تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دراسة كبيرة تربط بين الشاي والقهوة الشديدَي السخونة ومضاعفة خطر الإصابة بسرطان المريء ثلاثة أضعاف

أظهرت دراسة شملت مليون شخص أن تناول المشروبات الشديدة السخونة يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء ثلاثة أضعاف بسبب الضرر الحراري المتكرر لأنسجة الحلق، وليس بسبب مكونات القهوة أو الشاي.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دراسة كبيرة تربط بين الشاي والقهوة الشديدَي السخونة ومضاعفة خطر الإصابة بسرطان المريء ثلاثة أضعاف

أظهرت دراسة شملت مليون شخص أن تناول المشروبات الشديدة السخونة يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء ثلاثة أضعاف بسبب الضرر الحراري المتكرر لأنسجة الحلق، وليس بسبب مكونات القهوة أو الشاي.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

دراسة كبيرة تربط بين الشاي والقهوة الشديدَي السخونة ومضاعفة خطر الإصابة بسرطان المريء ثلاثة أضعاف

كشف بحث وبائي شامل تَبَّع نحو مليون مشارك أن شرب الشاي أو القهوة بانتظام عند درجات حرارة مرتفعة للغاية يمكن أن يضاعف خطر إصابة الشخص بسرطان المريء ثلاثة أضعاف. وتُظهر النتائج، التي أوردها Tudor Tarita في 16 September 2026، أن خطر الإصابة بالأورام الخبيثة المرتفع لا ينجم عن المكونات الكيميائية للمشروبات الغنية بالكافيين، بل عن الضرر الحراري الجسدي المتكرر الذي يلحق بالغشاء المخاطي الدقيق المبطن للمريء.

## Key facts - حددت دراسة استباقية كبيرة تابعت زهاء مليون فرد زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في خطر الإصابة بسرطان المريء بين الأشخاص الذين يعتادون تناول المشروبات الشديدة السخونة. - تربط الدراسة الخطر المرتفع للإصابة بالأورام الخبيثة بالإصابة الحرارية المتكررة لأنسجة المريء بدلاً من المركبات المسرطنة في الشاي أو القهوة. - تصنف التقييمات التاريخية الصادرة عن International Agency for Research on Cancer المشروبات التي تُستهلك عند درجة حرارة تزيد على 65 degrees Celsius (149 degrees Fahrenheit) على أنها مواد مسرطنة محتملة للبشر. - يصنف سرطان المريء بين أكثر أورام الجهاز الهضمي الخبيثة فتكاً على مستوى العالم، حيث تقل معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات تاريخياً عن 20 percent بسبب التشخيص المتأخر في كثير من الأحيان. - يوصي الخبراء الصحيون بترك المشروبات الساخنة لتبرد لعدة دقائق أو إضافة الحليب البارد قبل تناولها لتقليل درجة حرارة السائل.

## What happened وفقاً لما أورده Tudor Tarita، قدمت دراسة بارزة شملت مليون مشارك أدلة تجريبية جديدة جوهرية تربط بين استهلاك المشروبات الساخنة وسرطانات الجهاز الهضمي العلوي. وقيم الباحثون الأنماط الغذائية طويلة الأجل، وعادات الشرب، والنتائج الصحية عبر المجموعة الواسعة من المشاركين لتقييم كيفية تأثير درجات حرارة السوائل على الخطر الأورامي على مدى فترات ممتدة.

وأظهرت البيانات أن الأفراد الذين يشربون الشاي أو القهوة بانتظام عند درجات حرارة مرتفعة للغاية واجهوا احتمالية الإصابة بسرطان المريء بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بأولئك الذين شربوا مشروبات أكثر برودة أو تجنبوا السوائل الحارقة تماماً. والأهم من ذلك، حدد البحث أن المحرك الفسيولوجي لهذا الخطر هو الصدمة الحرارية الجسدية وليس التركيب البيوكيميائي للمشروبات نفسها.

فعندما تدخل السوائل ذات درجات الحرارة المرتفعة إلى الحلق، فإنها تسبب حروقاً حرارية دقيقة حادة للخلايا الظهارية الحرشفية المبطنة للمجرى المريئي. وفي حين أن الحالات المنعزلة من الحروق الطفيفة تتشافى بسرعة، فإن التعرض المزمن على مدى سنوات أو عقود يخلق دورة مستمرة من أذى الأنسجة، والالتهاب، والإصلاح الخلوي السريع. وخلال هذه الدورات المستمرة من التجدد الخلوي القسري، تزداد احتمالية الطفرات الجينية والتكاثر الخلوي غير الطبيعي بشكل كبير، مما يخلق في النهاية بيئة خصبة لتشكل الأورام الخبيثة.

## Why it matters يمثل الشاي والقهوة اثنين من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، حيث يُقدر الاستهلاك اليومي العالمي بمليارات الأكواب. ولأن شرب المشروبات الساخنة عادة يومية متأصلة بعمق في جميع الثقافات تقريباً، فإن أي تغيير طفيف في الخطر النسبي للإصابة بالمرض يحمل تداعيات هائلة على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم.

من منظور الصحة الوقائية، تقدم استنتاجات الدراسة تدخلاً بسيطاً للغاية. فخلافاً للسموم البيئية أو الاستعدادات الوراثية التي تتطلب علاجات طبية معقدة أو إصلاحات تنظيمية شاملة لمعالجتها، يمكن تحييد الخطر المرتبط باستهلاك المشروبات الساخنة بشكل كبير من خلال تغييرات سلوكية بسيطة. لا يحتاج المستهلكون إلى التخلي عن الشاي أو القهوة، ولا يحتاجون إلى التخلي عن مضادات الأكسدة المفيدة، والبوليفينول، والمركبات المعرفية المحتواة في هذه المشروبات. بدلاً من ذلك، فإن مجرد ترك المشروبات لتبرد لمدة من ثلاث إلى خمس دقائق، أو تحريكها، أو إضافة كمية صغيرة من السائل البارد يمكن أن يخفض درجات حرارة الاستهلاك إلى نطاق آمن، مما يقلل بشكل كبير من الإصابة الحرارية لأنسجة المريء.

بالنسبة لأنظمة الرعاية الصحية وأطباء الأورام، تسلط الدراسة الضوء على أهمية دمج الاستفسارات الروتينية حول درجة حرارة النظام الغذائي في الفحوصات السريرية القياسية، خاصة للمرضى الذين يعانون من أعراض مبكرة للانزعاج في الجهاز الهضمي العلوي مثل صعوبة البلع أو الارتجاع المريئي المزمن. علاوة على ذلك، قد يعيد تجار التجزئة للقهوة التجاريين، وسلطات سلامة الأغذية، ومصنعو معدات أماكن العمل تقييم إرشادات التحضير والتقديم الآلي لتقليل خطر الضرر الحراري للمستهلكين.

## The background يعتبر سرطان المريء السبب الرئيسي السادس للوفيات المرتبطة بالسرطان على مستوى العالم، وهو مسؤول عن أكثر من 500,000 حالة وفاة سنوياً وفقاً للبيانات الصحية الدولية. ويتجلى المرض أساساً في شكلين نسيجيين متميزين: سرطان الخلايا الحرشفية المريئي (ESCC) والسرطان الغدي المريئي (EAC). وفي حين أن السرطان الغدي أكثر انتشاراً في الدول الغربية ويرتبط بقوة بالسمنة ومرض الارتجاع المعدي المريئي المزمن، فإن سرطان الخلايا الحرشفية يشكل غالبية الحالات العالمية، ولا سيما عبر آسيا وشرق إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

ينشأ سرطان الخلايا الحرشفية في الخلايا الرقيقة المسطحة التي تبطن الجزء الداخلي من المريء. وتاريخياً، كان استخدام التبغ وتناول الكحول بكثرة يُعدان من عوامل الخطر الرئيسية لسرطان الخلايا الحرشفية المريئي في البلدان ذات الدخل المرتفع. ومع ذلك، غالباً ما كشفت التحقيقات الوبائية بين السكان غير الغربيين عن معدلات مرتفعة من ESCC بين الفئات الديموغرافية ذات المعدلات المنخفضة للتدخين وتعاطي الكحول، مما يشير إلى العادات الغذائية الإقليمية كعوامل مسببة بديلة. وفي مناطق مثل شمال إيران، وجنوب البرازيل، وأوروغواي، وشرق تركيا، وشمال غرب الصين، تفضل العادات التقليدية شرب الشاي أو yerba maté عند درجات حرارة تتجاوز غالباً 70 degrees Celsius (158 degrees Fahrenheit).

في عام 2016، عقدت مجموعة عمل دولية تضم 23 عالماً نظمتها International Agency for Research on Cancer (IARC)، وهي وكالة السرطان المتخصصة التابعة لـ World Health Organization، تقييماً شاملاً لمسرطنة القهوة، والماتي، والمشروبات الساخنة. وبعد مراجعة أكثر من 1,000 دراسة على البشر والحيوانات، صنفت IARC رسمياً استهلاك المشروبات الشديدة السخونة - المحددة تحديداً بأنها السوائل المستهلكة عند درجات حرارة تزيد على 65 degrees Celsius (149 degrees Fahrenheit) - على أنها "من المحتمل أن تكون مسرطنة للبشر" (Group 2A). وفي الوقت نفسه، أعادت الوكالة تقييم القهوة، ملقية تصنيفها السابق عام 1991 كـ "من المحتمل أن تكون مسرطنة" (Group 2B) ووضعتها في Group 3 ("غير قابلة التصنيف من حيث مسرطنتها للبشر")، مستنتجة بوضوح أن درجة الحرارة، وليس حبوب القهوة نفسها، هي المسؤولة عن مخاطر سرطان المريء الملاحظة. وتستند النتائج التي شملت مليون شخص والتي أوردها Tudor Tarita بشكل مباشر على هذا الإجماع العلمي التاريخي، مما يوفر قوة إحصائية غير مسبوقة لكمية حجم الخطر عبر مجموعات سكانية متنوعة.

## Reaction عقب التقرير الذي أورده Tudor Tarita، يُتوقع أن يعزز المتخصصون الطبيون، وأطباء أمراض الجهاز الهضمي، ودعاة الصحة العامة النصائح المقدمة منذ فترة طويلة بشأن الوقاية من الإصابات الحرارية. ويؤكد خبراء أورام السرطان عادةً أن القهوة والشاي يتمتعان بفوائد صحية مثبتة جيداً، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بتليف الكبد، ومرض السكري من النوع الثاني، وبعض أمراض القلب والأوعية الدموية. وبناءً على ذلك، من المرجح أن تركز استجابات الصحة العامة على الرسائل التثقيفية التي تتمحور حول التحكم في درجة الحرارة بدلاً من القيود الغذائية.

قد تستخدم منظمات سلامة الأغذية ومجموعات الدفاع عن المستهلك البحث أيضاً للمطالبة بمعايير أكثر وضوحاً لدرجات الحرارة عبر قطاع خدمات الأغذية التجارية. ففي مقاهي القهوة التجارية، تُحضر القهوة السريعة (إسبرسو) والقهوة المقطرة عادة عند درجات حرارة تتراوح بين 85 و95 degrees Celsius (185 to 203 degrees Fahrenheit) لاستخلاص النكهة المثالية، وتُقدم أكواب السفري غالباً للعملاء عند درجات حرارة تتجاوز 75 degrees Celsius (167 degrees Fahrenheit). وقد تواجه المجموعات الصناعية ضغوطاً لتقييم تصميم الأكواب، وتدفق الهواء في الأغطية، والملصقات التحذيرية لضمان إعلام المستهلكين بالمخاطر الناجمة عن شرب السوائل المصبوبة حديثاً على الفور.

## What we don't know yet في حين توفر الدراسة التي شملت مليون شخص دعماً إحصائياً قوياً للربط بين السوائل ذات درجات الحرارة المرتفعة وسرطان المريء، تظل عدة أسئلة حاسمة دون إجابة في التقرير الأولي الذي أورده Tudor Tarita. أولاً، لم يتم تفصيل النطاق الدقيق لدرجات الحرارة المستخدم في استطلاعات المشاركين في الدراسة بالكامل، مما يترك الأمر غير واضح ما إذا كان الخطر المضاعف ثلاثة أضعاف ينطبق حصرياً على درجات الحرارة القصوى التي تزيد على 70 degrees Celsius أم يبدأ عند حد أدنى مثل 60 degrees Celsius.

ثانياً، لا يزال مدى تفاعل الإصابة الحرارية مع العوامل المرافقة مثل تدخين التبغ، أو استهلاك الكحول، أو الارتجاع المعدي، أو الاستعداد الوراثي بحاجة إلى توضيح كامل. ومن غير المعروف حالياً ما إذا كانت الإصابة الحرارية تعمل بشكل مستقل أم تعمل كمضخم تآزري يجعل أنسجة المريء أكثر عرضة للمسرطنات الكيميائية في دخان التبغ أو الكحول.

ثالثاً، تعتمد الطبيعة الرصدية طويلة الأجل للدراسات الاترابية (الكبيرة) بشكل كبير على العادات الغذائية المبلّغ عنها ذاتياً، مما قد يدخل تحيز الاسترجاع. وأخيراً، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد المدة الدقيقة للتعرض المطلوبة قبل أن تؤدي الأضرار الحرارية إلى تغيرات خلل التنسج غير القابلة للعكس في ظهارة المريء.

## What to watch في الأشهر القادمة، سيتطلع محللو الصحة العامة والأطباء السريريون إلى النشر الكامل والمراجع من قبل الأقران للدراسة التي شملت مليون شخص في مجلة طبية كبرى. وسيسمح الوصول إلى مجموعة البيانات الكاملة للباحثين المستقلين بفحص التحليلات الفرعية بناءً على العمر، والجنس، والمنطقة الجغرافية، وأنواع المشروبات المحددة.

بالإضافة إلى ذلك، تشمل التطورات الرئيسية التي يجب مراقبتها ما يلي: - التحديثات المحتملة للإرشادات الغذائية الصادرة عن وكالات الصحة العامة الوطنية مثل U.S. Centers for Disease Control and Prevention والسلطات الصحية الأوروبية. - التحديثات الاستشارية أو حملات التوعية العامة الصادرة عن World Health Organization بشأن درجات حرارة الاستهلاك الآمن للمشروبات. - المناقشات السياساتية داخل قطاعي خدمات الأغذية والضيافة بشأن درجات حرارة التقديم المعيارية للمشروبات الساخنة في المنشآت التجارية. - التجارب السريرية أو الدراسات الرصدية اللاحقة التي تبحث فيما إذا كان خفض درجة حرارة المشروبات يقلل من مؤشرات التهاب المريء بمرور الوقت.

يستند هذا التقرير إلى تغطية أخبار علمية أوردها في الأصل Tudor Tarita في 16 September 2026.

المصدر: Tudor Tarita

أخبار ذات صلة