تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

إيطاليا تسحب دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للفيفا

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم دعمه لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، في مؤشر على تعمق المعارضة الأوروبية لقيادته.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

إيطاليا تسحب دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للفيفا

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم دعمه لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، في مؤشر على تعمق المعارضة الأوروبية لقيادته.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

إيطاليا تسحب دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للفيفا

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم دعمه الرسمي لمسعى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه، وفقاً لما أوردته وكالة «أسوشيتد برس»، ما يمثل صدعاً كبيراً في علاقة المؤسسة الكروية الأوروبية برئيس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية. ويضع هذا القرار إيطاليا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات وواحدة من أكثر المؤسسات الكروية نفوذاً في أوروبا، إلى جانب مجموعة متزايدة من الاتحادات الوطنية التي اختارت حجب دعمها عن إنفانتينو في الوقت الذي يسعى فيه لتمديد ولايته الممتدة لـ10 سنوات على رأس كرة القدم الدولية.

## حقائق رئيسية

- ألغى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رسمياً تأييده لترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للفيفا، بحسب ما أفادت به وكالة «أسوشيتد برس». - تُعد إيطاليا أحدث انضمام إلى قائمة متزايدة من الاتحادات الوطنية الأعضاء التي سحبت دعمها للرئيس الحالي للفيفا. - يشغل إنفانتينو منصب رئيس الفيفا منذ فبراير 2016، عقب انتخابه خلال مؤتمر استثنائي عُقد بعد فضيحة فساد عالمية كبرى. - تمنح اللوائح التنظيمية للفيفا كلاً من الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 صوتاً واحداً خلال الانتخابات الرئاسية التي تُجرى في المؤتمر السنوي للفيفا. - يمثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) 55 اتحاداً عضواً يملكون حق التصويت داخل الفيفا، مما يشكل كتلة انتخابية قوية في إدارة كرة القدم العالمية.

## ماذا حدث

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم — المعروف رسمياً باسم Federazione Italiana Giuoco Calcio — رسمياً دعمه لجياني إنفانتينو بينما يستعد للدورة الانتخابية القادمة لرئاسة الفيفا، وفقاً لتقرير وكالة «أسوشيتد برس».

يمثل القرار تحولاً لافتاً في المشهد السياسي لإدارة كرة القدم الدولية. ففي الإطار الإداري للفيفا، يجمع الرؤساء الحاليون عادةً تأييداً علنياً واسع النطاق وخطابات ترشيح رسمية من الاتحادات الوطنية الأعضاء قبل وقت طويل من المؤتمر الانتخابي للفيفا. وفي الدورات الانتخابية السابقة، نجح إنفانتينو في إحباط أي منافسين محتملين من خلال تأمين دعم مسبق ساحق، مما سمح بإعادة انتخابه بالتزكية دون الحاجة لإجراء تصويت رسمي.

ومع ذلك، وبحسب ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس»، يعكس قرار إيطاليا سحب دعمها تآكلاً أوسع في التأييد الممنوح لإنفانتينو بين قائمة متزايدة من الاتحادات الوطنية. وفي حين لم تكشف التقارير الأولية عن سجّل التصويت الداخلي الدقيق أو النص الرسمي لقرار الاتحاد الإيطالي، فإن القرار العلني الذي اتخذته إحدى القوى الكروية المؤسسة في أوروبا يسلط الضوء على الاحتكاك المتزايد بين الاتحادات الوطنية الأوروبية وقيادة الفيفا في زوريخ. وتشير هذه الخطوة إلى أن المسؤولين الوطنيين باتوا أكثر استعداداً للتحدي وتغيير الأمر الواقع بدلاً من الموافقة التلقائية على ولاية رئاسية أخرى.

## أهمية القرار

يحمل سحب الدعم من دولة كروية كبرى مثل إيطاليا دلالة هيكلية وسياسية عميقة لإدارة الرياضة العالمية. ورغم أن قواعد الحوكمة في الفيفا تعتمد مبدأ «لكل دولة صوت واحد» — مما يمنح إيطاليا وأصغر اتحاد عضو في دولة جزيرية ثقلاً تصويتياً متساوياً — إلا أن كرة القدم الأوروبية تتمتع بنفوذ اقتصادي وهيكلي لا مثيل له داخل اللعبة العالمية. إذ تحقق الدوريات المحلية، والمسابقات القارية للأندية، والأندية البارزة في أوروبا الغالبية العظمى من إيرادات كرة القدم حول العالم، وتضم معظم نجوم اللعبة الدوليين.

وعندما تحجب الاتحادات الأوروبية الكبرى دعمها علناً عن رئيس الفيفا الحالي، فإن ذلك يقوض إيحاء الوفاق الإداري الذي تسعى قيادة الفيفا لإبرازه. وفي الاستحقاقات الرئاسية السابقة، غالباً ما بنى قادة الفيفا أغلبيات فائزة بالاعتماد على كتل تصويتية صلبة في أفريقيا وآسيا وشمال وأمريكا الوسطى وأوقيانوسيا. غير أن ظهور كتلة معارضة أوروبية منظمة يخلق احتكاكاً تشغيلياً خطيراً.

علاوة على ذلك، يتقاطع هذا النزاع السياسي بشكل مباشر مع المعارك الهيكلية المستمرة حول تقويم كرة القدم العالمي، وسلامة اللاعبين، وتوزيع الإيرادات التجارية. فقد أعربت الاتحادات والدوريات المحلية الأوروبية مراراً وتكراراً عن استيائها الشديد من توسع تقويم الفيفا، بما في ذلك إنشاء كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقاً وتوسيع كأس العالم للرجال ليشمل 48 منتخباً. ويدعي الناقدون أن هذه الإضافات تسبب إرهاقاً شديداً للاعبين، وتزيد من ازدحام جدول المباريات، وتستنزف إيرادات البث والرعاية بعيداً عن الدوريات المحلية والبطولات القارية. ومن خلال سحب دعمها علناً عن إنفانتينو، تستخدم إيطاليا صوتها الإداري للإعراب عن استيائها العميق من سياسات الفيفا المتعلقة بالتوسع التجاري وجدولة المباريات أحادية الجانب.

## خلفية الأحداث

لفهم ديناميكيات القرار الإيطالي بشكل كامل، لا بد من استعراض تاريخ القيادة التنفيذية للفيفا والعلاقة المتطورة بين كرة القدم الأوروبية والهيئة العالمية. تولى إنفانتينو، وهو محامٍ سويسري-إيطالي شغل سابقاً منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، رئاسة الفيفا لأول مرة في فبراير 2016. وجاء صعوده خلال مؤتمر استثنائي للفيفا عُقد في أعقاب فضيحة الفساد الضخمة عام 2015، والمعروفة على نطاق واسع باسم «فيفاغيت» (FIFAGate)، والتي أدت إلى توجيه اتهامات فيدرالية في الولايات المتحدة، واستقالة رئيس الفيفا لفترة طويلة سيب بلاتر، وإيقاف رئيس اليويفا السابق ميشيل بلاتيني.

وخاض إنفانتينو حملته الانتخابية على أساس برنامج يتضمن الشفافية والحوكمة الرشيدة وإعادة التوزيع المالي، متعهداً بزيادة منح التطوير الموزعة على الاتحادات الوطنية حول العالم بشكل كبير من خلال برنامج «فورورد» (Forward) التابع للفيفا. وفي انتخاباته الأولى عام 2016، فاز إنفانتينو على الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من البحرين في الجولة الثانية من التصويت. وأُعيد انتخابه بالتزكية دون منافس في مؤتمر الفيفا بباريس عام 2019، ومجدداً بالتزكية في المؤتمر الـ73 للفيفا في كيغالي، رواندا، في مارس 2023.

وبموجب إصلاحات الحوكمة التي اعتمدها الفيفا في عام 2016، تم تحديد الولايات الرئاسية بحد أقصى ثلاث ولايات مدة كل منها أربع سنوات، أي 12 عاماً إجمالاً، لمنع الاستمرار في المنصب لعقود كما كان سائداً في القيادات السابقة. ولكن في أواخر عام 2022، قرر مجلس الفيفا أن السنوات الثلاث الأولى لإنفانتينو في المنصب — من 2016 إلى 2019، عندما أكمل ما تبقى من ولاية بلاتر غير المكتملة — لا تُحسب ضمن الحد القانوني البالغ 12 عاماً. ومهد هذا التفسير القانوني الطريق لإنفانتينو لاحتمال البقاء في السلطة حتى عام 2031، وهو قرار قوبل بإدانة هادئة من عدة اتحادات أوروبية.

وشهدت العلاقات بين الفيفا والأطراف المعنية الأوروبية توتراً متزايداً في السنوات الأخيرة. وازدادت حدة الخلافات بسبب مقترح الفيفا المثير للجدل في عام 2021 — والذي تم التخلي عنه في النهاية — لإقامة كأس العالم للرجال كل عامين بدلاً من كل أربع سنوات. كما نشأ توتر إضافي بسبب قرار الفيفا إعادة تطوير كأس العالم للأندية لتصبح بطولة تقام كل أربع سنوات بمشاركة 32 فريقاً، وهو القرار الذي طعنت فيه الدوريات الأوروبية ونقابات اللاعبين، ممثلة بنقابة «فيفبرو» (FIFPRO)، رسمياً عبر شكاوى قانونية قُدمت إلى السلطات التنظيمية الأوروبية. وقد تماشت قيادة كرة القدم الإيطالية، برئاسة رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا — الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لليويفا — باستمرار مع الجهود الأوروبية لحماية هياكل المسابقات المحلية وصحة اللاعبين في مواجهة التوسع العالمي المتزايد للفيفا.

## ردود الفعل

يمثل الإعلان عن سحب إيطاليا دعمها لإنفانتينو تطوراً علنياً رئيسياً في السياسة الرياضية الدولية، وفقاً لتقرير وكالة «أسوشيتد برس». وحتى وقت إعداد التقرير، لم يصدر جياني إنفانتينو ولا المكتب الإعلامي للفيفا في زوريخ أي رد رسمي علني يتطرق مباشرة إلى قرار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

وتنص الإجراءات الإدارية الرسمية داخل الفيفا على أن العمليات الانتخابية الرئاسية تخضع للوائح الانتخابية للفيفا وتشرف عليها لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال المستقلة. وتتم عمليات تقديم طلبات المرشحين الرسمية واعتماد القوائم ضمن أطر زمنية قانونية محددة بدقة قبل انعقاد المؤتمر الانتخابي المخصص للفيفا. ونتيجة لذلك، تقتصر ردود الفعل المؤسسية الرسمية الصادرة عن الفيفا عادة على الإعلانات الإجرائية الرسمية المتعلقة بأهلية المرشحين وحصيلة الترشيحات.

في غضون ذلك، يُتوقع أن تتجلى ردود الفعل داخل أروقة كرة القدم الأوروبية خلال الاجتماعات القادمة للقيادة التنفيذية لليويفا والتكتلات الإقليمية للاتحادات. ويتوقع المراقبون أن يقوم قادة كرة القدم الأوروبية بتقييم ما إذا كان موقف إيطاليا سيشجع اتحادات وطنية بارزة أخرى على إعلان مواقفها علناً أو التنسيق لتقديم مرشح موحد لمنافسة إنفانتينو في الاقتراع.

## ما لا نعرفه بعد

- لا تزال القائمة الكاملة للاتحادات الوطنية التي سحبت دعمها غير مؤكدة؛ ورغم أن تقرير «أسوشيتد برس» يشير إلى أن إيطاليا هي أحدث الانضمامات إلى قائمة متزايدة، إلا أنه لم يتم نشر هوية أو العدد الدقيق للدول المعارضة الأخرى رسمياً. - لا يزال غير معروف ما إذا كان سيظهر مرشح معارض رسمي لمنافسة إنفانتينو؛ حيث يتطلب الترشح للرئاسة حصول المرشح المنافس على ترشيحات رسمية من خمسة اتحادات أعضاء على الأقل، وهو حد لم يبلغه أي منافس منذ عام 2016. - لم يتم الكشف علناً عن التفاصيل المتعلقة بالآليات الداخلية الدقيقة والقرار الرسمي الذي أقره مجلس إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم. - ليس واضحاً كيف ستستجيب الاتحادات القارية غير الأوروبية — مثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والكونكاكاف — وما إذا كان إنفانتينو يحتفظ بدعم كافٍ عبر هذه الكتل لضمان إعادة انتخابه بغض النظر عن المعارضة الأوروبية.

## ما يجب مراقبته

- المواعيد النهائية الرسمية لتقديم الطلبات التي حددها الفيفا لمرشحي الرئاسة لتقديم خطابات الترشيح الرسمية الموقعة من خمسة اتحادات وطنية على الأقل. - البيانات والتصريحات الرسمية الصادرة عن الاتحادات الكروية الأوروبية المؤثرة الأخرى — بما في ذلك الاتحاد الألماني (DFB)، والإنكليزي (FA)، والفرنسي (FFF)، والإسباني (RFEF) — والتي تبين ما إذا كانت ستنضم إلى إيطاليا في حجب الدعم. - اجتماعات اللجنة التنفيذية لليويفا والجمعيات الإقليمية القادمة التي تنسق فيها الاتحادات الأوروبية الاستراتيجية السياسية بشأن مفاوضات التقويم العالمي وحوكمة الفيفا. - البيانات الرسمية الصادرة عن لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال بالفيفا والتي تفصل الترشيحات الرئاسية المعتمدة. - موعد ومكان انعقاد المؤتمر الانتخابي القادم للفيفا، حيث ستجتمع جميع الاتحادات الأعضاء الـ211 للتصويت على قيادة كرة القدم العالمية.

يستند هذا التقرير إلى التغطية الأصلية التي أعدتها وكالة «أسوشيتد برس».

المصدر: The Associated Press

أخبار ذات صلة