تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

جرعات فيتامين (د) التي تتجاوز 5,000 وحدة دولية ترتبط بدرجات معرفية أعلى في دراسة حول الاختلال المعرفي الخفيف وفقدان النوم

تفيد نتائج أولية بوجود تفوق بنسبة 13 في المئة في الاختبارات المعرفية لكبار السن الذين يعانون من الاختلال المعرفي الخفيف ومشاكل النوم عند تناولهم جرعات يومية كبيرة من فيتامين (د).

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

جرعات فيتامين (د) التي تتجاوز 5,000 وحدة دولية ترتبط بدرجات معرفية أعلى في دراسة حول الاختلال المعرفي الخفيف وفقدان النوم

تفيد نتائج أولية بوجود تفوق بنسبة 13 في المئة في الاختبارات المعرفية لكبار السن الذين يعانون من الاختلال المعرفي الخفيف ومشاكل النوم عند تناولهم جرعات يومية كبيرة من فيتامين (د).

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

جرعات فيتامين (د) التي تتجاوز 5,000 وحدة دولية ترتبط بدرجات معرفية أعلى في دراسة حول الاختلال المعرفي الخفيف وفقدان النوم

أظهر كبار السن الذين يعانون من الاختلال المعرفي الخفيف ومشاكل في النوم أداءً أفضل بكثير في اختبارات التقييم المعرفي عند تناول جرعات يومية عالية من فيتامين (د) مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوا أي مكملات، وفقاً لبحث أولي أوردته ScienceDaily. وأوضح التحليل أن الأفراد الذين تناولوا ما لا يقل عن 5,000 وحدة دولية من فيتامين (د) يومياً حققوا نتائج أعلى بنسبة تزيد على 13 في المئة في اختبارات حدة الذهن المعيارية مقارنة بنظرائهم الذين لم يتناولوا المكملات. وتُشير النتائج إلى فرص علاجية محتملة ضمن رعاية التنكس العصبي في مراحله المبكرة، على الرغم من تأكيد الباحثين على الحاجة إلى مزيد من التحقق السريري لإثبات العلاقة السببية المباشرة.

## حقائق رئيسية - حقق كبار السن الذين شُخصت إصابتهم بالاختلال المعرفي الخفيف واضطرابات النوم المتزامنة وممن تناولوا 5,000 وحدة دولية (IU) على الأقل من فيتامين (د) يومياً درجات أعلى بنسبة تتجاوز 13 في المئة في الاختبارات المعرفية مقارنة بمن لم يتناولوا فيتامين (د). - تحدد النتائج الرصدية الأولية المكملات الغذائية لفيتامين (د) كهدف محتمل قابل للتعديل خلال المراحل المبكرة لتدهور القدرات المعرفية والسابقة لمرض الخرف. - فحصت الدراسة تحديداً فئة مستضعفة من السكان تجمع بين القصور المعرفي المبكر واضطراب النوم، وهما عاملاً خطر معروفان لتسارع الشيخوخة الدماغية. - تتجاوز الجرعة اليومية المقيّمة في الدراسة والبالغة 5,000 وحدة دولية بوضوح الكميات الموصى بها غذائياً والتي تتراوح بين 600 و800 وحدة دولية يومياً للفئات العمرية الأكبر سناً. - يشدد قادة البحث على أن هذه النتائج الأولية تتطلب تأكيداً من خلال تجارب سريرية عشوائية محكومة ومستقبلية قبل إمكانية تعديل الإرشادات العلاجية السريرية.

## ماذا حدث بحثت الدراسة في العلاقة بين تناول جرعات عالية من فيتامين (د) والأداء المعرفي لدى كبار السن الذين يعانون من كل من الاختلال المعرفي الخفيف (MCI) واضطرابات النوم. وأثناء تقييم مقاييس الاختبارات المعرفية، لاحظ الباحثون تفاوتاً ملحوظاً بين المشاركين الذين يتناولون بانتظام مستويات عالية من مكملات فيتامين (د) وأولئك الذين لم يتناولوا أي فيتامين (د) إضافي.

أظهر المشاركون الذين حافظوا على تناول جرعة يومية منتظمة لا تقل عن 5,000 وحدة دولية من فيتامين (د) تفوقاً في الأداء تجاوز 13 في المئة في لوحات التقييم المعرفي مقارنة بالمشاركين الذين لم يتناولوا المكملات. وركزت الدراسة على الأفراد الذين يعانون من العبء المزدوج للاختلال المعرفي الخفيف واضطرابات النوم—وهو مزيج سريري معروف بتسريعه للتدهور المعرفي وخفض جودة الحياة.

وفسر الباحثون النتائج على أنها دليل أولي على أن الاستراتيجيات الغذائية المستهدفة قد تساعد في الحفاظ على القدرة المعرفية خلال المراحل الأولى من الاختلال. وبدلاً من التعامل مع فيتامين (د) كعلاج نهائي أو إجراء وقائي مستقل، صاغ البحث مسألة المكملات عالية الجرعات كعامل نمط حياة قابل للتعديل يستحق استقصاءً سريرياً منهجياً، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من شكاوى نوم مصاحبة.

## لماذا يكتسب هذا الأمر أهمية يمثل الاختلال المعرفي الخفيف حالة انتقالية بين التغيرات المعرفية الطبيعية المرتبطة بالعمر والخرف السريري الكامل، مثل مرض Alzheimer's. ويحتفظ الأفراد الذين يُشخصون بالاختلال المعرفي الخفيف بالاستقلالية الوظيفية الأساسية، لكنهم يواجهون خطراً إحصائياً مرتفعاً للتطور إلى خرف شديد خلال ثلاث إلى خمس سنوات. وبناءً على ذلك، يُعد تحديد تدخلات منخفضة التكلفة ومتاحة على نطاق واسع يمكنها إبطاء التدهور المعرفي أو تحسين الأداء اليومي خلال هذه النافذة الزمنية هدفاً رئيسياً لأنظمة الصحة العامة العالمية.

يمثل الفارق الإحصائي الذي يتجاوز 13 في المئة في الاختبارات المعرفية فارقاً سريرياً ذا مغزى. وفي طب الشيخوخة، يمكن حتى للحفاظ التدريجي على القدرة المعرفية أن يطيل أمد الاستقلالية الوظيفية، ويؤخر الحاجة إلى الرعاية المؤسسية، ويخفف العبء الاقتصادي والعاطفي الواقع على كاهل مقدمي الرعاية من أفراد الأسرة والبنية التحتية للرعاية الصحية.

علاوة على ذلك، فإن التركيز على المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم يعالج تحدياً طبياً واسع النطاق. وتنتشر جودة النوم الرديئة وقصر مدته بشكل كبير بين كبار السن، ويُعترف بهما كمساهمين نشطين في التنكس العصبي. وإذا كان بمقدور العلاجات الغذائية التخفيف من الآثار السلبية المركبة لاضطراب النوم على وظائف الدماغ، فقد يكتسب الأطباء أداة مساعدة جديدة لإدارة فئات المرضى الأكثر عرضة للمخاطر.

ومع ذلك، فإن ترجمة هذه المكاسب الأولية إلى توصيات عامة للصحة العامة تتطلب حذراً شديداً. إذ تنطوي مكملات فيتامين (د) عالية الجرعة على مخاطر طبية غير هينة، بما في ذلك فرط كلس الدم والقصور الكلوي. وقد تؤدي الإدارة الذاتية غير المنظمة من قبل المرضى المسنين دون إشراف طبي إلى أحداث عكسية، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى إرشادات سريرية واضحة وقائمة على الأدلة ومستندة إلى تجارب سريرية محكومة.

## الخلفية فيتامين (د) هو هرمون سيكوستيرويدي قابل للذوبان في الدهون يُصنع بشكل أساسي في جلد الإنسان من خلال التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية من النوع B، مع مساهمات ثانوية إضافية تأتي من المصادر الغذائية مثل الأسماك الدهنية، ومنتجات الألبان المدعمة، والمكملات الغذائية التجارية. وبعد أن حظي تاريخياً بالإشادة لدوره الأساسي في توازن الكالسيوم واستقلاب العظام، باتت أبحاث العلوم العصبية الحديثة تعترف على نحو متزايد بفيتامين (د) كسترويد عصبي قوي ذي مستقبلات موزعة في جميع أنحاء الجهاز العصبي المركزي، ولا سيما في المناطق الحيوية لتشكيل الذاكرة والوظيفة التنفيذية مثل الحصين والقشرة الدماغية.

وبموجب الإرشادات الصحية المعيارية التي تحددها منظمات مثل U.S. National Academy of Medicine، تتراوح الكمية الموصى بها غذائياً (RDA) من فيتامين (د) بين 600 وحدة دولية يومياً للبالغين حتى سن 70 عاماً و800 وحدة دولية يومياً لمن تبلغ أعمارهم 71 عاماً فأكثر. وتحدد الإرشادات السريرية عموماً الحد الأعلى المسموح بتناوله لعموم السكان البالغين عند 4,000 وحدة دولية يومياً لتجنب السمية المزمنة. وتتجاوز الجرعة التي قُيمت في هذا البحث—والبالغة 5,000 وحدة دولية يومياً—هذه الكميات الموصى بها، مما يجعلها جرعة علاجية تتطلب إشرافاً طبياً ومراقبة مخبرية أساسية.

يتسم التداخل البيولوجي بين فيتامين (د) وآليات النوم والتنكس العصبي بالتعقيد. إذ يلعب النوم دوراً فسيولوجياً حاسماً في الحفاظ على أنظمة التخلص من الفضلات في الدماغ، لا سيما الجهاز الجليمفاوي، الذي يطرد الفضلات الأيضية السامة عصبياً—مثل بروتينات amyloid-beta وhyperphosphorylated tau—من أنسجة الدماغ أثناء النوم العميق مع عدم حركة العين السريعة (NREM). ويؤدي اضطراب النوم المزمن إلى إعاقة عملية التخلص هذه، مما يسارع من التلف الخلوي والالتهاب العصبي.

بالتوازي مع ذلك، أظهرت الدراسات الكيميائية الحيوية أن كفاية مستويات فيتامين (د) تضبط السيتوكينات المحرضة على الالتهاب العصبي، وتحفز عوامل النمو المغذية للأعصاب، وتحمي من الإجهاد التأكسدي، وتنظم الإنزيمات المشاركة في تخليق النواقل العصبية. علاوة على ذلك، تقع مستقبلات فيتامين (د) في مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم دورات النوم واليقظة اليومية. ونتيجة لذلك، يمكن لنقص فيتامين (د) أن يفاقم كلاً من تجزئة بنية النوم والاعتلال التنكسي العصبي، مما يخلق حلقة تغذية راجعة مدمرة في الأدمغة المتقدمة في السن.

## ردود الفعل في حين لم تصدر بعد استجابات سياساتية رسمية من الجمعيات العصبية المهنية بانتظار تكرار الدراسة وتدقيقها من قبل الأقران، يشدد الخبراء في طب الشيخوخة والطب العصبي السريري باستمرار على أهمية التفسير المتوازن للنتائج الرصدية.

ومن المتوقع أن يكرر المختصون الطبيون التأكيد على أنه على الرغم من أن التحسن بنسبة 13 في المئة في درجات الاختبارات أمر لافت، إلا أن الروابط الرصدية لا يمكنها إثبات علاقات السبب والنتيجة المباشرة. ويشير أطباء الشيخوخة مراراً إلى أن الأفراد الذين يتناولون استباقياً مكملات غذائية عالية الجرعات غالباً ما يختلفون بطرق منهجية عن أولئك الذين لا يفعلون ذلك؛ إذ قد يمتلكون وعياً صحياً أعلى، أو يتبعون عادات غذائية أصح، أو يمارسون نشاطاً بدني أكبر، أو يتمتعون بفرص أفضل للحصول على الرعاية الطبية—وهي كلها عوامل قادرة بشكل مستقل على تحريف نتائج الاختبارات المعرفية.

كما يُتوقع أن تؤكد منظمات علوم التغذية وأطباء الغدد الصماء على مخاطر السمية المرتبطة بتناول جرعات عالية غير خاضعة للمراقبة من فيتامين (د). إذ إن الاستهلاك الممتد لفترات طويلة والذي يتجاوز حدود الأمان العليا دون إجراء فحوصات دم دورية لقياس مستويات 25-hydroxyvitamin D [25(OH)D] في المصل يمكن أن يؤدي إلى فرط كلس الدم—وهو تراكم مفرط للكالسيوم في مجرى الدم—مما قد يسبب حصوات الكلى، وتكلس الأنسجة الرخوة، والارتباك، واضطرابات ضربات القلب، والفشل الكلوي. وبناءً على ذلك، ينصح الأطباء المرضى بعدم وصف جرعات يومية تبلغ 5,000 وحدة دولية لأنفسهم دون فحوصات دم رسمية ومراقبة طبية متخصصة.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال العديد من الأسئلة العلمية والسريرية الأساسية دون إجابة فيما يتعلق بهذه النتائج الأولية. أولاً، تترك الطبيعة الرصدية للبيانات المبلغ عنها مسألة السببية الأساسية مفتوحة. إذ يظل من غير الواضح ما إذا كانت الجرعات العالية من فيتامين (د) قد أنتجت التحسينات المعرفية بشكل مباشر، أم أن الدرجات الملاحظة نتجت عن متغيرات مربكة غير مقاسة مثل الحالة الغذائية الأساسية، أو التمارين الرياضية، أو المدة الإجمالية للنوم.

ثانياً، لم يتم تحديد الآلية البيولوجية الدقيقة التي تقود الفارق المعرفي الملاحظ. فمن غير المعروف ما إذا كان فيتامين (د) يعمل بشكل مباشر على الوظيفة العصبية والالتهاب، أم أن فائدته الرئيسية في هذه المجموعة تمثلت في تحسين جودة النوم، والتي أدت بدورها إلى فوائد معرفية ثانوية.

ثالثاً، لا تحدد التفاصيل المتاحة المدة الدقيقة لتناول المكملات المطلوبة لتحقيق المكاسب المعرفية الملاحظة، ولا ما إذا كانت هذه التحسينات تستمر على المدى الطويل. ويظل من غير المعروف ما إذا كان تناول المكملات بجرعات عالية وبشكل مستمر يمكن أن يغير المسار السريري طويل الأجل للاختلال المعرفي الخفيف، وتحديداً ما إذا كان يؤخر أو يمنع التحول إلى مرض Alzheimer's السريري أو الخرف الوعائي على مدى فترات تمتد لعدة سنوات.

أخيراً، تظل الأسئلة قائمة بشأن ملامح السلامة عبر مجموعات المرضى المتنوعة. إذ لا يزال تركيز مصل الدم المستهدف الأمثل لـ 25-hydroxyvitamin D لدى كبار السن المصابين بالاختلال المعرفي الخفيف غير موحد معيارياً، وكذلك العتبة التي تتوقف عندها الأنظمة الغذائية عالية الجرعات عن تقديم فائدة علاجية وتبدأ في التسبب بمخاطر أيضية.

## ما يجب متابعته في السنوات القادمة، ستحدد التطورات الرئيسية ما إذا كان استخدام مكملات فيتامين (د) بجرعات عالية سيصبح بروتوكولاً متكاملاً في عيادات رعاية الذاكرة:

- **التجارب العشوائية المحكومة:** بدء ونشر تجارب سريرية عشوائية مزدوجة التعمية ومحكومة بالدواء الوهمي تختبر صراحة أنظمة 5,000 وحدة دولية يومياً من فيتامين (د) لدى المرضى المشخصين بالاختلال المعرفي الخفيف واضطرابات النوم. - **دراسات الاستجابة للجرعة والمؤشرات الحيوية:** التجارب السريرية المستقبلية التي تستخدم التصوير العصبي المتقدم (مثل الفحوصات بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للأميلويد وتاو) والمؤشرات الحيوية للتنكس العصبي القائمة على الدم (بما في ذلك بلازما p-tau181 والسلسلة الخفيفة للنيوروفلامنت) لقياس التغيرات الفسيولوجية جنباً إلى جنب مع الدرجات المعرفية. - **الإرشادات الطبية المحدثة:** التعديلات على إرشادات الممارسة السريرية الصادرة عن الجمعيات المهنية مثل Alzheimer's Association وAmerican Academy of Neurology وEndocrine Society بشأن الفحص الروتيني لمستويات فيتامين (د) لدى المرضى الذين يعانون من شكاوى الذاكرة أو اضطرابات النوم. - **بيانات مراقبة السلامة والسمية:** نشر بيانات السلامة التي تحدد أطراً علاجية واضحة والمدة القصوى الآمنة لتناول فيتامين (د) يومياً بما يتجاوز 4,000 وحدة دولية لدى الفئات العمرية المتقدمة في السن التي تعاني من أمراض مصاحبة معقدة.

يعتمد هذا التقرير على التغطية الأصلية التي نشرتها ScienceDaily.

المصدر: sciencedaily.com

أخبار ذات صلة