدية متعددة الأطراف والشرخ الجيوسياسي العميق الذي يفصل بين Russia والغرب.

يستند هذا التقرير إلى تغطية أصلية أعدها Michael Nienaber وEric Martin، مع تقارير مؤكدة إضافية أعدها Michael Koziol.

المصدر: Michael Nienaber; Eric Martin

أخبار ذات صلة