تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

البيت الأبيض يراجع خيارات عسكرية بينما يُعد البنتاغون خططاً جديدة بشأن إيران

الرئيس Donald Trump يجمع كبار مسؤولي الدفاع في وقت عرض فيه مخططون عسكريون حزم ضربات محدثة، وفقاً لما أوردته The Wall Street Journal.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

البيت الأبيض يراجع خيارات عسكرية بينما يُعد البنتاغون خططاً جديدة بشأن إيران

الرئيس Donald Trump يجمع كبار مسؤولي الدفاع في وقت عرض فيه مخططون عسكريون حزم ضربات محدثة، وفقاً لما أوردته The Wall Street Journal.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

البيت الأبيض يراجع خيارات عسكرية بينما يُعد البنتاغون خططاً جديدة بشأن إيران

تلقى الرئيس Donald Trump إحاطة عسكرية سرية رفيعة المستوى يوم الخميس بشأن عمليات قتالية محتملة ضد إيران، حيث قدم مسؤولو الدفاع خيارات لجولة أخرى من الضربات الكبرى، وفقاً لما أوردته The Wall Street Journal. وشهدت الجلسة عرضاً تقديمياً نادراً بالحضور الشخصي من قبل Adm. Brad Cooper، القائد المشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، ما يشير إلى تكثيف التخطيط العملياتي وسط أعمال عدائية متواصلة واحتكاكات إقليمية متزايدة في الخليج والممرات المائية المحيطة.

## Key facts

- قدم Adm. Brad Cooper، وهو قائد عسكري أمريكي بارز مسؤول عن العمليات العسكرية في أنحاء الشرق الأوسط، إحاطة حضورية للرئيس Donald Trump يوم الخميس. - استعرض العرض التقديمي، الذي عُقد خلف أبواب مغلقة، خططاً محتملة لتوجيه ضربات عسكرية كبيرة تستهدف أصولاً مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفقاً لـ The Wall Street Journal. - تأتي هذه المداولات في أعقاب جولات سابقة من الاشتباكات العسكرية المتبادلة بين القوات الأمريكية والشبكات المتحالفة مع إيران في جميع أنحاء المنطقة. - تقع الإشرافية العملياتية على مسرح العمليات تحت مسؤولية United States Central Command، ومقرها في MacDill Air Force Base في Tampa, Florida، مع مقر متقدم في Qatar. - درس المخططون العسكريون أهدافاً تراوحت بين أصول بحرية ومواقع للصواريخ الباليستية وبنية تحتية للقيادة مرتبطة بـ Islamic Revolutionary Guard Corps.

## What happened

خلال اجتماع مغلق في White House يوم الخميس، جمع الرئيس Donald Trump كبار مساعدي الدفاع لمراجعة التقييمات العملياتية المتعلقة بالشرق الأوسط، وفقاً لتقرير نشرته The Wall Street Journal. وتضمنت الإحاطة شهادة مباشرة ومخططات مهام قدمها Adm. Brad Cooper، القائد العسكري البارز الذي يدير عمليات الانتشار البحرية وعلى مستوى مسرح العمليات في منطقة المسؤولية.

وعادة ما تُخصص العروض التقديمية الحضورية لقادة القيادات القتالية أو رؤساء العمليات الرئيسيين في مسرح العمليات في White House للمنعطفات التكتيكية الحاسمة أو عند دراسة تصعيد كبير في وضع القوات بشكل جاد. وحضر الجلسة ضباط أركان من Pentagon وJoint Staff لاستعراض طوارئ تكتيكية، ومتطلبات لوجستية، والردود المضادة المحتملة من جانب طهران.

ووفقاً للتقرير، وضعت القيادة العسكرية مجموعات من الأهداف المحتملة المصممة لتقويض شبكات الدفاع الإيرانية، والرد على الأعمال العدائية المستمرة ضد المصالح الأمريكية أو الحليفة، وإضعاف القدرة العملياتية لـ Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC). وقدم المخططون تفاصيل حول مخاطر الأضرار الجانبية، ومستويات الثقة الاستخباراتية، والذخائر الدقيقة المطلوبة لتحييد المنشآت الحصينة أو المقامة تحت الأرض.

وفي حين قدم العرض قائمة منظمة من العمليات الهجومية، لم يعلن المشاركون ما إذا كان Trump قد أصدر أمراً فورياً بالضرب. وبدلاً من ذلك، لا تزال الخيارات مطروحة على الطاولة بينما يتداول مسؤولو الإدارة حول التوقيت والتداعيات الجيوسياسية والأهداف الاستراتيجية لشن حملة عسكرية معلنة أخرى.

## Why it matters

يحمل أي قرار يتخذه القائد العام بالسماح بعمل عسكري حركي مباشر ضد إيران تداعيات فورية ومنهجية على الأمن العالمي وتجارة الطاقة والسياسة الخارجية الأمريكية. ولا يزال الخليج واحداً من أكثر نقاط الاختناق حساسية في العالم لحركة المرور، حيث يمر عبره يومياً نحو خُمس السوائل البترولية في العالم عبر مضيق هرمز. وعادة ما تؤدي الأعمال العدائية المستمرة في هذا الممر المائي إلى رفع أقساط التأمين البحري، وتعطيل حركة الناقلات، وإحداث تقلبات حادة في أسعار النفط الخام القياسية العالمية.

وبعيداً عن أسواق الطاقة، فإن تصعيد الضربات المباشرة ينطوي على خطر إشعال حرب إقليمية أوسع نطاقاً قد تجر حلفاء إقليميين، بما في ذلك إسرائيل ودول Gulf Cooperation Council، بينما تعرض آلاف العسكريين الأمريكيين المتمركزين في العراق وسوريا والبحرين والأردن وقطر لرشقات انتقامية غير متماثلة. وتمتلك إيران ترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة ومتوسطة المدى، إلى جانب الآلاف من الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه، المصممة خصيصاً للتغلب على بطاريات الدفاع الجوي الإقليمية.

وعلى الصعيد الداخلي، من المرجح أن يؤدي تجدد الضربات الهجومية دون تفويض صريح من الكونغرس إلى إشعال نقاش دستوري حاد في Capitol Hill حول War Powers Resolution of 1973. وفي حين استندت إدارات متعاقبة إلى الصلاحيات التنفيذية بموجب Article II أو تفويضات Authorizations for Use of Military Force (AUMF) السابقة لشن أعمال انتقامية محدودة، فإن حملة قصف مطولة أو واسعة النطاق ضد مؤسسة عسكرية لدولة ذات سيادة تختبر حدود السلطة التنفيذية وتجبر المشرعين على الدخول في مواجهات خلافية حول الميزانية والرقابة.

## The background

اتبعت التوترات بين واشنطن وطهران مساراً تصاعدياً عبر إدارات رئاسية متعددة، وتميزت بدورات من العقوبات الاقتصادية، والاشتباكات بالوكالة، وعمليات التخريب السرية. وخلال الولاية الأولى لـ Donald Trump في White House، سحبت الإدارة الولايات المتحدة في مايو 2018 من Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA)، وهو الاتفاق متعدد الأطراف المصمم لتقييد أنشطة التخصيب النووي الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات. وحلت محل ذلك حملة "أقصى ضغط" أطلقتها الإدارة وفرضت آلاف التصنيفات الاقتصادية على المؤسسات المالية وصادرات النفط وشركات الشحن الإيرانية.

ووصلت التوترات إلى نقطة اشتعال تاريخية في يناير 2020، عندما أسفرت غارة أمريكية بطائرة مسيرة في بغداد عن مقتل اللواء Qasem Soleimani، قائد فيلق القدس التابع لـ IRGC. وردت إيران بعد أيام بإطلاق عشرات الصواريخ الباليستية على قاعدة عين الأسد الجوية في العراق، مما أسفر عن إصابة أكثر من 100 عسكري أمريكي بإصابات دماغية رضية. ورغم أن تلك المواجهة لم تنزلق إلى صراع إقليمي شامل، إلا أنها رسخت نمطاً من الاحتكاك العسكري المباشر الذي حل محل عقود من الصراع غير المباشر.

تحتفظ United States Central Command (CENTCOM)، التي تأسست عام 1983 لحماية المصالح الاستراتيجية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأجزاء من جنوب آسيا، بقوات مهام جوية وبحرية وبرية دائمة في المنطقة. وتتولى ذراعها البحرية، U.S. 5th Fleet المتمركز في المنامة بالبحرين، تسيير دوريات في الخليج والبحر الأحمر وخليج عمان وشمال بحر العرب. وفي السنوات الأخيرة، ركزت CENTCOM بشكل متزايد على مواجهة انتشار الذخائر المتسكعة إيرانية الصنع، والصواريخ الباليستية، والزوارق الهجومية البحرية المسيرة عن بعد التي تنشرها طهران والميليشيات الإقليمية المتحالفة معها، بما في ذلك حركة الحوثيين في اليمن وفصائل مختلفة في العراق وسوريا.

وقد لعب Adm. Brad Cooper دوراً فعالاً في تشكيل الموقف التكتيكي لـ Pentagon في مسرح العمليات، بعد أن شغل سابقاً منصب قائد U.S. Naval Forces Central Command و5th Fleet قبل ترقيه إلى موقع قيادي ضمن هيكل القيادة القتالية الموحدة. وركزت قيادته على دمج الزوارق المسيرة السطحية، وأنظمة التتبع المتقدمة بالذكاء الاصطناعي، والتحالفات الأمنية البحرية متعددة الجنسيات.

## Reaction

ورفض White House وPentagon تقديم تفاصيل علنية حول المضامين المحددة للإحاطة الاستخباراتية، التزاماً بالسياسات المعمول بها التي تمنع مناقشة الخيارات العملياتية السرية. ويؤكد مسؤولو الدفاع عادةً أن قادة القيادة يزودون الرئيس بانتظام بآخر المستجدات حول التدابير الدفاعية وعمليات الطوارئ عبر كل مسرح جغرافي.

وفي طهران، لم تصدر وسائل الإعلام الرسمية وممثلو وزارة الخارجية رداً رسمياً فورياً على التقارير المتعلقة بالإحاطة حتى وقت النشر. وقد حذر المسؤولون الإيرانيون تاريخياً في المحافل الرسمية، بما في ذلك مجلس الأمن التابع لـ United Nations، من أن أي هجوم عسكري مباشر ضد الأراضي الإيرانية أو الأصول السيادية أو كبار الشخصيات سيؤدي إلى ضربات مضادة فورية ومتماثلة ضد القواعد والمصالح الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي Capitol Hill، من المتوقع أن يطالب قادة الكونغرس بإخطارات سرية من White House إذا كانت الإدارة تستعد لتجاوز العتبة والدخول في عمليات قتالية مستدامة. ويراجع أعضاء لجنتي القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ بانتظام أوضاع التهديد الخاصة بـ CENTCOM، ومن المرجح أن يؤدي أي تصعيد وشيك إلى إطلاق دعوات من كلا الحزبين لتقديم إحاطات واضحة حول السلطات القانونية ومحددات المهمة.

## What we don't know yet

لا تزال عدة عناصر حاسمة تتعلق بنطاق العمليات المحتملة وجدولها الزمني غير معلنة. أولاً، لا يحدد التقرير العتبة العملياتية المحددة التي قد تؤدي إلى إصدار أمر بالضرب، مما يبقي من غير الواضح ما إذا كان Pentagon قد أعد خططاً لغارة عقابية فورية أو طور حزم ضربات استباقية لن تُنفذ إلا إذا تجاوزت القوات الإيرانية خطوطاً حمراء محددة.

ثانياً، لم يُكشف علناً عن الفئات الدقيقة للأهداف التي عُرضت على Trump. وغالباً ما يضع المخططون العسكريون مصفوفات أهداف متدرجة، يمكن أن تشمل منشآت الدفاع الجوي، ومواقع الرادار، ومستودعات تصنيع الأسلحة، والسفن البحرية، أو مرافق القيادة والسيطرة الحصينة الواقعة في البر الرئيسي الإيراني. وليس معلوماً للعلن ما إذا كانت الإحاطة قد ركزت على ضربات حركية داخل الحدود السيادية لإيران أو استهدفت وكلاء مدعومين من إيران وعناصر بحرية تعمل في المياه الدولية والدول المجاورة.

وأخيراً، لا تزال درجة التنسيق مع الحلفاء الدوليين غير مؤكدة. فليس من الواضح ما إذا كان الشركاء الإقليميون الذين يستضيفون قوات أمريكية قد وافقوا على السماح باستخدام أجوائهم أو قواعدهم لطلعات هجومية ضد أهداف إيرانية، وهو ترتيب يحمل تبعات دبلوماسية ودفاعية هائلة للدول المضيفة.

## What to watch

سيراقب متابعو ديناميكيات الدفاع في الشرق الأوسط عدة مؤشرات واضحة لمعرفة ما إذا كان العمل العسكري وشيكاً. ويعد العامل الأساسي هو وضع القوات الأمريكية في المنطقة؛ إذ تتطلب العمليات الجوية أو البحرية الكبرى عادةً نشر أو إعادة تموضع مجموعات حاملات الطائرات الضاربة، والمجموعات البرمائية الجاهزة، وطرادات الصواريخ الموجهة، وأسراب إضافية من مقاتلات الجيلين الرابع والخامس مثل F-35s وF-15Es وF-16s، إلى جانب بطاريات دفاع جوي مثل أنظمة Patriot وTHAAD لحماية المنشآت الأمريكية.

وثمة معيار آخر تجب مراقبته يتمثل في الاتصالات الرسمية الصادرة عن Department of Defense، بما في ذلك إشعارات الطيارين (NOTAMs) وتحذيرات الملاحة البحرية في الخليج والبحر الأحمر، والتي غالباً ما تنبئ بنشاط عملياتي مكثف. وفي Capitol Hill، غالباً ما يسبق أي تحديد مفاجئ لمواعيد إحاطات مغلقة لـ "Gang of Eight" ــ القيادة الحزبية المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ ولجنتي الاستخبارات ــ عمليات عسكرية كبرى في الخارج.

كما ستشير التحركات الدبلوماسية بين الحكومات الإقليمية إلى تحولات في تقييمات المخاطر؛ إذ غالباً ما تتسارع وتيرة الزيارات الرفيعة المستوى بين Washington وJerusalem وRiyadh وعواصم إقليمية أخرى قبل اتخاذ تدابير ردع منسقة. وفي الوقت نفسه، ستوفر مراقبة وتيرة تتبع الطائرات المسيرة والصواريخ فوق ممرات العبور الإقليمية نظرة ثاقبة حول ما إذا كانت طهران تعدل من وضع جاهزيتها القتالية.

يستند هذا التقرير إلى تغطية أصلية نشرتها The Wall Street Journal، إلى جانب تقارير وكالات الأنباء التي تفصل المداولات الرئاسية مع كبار القادة العسكريين.

المصدر: Erik De La Garza

أخبار ذات صلة