تعثر حملة التوظيف في إدارة الغذاء والدواء مع إبطاء العمليات المنهكة للموارد البشرية لحملة التعيينات
يتسبب اختناق إداري داخل مركز الموارد البشرية التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تأخير الجهود الرامية لتأهيل وإلحاق آلاف الموظفين التنظيميين والعلميين الجدد.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
تعثر حملة التوظيف في إدارة الغذاء والدواء مع إبطاء العمليات المنهكة للموارد البشرية لحملة التعيينات
يتسبب اختناق إداري داخل مركز الموارد البشرية التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تأخير الجهود الرامية لتأهيل وإلحاق آلاف الموظفين التنظيميين والعلميين الجدد.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

واجهت حملة رئيسية لإعادة بناء القوى العاملة في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عقبات إدارية حادة، حيث يواجه قسم الموارد البشرية المنهك صعوبات في معالجة آلاف طلبات التوظيف. ووفقاً لتقرير أعدته مارغريت مانتو (Margaret Manto) في 17 سبتمبر 2026، فإن جهود الوكالة التنظيمية الفيدرالية لإلحاق آلاف الموظفين الجدد تشهد تأخيراً كبيراً بسبب اختناقات هيكلية داخل مركز عمليات الأفراد المركزي التابع لها. وتأتي حملة التوظيف هذه لتعزيز فرق المراجعة العلمية، وتحسين مراقبة سلامة الأغذية، وتسريع تقييمات التكنولوجيا الطبية. ومع ذلك، فإن وحدة الموارد البشرية الداخلية المكلفة بإدارة استقطاب المرشحين والفرز والتدقيق الأمني وإصدار العروض الوظيفية الرسمية تفتقر إلى القدرة التشغيلية للتعامل مع الحجم الهائل من التعيينات الجديدة، مما يعلق سير العمليات عبر الهيئة بأكملها.
## حقائق رئيسية - تنفذ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حملة توظيف متعددة السنوات لتعيين آلاف الموظفين الجدد في المجالات العلمية والطبية والإدارية. - أدت تراكمات العمل التشغيلية داخل المكتب المركزي للموارد البشرية في الوكالة إلى تباطؤ أوقات معالجة الطلبات الوظيفية الجديدة وعروض العمل الرسمية. - يؤثر الاختناق الإداري على فرز المرشحين وتصنيف الرواتب والتحريات الأمنية عبر أقسام تنظيمية متعددة. - يشكل النقص في الكوادر مخاطر على أهداف أداء المراجعة التنظيمية المحددة بموجب برامج رسوم المستخدم الصادرة عن الكونغرس. - تأتي مبادرة التوظيف في الوكالة بناءً على صلاحيات قانونية تهدف إلى تحديث قواها العاملة وشغل الوظائف الشاغرة الناجمة عن معدل دوران العمالة في مرحلة ما بعد الجائحة.
## ماذا حدث أطلقت إدارة الغذاء والدواء حملة توظيف واسعة النطاق تهدف إلى توسيع قواها العاملة الفنية والتنظيمية بعدة آلاف من الوظائف. وتم تصميم المبادرة لمعالجة الوظائف الشاغرة المستمرة عبر الأقسام التشغيلية الرئيسية، بما في ذلك مركز تقييم الأدوية وأبحاثها (Center for Drug Evaluation and Research)، ومركز التقييم والأبحاث البيولوجية (Center for Biologics Evaluation and Research)، ومركز الأجهزة والصحة الشعاعية (Center for Devices and Radiological Health)، وبرنامج الأغذية البشرية المعاد تنظيمه حديثاً (Human Foods Program). وسعت الوكالة إلى استقطاب كوادر متخصصة مثل علماء السموم، وأخصائيي الإحصاء الحيوي، والضباط الطبيين، والمفتشين الميدانيين، وخبراء علم البيانات للتعامل مع المعاملات التنظيمية المتزايدة التعقيد.
ومع ذلك، وكما أفادت مارغريت مانتو، سرعان ما تجاوز الزخم في تقديم الطلبات القدرة الإدارية لعمليات الموارد البشرية المركزية في الوكالة. وتتطلب إجراءات التوظيف الفيدرالية معالجة إدارية شاملة لكل موظف مرتقب. حيث يتوجب على موظفي الموارد البشرية مراجعة المؤهلات وفقاً لمعايير جدول الأجور الفيدرالي العام (General Schedule) الصارمة، والتحقق من المؤهلات الأكاديمية، وإجراء تحديدات صلاحيات الأجور المتخصصة، والتفاوض على عروض الراتب، وتنسيق التحريات الأمنية للحصول على التصاريح المطلوبة.
ومع تدفق آلاف المتقدمين إلى القناة التوظيفية، أصبح مركز الموارد البشرية المركزي اختناقاً تشغيلياً رئيسياً. وواجه أخصائيو الأفراد عبء حالات متزايداً، مما تسبب في تأخيرات ممتدة بين الاختيار الأولي للمرشحين من قبل مديري التوظيف وإصدار عروض العمل المبدئية الرسمية. وفي كثير من الحالات، واجه المرشحون الذين أتموا المقابلات الفنية أشهراً من الصمت الإداري أثناء انتظار أوراقهم للمعالجة من قبل موظفي الموارد البشرية. وقد أدى هذا التباطؤ الإداري إلى زيادة معدلات انسحاب المرشحين، حيث يقبل العلماء والمهنيون الطبيون المؤهلون عروض عمل بديلة في القطاع الخاص أثناء انتظار تصاريح التوظيف الفيدرالية.
## لماذا يُعد هذا الأمر مهماً ينطوي التباطؤ الإداري داخل مركز الموارد البشرية التابع لإدارة الغذاء والدواء على عواقب مباشرة على إدارة الصحة العامة، وتطوير الأدوية البيولوجية، وكفاءة الرقابة التنظيمية. وتعمل الوكالة بموجب جداول زمنية قانونية صارمة مفروضة من قبل الكونغرس من خلال اتفاقيات إعادة تفويض رسوم المستخدم. وبموجب برامج مثل قانون رسوم مستخدمي الأدوية الموصوفة بواسطة طبيب (Prescription Drug User Fee Act)، وقانون رسوم مستخدمي الأدوية المكافئة بيولوجياً (Biosimilar User Fee Act)، وتعديلات رسوم مستخدمي الأجهزة الطبية (Medical Device User Fee Amendments)، يدفع المطورون التجاريون رسوماً تنظيمية مقابل مقاييس أداء مراجعة متوقعة. وعندما تظل مراكز المراجعة تعاني من نقص الموظفين بسبب تراكمات الموارد البشرية، تواجه الوكالة ضغوطاً متزايدة للوفاء بهذه المواعيد النهائية القانونية للموافقة على الأدوية واللقاحات والأجهزة الطبية الجديدة.
علاوة على ذلك، تعتمد مراقبة الصحة العامة على مستويات توظيف قوية عبر وحدات التفتيش الميداني وأقسام السلامة بعد التسويق. ويؤدي التأخير في توظيف مفتشي سلامة الأغذية ومدققي المنشآت إلى تقليل قدرة الوكالة على إجراء عمليات تفتيش روتينية لمصانع التصنيع الأجنبية والمحلية، مما قد يزيد من نقاط الضعف في سلاسل توريد الأغذية والأدوية.
كما تضع صعوبات التوظيف الحكومة الفيدرالية في موقع غير تنافسي أمام القطاع الخاص. إذ تتنافس قطاعات التكنولوجيا الحيوية والأدوية والتكنولوجيا الصحية بضراوة على نفس كادر المواهب المتخصصة، بما في ذلك أخصائيو الإحصاء الحيوي، والمعلوماتية الحيوية، وعلم الصيدلة السريري. وعندما تتسبب إجراءات الموارد البشرية الفيدرالية في تأخير قرارات التوظيف لعدة أشهر، غالباً ما يختار الكوادر العلمية رفيعة المستوى وظائف القطاع الخاص التي تقدم إجراءات إلحاق سريعة، مما يخلق عجزاً مستمراً في الكفاءة والتوظيف داخل الهيئات التنظيمية.
## الخلفية طالما عانت إدارة الغذاء والدواء من تحديات الموارد البشرية الناتجة عن تعقيد قواعد التوظيف الفيدرالية والتفاوت في سلم الرواتب مقارنة بالقطاع الخاص. وتاريخياً، جعلت إجراءات التوظيف الفيدرالية القياسية المنظمة بموجب الباب 5 من قانون الولايات المتحدة (Title 5 of the United States Code) من الصعب على الهيئات التنظيمية تقديم حزم تعويضات تنافسية لشركات الأدوية الخاصة أو الجامعات البحثية.
ولمعالجة هذه المشكلة الهيكلية، أقر الكونغرس قانون علاج القرن الحادي والعشرين (21st Century Cures Act) في ديسمبر 2016. ومنح القسم 3072 من القانون إدارة الغذاء والدواء صلاحية توظيف متخصصة — غالباً ما تُسمى صلاحية توظيف Cures — مما يتيح للوكالة تبسيط عملية التوظيف وتقديم فئات أجور أعلى للوظائف العلمية والطبية ذات الطلب العالي. وكانت هذه الصلاحية تهدف إلى منح إدارة الغذاء والدواء المرونة لاستقطاب كبار الخبراء في مجالات متخصصة مثل العلاج الجيني، وعلم الأورام، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم.
وفي عام 2022، أعاد الكونغرس تفويض برامج رسوم المستخدم الرئيسية حتى السنة المالية 2027 بموجب قانون رسوم مستخدمي الأدوية الموصوفة (PDUFA VII) والقوانين ذات الصلة. وأذنت هذه الاتفاقيات صراحة بتمويل المئات من وظائف دوام كامل جديدة المخصصة لتقييم المستحضرات البيولوجية المعقدة، والعلاجات الخلوية، والأجهزة الصحية الرقمية. وفي الوقت نفسه، أجرت الوكالة عملية إعادة هيكلة رئيسية لقسم سلامة الأغذية، توجت بإنشاء برنامج الأغذية البشرية الموحد (Human Foods Program) المهدِف إلى تعزيز الرقابة في أعقاب النقص الوطني في حليب الأطفال وتفشي الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء.
وعلى الرغم من هذه الصلاحيات القانونية وتدفقات التمويل الموسعة، ظلت البنية التحتية الإدارية الداخلية للوكالة محدودة. وتعتمد إدارة الأفراد داخل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS)، وهي الوزارة الأم لإدارة الغذاء والدواء، بشكل كبير على مراكز الموارد البشرية المركزية ومنصات الخدمات المشتركة. وعلى مدى سنوات متتالية، فشل التوظيف الإداري داخل مراكز الدعم هذه في التوسع بشكل يتناسب مع الصلاحيات التنظيمية والتخصصات الميزانياتية الممنوحة لأقسام المراجعة الفنية، مما خلق نقطة ضعف هيكلية انكشفت خلال حملة التوظيف الحالية.
## ردود الفعل من المتوقع أن تثير الكشف عن تأخيرات التوظيف الناتجة عن اختناقات الموارد البشرية رقابة عن قرب من المشرعين الفيدراليين وأصحاب المصلحة في القطاع. ويراجع أعضاء اللجان البرلمانية الرئيسية — بما في ذلك لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب ولجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات التقاعدية بمجلس الشيوخ — بشكل متكرر الكفاءة التشغيلية وإدارة الأفراد في إدارة الغذاء والدواء خلال جلسات الاستماع السنوية للميزانية ودورات إعادة التفويض القانوني. وقد أعرب المشرعون تاريخياً عن قلقهم بشأن الوظائف الشاغرة غير المعبأة في الهيئات التنظيمية، خاصة عندما تظل أموال رسوم المستخدم المأذون بها غير منفقة بسبب عقبات التوظيف الإدارية.
وتراقب المجموعات التجارية في القطاع، بما في ذلك أبحاث ومصنعو الأدوية في أمريكا (PhRMA) ومنظمة ابتكار التكنولوجيا الحيوية (BIO)، مؤشرات التوظيف في إدارة الغذاء والدواء بانتظام. ويوضح ممثلو القطاع باستمرار أن الوفاء بأهداف المراجعة التنظيمية يعتمد مباشرة على قدرة الوكالة على توظيف واستبقاء موظفي المراجعة المؤهلين.
وداخل القوة العاملة الفيدرالية، يواصل ممثلو النقابات مثل النقابة الوطنية لموظفي الخزينة (National Treasury Employees Union)، التي تمثل الموظفين غير الإشرافيين في إدارة الغذاء والدواء، المطالبة بزيادة تمويل موظفي الدعم وتبسيط سير العمل التشغيلي لمنع الإجهاد الوظيفي بين الموظفين الحاليين الذين يتعين عليهم تحمل أعباء عمل إضافية بينما تظل الوظائف الشاغرة دون تعيين.
## ما لا نعرفه بعد - الحجم الدقيق للتراكم الإداري، بما في ذلك العدد الإجمالي لملفات المرشحين التي تنتظر المعالجة حالياً داخل المركز المركزي للموارد البشرية. - متوسط مدة التأخير في إجراءات الإلحاق بالعمل التي يواجهها الموظفون المرتقبون عبر مختلف التخصصات العلمية ودرجات الأجور. - التأثير المحدد لتأخيرات التوظيف عبر أقسام الوكالة الفردية، مثل ما إذا كان مركز تقييم الأدوية وأبحاثها أو برنامج الأغذية البشرية يعانيان من معدلات شغور أعلى. - ما إذا كانت قيادة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية تخطط لنشر دعم إداري طارئ، أو الاستعانة بمقاولين خارجيين، أو إعادة توزيع الموظفين الداخليين الحاليين لتصفية اختناق الموارد البشرية. - التكلفة المالية المرتبطة بتنفيذ الإصلاحات التشغيلية اللازمة لتحديث وتيسير تدفقات عمل إدارة الأفراد في الوكالة.
## ما يجب مراقبته - جلسات الاستماع والرقابة في الكونغرس للسنة المالية القادمة، حيث من المرجح أن تواجه قيادة إدارة الغذاء والدواء أسئلة بشأن أوقات معالجة الموارد البشرية وتراكمات ملفات الموظفين. - نشر التقارير السنوية لأداء رسوم المستخدم الخاصة بإدارة الغذاء والدواء، والتي توفر بيانات رسمية عما إذا تم الالتزام بالجداول الزمنية للمراجعة رغم النقص المستمر في الكوادر. - الإعلانات الوزارية الصادرة عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أو إدارة الغذاء والدواء بشأن إعادة الهيكلة الإدارية، أو التحديثات التكنولوجية لبرامج إدارة الموارد البشرية، أو الاستعانة ببيوت خبرة لتقديم خدمات دعم التوظيف. - تقدم تنفيذ برنامج الأغذية البشرية الموحد حديثاً، ولا سيما قدرته على تحقيق المحطات الرئيسية للتوظيف المنصوص عليها في إصلاحات ما بعد أزمة حليب الأطفال. - البيانات العامة الصادرة عن نقابات الموظفين الفيدراليين والجمعيات العلمية بشأن ظروف العمل ومعدلات الاستبقاء داخل المختبرات التنظيمية ومراكز المراجعة الفيدرالية.
يعتمد هذا التقرير على تغطية إخبارية أصلية نشرتها مارغريت مانتو (Margaret Manto) في 17 سبتمبر 2026.
المصدر: Margaret Manto




