تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

مقترح قمة تجمع بين ترامب وبوتين وشي يثير ردود فعل حادة من الحزبين

أشعل تقرير لصحيفة The Wall Street Journal كشف عن محادثات لإشراك دونالد ترامب في قمة مع فلاديمير بوتين وشي جين بينغ جدلاً حاداً حول الدبلوماسية والأعراف الدستورية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

مقترح قمة تجمع بين ترامب وبوتين وشي يثير ردود فعل حادة من الحزبين

أشعل تقرير لصحيفة The Wall Street Journal كشف عن محادثات لإشراك دونالد ترامب في قمة مع فلاديمير بوتين وشي جين بينغ جدلاً حاداً حول الدبلوماسية والأعراف الدستورية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

مقترح قمة تجمع بين ترامب وبوتين وشي يثير ردود فعل حادة من الحزبين

أشعلت مقترحات بمشاركة الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump في قمة ثلاثية إلى جانب الرئيس الروسي Vladimir Putin والرئيس الصيني Xi Jinping جدلاً سياسياً حاداً في واشنطن والدوائر الدبلوماسية الدولية. وتتمحور احتمالية هذا الاجتماع، التي كشفت عنها The Wall Street Journal في البداية يوم أحد، حول مبادرة طرحها خصم أجنبي لجمع الشخصيات الثلاث للتفاوض على حل لنزاع دولي مستمر. وسرعان ما أثار هذا الكشف إدانات حادة من مراقبين سياسيين محليين ومختصين في السياسة الخارجية، حيث وصف المنتقدون اللقاء المقترح بأنه تقويض مقلق للعمل الدبلوماسي المعتاد، مما يسلط الضوء على التوترات الهيكلية العميقة المحيطة بالانخراط المباشر وغير الرسمي بين شخصيات سياسية أمريكية بارزة وأبرز الخصوم الجيوسياسيين للبلاد.

## Key facts - ذكرت The Wall Street Journal أن اسم Donald Trump قد طُرح كمشارك محتمل في قمة مرتقبة مع الرئيس الروسي Vladimir Putin والرئيس الصيني Xi Jinping. - الهدف المزعوم للقاء الثلاثي المقترح هو التفاوض لإنهاء نزاع مسلح نشط، وفقاً للتفاصيل التي تم الكشف عنها. - صدر المقترح عن خصم أجنبي بدلاً من القنوات الدبلوماسية الرسمية والمستقرة بين الحكومات ذات السيادة. - تفاعل محللون سياسيون ومعلقون في مجال الأمن القومي وردت آراؤهم في التغطيات اللاحقة بانتقادات شديدة، حيث وصفوا الاحتمال بعبارات تراوحت بين تهديد استراتيجي و"قمة خيانة". - فُصِّل هذا الكشف والجدل المحيط به في تقرير أعده Robert Davis عقب التقرير الأولي لصحيفة The Wall Street Journal.

## What happened وفقاً لما أوردته The Wall Street Journal والتحليلات اللاحقة التي أجراها Robert Davis، ظهرت مناقشات بشأن اجتماع ثلاثي غير مسبوق بعد أن طرح خصم أجنبي اسم Donald Trump كحاضر محتمل إلى جانب Vladimir Putin وXi Jinping. وكانت الفكرة الأساسية للقمة المقترحة، كما وردت في التقرير الأولي، هي إنشاء منصة يتمكن فيها القادة الثلاثة من التوسط المباشر للتوصل إلى تسوية لنزاع دولي قائم.

وبدلاً من أن تسلك الفكرة مسار الآليات الثنائية الرسمية التي تديرها United States Department of State أو المبعوثون الدبلوماسيون التقليديون، برزت كمقترح خارجي. وسرعان ما تداولت الأوساط السياسية والإعلامية أنباء الدعوة المحتملة، مما أثار قلقاً فورياً بين محللي الأمن القومي والشخصيات السياسية الذين رأوا في المقترح محاولة من قوى أجنبية لتجاوز السلطات الدبلوماسية القائمة. وتلقف المنتقدون هذه المبادرة، واصفين إياها بمحاولة لمواءمة القيادة الأمريكية مع محور استبدادي، وأدانوا الفكرة بعبارات سياسية حادة.

ورغم طرح الفكرة في النقاش العام، إلا أن التقرير لم يؤكد صدور أوراق اعتماد دبلوماسية رسمية، كما لم يثبت الاتفاق على جدول أعمال محدد أو مقر فعلي للقاء من قبل الحكومات في موسكو أو بكين أو واشنطن. ومع ذلك، فإن مجرد طرح اسم Trump إلى جانب اثنين من أعتى خصوم United States أطلق جدلاً كبيراً حول مدى ملاءمة وقانونية دبلوماسية الظل في المفاوضات الدولية بالغة الأهمية.

## Why it matters يحمل احتمال مشاركة شخصية سياسية أمريكية في مفاوضات مباشرة رفيعة المستوى مع Vladimir Putin وXi Jinping تداعيات عميقة على بنية الأمن العالمي، والتحالفات الدولية، والحكم الدستوري المحلي. ففي ميدان الدبلوماسية الدولية، تتطلب القمم بين رؤساء الدول أشهراً من الإعداد الدقيق على مستوى الموظفين، والتنسيق في السياسات، والتوافق بين الوكالات لضمان حماية المصالح الوطنية. ومن شأن إدخال مشارك غير رسمي أو غير تنفيذي في محادثات ثلاثية مع روسيا والصين أن يثير ارتباكاً لدى الحكومات الأجنبية بشأن من يتحدث باسم United States بصوت رسمي، مما قد يقوض السياسات والمفاوضات النشطة التي تقودها الإدارة الحالية.

وبالنسبة لحلفاء North Atlantic Treaty Organization (NATO) والشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، فإن أي إطار ثلاثي يسعى للتوسط في شروط السلام خارج المؤسسات المتعددة الأطراف يثير مخاوف ملحة بشأن السيادة والأمن الجماعي. ولطالما تمسكت الحكومات الأوروبية بمبدأ أن المفاوضات المتعلقة بالحدود الأوروبية — لا سيما فيما يتعلق بالدفاع عن أوكرانيا في أعقاب الغزو الروسي في February 24, 2022 — يجب أن تلتزم بمبدأ "لا شيء يخصنا يُقرر دون مشاركتنا". والقمة الارتجالية التي تضم بكين وموسكو وقائداً أمريكياً لا يشغل منصباً رسمياً تخاطر بإعطاء انطباع بوجود مساومات على مناطق النفوذ بين القوى العظمى، مسترجعة اتفاقيات تاريخية مثل 1945 Yalta Conference، التي خشيت الدول الأصغر من أنها قوضت سلامة أراضيها.

ومن الناحية الاقتصادية، تتفاعل أسواق السلع والمال العالمية بشكل حاد مع أي تغير يُلحظ في التحالفات الدولية. فالعلاقة بين واشنطن وبكين وموسكو تؤثر في تريليونات الدولارات من التجارة، ومسارات الطاقة عبر البحر الأسود والكتلة القارية الأوروبية الآسيوية، وأنظمة العقوبات المعقدة التي تطبقها United States Department of the Treasury. وتدخل المبادرات الدبلوماسية غير المصرح بها أو غير المتوقعة تقلبات شديدة في أسواق الطاقة والدفاع العالمية، مما يترك المستثمرين وصناع القرار في حيرة بشأن التطبيق المستقبلي لضوابط التصدير، والعقوبات الثانوية، والتعريفات الجمركية.

## The background تعود جذور الجدل المحيط بالقمة المطروحة إلى نصوص قانونية ومبادئ دستورية قديمة، إضافة إلى الدبلوماسية الشخصية المعقدة التي ميزت رئاسة Donald Trump. فبموجب المادة الثانية، القسم الثاني من United States Constitution، تنحصر السلطة التنفيذية لإدارة العلاقات الخارجية والتفاوض على المعاهدات وتعيين السفراء حصرياً في الرئيس الحالي، رهناً بمشورة وموافقة مجلس الشيوخ. ويتعزز هذا الاختصاص أيضاً بموجب قانون Logan Act of 1799، المصنف في 18 U.S.C. § 953، والذي يحظر صراحة على المواطنين الأمريكيين العاديين الانخراط في مراسلات أو مفاوضات غير مصرح بها مع حكومات أجنبية بشأن نزاعات مع United States.

وعلى مدار مسيرته السياسية، دعا Trump تكراراً إلى الدبلوماسية المباشرة بين القادة، كاسراً الأعراف الدبلوماسية المعتادة. وتشمل السوابق البارزة قمته الثنائية في July 16, 2018 مع Vladimir Putin في هلسنكي بفنلندا، حيث أثارت تصريحاته العلنية في المؤتمر الصحفي المشترك التي شككت في استنتاجات أجهزة الاستخبارات الأمريكية انتقادات واسعة من الحزبين في واشنطن. وعلى نحو مماثل، عقد Trump ثلاثة اجتماعات شخصية غير مسبوقة مع الزعيم الكوري الشمالي Kim Jong Un بين عامي 2018 و2019، مؤكداً على التفاهم الشخصي المباشر بدلاً من العمليات البيروقراطية المنظمة.

وفي الوقت ذاته، توطدت الشراكة الجيوسياسية بين موسكو وبكين بدرجة كبيرة. ففي February 4, 2022، وقبل أسابيع قليلة من شن روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا، وقع بوتين وشي بياناً مشتركاً شاملاً في بكين أعلنا فيه عن شراكة "بلا حدود" تهدف إلى مواجهة ما وصفته الدولتان بالهيمنة الغربية. ومنذ ذلك الإعلان، تجاوز حجم التجارة الثنائية بين روسيا والصين 240$ مليار دولار سنوياً، مع تقديم بكين دعماً دبلوماسياً واقتصادياً حاسماً لموسكو في ظل العقوبات الغربية الشاملة. وفي هذا المناخ، فإن أي منتدى دبلوماسي مقترح يجمع بين موسكو وبكين وشخصية سياسية أمريكية يمس خطوط الصدع الجوهرية للتنافس العالمي على النفوذ في القرن الحادي والعشرين.

## Reaction أثار الكشف العلني عن مقترح القمة ردود فعل فورية وحادة عبر مختلف ألوان الطيف السياسي. وتفاعل معلقون سياسيون ومحللون في السياسة الخارجية وردت آراؤهم في التغطية الأولية بإدانات غاضبة، محذرين من أن المشاركة في انخراط من هذا النوع ستظهر ضعفاً وتمنح شرعية لقادة سلطويين متهمين بانتهاك القانون الدولي.

ورغم أن الردود الرسمية الصادرة عن الوكالات التنفيذية لا تزال محدودة، يُتوقع صدور بيانات رسمية من قيادة الكونغرس ولجانه الرئيسية. فعادةً ما يراجع أعضاء Senate Foreign Relations Committee وHouse Committee on Foreign Affairs أي انخراطات خارجية غير مصرح بها لتحديد ما إذا كانت تتعارض مع السياسة الرسمية للدولة أو تنتهك القوانين الفيدرالية. ومن المتوقع أن يتساءل المشرعون الملتزمون بالأعراف التقليدية للسياسة الخارجية عما إذا كان أي اجتماع من هذا القبيل قادراً على تجاوز Department of State أو تعريض معلومات استخباراتية واستراتيجيات دبلوماسية حساسة للخطر.

ومن عواصم الدول الحليفة، ولا سيما داخل European Union ومقر NATO في بروكسل، يدعو الدبلوماسيون عادةً إلى توخي الحذر والالتزام بتعهدات الأمن الجماعي عند ظهور تقارير تتحدث عن قنوات دبلوماسية غير تقليدية. كما يتوقع المراقبون الدوليون ردوداً من Russian Ministry of Foreign Affairs وChina's Ministry of Foreign Affairs، حيث تتلقى كلتاهما بانتظام أسئلة خلال الإيجازات الصحفية المعتادة بشأن القمم المحتملة المتعددة الأطراف التي يشارك فيها ممثلون على مستوى رؤساء الدول.

## What we don't know yet لا تزال هناك تساؤلات جوهرية دون إجابة بشأن مصدر القمة المقترحة وجدواها وتفاصيلها التنفيذية. أولاً، لم يحدد التقرير الخصم الأجنبي الذي طرح فكرة مشاركة Trump، مما يترك غموضاً حول ما إذا كان المقترح قد صدر مباشرة عن قنوات رسمية في موسكو أو بكين، أم عبر طرف ثالث وسيط يسعى لاكتساب نفوذ دبلوماسي.

ثانياً، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت قد صيغت دعوة رسمية خطية أو وُجهت إلى Donald Trump أو ممثليه، وما إذا كان فريقه قد قبل الفكرة رسمياً أو درسها أو رفضها. ولم تُصدر حملة Trump وممثلوه أي سجل مؤكد يشير إلى حدوث تواصل بشأن مثل هذا الحدث.

ثالثاً، لم يُكشف عن الأطر العملية للقاء — بما في ذلك الموقع الجغرافي المستهدف، وجدول الأعمال، والترتيبات الإجرائية. ولأن أي قمة على مستوى رؤساء الدول تتطلب إجراءات أمنية مكثفة من الدولة المضيفة، واعتبارات تتعلق بالحصانة الدبلوماسية، وبروتوكولات معقدة متعددة الأطراف، فإن غياب التفاصيل اللوجستية يترك الشكوك قائمة حول ما إذا كان المقترح يمثل مبادرة دبلوماسية جادة أم مجرد بالون اختبار محسوب لقياس ردود الفعل السياسية في واشنطن.

## What to watch ستعتمد التطورات في الأيام المقبلة بشكل كبير على الإيضاحات العلنية الصادرة عن الشخصيات والحكومات المذكورة في التقارير. وسيكون المؤشر الحاسم القابل للتحقق هو البيانات الرسمية الصادرة عن Donald Trump أو المتحدثين الرسميين باسمه لتوضيح ما إذا كان قد جرى أي اتصال بشأن الاجتماع المقترح وتبيان موقفهم من المشاركة في مثل هذه المناقشات.

وبالتوازي مع ذلك، ستوفر الإيجازات الصحفية الدورية لـ United States Department of State وWhite House National Security Council رؤية حول كيفية تقييم الإدارة الحالية للتقرير، وما إذا كان المسؤولون الفيدراليون يعتزمون تحذير المواطنين العاديين من الانخراط في مفاوضات دبلوماسية غير مصرح بها.

ويتعين على المراقبين أيضاً متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الكرملين ووزارة الخارجية الصينية في بكين لرصد أي إقرار بهذا المقترح. وأخيراً، قد تحدد لجان الكونغرس جلسات استماع أو تقدم استفسارات رسمية إلى وكالات الاستخبارات بشأن المساعي الأجنبية للتأثير في الموقف الدبلوماسي الأمريكي عبر قنوات غير تقليدية، لتوثيق هذا الحدث في سجل رسمي.

يستند هذا التقرير إلى ما نشرته The Wall Street Journal وتغطية تكميلية أعدها Robert Davis.

المصدر: Robert Davis

أخبار ذات صلة