تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دراسة لـ UCLA تربط التعرض لمبيد آفات شائع بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون بمقدار 2.5 ضعف

وجد باحثون أن التعرض المزمن لمبيد آفات واسع الاستخدام يضاعف خطر الإصابة بمرض باركنسون بأكثر من الضعف، مع تحديد آليات خلوية قد تمهد الطريق لعلاجات وقائية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دراسة لـ UCLA تربط التعرض لمبيد آفات شائع بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون بمقدار 2.5 ضعف

وجد باحثون أن التعرض المزمن لمبيد آفات واسع الاستخدام يضاعف خطر الإصابة بمرض باركنسون بأكثر من الضعف، مع تحديد آليات خلوية قد تمهد الطريق لعلاجات وقائية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

دراسة لـ UCLA تربط التعرض لمبيد آفات شائع بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون بمقدار 2.5 ضعف

حدد باحثون في University of California, Los Angeles صلة مباشرة بين التعرض المزمن لمبيد آفات زراعي شائع وزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون بأكثر من 2.5 ضعف. وكشف التحقيق، الذي أوردته ScienceDaily، عن الآليات الدقيقة داخل الخلايا التي يُلحق المركب الكيميائي من خلالها الضرر بأنسجة المخ الحساسة، إلى جانب عزل مسار بيولوجي يمكنه حماية الخلايا العصبية من التدهور التدريجي. وتوفر هذه النتائج أدلة جزيئية حاسمة تربط بين السموم البيئية وثاني أكثر الاضطرابات التنكسية العصبية شيوعاً في العالم.

## Key facts

- أدى التعرض المستمر وطويل الأمد لمبيد آفات واسع الاستخدام إلى رفع خطر الإصابة بمرض باركنسون بأكثر من 250 percent. - رسم باحثو University of California, Los Angeles (UCLA) مسار الاعتلال المرضي الذي يُحدث المركب الكيميائي من خلاله ضرراً انتقائياً لخلايا المخ. - أثبت الفريق البحثي وجود تدخل وقائي قادر على حماية الخلايا العصبية المعرضة للخطر من سلسلة السمية العصبية للمركب الكيميائي. - يصيب مرض باركنسون حالياً ما يقرب من 1 million شخص في United States، بتكاليف اقتصادية محلية سنوية تُقدر بنحو $52 billion. - تضيف الدراسة إلى الأدلة الوبائية المتزايدة التي يدقق فيها المنظمون الفيدراليون عند تقييم تسجيلات المواد الكيميائية بموجب Federal Insecticide, Fungicide, and Rodenticide Act.

## What happened

أجرى الفريق البحثي في UCLA فحصاً وبائياً وميكانيكياً لكيفية تأثير التعرض المستمر لمبيد تجاري سائد على مآلات التنكس العصبي. واستناداً إلى بيانات التعرض البيئي وسجلات الصحة طويلة الأمد، خلص الباحثون إلى أن الأفراد المعرضين للمركب بشكل مزمن وطويل الأجل تزيد احتمالية تشخيص إصابتهم بمرض باركنسون بأكثر من 2.5 ضعف مقارنة بالمجموعات المرجعية غير المعرضة له.

وفضلاً عن إثبات هذا الارتباط الإحصائي، تقصى الباحثون الأساس المرضي الجزيئي داخل نماذج مخبرية؛ إذ تتبعوا مسار المركب عبر الحواجز البيولوجية ووثقوا تأثيره المعطل للاستتباب الخلوي. وأظهرت النتائج أن المادة الكيميائية تستهدف عمليات بيولوجية محددة داخل الخلايا العصبية الدوبامينية—وهي خلايا عصبية متخصصة تقع في منطقة substantia nigra في الدماغ المتوسط وتنتج الدوبامين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن تنسيق الحركة البدنية السلسة.

وبمجرد دخوله إلى الخلية، أطلق المبيد سلسلة من الاختلالات الوظيفية الخلوية؛ حيث عطّل المركب إنتاج طاقة الميتوكوندريا الطبيعي وأربك أنظمة التخلص من النفايات الخلوية، مما أدى إلى تراكم علامات الإجهاد السمي وحفز في النهاية موت الخلايا المبرمج. والأهم من ذلك، حدد علماء UCLA أيضاً آلية كيميائية حيوية تدخلت في هذا التسلسل التدميري. فمن خلال تنشيط مسار بيولوجي مستهدف، نجح الباحثون في تخفيف سمية المركب في النماذج التجريبية، مما حال دون تدهور الخلايا العصبية وحافظ على الوظيفة الخلوية رغم وجود المادة الكيميائية.

## Why it matters

تمتد تداعيات دراسة UCLA لتشمل سياسات الصحة العامة، والممارسات الزراعية، والتنظيم البيئي، وطب الأعصاب. ويظل مرض باركنسون حالة متفاقمة لا علاج لها، تتسم بالرعاش، والتصلب، وبطء الحركة، واختلال التوازن الوضعي، وغالباً ما تصاحبها أعراض غير حركية تشمل التراجع الإدراكي، واضطرابات النوم، والاكتئاب. ففي United States وحدها، يُشخص قرابة 90,000 أمريكي بالمرض سنوياً. وعلى الصعيد العالمي، تضاعف عبء المرض على مدى العقود الثلاثة الماضية، وتشير التوقعات إلى أن أكثر من 12 million شخص حول العالم سيتعايشون مع هذا التشخيص بحلول عام 2040.

إن إثبات أن مادة كيميائية بعينها تضاعف خطر الإصابة بمرض باركنسون بأكثر من الضعف يفرض تبعات تنظيمية كبيرة على مصنعي الكيماويات الزراعية والهيئات البيئية. ففي United States، تلتزم Environmental Protection Agency (EPA) بموجب Federal Insecticide, Fungicide, and Rodenticide Act (FIFRA) بضمان ألا تسبب المبيدات المسجلة آثاراً ضارة غير مقبولة على صحة الإنسان أو البيئة. وعندما تقدم دراسات أكاديمية مستقلة أدلة ملموسة على مخاطر عصبية ترتبط بمواد كيميائية معتمدة، تواجه السلطات التنظيمية ضغوطاً قانونية وإدارية متزايدة من المدافعين عن الصحة العامة، والنقابات العمالية، وعمال الزراعة لإعادة تقييم حدود التحمل، أو فرض مناطق عازلة أكثر صرامة عند الاستخدام، أو إلغاء التسجيلات بالكامل.

وبالنسبة للطب السريري، تمثل الدراسة نقطة تحول محورية. فعلى مدى عقود، تركزت علاجات باركنسون بصورة شبه حصرية على تخفيف الأعراض—لا سيما من خلال إعطاء levodopa ومحفزات الدوبامين لتعويض مستويات النواقل العصبية المستنفدة. غير أن هذه العلاجات الدوائية لا توقف الموت الكامن للخلايا العصبية. إن تحديد الآلية الخلوية التي يدمر بها مبيد الآفات خلايا المخ، بالتوازي مع تقديم وسيلة قابلة للإثبات لتحييد تلك السمية، يمنح باحثي الأدوية هدفاً جزيئياً محدداً لتطوير علاجات واقية للأعصاب ومعدلة للمرض يمكنها منع التنكس العصبي أو إبطاؤه قبل حدوث تلف دائم في المخ.

## The background

يعود التاريخ العلمي للربط بين التعرض للكيماويات السامة ومرض باركنسون إلى أوائل ثمانينيات القرن الماضي (1980s)، عندما رصد أطباء في Northern California عدداً من المرضى الشبان الذين طوروا فجأة أعراضاً باركنسونية حادة ودائمة. وتتبع الباحثون السبب وصولاً إلى نظير اصطناعي للهيروين ملوث بمادة MPTP (1-methyl-4-phenyl-1,2,3,6-tetrahydropyridine). وفي الدماغ، تتحول MPTP بالأيض إلى MPP+، وهو ذيفان شديد يدمر الخلايا العصبية الدوبامينية في substantia nigra بشكل انتقائي عبر تثبيط Complex I في سلسلة التنفس الميتوكوندرية.

وعندما أدرك الباحثون أن التركيب الكيميائي لـ MPP+ يحمل شبهاً لافتاً بمبيد الأعشاب التجاري paraquat، بدأت جهود بحثية عالمية مكثفة لتحديد ما إذا كانت المواد الكيميائية الزراعية الاصطناعية قادرة على التسبب في حالات متفرقة من مرض باركنسون بين عامة السكان. وفي حين تمثل العوامل الوراثية العائلية نحو 10 to 15 percent تقريباً من مجمل حالات باركنسون، تُصنف النسبة المتبقية البالغة 85 to 90 percent على أنها مجهولة السبب، ويُعتقد أنها تنجم عن تفاعل معقد بين القابلية الجينية، والتقدم في السن، والعوامل البيئية.

وشكلت California ميدان اختبار رئيسياً لهذه الأبحاث بفضل برنامجها الشامل للإبلاغ عن استخدام المبيدات Pesticide Use Report (PUR) الذي أُقر عام 1990؛ حيث تلزم الولاية الشركات الزراعية التجارية بتسجيل كل استخدام للمواد الكيميائية بحسب التاريخ والموقع والمركب والكمية. وقد أمضى باحثو UCLA أكثر من عقدين في الاستفادة من قاعدة البيانات المكانية هذه عبر مشروع Central Valley Parkinson’s Project. ومن خلال المطابقة بين التاريخ السكني والمهني وسجلات الرش التاريخية في مقاطعات ريفية مثل Kern وFresno وTulare، ربط الباحثون تدريجياً عشرات المركبات الزراعية—بما في ذلك organophosphates وdithiocarbamates ومبيدات الأعشاب من فئة bipyridylium—بارتفاع معدلات الإصابة بباركنسون.

وكانت الدراسات الوبائية السابقة تواجه انتقادات متكررة من ممثلي الصناعة لاعتمادها على الإفادات الذاتية لتاريخ التعرض، والتي تكون عرضة للتحيز في الاسترجاع. ومن خلال الجمع بين النمذجة الجغرافية والبيولوجيا الخلوية الصارمة والتأكيد الميكانيكي، يقدم النتاج الحديث لأبحاث علم السموم العصبية، كما تجسده أبحاث فريق UCLA، معياراً أعلى بكثير للأدلة السببية التي تربط مركبات محددة مباشرة بالأمراض الخلوية.

## Reaction

في حين يُتوقع أن تتبلور ردود الفعل الرسمية تجاه هذه الدراسة المحددة عبر المؤتمرات العلمية والمذكرات التنظيمية المقبلة، تأتي هذه النتائج في خضم سجال طويل الأمد بين منظمات الصحة العامة وقطاع الكيماويات الزراعية. وتواصل منظمات الدفاع عن المرضى، ومن بينها Michael J. Fox Foundation for Parkinson's Research وParkinson’s Foundation، الضغط على المسؤولين الفيدراليين لإدراج بيانات السمية العصبية ضمن لوائح السلامة البيئية، مطالبة باتخاذ تدابير حازمة بشأن المركبات المرتبطة بتلف مسارات الدوبامين.

وفي المقابل، عادة ما ترد اتحادات تجارة الكيماويات الزراعية، مثل CropLife America، ومصنعو المواد الكيميائية على هذه النتائج الأكاديمية بإبراز صرامة بروتوكولات التسجيل الفيدرالية. ويجادل ممثلو الصناعة باستمرار بأن الدراسات الوبائية ترصد غالباً بيئات معقدة متعددة التعرضات يصعب فيها عزل أثر مركب كيميائي واحد، وبأن المزارع الخلوية في المختبرات التي تتلقى تعرضاً كيميائياً مباشراً لا تعكس بالضرورة الواقع الفسيولوجي للتعرض المهني البشري عند استخدام معدات الحماية الشخصية الإلزامية.

وستواجه EPA، التي تجري مراجعات دورية لتسجيل كافة المبيدات الزراعية كل دورة قانونية مدتها 15-year، مطالبات فورية من محامي البيئة والمدافعين عن السلامة المهنية لدمج حسابات المخاطر والنتائج البيولوجية لفريق UCLA في تقييماتها المستمرة لمخاطر صحة الإنسان.

## What we don't know yet

رغم النتائج البارزة التي توصل إليها فريق UCLA، لا تزال عدة أسئلة جوهرية دون إجابة. أولاً، لا تفصّل الملخصات المتاحة الجرعات المحددة أو فترات التعرض المطلوبة لتجاوز العتبة المؤدية إلى زيادة خطر الإصابة بباركنسون، كما أنها لا توضح ما إذا كان الانجراف السكني العرضي المنخفض يحمل نفس الخطر النسبي الناجم عن التعامل المهني المباشر من قبل عمال الزراعة. ثانياً، نادراً ما يتعرض السكان في المناطق الزراعية لمبيد حشري واحد بمعزل عن غيره؛ فالزراعة الحديثة تنطوي على خلائط كيميائية تُستخدم بالتتابع أو بالتزامن على مدار موسم النمو. ولا تزال الكيفية التي يتفاعل بها هذا المركب تآزرياً مع مبيدات حشرية وفطرية شائعة أخرى مسألة غير محسومة.

علاوة على ذلك، فرغم أن البحث حدد آلية بيولوجية حمت الخلايا العصبية في الظروف التجريبية، إلا أن هناك عقبات دوائية كبيرة لا تزال قائمة. فتطوير مركب ينشط هذا المسار الوقائي بأمان لدى البشر يتطلب إثبات قدرة الأدوية المرشحة المحتملة على عبور الحاجز الدموي الدماغي بفعالية، وتجنب السمية الجهازية، والبقاء مستقرة في الأنسجة البشرية لفترات طويلة. وأخيراً، لا تشير الأبحاث بعد إلى ما إذا كانت هذه الآلية الوقائية قادرة على عكس الضرر السابق لدى المرضى المشخصين بالفعل، أم أنها تعمل حصرياً كدرع وقائي قبل حدوث فقدان ملموس للخلايا العصبية.

## What to watch

سيعتمد مسار هذا البحث على تطورات عدة قريبة المدى في المختبرات الأكاديمية وسجلات التنظيم والقاعات التشريعية. وسيترقب المتابعون النشر العلمي الكامل لدراسة UCLA في مجلة محكمة متخصصة في طب الأعصاب أو علم السموم، والتي ستوفر بيانات دقيقة بشأن التركيب الكيميائي المحدد والأهداف الجزيئية وضوابط التجارب.

وعلى الصعيد التنظيمي، ستتجه الأنظار نحو EPA’s Office of Pesticide Programs وCalifornia’s Department of Pesticide Regulation (DPR)؛ حيث سيخضع المنظمون للتقييم لمعرفة ما إذا كانوا سيبدأون مراجعة مرحلية للتسجيل أو سيصدرون إرشادات سلامة معدلة استناداً إلى مضاعف الخطر الجديد. وبالتوازي مع ذلك، سيتابع علماء الأعصاب التحويليون التجارب قبل السريرية اللاحقة لتقييم ما إذا كانت المركبات الدوائية المصممة لتحفيز المسار الوقائي الذي حددته UCLA قادرة على وقف تطور باركنسون بنجاح في النماذج الحيوانية. وسيحدد التقدم في هذه المجالات ما إذا كانت الدراسة ستعمل بالأساس كحافز تنظيمي، أم كأساس لتطوير أدوية مبتكرة، أم كلاهما معاً.

يستند هذا التقرير إلى نتائج ومعلومات نشرتها في الأصل ScienceDaily.

المصدر: sciencedaily.com

أخبار ذات صلة