تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دوق ودوقة ساسكس يخططان للعودة إلى المملكة المتحدة مع أسرتهما

يستعد الأمير هاري وميغان ماركل لمغادرة كاليفورنيا مع التحاق أطفالهما، الأمير أرتشي والأميرة ليليبت، بمدرسة بريطانية اعتباراً من سبتمبر المقبل.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دوق ودوقة ساسكس يخططان للعودة إلى المملكة المتحدة مع أسرتهما

يستعد الأمير هاري وميغان ماركل لمغادرة كاليفورنيا مع التحاق أطفالهما، الأمير أرتشي والأميرة ليليبت، بمدرسة بريطانية اعتباراً من سبتمبر المقبل.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

دوق ودوقة ساسكس يخططان للعودة إلى المملكة المتحدة مع أسرتهما

لندن — يستعد الأمير هاري وميغان ماركل لنقل إقامتهما الرئيسية إلى المملكة المتحدة برفقة أطفالهما الاثنين، في تحول هيكلي بارز بعد ست سنوات من تنحيهما عن أدوارهم الرسمية داخل العائلة المالكة البريطانية.

ووفقاً لتقارير أعدها الصحفيان بريتاني ميلر وستيفاني نولاسكو، يجري دوق ودوقة ساسكس تحضيرات لمغادرة عقارهما في مونتيسيتو بكاليفورنيا. ويشكل تعليم أطفالهما، الأمير أرتشي والأميرة ليليبت، محور الانتقال المرتقب للأسرة، حيث تم تسجيل كلاهما في مدرسة بريطانية ومن المقرر أن يبدأ دوامهما مع بداية الفصل الدراسي في سبتمبر.

## الخطط التعليمية والتوقيت العائلي

ويمثل قرار تسجيل الأمير أرتشي والأميرة ليليبت في النظام التعليمي البريطاني تحولاً محوريًا في التخطيط طويل الأجل للأسرة. وكان الأمير أرتشي، الذي ولد في لندن في مايو 2019، قد قضى الأشهر الأولى من حياته في المملكة المتحدة قبل انتقال والديه إلى الخارج. بينما عاشت الأميرة ليليبت، المولودة في سانتا باربارا بكاليفورنيا في يونيو 2021، بشكل أساسي في أمريكا الشمالية منذ ولادتها.

ويتزامن توقيت التسجيل مع بداية العام الدراسي الابتدائي في المملكة المتحدة في سبتمبر. ويبدأ التعليم الابتدائي عادةً في المملكة المتحدة بالسنة التمهيدية (Reception) أو التعليم الابتدائي المبكر حسب عمر الطفل، مما يضع أساساً رسمياً ضمن البيئة الأكاديمية البريطانية. ورغم حجب التفاصيل المحددة المتعلقة باسم المدرسة المختارة وموقعها الجغرافي الدقيق لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن، فإن التسجيل المؤسسي يشير إلى التزام رسمي بإعادة ترسيخ الجذور العائلية الرئيسية في البلاد.

## مغادرة مقر الإقامة في مونتيسيتو

وتُمثل هذه الخطوة الوشيكة نهاية لإقامة طويلة الأمد في جنوب كاليفورنيا. وعقب قرارهما في أوائل عام 2020 بالتنحي عن المسؤوليات الملكية الرئيسية، انتقل دوق ودوقة ساسكس لفترة وجيزة إلى جزيرة فانكوفر في كندا، قبل التأسيس لقاعدة دائمة في مقاطعة سانتا باربارا بكاليفورنيا في وقت لاحق من ذلك العام.

واستُخدم عقارهما في مونتيسيتو كمنزل عائلي رئيسي ومركز تشغيلي لمساعيهما التجارية والخيرية في مرحلة ما بعد العمل الملكي. وخلال فترة وجودهما في كاليفورنيا، أطلق الزوجان "مؤسسة أرشيويل" (Archewell Foundation)، وهي منظمة غير ربحية تركز على بناء المجتمع والأمن الرقمي، بالتوازي مع إبرام شراكات في مجال الإنتاج الإعلامي عبر منصات عالمية مختلفة. ويتضمن الانتقال بعيداً عن كاليفورنيا إنهاء الروتين التشغيلي اليومي في مونتيسيتو وإعادة تأسيس قاعدة إدارية ومنزلية طويلة الأجل في المملكة المتحدة.

## ست سنوات على المغادرة الملكية

وتأتي العودة المخطط لها إلى المملكة المتحدة بعد ست سنوات من إنهاء الزوجين رسمياً مهامهما كأفراد عاملين بارزين في بيت ويندسور. ففي يناير 2020، أعلن الأمير هاري وماركل نيتهما التراجع عن الواجبات الرسمية، سعياً لتحقيق الاستقلال المالي مع الموازنة بين الالتزامات الخاصة والخدمة العامة.

وأسفرت شروط مغادرتهما، التي دخلت حيز التنفيذ في مارس 2020 عقب مشاورات في ساندرينغهام مع الملكة إليزابيث الثانية والملك تشارلز الثالث — وكان حينها أمير ويلز — والأمير ويليام، عن تخلي الزوجين عن التعيينات العسكرية الرسمية والتمويل العام من المنحة السيادية. ورغم احتفاظهما بألقابهما الرسمية كدوق ودوقة ساسكس، إلا أنهما وافقا على عدم استخدام لقبي "صاحب السمو الملكي" و"صاحبة السمو الملكي" بصفة رسمية.

وعلى مدى السنوات الست التالية، عاد الأمير هاري إلى المملكة المتحدة بشكل دوري للمشاركة في ارتباطات محددة، وإجراءات قانونية بارزة، ومناسبات عائلية رئيسية. وشملت هذه المناسبات جنازة الأمير فيليب في أبريل 2021، وإزاحة الستار عن تمثال مخصص لديانا أميرة ويلز، واليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية، وجنازة الملكة الراحلة في سبتمبر 2022. ومع ذلك، كانت الزيارات العائلية التي تشمل كلا الطفلين نادرة، مما يجعل الانتقال الدائم المخطط له تحولاً كبيراً في ترتيبات معيشتهما.

## ترتيبات السكن والأمن

وتثير العودة إلى المملكة المتحدة عدة اعتبارات لوجستية، بما في ذلك مقر الإقامة الفعلي والبروتوكولات الأمنية الرسمية. ففي أوائل عام 2023، طُلِب من الزوجين إخلاء "فروغمور كوتيج" (Frogmore Cottage)، مقر إقامتهما السابق في عقار ويندسور، والذي كانت الملكة إليزابيث الثانية قد أهدته لهما عقب زفافهما عام 2018 وجددوه لاحقاً باستخدام أموال خاصة. ومنذ التخلي عن عقد الإيجار، افتقر الزوجان إلى مقر إقامة رسمي دائم ضمن شبكة العقارات الملكية.

وتُمثل الترتيبات الأمنية عنصراً حاسماً آخر في عملية الانتقال. فقد خاض الأمير هاري إجراءات قانونية رسمية ضد وزارة الداخلية البريطانية بشأن القرارات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية لحماية الشخصيات الملكية والعامة. وتركزت الدعوى القضائية على تحديد مستويات الحماية الأمنية الممنوحة للدوق وأسرته أثناء وجودهم في المملكة المتحدة بعد تغيير وضعهم الملكي الرسمي. وستشكل الترتيبات الأمنية المناسبة شرطاً تشغيلياً رئيسياً مع استعداد الأسرة للعودة الدائمة.

## السياق الأوسع داخل العائلة المالكة

ويضع هذا الانتقال الأمير أرتشي والأميرة ليليبت على مقربة أكبر من العائلة المالكة الأوسع والمؤسسات الرسمية للملكية البريطانية. وبموجب القواعد المنظمة لولاية العهد، يحتل كلا الطفلين موقعاً في خط الخلافة على العرش البريطاني.

وعقب اعتلاء الملك تشارلز الثالث العرش في سبتمبر 2022، أصبح الطفلان مؤهلين لاستخدام لقبي أمير وأميرة بموجب براءة تمليك أصدرها الملك جورج الخامس عام 1917، والتي تمنح هذه الألقاب لأبناء أبناء المالك الحاكم. وقد اعتمد الزوجان الألقاب رسمياً لأطفالهما في أوائل عام 2023. وتنقل العودة إلى المملكة المتحدة الأمير والأميرة الصغيرين إلى النطاق الجغرافي للملكية البريطانية خلال سنوات دراستهما التأسيسية.

## التطلع إلى المرحلة الانتقالية

ومع اقتراب الفصل الدراسي في سبتمبر، من المتوقع أن تتقدم الاستعدادات اللوجستية للانتقال عبر المحيط الأطلسي في كل من كاليفورنيا والمملكة المتحدة. ويتطلب الانتقال جهوداً منسقة تشمل مجالات التعليم، وإدارة العقارات، والخدمات الأمنية، والجدولة الشخصية.

ويُمثل هذا الانتقال تطوراً رئيسياً في المسار الشخصي لدوق ودوقة ساسكس، مما يعيد تعريف علاقتهما بالمملكة المتحدة بعد ست سنوات من بدء مغادرتهما. ومن المتوقع أن تظهر تفاصيل إضافية تتعلق بترتيبات إقامتهما وجداول أعمالهما العامة مع تطور المرحلة الانتقالية.

يستند هذا التقرير إلى تغطية إخبارية أصلية أعدها بريتاني ميلر وستيفاني نولاسكو.

المصدر: Brittany Miller; Stephanie Nolasco

أخبار ذات صلة