كييف تتعرض لليوم الثاني على التوالي لهجمات بطائرات مسيرة روسية استهدفت مستودعات ومنازل
شنّت القوات الروسية موجات من الطائرات المسيرة الهجومية على العاصمة الأوكرانية والمنطقة المحيطة بها لليوم الثاني على التوالي، مما ألحق أضراراً بمتلكات سكنية وتجارية، بحسب ما أعلنه مسؤولون.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
كييف تتعرض لليوم الثاني على التوالي لهجمات بطائرات مسيرة روسية استهدفت مستودعات ومنازل
شنّت القوات الروسية موجات من الطائرات المسيرة الهجومية على العاصمة الأوكرانية والمنطقة المحيطة بها لليوم الثاني على التوالي، مما ألحق أضراراً بمتلكات سكنية وتجارية، بحسب ما أعلنه مسؤولون.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

شنّت القوات الروسية موجات متعددة من الطائرات المسيرة الهجومية التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة الإدارية المحيطة بها يوم الجمعة، 28 أغسطس/آب 2026، مما يمثل لليوم الثاني على التوالي قصفاً جوياً مكثفاً على المنطقة الحضرية. وأفاد مسؤولون محليون وإقليميون أوكرانيون بأن الضربات ألحقت أضراراً بمتلكات سكنية وبنية تحتية لمستودعات تجارية. ووصفت السلطات في كييف الضربات المتكررة في الصباح الباكر بأنها محاولة ممنهجة من القادة العسكريين الروس لتعطيل الحياة اليومية للمدنيين وزعزعة الاستقرار لملايين السكان المقيمين في العاصمة وما حولها.
## حقائق رئيسية - نشرت القوات الروسية موجات متعددة من الطائرات المسيرة الهجومية مستهدفةً كييف وكييف أوبلاست المحيطة بها يوم الجمعة، 28 أغسطس/آب 2026. - ألحق الهجوم الجوي أضراراً بمستودعات تخزين ومنازل سكنية خاصة في منطقة العاصمة. - مثّلت العملية اليوم الثاني على التوالي من الهجمات المكثفة بطائرات مسيرة الموجهة نحو المركز الحضري الرئيسي في أوكرانيا. - وصف القادة المدنيون الأوكرانيون القصف بأنه تكتيك متعمد يهدف إلى التسبب في تعطيل واسع النطاق للحياة المدنية. - وقعت الضربات في ظل صراع مستمر منذ سنوات شهد شن روسيا بانتظام غارات بطائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى على البنية التحتية المدنية الأوكرانية.
## ماذا حدث بدأ القصف الجوي في الساعات الأولى من صباح الجمعة، حيث أطلقت الوحدات الروسية موجات متتالية من الطائرات المسيرة الهجومية الموجهة نحو كييف ومنطقة كييف الكبرى. وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية في جميع أنحاء العاصمة لاعتراض الذخائر المتسكعة المقتربة مع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء البلدية.
وفقاً لما أوردته وكالة رويترز، ألحقت الضربات أضراراً بلمنشآت متعددة في جميع أنحاء المنطقة المتضررة، بما في ذلك مستودعات تجارية ومنازل خاصة. وأدت الانفجارات المتتالية وتساقط حطام الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها أو التي ارتطمت بالأهداف إلى أضرار مادية في المباني، في حين ظلت التقييمات الكاملة للدمار الهيكلي جارية طوال صباح الجمعة.
ومثّل الهجوم اليوم الثاني على التوالي الذي يوجه فيه القادة الروس عمليات متواصلة بالطائرات المسيرة ضد منطقة العاصمة. وفي كلا اليومين، بدت التكتيكات القائمة على الموجات مصممة للإغراق القدرة التتبعية للدفاع الجوي، مما أجبر الوحدات العسكرية الأوكرانية على استنزاف الذخائر الدفاعية بينما سارعت فرق الدفاع الجوي لتحييد الأهداف المقتربة عبر مسارات متعددة في وقت واحد.
وأكد مسؤولون أوكرانيون أنه في الوقت الذي عملت فيه قوات الدفاع على تدمير الطائرات المقتربة، فإن الإنذارات المستمرة والضربات المتفرقة أدت إلى إغلاق خطوط النقل، وتعطيل الخدمات البلدية، وإجبار الآلاف من سكان المدينة على اللجوء إلى الملاجئ المضادة للقنابل تحت الأرض، ومحطات المترو، والأقبية المخصصة لليوم الثاني على التوالي.
## أهمية الحدث يخلف الاستهداف المستمر للمركز السياسي والاقتصادي والثقافي الرئيسي في أوكرانيا عواقب فورية ومتوسطة المدى على صمود المدنيين، وسلاسل التوريد الحضرية، وتوزيع الموارد العسكرية. ومن خلال الحفاظ على الضغط الجوي المتواصل على كييف لأيام متتالية، تمارس القوات الروسية ضغطاً مادياً ونفسياً على السكان المدنيين الذين تحملوا أكثر من أربع سنوات من ظروف الحرب المستمرة منذ بدء الغزو الشامل في فبراير/شباط 2022.
من الناحية الاقتصادية، يهدد الأذى اللاحق بالمستودعات التجارية ومرافق التخزين شبكات التوزيع الإقليمية. وتعتمد سلاسل التوريد للأغذية والسلع الاستهلاكية الأساسية والمواد الصناعية بشكل كبير على حزام المجمعات اللوجستية المحيط بكييف. ويرفع التدمير المادي لطاقة التخزين من تكاليف التشغيل للشركات، ويزيد أقساط التأمين، ويخاطر بنقص محلي في السلع التجارية. علاوة على ذلك، يؤدي الأذى الذي يلحق بالعقارات السكنية إلى نزوح العائلات بشكل مباشر، مما يضع أعباءً إضافية على خدمات الإسكان الطارئة والرفاه الاجتماعي التابعة للبلدية.
ومن الناحية الاستراتيجية والعسكرية، تجبر الغارات المستمرة بطائرات مسيرة قادة الدفاع الأوكرانيين على الحفاظ على تغطية دفاع جوي عالية الكثافة حول العاصمة. وتحظى كييف بحماية مظلة دفاع جوي متعددة الطبقات تضم بطاريات صواريخ أرض-جو متطورة قدمها الغرب مثل أنظمة MIM-104 Patriot وNASAMS وIRIS-T، إلى جانب مجموعات إطلاق النار المتحركة المجهزة بمدافع مضادة للطائرات ورشاشات ثقيلة. وينطوي نشر وصرف صواريخ اعتراضية مكلفة ضد طائرات مسيرة رخيصة الثمن نسبياً على تحدٍ غير متكافئ مستمر. فكل صاروخ دفاع جوي يُستنفد فوق كييف هو ذخيرة غير متاحة لقطاعات القتال على الجبهة الأمامية في الشرق والجنوب، حيث تواجه القوات البرية الأوكرانية ضغطاً هجومياً روسياً مكثفاً.
وأخيراً، فإن تعطيل الحياة اليومية في مدينة يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة يقوض الإنتاجية الاقتصادية. إذ تجبر إنذارات الغارات الجوية العمال على إيقاف العمل، وإغلاق المكاتب والمتاجر مؤقتاً، وتعليق شبكات النقل العام، مما يفاقم العبء الاقتصادي على اقتصاد الحرب الوطني في أوكرانيا.
## الخلفية منذ بدء غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، استخدمت الاتحاد الروسي مراراً وتكراراً حملات ضربات بعيدة المدى لاستهداف المدن الأوكرانية وشبكات الطاقة وعقد النقل بعيداً خلف خطوط المعركة الرئيسية. وفي الأسابيع الأولى من الصراع، تقدمت القوات البرية الروسية نحو كييف من الشمال والشمال الشرق قبل أن يتم صدها في أواخر مارس/آذار 2022. وعقب انسحابها من منطقة العاصمة، غيرت القوات الروسية استراتيجياتها، واعتمدت بشكل متزايد على القصف الجوي عن بُعد باستخدام صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بعيدة المدى.
وبدءاً من خريف عام 2022، أدخلت موسكو غارات منتظمة بطائرات مسيرة بعيدة المدى باستخدام ذخائر متسكعة من طراز Shahed-136 وShahed-131 الإيرانية التصميم، والمصنعة محلياً تحت مسمى Geran-2. وتعد هذه الطائرات المسيرة ذات الأجنحة المثلثة، والتي تعمل بمحركات احتراق داخلي صغيرة، محملة برؤوس حربية متفجرة تتراوح أوزانها بين 30 و50 كيلوغراماً، وتتمتع بمديات تشغيلية تتجاوز 1000 كيلومتر. وقد أتاح انخفاض تكلفة تصنيعها مقارنة بصواريخ كروز التقليدية للقوات الروسية تصنيعها وإطلاقها بكميات تشغيلية كبيرة.
وعلى مدار الأعوام 2023 و2024 و2025، حولت أوكرانيا هيكلية دفاعها الجوي بمساعدة عسكرية مكثفة من الشركاء الغربيين. وحصلت أوكرانيا من الولايات المتحدة وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة وحلفاء آخرين على أنظمة صواريخ وشبكات رادار ومعدات دفاع جوي قصير المدى حديثة للغاية. كما كانت أوكرانيا رائدة في نشر الآلاف من الفرق المتحركة المتخصصة في الدفاع الجوي—وهي وحدات محملة على شاحنات خفيفة مجهزة بكشافات ضوئية وأجهزة بصرية حرارية وأسلحة أوتوماتيكية ثقيلة—لتدمير الطائرات المسيرة المقتربة دون استنزاف صواريخ الاعتراض عالية القيمة.
وعلى الرغم من معدلات الاعتراض العالية، والتي غالباً ما تتجاوز 80 إلى 90 بالمائة خلال الهجمات الكبيرة، فإن حجم المقذوفات المقتربة يعني أن انفجارات الرؤوس الحربية وتساقط الشظايا المعدنية يتسببان بانتظام في دمار محلي في الكتل السكنية والمرافق التجارية والبنية التحتية للطاقة التابعة للبلدية في جميع أنحاء منطقة كييف الحضرية.
## ردود الفعل تفاعلت السلطات الأوكرانية بسرعة مع ضربات صباح الجمعة، منددة بالحملة الجوية المستمرة باعتبارها استراتيجية إرهاب متعمدة تهدف إلى ترهيب غير المقاتلين. وأرسلت الإدارات المدنية الإقليمية ووكالات السلامة العامة في البلدية فرق إنقاذ الطوارئ ورجال الإطفاء والمهندسين الإنشائيين لفحص المستودعات والمنازل السكنية المتضررة، وإخماد الحرائق، وإزالة حطام الشوارع.
وشدد المسؤولون الأوكرانيون على أن الضربات اليومية المتتالية تُظهر نية موسكو لإضعاف الروح المعنوية للعامة وتعطيل الأداء الحضري خلال أواخر فصل الصيف. وكرر المسؤولون دعواتهم العاجلة للحلفاء الدوليين للحصول على المزيد من صواريخ الاعتراض للدفاع الجوي وقطع الغيار ووحدات الرادار لتعزيز أمن السماء فوق المراكز السكانية الرئيسية.
وفي حين لم تتوفر بيانات رسمية فورية من وزارة الدفاع الروسية بشأن أهداف 28 أغسطس/آب المحددة في التقارير الأولية لرويترز، فقد دأبت موسكو في إيجازاتها العلنية على التأكيد بأن حملة ضرباتها بعيدة المدى تركز حصرياً على الأهداف العسكرية، والمواقع الصناعية ذات الاستخدام المزدوج، ومرافق الطاقة التي تدعم الإنتاج الدفاعي، والمراكز اللوجستية. وقد رفضت السلطات الأوكرانية والمراقبون الدوليون لحقوق الإنسان تلك المزاعم باستمرار، مشيرين إلى آلاف الحالات الموثقة التي تعرضت فيها المباني السكنية والمدارس والمراكز الطبية ومراكز التخزين التجاري لإصابات مباشرة أو أضرار جانبية.
## ما لا نعرفه بعد لا تزال العديد من التفاصيل الحيوية المتعلقة بهجوم 28 أغسطس/آب على كييف غير مؤكدة في أعقاب الهجوم مباشرة. أولاً، لم يتم تبويب إجمالي عدد الطائرات المسيرة التي أطلقتها القوات الروسية خلال الموجة، وكذلك العدد الدقيق للطائرات التي نجحت وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية في اعتراضها، بشكل كامل أو الإعلان عنه علناً في تقرير رويترز الأولي.
ثانياً، لا يزال المدى الكامل للإصابات والضحايا الماديين بين السكان المدنيين غير متحقق منه. وتواصل خدمات الطوارئ البحث في المواقع السكنية والمستودعات الصناعية المتضررة، مما يجعل حصيلة الضحايا النهائية عرضة للتعديل مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ.
ثالثاً، لم تكشف السلطات المحلية عن الطبيعة المحددة للبضائع المخزنة داخل المستودعات المتضررة بسبب بروتوكولات الأمن التشغيلي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المنشآت التجارية المتأثرة تضم احتياطيات غذائية مدنية، أو آلات صناعية، أو إمدادات لوجستية مرتبطة بالصيانة البلدية.
وأخيراً، لم يحدد ضباط الاستخبارات العسكرية علناً نقطة الانطلاق الدقيقة لموجات الطائرات المسيرة—سواء تم نشرها من مواقع داخل غرب روسيا، مثل منطقتي كورسك أو بريانسك، أو من الأراضي المحتلة في جنوب أوكرانيا.
## ما يجب مراقبته في الأيام التي تلت هجوم 28 أغسطس/آب، ستشير العديد من التطورات الرئيسية إلى المسار الأوسع للحملة الجوية فوق شمال أوكرانيا.
- **التقييمات الرسمية للضحايا والأضرار:** ستنشر السلطات البلدية في كييف والأوبلاست المحيط بها تقارير محدثة عن الأضرار الهيكلية وأرقام الضحايا مع انتهاء عمليات التنظيف. - **إمدادات الدفاع الجوي:** ينبغي للمراقبين متابعة حزم المساعدات العسكرية القادمة التي تعلن عنها الدول الشريكة الغربية، لا سيما فيما يتعلق بتسليم مخزونات صواريخ أرض-جو ومعدات الحرب الإلكترونية المضادة للطائرات المسيرة. - **نمط الضربات اللاحقة:** سيتابع المحللون العسكريون ما إذا كان القادة العسكريون الروس سيحافظون على موجات يومية متتالية من الطائرات المسيرة أو يوقفون العمليات لإعادة ملء مخزونات الإطلاق وتقييم أضرار المعركة. - **التأثير على استعدادات الطاقة للشتاء:** سيقيم المهندسون المدنيون ما إذا كانت الضربات بعيدة المدى بالطائرات المسيرة ستتحول في تركيزها نحو محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية الكهربائية مع إعداد أوكرانيا لشبكة الطاقة الخاصة بها لموسمي التدفئة الخريفي والشتوي القادمين.
يتضمن هذا التقرير معلومات وردت أصلًا في تقارير أعدها دان بيليشوك وآنا بروتشنيكا لصالح وكالة رويترز.
المصدر: Dan Peleschuk; Anna Pruchnicka



