تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

باريس تفرض قيوداً على التظاهر مع تصاعد التوتر عبر الأطلسي بشأن الاضطرابات

فرضت السلطات الفرنسية أطواقاً أمنية في مناطق رئيسية من باريس، بينما رفض الرئيس إيمانويل ماكرون التعليقات السياسية الخارجية على التظاهرات الداخلية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

باريس تفرض قيوداً على التظاهر مع تصاعد التوتر عبر الأطلسي بشأن الاضطرابات

فرضت السلطات الفرنسية أطواقاً أمنية في مناطق رئيسية من باريس، بينما رفض الرئيس إيمانويل ماكرون التعليقات السياسية الخارجية على التظاهرات الداخلية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

باريس تفرض قيوداً على التظاهر مع تصاعد التوتر عبر الأطلسي بشأن الاضطرابات

باريس — أصدرت سلطات الشرطة في باريس أوامر يوم الخميس تحظر التظاهرات العامة في نطاقات محددة من العاصمة الفرنسية، وذلك في أعقاب أيام متتالية من التحركات الاحتجاجية في الشوارع، والتي تميزت بإغلاقات طلابية واضطرابات عامة شديدة. وجاء المرسوم الطارئ في وقت وجه فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات حادة للتعليقات السياسية الأجنبية المحيطة بالاضطرابات الداخلية، محذراً من محاولات شخصيات سياسية في الولايات المتحدة، ومن بينهم دونالد ترامب، استغلال الاضطرابات المدنية في المدن الأوروبية لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية. ويسلط تزامن الإجراءات الأمنية الصارمة في الداخل مع التوترات الجيوسياسية في الخارج الضوء على الأجواء المشحونة التي تعيشها الإدارة الفرنسية في إطار سعيها للحفاظ على النظام العام وسط موجة أوسع من الاحتجاجات الاجتماعية.

## Key facts

- فرضت مديرية شرطة باريس حظراً رسمياً يمنع التجمعات والتظاهرات العامة في مناطق مركزية حساسة بالعاصمة. - تأتي هذه الإجراءات الأمنية بعد عدة أيام متتالية من الإضرابات الطلابية والتظاهرات في الشوارع والاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في المراكز الحضرية الفرنسية. - وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توبيخاً رسمياً للتدخل السياسي الخارجي، متطرقاً بشكل صريح إلى الخطاب الصادر من الولايات المتحدة بشأن الوضع الأمني الداخلي في فرنسا. - يشمل الانتشار الأمني تعبئة وحدات متخصصة لمكافحة الشغب، بما في ذلك Compagnies Republicaines de Securite وسرايا الدرك المتنقلة، في محطات النقل والمباني الحكومية. - استندت السلطات القضائية والبلدية الفرنسية في قرار حظر الاحتجاجات إلى تدمير الممتلكات والاشتباكات والمخاطر الأمنية المحيطة بالمواقع الإدارية الحساسة كأساس قانوني.

## What happened

انتشرت أجهزة إنفاذ القانون الفرنسية على نطاق واسع في وسط باريس صباح يوم الخميس بعد صدور أوامر إدارية تحظر التجمع للاحتجاج على امتداد الجادات البارزة والشرايين الرئيسية والمجمعات الإدارية الحكومية. ووفقاً لتقارير نشرتها Malay Mail، فُرضت هذه القيود بعد أن تحولت التحركات الطلابية والفعاليات الاحتجاجية المرتبطة بها إلى اضطرابات خطيرة في وقت سابق من الأسبوع، مما أسفر عن أضرار في الممتلكات وإغلاق مداخل المدارس ومواجهات مباشرة مع عناصر مكافحة الشغب.

وحددت سلطات المحافظة بؤر التوتر المتكررة في أنحاء العاصمة، وتحركت بشكل استباقي لفرض أطواق أمنية حول مؤسسات مثل الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والمجمعات الأكاديمية الكبرى التي تركزت فيها الاضطرابات السابقة. وبموجب الفقه الإداري الفرنسي، يمتلك محافظو الأقاليم سلطة قانونية بموجب قانون الأمن الداخلي لحظر التجمعات التي تُعد تهديداً وشيكاً للنظام العام، لا سيما عندما تواجه أجهزة إنفاذ القانون المحلية ضغوطاً أو تشير تقارير الاستخبارات إلى وجود محرضين منظمين يسعون للعنف.

وبالتوازي مع الاستجابة العملياتية للشرطة، اندلعت خلافات دبلوماسية بسبب تصريحات صادرة من الساحة السياسية في الولايات المتحدة. ومع تداول وسائل الإعلام الدولية وشخصيات سياسية في الخارج لمشاهد الشوارع في باريس، تطرق الرئيس ماكرون إلى التعليقات الخارجية بشكل مباشر. وأدان رئيس الدولة الفرنسي محاولات استغلال صور عدم الاستقرار الداخلي في فرنسا لخدمة سرديات سياسية داخلية، رافضاً على وجه الخصوص استخدام دونالد ترامب لتظاهرات الشوارع الفرنسية لتبرير مواقف سياسية متشددة في سياق الحملات الانتخابية الأمريكية. وأكد ماكرون أن السياسة العامة الداخلية واستجابات إنفاذ القانون في فرنسا تظل شؤوناً سيادية بحتة يحكمها الإطار الدستوري للجمهورية الفرنسية.

## Why it matters

يحمل تطبيق حظر الاحتجاجات في وسط باريس تداعيات مباشرة على الحريات المدنية والحوكمة الإدارية والانخراط الدبلوماسي عبر الأطلسي. فداخل فرنسا، يُعد حظر التظاهرات العامة إجراءً استثنائياً يثير باستمرار تدقيقاً من جماعات حقوق الإنسان والفقهاء القانونيين ونواب المعارضة. وعندما تستند السلطات إلى مراسيم أمنية لتقييد حرية التجمع، فإن ذلك يسلط الضوء على تقييم الدولة بأن أساليب حفظ الأمن التقليدية لم تعد كافية لاحتواء الاضطرابات. وبالنسبة لسكان باريس وركاب وسائل النقل والمؤسسات التجارية، تسفر هذه القيود عن اضطرابات تشغيلية كبيرة، تشمل إغلاق محطات النقل وتحويل مسارات المركبات واتخاذ تدابير احترازية واسعة النطاق في المتاجر تفادياً لأعمال التخريب.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، يُبرز هذا الخلاف التوتر المتكرر بين القادة الوسطيين الأوروبيين والشخصيات الشعبوية الأمريكية التي تشير مراراً إلى اضطرابات الشوارع الأوروبية كدليل على الفشل الإداري أو المجتمعي. ويسلط التوبيخ العلني الذي وجهه ماكرون الضوء على مقاومة متزايدة بين المسؤولين الأوروبيين ضد السماح بتوظيف تحديات السياسة الداخلية كسلاح في الدورات الانتخابية الأجنبية. وفي بيئة إعلامية مترابطة، يتم استيعاب الاحتجاجات المحلية بسرعة في المنظومات الإعلامية العالمية، حيث تُفصل المقاطع المصورة المنتشرة عن سياقاتها السياسية المحلية الدقيقة. ومن خلال الرد علناً، تسعى الرئاسة الفرنسية إلى حماية مكانتها المؤسسية والتأكيد على أن العمليات الديمقراطية والخلافات المدنية الأوروبية لا يمكن اختزالها في مسرح سياسي موجه لجمهور ناخبين في الخارج.

## The background

لطالما شكلت تظاهرات الشوارع تاريخياً ركيزة أساسية للتعبير السياسي والتفاوض حول السياسات في فرنسا. وعلى مدى عقود عدة، عملت الجامعات والمدارس الثانوية في جميع أنحاء فرنسا كحاضنات رئيسية لحركات اجتماعية أوسع، وغالباً ما كانت تنسق مع نقابات العمال للتصدي للإصلاحات الإدارية. وتتضمن السوابق التاريخية التحركات الطلابية والعمالية الحاشدة في مايو 1968، وإضرابات الطلاب عام 1986 ضد إصلاحات القبول الجامعي، والاحتجاجات الواسعة عام 2006 ضد عقد العمل الأول، حيث أثبتت كل منها قدرة الحركات الطلابية على تعطيل إدارة شؤون البلاد.

وبموجب القانون الدستوري الفرنسي والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، تُعد حرية التجمع حقاً أساسياً مضموناً. ومع ذلك، يشترط القانون الفرنسي على منظمي الاحتجاجات تقديم إخطارات إدارية مسبقة تتضمن تفاصيل مسارات المسيرات والتقديرات المتعلقة بعدد المشاركين والتدابير الأمنية الداخلية إلى المحافظات المحلية قبل ثلاثة أيام على الأقل من الفعالية. وإذا قدرت المحافظة أن التجمع يشكل تهديداً غير متناسب للسلامة العامة أو الصحة العامة أو الممتلكات، فإنها تمتلك سلطة حظر التجمع بالكامل أو فرض مسارات بديلة. وتواجه التجمعات غير المصرح بها أوامر بالتفريق، وقد يتعرض المشاركون لغرامات إدارية أو ملاحقات جنائية بموجب المادة Article R644-4 من قانون العقوبات الفرنسي.

وقد تأرجحت العلاقات بين الرئيس ماكرون ودونالد ترامب تاريخياً بين المودة الرسمية والخلافات العلنية الحادة حول الأمن والاتفاقيات الدولية والحوكمة الداخلية. وخلال فترة ولاية ترامب في البيت الأبيض، تصادم الزعيمان بشكل متكرر حول الأطر متعددة الأطراف، بما في ذلك اتفاق باريس للمناخ وخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة ببرنامج إيران النووي. وأشار ترامب مراراً إلى الاضطرابات المدنية في فرنسا، لا سيما في ذروة احتجاجات "السترات الصفراء" عام 2018، معتبراً أن التظاهرات الداخلية الفرنسية أظهرت عدم شعبية الضرائب المفروضة على الطاقة الخضراء. وتمسكت الحكومة الفرنسية باستمرار بموقف مفاده أنه لا ينبغي للزعماء الخارجيين استغلال الاحتجاجات الداخلية، وهو موقف تم التأكيد عليه مجدداً في هذا السجال الأخير.

## Reaction

أثار تطبيق قرارات حظر التظاهر تدقيقاً فورياً عبر الطيف السياسي الفرنسي وبين المراقبين الدوليين. وانتقدت الاتحادات الطلابية ومنظمات الحريات المدنية المستقلة المرسوم واعتبرته تجاوزاً للسلطة التنفيذية، بحجة أن قرارات الحظر الشامل تنتهك الحق الدستوري في التجمع السلمي وتخاطر بتأجيج التوترات بدلاً من نزع فتيلها. وأكد ممثلو النقابات أن مطالب الشباب بشأن الظروف التعليمية والهشاشة الاقتصادية والسياسات الإدارية تتطلب حواراً سياسياً جوهرياً بدلاً من الإجراءات الأمنية الاستباقية.

وفي المقابل، رحبت نقابات الشرطة والشخصيات البلدية المحافظة بهذا التدخل، مشيرة إلى أن التظاهرات الأخيرة اخترقتها عناصر متطرفة وتكتيكات "البلاك بلوك" المصممة لاستفزاز أجهزة إنفاذ القانون وجرها إلى مواجهات. وأشار مسؤولو البلديات في الدوائر المتضررة إلى تضرر البنية التحتية الحضرية والمتاريس المحترقة وتعطل الأنشطة التجارية كمبررات لاتخاذ تدابير الطوارئ. وعلى الصعيد الدبلوماسي، تبنى مسؤولو الشؤون الخارجية الفرنسيون موقف ماكرون، مؤكدين أنه يتعين على القادة السياسيين الأجانب احترام حدود السيادة الوطنية والتوقف عن تأطير الشؤون المدنية الفرنسية من منظور معارك حزبية خارجية.

## What we don't know yet

لا تزال هناك ثغرات كبيرة تحيط بالنطاق العملياتي الدقيق لمراسيم الأمن في باريس ومدتها. ولا توضح التقارير المتاحة الحدود الجغرافية الدقيقة لجميع المناطق المحظورة، كما أنها لا تحدد بدقة وتيرة الاعتقالات أو حجم الأضرار في الممتلكات التي أدت إلى إصدار أمر الطوارئ. ولم يتأكد بعد إلى متى تنوي مديرية شرطة باريس الإبقاء على هذا الحظر، أو ما إذا كانت قيود مماثلة ستتسع لتشمل مدناً فرنسية كبرى أخرى مثل ليون أو مارسيليا أو تولوز أو رين، والتي لطالما عكست تاريخياً التحركات الطلابية الباريسية.

علاوة على ذلك، لم يحدد التقرير الأولي بدقة التصريحات الصادرة من الولايات المتحدة والتي أثارت اتهامات ماكرون المباشرة. وليس من الواضح ما إذا كان بيان الرئيس الفرنسي قد أُدلي به خلال مؤتمر صحفي رسمي أو خطاب ثنائي أو بيان إداري، مما يترك السياق الكامل لهذا السجال الدبلوماسي غير مؤكد جزئياً. كما يظل احتمال رفع دعاوى قضائية أمام مجلس الدولة Council of State، أعلى محكمة إدارية في فرنسا، مسألة مفتوحة في وقت تعكف فيه جماعات الدفاع القانوني على مراجعة مرسوم المحافظة.

## What to watch

في الأيام المقبلة، ستحدد عدة مؤشرات حاسمة ما إذا كانت الحملة الأمنية الصارمة ستنجح في استعادة الهدوء أم ستثير تحدياً متجدداً. وسيتابع المراقبون ما إذا كانت المنظمات الطلابية وجماعات الدفاع عن حقوق الشباب ستمتثل لحظر المحافظة أم ستحاول تنظيم مسيرات مفاجئة غير معلنة في أحياء غير خاضعة للقيود في باريس. ومن شأن أي تجمعات غير مصرح بها أن تختبر حتماً الجاهزية العملياتية للشرطة الوطنية والدرك، مما يفتح الباب أمام مزيد من المواجهات الميدانية وإجراءات الاحتجاز.

وستشكل الطعون القضائية محطة رئيسية أخرى، لا سيما إذا سعت جماعات الحقوق المدنية للحصول على أمر قضائي عاجل أمام القضاء الإداري لإبطال حظر التظاهر بدعوى عدم التناسب. وعلى الساحة الدولية، سيتركز الاهتمام على ما إذا كان الفاعلون السياسيون الأمريكيون سيصدرون ردوداً مضادة على رفض ماكرون، وما إذا كان التوتر الدبلوماسي سينتقل إلى القنوات الرسمية بين Quai d'Orsay ووزارة الخارجية الأمريكية. وعلى الصعيد الداخلي، سيكون استعداد الحكومة لفتح قنوات اتصال مباشرة مع ممثلي الطلاب مؤشراً على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية.

يستند هذا التقرير إلى برقيات إخبارية أصلية وتقارير نشرتها Malay Mail.

المصدر: Malay Mail

أخبار ذات صلة