تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

الجيش الأمريكي يتسلم أنظمة ليزرية متحركة بقدرة 20 كيلوواط لمكافحة الطائرات المسيرة

يوفر نظام الليزر LOCUST المحمول على مركبات لوحدات المشاة الخفيفة دفاعاً متحركاً بالطاقة الموجهة ضد الطائرات المسيرة التكتيكية المعادية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

الجيش الأمريكي يتسلم أنظمة ليزرية متحركة بقدرة 20 كيلوواط لمكافحة الطائرات المسيرة

يوفر نظام الليزر LOCUST المحمول على مركبات لوحدات المشاة الخفيفة دفاعاً متحركاً بالطاقة الموجهة ضد الطائرات المسيرة التكتيكية المعادية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

الجيش الأمريكي يتسلم أنظمة ليزرية متحركة بقدرة 20 كيلوواط لمكافحة الطائرات المسيرة

تسلم الجيش الأمريكي أنظمة أسلحة ليزرية عالية الطاقة متطورة من فئة 20 كيلوواط مخصصة لتدمير الطائرات المسيرة المعادية، وفقاً لتقرير أعده برابات رانجان ميشرا (Prabhat Ranjan Mishra) في 30 أغسطس 2026. ويدمج نظام الدفاع الجوي المتحرك الجديد نظام الأسلحة الليزرية LOCUST التابع لشركة AeroVironment على منصة مركبة فرقة المشاة (Infantry Squad Vehicle) التابعة لشركة General Motors Defense. ويعد هذا التسليم خطوة هامة إلى الأمام في الجهود المستمرة للجيش الأمريكي بنشر قدرات الطاقة الموجهة المتحركة لحماية القوات البرية من تهديدات الطائرات المسيرة على ارتفاعات منخفضة، وطائرات الاستطلاع المسيرة الصغيرة، والذخائر المتسكعة الهجومية في بيئات القتال التكتيكية.

## حقائق رئيسية - تسلم الجيش الأمريكي أنظمة أسلحة ليزرية عالية الطاقة من فئة 20 كيلوواط صممت للدفاع الجوي قصير المدى. - تدمج المنصة نظام الأسلحة الليزرية LOCUST من شركة AeroVironment مباشرة على مركبة فرقة المشاة (Infantry Squad Vehicle) من شركة General Motors Defense. - صُمم النظام أساساً لاستهداف وتحييد الأنظمة الجوية المسيرة التي تعمل لدعم القوات البرية. - صممت شركة AeroVironment نظام LOCUST LWS ليوفر تتبعاً عالي الدقة وفتكاً بالطاقة الموجهة بتكلفة دنيا لكل اشتباك. - صنعت شركة GM Defense مركبة فرقة المشاة كمنصة تكتيكية خفيفة الوزن وقابلة للنقل جواً للقوات البرية.

## ماذا حدث يوفر هذا التسليم للقوات البرية العملياتية أصولاً خفيفة الوزن تعمل بالطاقة الموجهة وقادرة على مواجهة تهديدات الطائرات المسيرة الصغيرة والمتوسطة الحجم. وتجمع المركبة المضادة للطائرات المسيرة بين تقنيتين عسكريتين متميزتين: نظام الأسلحة الليزرية LOCUST Laser Weapon System (LWS) الذي طورته شركة الدفاع AeroVironment، ومركبة فرقة المشاة Infantry Squad Vehicle (ISV) التي تصنعها GM Defense، وهي وحدة أعمال تابعة لشركة General Motors.

يتكون نظام LOCUST LWS من برج طاقة موجهة نمطي ومجموعة تحكم تجمع بين أجهزة استشعار كهروبصرية وأخرى بالأشعة تحت الحمراء، وبرمجيات آلية لكشف الأهداف وتتبعها، ومبعث ليزر ليفي بقدرة 20 كيلوواط. وأثناء التشغيل، يكتشف النظام الأهداف الجوية القادمة، ويقفل مجموعة أجهزة الاستشعار على التهديد، ويوجه شعاع ليزر مركز عالي الطاقة على الأجزاء الحيوية للهدف. ويوَلد الليزر طاقة حرارية هائلة تذيب الهياكل الإنشائية، أو تحرق أسطح التحكم، أو تفجر الشحنات المتفجرة على متن الهدف خلال ثوانٍ.

من خلال تركيب تجميعة الليزر هذه على مركبة GM Defense ISV—وهي مركبة تكتيكية مبنية على هيكل شاحنة Chevrolet Colorado ZR2 التجاري متوسطة الحجم—يؤسس الجيش قدرة دفاع جوي متحركة وسريعة الاستجابة. وقد صُممت مركبة ISV خصيصاً لتوفير تنقل عالٍ عبر التضاريس الوعرة، وهي خفيفة الوزن بدرجة تسمح بنقلها بحبال تعليق أسفل مروحية النقل UH-60 Black Hawk أو حملها داخل مروحية CH-47 Chinook أو طائرة النقل C-130 Hercules. وتتيح هذه القدرة على التنقل لوحدات المشاة الخفيفة والقوات المحمولة جواً نشر أصول دفاعية ذاتية بالطاقة الموجهة مباشرة في مواضع العمليات الأمامية التي لا تستطيع وحدات الدفاع الجوي الأثقل الوصول إليها بسهولة.

## أهمية هذا التطور أدى الانتشار السريع للطائرات المسيرة الرخيصة عبر ساحات المعارك الحديثة إلى تغيير تكتيكات القتال البري بشكل جذري. حيث أدت الطائرات رباعية المراوح التجارية الجاهزة والمزودة بمُسقطات متفجرات خفيفة، وطائرات "الانتحار" من منظور الشخص الأول (FPV)، ومنصات الاستطلاع التكتيكي، إلى تجريد التخفي البري التقليدي وكشف تشكيلات المشاة، وقوافل الإمداد، والأصول المدرعة للمراقبة الجوية المستمرة والضربات السريعة.

تعتمد منصات الدفاع الجوي التقليدية من الأرض إلى الجو حصرياً تقريباً على الصواريخ الحركية—مثل صواريخ Stinger المحمولة على الكتف أو صواريخ AIM-9X Sidewinder—ما يخلق خللاً اقتصادياً وعملياتياً حاداً عند استخدامها ضد طائرات مسيرة منخفضة التكلفة. وتتكلف الصواريخ الاعتراضية الحركية ما بين عشرات الآلاف ومئات الآلاف من الدولارات لكل صاروخ، بينما لا تتجاوز تكلفة الطائرات المسيرة الهجومية التجارية أو المصنعة مخصصاً غالباً 1,000 دولار. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الوحدات البرية قيوداً صارمة على مخزون الذخيرة، حيث لا يمكن للمركبات حمل سوى عدد صغير من الصواريخ قبل أن تتطلب عمليات إمداد واسعة من المستودعات الخلفية.

وتعالج أنظمة الليزر عالية الطاقة هذه القيود المتعلقة بالتكلفة والذخيرة. إذ تقتصر تكلفة اشتباك سلاح الليزر بقدرة 20 كيلوواط على الوقود الذي يستهلكه مولد المركبة لتوفير التيار الكهربائي، ما يعني تكلفة عملياتية لكل رمية تُقاس بالدولارات بدلاً من مئات الآلاف. وعلاوة على ذلك، وطالما تحتفظ المركبة المضيفة بقدرات توليد الطاقة والتبريد، يتمتع نظام الليزر بسعة ذخيرة غير محدودة عملياً، ما يمكن القوات من الاشتباك مع أهداف قادمة متعددة في تتابع سريع.

يلبي نشر نظام ليزر بقدرة 20 كيلوواط على مركبة فائدة خفيفة متطلباً حاسماً للدفاع الجوي قصير المدى. وفي حين أن المنصات المدرعة الثقيلة التي تحمل ليزرات بقدرة 50 كيلوواط أو 300 كيلوواط مخصصة للدفاع عن البنية التحتية الثابتة أو الأرتال الميكانيكية الثقيلة ضد الصواريخ المجنحة (كروز) والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، فإن ليزر فئة 20 كيلوواط يقدم النسب المثلى من الوزن واستهلاك الطاقة والإدارة الحرارية المطلوبة لحماية عمليات المشاة الخفيفة عالية التنقل ضد الطائرات المسيرة من الفئتين الأولى والثانية (Group 1 و Group 2).

## الخلفية التاريخية يتماشى تسليم مركبة فرقة المشاة المجهزة بنظام LOCUST بقدرة 20 كيلوواط مع مسعى استمر لعقد من الزمن من جانب وزارة الدفاع الأمريكية لإعادة بناء قدراتها في مجال الدفاع الجوي قصير المدى (SHORAD) تحت مظلة قيادة مستقبل الجيش (Army Futures Command) والمكتب المشترك لمكافحة الأنظمة الجوية المسيرة الصغيرة (JCO).

عقب نهاية الحرب الباردة، تراجعت أولوية الدفاع الجوي التكتيكي البري في التخطيط الدفاعي الغربي، بناءً على افتراض أن القوات الجوية الصديقة ستحافظ على سيادة جوية مطلقة. غير أن التطورات التكنولوجية السريعة في الإلكترونيات التجارية، وأجهزة التحكم بالملاحة الجوية المصغرة، والتوجيه عبر الأقمار الصناعية خلال العقد الماضي، مكنت جهات من غير الدول ودولاً معادية من تسليح الطائرات المسيرة الصغيرة على نطاق واسع. وأبرزت العمليات القتالية في الشرق الأوسط والقوقاز وشرق أوروبا كيف يمكن للطائرات المسيرة الصغيرة شل حركة المشاة غير المدرعة وتدمير الأصول البرية ذات القيمة العالية.

ورداً على ذلك، أطلق الجيش الأمريكي مبادرات متعددة لتطوير الطاقة الموجهة عبر مستويات مختلفة من الوزن والقوة. وأُعطيت الأولوية للمنصات المدرعة الثقيلة بموجب برنامج الدفاع الجوي قصير المدى للمناورة بالطاقة الموجهة (DE M-SHORAD)، والذي دمج ليزرات من فئة 50 كيلوواط على مركبات Stryker ثمانية الدفع. واستهدفت المبادرات الثابتة الأكبر أو المحمولة على مقطورات، مثل قدرة الحماية من النيران غير المباشرة - الليزر عالي الطاقة (IFPC-HEL)، مستويات قوة أعلى تصل إلى 300 كيلوواط للاشتباك مع الصواريخ المجنحة وقذائف المدفعية والهاون القادمة.

وبالتوازي مع ذلك، أدركت قيادة الدفاع الحاجة إلى منصات خفيفة وقابلة للنقل جواً لمكافحة الطائرات المسيرة تناسب قوات الانتشار السريع مثل الفرَق المحمولة جواً وفرَق الهجوم الجوي. وفي يونيو 2020، فازت شركة GM Defense بعقد الجيش الأمريكي لإنتاج مركبة فرقة المشاة، المصممة لنقل تسعة جنود عبر التضاريس الوعرة الخارجية. وفي الوقت نفسه، طورت شركة AeroVironment—المعروفة بتصنيع طائرات الاستطلاع المسيرة الصغيرة وذخائر Switchblade المتسكعة—نظام LOCUST ليوفر دفاعاً ليزرياً نمطياً ذا بنية مفتوحة قابلاً للدمج عبر منصات برية وبحرية متنوعة. ويعد الجمع بين هذه التقنيات واحداً من أول عمليات الدمج العملياتية الميدانية لأسلحة الطاقة الموجهة على مركبة مشاة خفيفة غير مدرعة.

## ردود الفعل ورغم أن البيانات العسكرية الرسمية المتعلقة بتعيينات الوحدات المحددة لم تُفصل في التقارير الأولية، يرى محللو الدفاع والاستراتيجيون العسكريون أن نشر أنظمة الطاقة الموجهة المتحركة خفيفة الوزن يمثل إضافة حيوية لاستراتيجيات الدفاع الجوي المتعدد الطبقات الحديثة.

ويؤكد المخططون العسكريون أن أنظمة الطاقة الموجهة ليست مخصصة لاستبدال الصواريخ الحركية أو مدفعية المضادات الجوية بالكامل، بل للعمل كطبقة مكملة. ففي شبكة دفاعية متعددة الطبقات، تقوم أجهزة التشويش التابعة للحرب الإلكترونية بتعطيل إشارات التحكم عن بعد، وتحيد الليزرات عالية الطاقة الطائرات المسيرة الصغيرة قريبة المدى دون استهلاك الذخيرة، بينما يُحتفظ بالمعترضات الحركية للتهديدات الأكبر أو الأسرع أو الأثقل على ارتفاعات عالية.

كما يسلط مراقبو القطاع الضوء على أن هذا النشر الميداني يظهر تعاوناً فعالاً بين قدرات تصنيع السيارات التجارية ومطوري التقنيات العسكرية المتخصصة. ويسمح استخدام خط إنتاج GM Defense لهيكل مركبة ISV المشتق تجارياً للجيش بنشر تقنيات متطورة بشكل أسرع وبتكاليف إنتاج أقل مقارنة ببناء منصات مركبات عسكرية مخصصة من الصفر.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال عدة جوانب تقنية وإدارية لهذا التسليم غير مؤكدة. إذ لا تحدد الإفصاحات الحالية العدد الإجمالي لمركبات فرقة المشاة المجهزة بنظام LOCUST بقدرة 20 كيلوواط والمدرجة في دفعة التسليم هذه، كما لا تكشف عن القيمة الإجمالية للعقد المرتبط بعملية الشراء.

كما لا تزال معايير الأداء الحاسم في ظروف القتال الواقعية بحاجة إلى إثبات. إذ تتأثر أنظمة الليزر عالية الطاقة بالتشتت الجوي والتفتح الحراري الناجم عن الغبار والرطوبة والدخان والمطر والغيوم. ورغم أن الاختبارات في ظروف ميادين الرمي الخاضعة للسيطرة أظهرت تعطيلاً دقيقاً للأهداف، فإن الفاعلية العملياتية لليزر بقدرة 20 كيلوواط في بيئات القتال الكثيفة ذات السحب والحجب المعتمة تظل مسألة تجريبية مفتوحة.

بالإضافة إلى ذلك، لم يُكشف علناً عن التفاصيل المتعلقة بوحدة الطاقة الإضافية المحمولة على المركبة، وسعة التخزين الكهربائي، وأنظمة الإدارة الحرارية. إذ تولد مبعثات الطاقة الموجهة حرارة زائدة كبيرة يجب تبديدها بسرعة للسماح بطلاق النيران بشكل مستمر؛ ويبقى معرفة مدى فاعلية منصة ISV خفيفة الوزن في إدارة التراكم الحراري أثناء سيناريوهات الاشتباك كثيف النيران أمراً قيد المراقبة. وأخيراً، لم تُعلن الوحدات المحددة في الجيش الأمريكي المكلفة بتشغيل هذه الأنظمة والجداول الزمنية لعملياتها المحتملة في الخارج.

## ما يجب مراقبته في الأشهر المقبلة، ستوضح عدة محطات رئيسية المسار العملياتي لمركبة فرقة المشاة المجهزة بنظام LOCUST:

أولاً، متابعة نتائج الأداء خلال تمارين القتال بالنار الحية القادمة في مراكز التدريب الرئيسية للجيش الأمريكي، بما في ذلك مركز التدريب الوطني في فورت إيروين بكاليفورنيا، ومركز تدريب الجاهزية المشترك في فورت جونسون بلويزيانا. وستظهر هذه التمارين مدى فاعلية دمج وحدات المشاة الخفيفة للدفاع الليزري المتحرك في المناورات الهجومية والدفاعية السريعة.

ثانياً، تتبع دمج تجميعة التتبع وأجهزة الاستشعار الخاصة بنظام LOCUST في المركبة ضمن شبكات القيادة والسيطرة الأوسع للجيش الأمريكي، وتحديداً نظام القيادة والسيطرة للدفاع الجوي في المناطق الأمامية (FAAD C2). وسوف يحدد التوافق التشغيلي مع شبكات الرادار الخارجية مدى سرعة المركبة في التقاط الأهداف ذات المقطع العرضي الراداري المنخفض.

ثالثاً، مراقبة طلبات ميزانية الدفاع المستقبلية وإعلانات مشتريات وزارة الدفاع لتحديد ما إذا كان الجيش يعتزم توسيع هذه القدرة من النشر الميداني الأولي إلى برنامج رسمي كامل لشراء أسطول واسع النطاق. وأخيراً، ترقب التحديثات التقنية المحتملة، بما في ذلك زيادة قدرة نظام LOCUST إلى مستويات طاقة أعلى مع تقدم تكنولوجيات البطاريات والتبريد الحراري.

يعتمد هذا التقرير على التغطية الصحفية الأصلية التي أعدها برابات رانجان ميشرا (Prabhat Ranjan Mishra) والنُشرت في 30 أغسطس 2026.

المصدر: Prabhat Ranjan Mishra

أخبار ذات صلة