تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

كندا تفتح باب التصويت العام لاختيار أول ممثل لها في مسابقة يوروفيجن لعام 2027

يتنافس خمسة فنانين وفرق موسيقية من كندا في تصويت على مستوى البلاد ينتهي في 5 نوفمبر لضمان أول مشاركة تاريخية للبلاد في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن).

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

كندا تفتح باب التصويت العام لاختيار أول ممثل لها في مسابقة يوروفيجن لعام 2027

يتنافس خمسة فنانين وفرق موسيقية من كندا في تصويت على مستوى البلاد ينتهي في 5 نوفمبر لضمان أول مشاركة تاريخية للبلاد في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن).

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

كندا تفتح باب التصويت العام لاختيار أول ممثل لها في مسابقة يوروفيجن لعام 2027

أوتاوا — دخل خمسة موسيقيين كنديّين المرحلة الأخيرة من المنافسة لتمثيل كندا في أول ظهور لها في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) لعام 2027، مطلقين عملية تصويت عام ستستمر حتى أوائل شهر نوفمبر. وتضم القائمة القصيرة نخبة متنوعة من المواهب المحلية البارزة، تشمل موسيقى البوب والرقص والروك البديل، في وقت تستعد فيه البلاد للمشاركة لأول مرة في أكبر مسابقة تلفزيونية للموسيقى الحية في العالم.

## Key facts

- كُشف عن خمسة فنانين تسجيل كنديين — هم William Cloutier وJosiane وRêve وTalk وTyler Shaw — كمتأهلين نهائيين رسميين يتنافسون لتمثيل كندا في مسابقة يوروفيجن لعام 2027. - سيصبح المتأهل المختار أول مؤدٍ رسمي يمثل كندا على مسرح يوروفيجن في تاريخ المسابقة الممتد لسبعة عقود. - تعتمد عملية الاختيار على منصة إلكترونية تتيح للمشاهدين الكنديين مشاهدة العروض والإدلاء بأصواتهم. - يُسمح للمشاركين المسجلين بتقديم ما يصل إلى 10 أصوات لكل منهم قبل إغلاق نافذة التصويت الرقمي في 5 نوفمبر. - تمثل مشاركة كندا أحدث توسع للأعضاء المنتسبين من خارج أوروبا في المسابقة، وذلك في أعقاب السابقة التي أرستها أستراليا عام 2015.

## What happened

اتخذت كندا أول خطوة تشغيلية حاسمة نحو المنافسة في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بالإعلان الرسمي عن خمسة متأهلين نهائيين على المستوى الوطني يتنافسون على تمثيل البلاد في مسابقة عام 2027، وفقاً لتقرير أعدته Christine Pagulayan. وتضم القائمة William Cloutier وJosiane وRêve وTalk وTyler Shaw، لتجمع بذلك مزيجاً من الحائزين على جوائز Juno Award، وخريجي تلفزيون الواقع، وفنانين متصدري قوائم المبيعات من سوقي الموسيقى الكندية الناطقين بالإنجليزية والفرنسية.

وتتيح آلية الاختيار للجمهور الكندي مشاهدة مقاطع فيديو لعروض مخصصة سجلها كل فنان من الفنانين الخمسة عبر منصة رقمية مخصصة. وبموجب قواعد المسابقة المحددة لهذه الجولة التأهيلية، يمكن للمصوتين داخل كندا الإدلاء بما يصل إلى 10 أصوات لصالح المتنافسين. وتستمر فترة التصويت مفتوحة حتى 5 نوفمبر، حيث سيجري بعدها فرز الأصوات لتحديد الفنان الذي سيسافر عبر المحيط الأطلسي.

ويمثل الفنانون المتنافسون عينة استراتيجية للمشهد الموسيقي التجاري المعاصر في كندا؛ إذ يُعد Tyler Shaw مغنياً ومؤلف أغاني بوب معروفاً يمتلك العديد من الأغاني المنفردة الحائزة على تصنيف البلاتين وترشيحات لجوائز Juno Award، محتفظاً بحضور دائم عبر الإذاعات الكندية منذ عام 2012. وحظيت Rêve، وهو الاسم الفني لمغنية الدانس بوب المولودة في مونتريال Briannah Donolo، بتقدير محلي واسع وحصلت على جائزة Juno Award لأفضل تسجيل راقص للعام في 2023 عقب سلسلة من الأغاني الناجحة في النوادي. وصعد فريق Talk، بقيادة العازف متعدد الآلات Nicholas Fiore، إلى الشهرة الدولية بفضل الأغنية الناجحة في الروك البديل "Run Away to Mars"، والتي تصدرت قوائم البث الإذاعي المحلي لموسيقى الروك وحصدت مئات الملايين من مرات البث عالمياً.

وانعكاساً للغتين الرسميتين لكندا والمنظومة الترفيهية المتميزة في كيبيك، تضم القائمة أيضاً فنانين فرانكفونيين بارزين. فقد برز William Cloutier محلياً بعد فوزه بنسخة 2021 من مسابقة الغناء الواقعية في كيبيك *Star Académie*، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى المسرح الغنائي ويصدر أعمال بوب ناجحة باللغة الفرنسية. أما Josiane، التي تؤدي باسمها الأول فقط، فقد نالت اللقب في برنامج *La Voix* عام 2020 في سن 18 عاماً، مظهرة أسلوباً غنائياً متجذراً في البوب الحديث وموسيقى الريذم آند بلوز. ويضمن إشراك مواهب ناطقة بالإنجليزية والفرنسية أن يعكس الاختيار التركيبة اللغوية الأوسع التي تنص عليها لوائح البث الكندية.

## Why it matters

يمثل الدخول الرسمي لكندا في منظومة يوروفيجن محطة فارقة في مسار التلفزيون الثقافي الدولي واستراتيجية تصدير الموسيقى الكندية. وتظل يوروفيجن واحدة من أكثر البثوث التلفزيونية الحية غير الرياضية مشاهدة في العالم، حيث تجتذب بانتظام جمهوراً إجمالياً يتراوح بين 160 مليوناً و180 مليون مشاهد حول العالم. وبالنسبة للفنانين الكنديين، الذين ركزوا تاريخياً جهود التصدير على سوق الولايات المتحدة المجاورة أو الشبكات الفرانكفونية في أوروبا الغربية، فإن تأمين مكان في بث يوروفيجن يتيح وصولاً مباشراً وغير مسبوق إلى الجماهير في عشرات المناطق في آن واحد.

ومن منظور مؤسسي، تُسرّع مشاركة كندا من وتيرة العولمة المستمرة التي ينتهجها اتحاد البث الأوروبي (EBU) لعلامته التجارية الرائدة. ورغم اعتراض بعض التقليديين الأوروبيين أحياناً على توسيع المسابقة إلى ما وراء حدودها الإقليمية، إلا أن الحقائق الاقتصادية لإنتاج التلفزيون الحي دفعت المنظمين للتطلع نحو أسواق البث الدولية ذات الملاءة المالية. وعادةً ما يشهد الفنانون المشاركون طفرات هائلة في نسب الاستماع الرقمي، وفرص الجولات الدولية، واتفاقيات ترخيص المزامنة لعموم أوروبا في مجالي السينما والإعلانات.

وبالنسبة للقطاع الموسيقي المحلي، الذي تنسقه جهات مثل الأكاديمية الكندية لفنون وتسجيلات الموسيقى (CARAS) وهيئة الإذاعة والتلفزيون والاتصالات الكندية (CRTC)، توفر المبادرة نموذج اختبار لمدى قدرة آليات التصويت العام على مستوى البلاد في حشد اهتمام مشترك عبر أسواق المقاطعات المجزأة. كما يمنح إنشاء نموذج اختيار مركزي وتنافسي الفنانين الكنديين منصة وطنية نادرة لتقديم عروض أصلية عالية الإنتاج ومصممة خصيصاً لمنافسات بحجم الملاعب.

## The background

تأسست مسابقة الأغنية الأوروبية في عام 1956 في لوغانو بسويسرا على يد اتحاد البث الأوروبي، وكان الهدف منها تعزيز التعاون الثقافي عبر الحدود وتطوير الحدود التقنية للتوزيع التلفزيوني الدولي المباشر والمتزامن. وتاريخياً، كانت المشاركة الفعلية تقتصر على هيئات البث العامة الواقعة داخل منطقة البث الأوروبية أو الدول الأعضاء في مجلس أوروبا. وعلى مدى سبعة عقود، توسع الحدث من قائمة أولية ضمت سبع دول ليشمل ما يصل إلى 40 دولة مشاركة أو أكثر كل عام، ليشمل أوروبا الشرقية والقوقاز وبلاد الشام.

وارتبطت كندا بعلاقات طويلة مع يوروفيجن وإن كانت غير مباشرة؛ إذ تعمل هيئة الإذاعة الكندية (CBC/Radio-Canada) كعضو منتسب في EBU منذ عقود، وتبث بشكل دوري الحفل النهائي لجمهور محلي متخصص. علاوة على ذلك، سبق لفنانين كنديين الفوز بالمسابقة أثناء تمثيلهم لدول أوروبية؛ حيث توجت Celine Dion بلقب عام 1988 لصالح سويسرا بأغنية "Ne partez pas sans moi"، وهو إنجاز كان بمثابة انطلاقة حاسمة لنجاحها الدولي باللغة الإنجليزية. وفي وقت لاحق، وتحديداً في عام 1993، احتلت المغنية الكندية Annie Cotton المركز الثالث أثناء تمثيلها لسويسرا.

وأُرسيت السابقة الحديثة للمشاركات من خارج أوروبا في عام 2015، عندما دعا EBU هيئة البث العامة الأسترالية SBS لتقديم مشارك في الدورة الستين للمسابقة في فيينا. ورغم تقديم الدعوة في البداية كاحتفال سنوي استثنائي لمرة واحدة، إلا أن مراكز أستراليا المتقدمة ومعاييرها الإنتاجية الاحترافية ونسب المشاهدة الثابتة دفعت EBU إلى تمديد مشاركتها لعدة سنوات بصورة منتظمة، ما رسخ مكانة الأعضاء المنتسبين على مسرح المسابقة.

وتطورت خطط تأسيس حضور كندي مباشر بشكل تدريجي. ففي عام 2022، أعلن EBU وشركة الإنتاج Voxovation عزمهما إطلاق نسخة فرعية مستقلة بعنوان "Eurovision Canada"، والتي صُممت كبطولة محلية تتنافس فيها المقاطعات والأقاليم. غير أن ذلك النموذج الإقليمي واجه تأخيرات في الجدولة والإنتاج، مما دفع المنظمين إلى التحول نحو تنظيم مسابقة اختيار وطنية مباشرة تهدف حصراً إلى إدماج كندا في الحدث الدولي الرئيسي المقرر في عام 2027.

## Reaction

أثار الإعلان عن المرشحين الخمسة نقاشات واسعة عبر وسائل الإعلام الترفيهية المحلية وقاعدة المعجبين الدولية المتابعة ليوروفيجن. ومن المنتظر صدور تعليقات رسمية من هيئة الإذاعة الكندية والجهات المعنية في القطاع، والتي يُتوقع أن توضح معايير البث وقنوات التوزيع لحدث عام 2027.

وعلى الصعيد الدولي، دأبت منظمات المعجبين مثل المنظمة العامة لعشاق يوروفيجن (OGAE) والمنافذ التحليلية المستقلة على التدقيق في اختيارات الأعضاء المنتسبين المدعوين. ورغم تساؤل بعض التقليديين الأوروبيين عما إذا كانت إضافة مشاركين من خارج القارة تقوض الطابع الإقليمي للمسابقة، إلا أن ردود الفعل السابقة تجاه مشاركات الدول غير الأوروبية تشير إلى أن العروض الفنية عالية الإنتاج والمشاركة الجماهيرية الجادة تبدد تلك الشكوك سريعاً. وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بدأت فرق موسيقية محلية في حث الجمهور على التصويت قبل انتهاء المهلة في 5 نوفمبر، واصفة الاقتراع بأنه محطة ثقافية حاسمة لموسيقى البوب الكندية في الخارج.

## What we don't know yet

لا تزال عدة تفاصيل تشغيلية جوهرية قيد الكتمان من قبل المنظمين وهيئات البث. وتؤكد تقارير Christine Pagulayan أسماء المتأهلين النهائيين الخمسة، وآلية التصويت الرقمي، وموعد 5 نوفمبر النهائي، لكنها لم تكشف عن نسب توزيع الدرجات بين تصويت الجمهور ولجان تحكيم الخبراء المتوقعة. ففي إجراءات الاختيار المعتادة في يوروفيجن — مثل مسابقة *Melodifestivalen* السويدية أو مهرجان *Festival di Sanremo* الإيطالي — توازن النتائج عادةً بين تصويت الجمهور عبر الهاتف وتقييمات لجان التحكيم الاحترافية لضمان القدرة التنافسية على المسرح الدولي.

إضافة إلى ذلك، لن تُحدد المدينة وهيئة البث المضيفتان لمسابقة 2027 إلا بعد اختتام نسخة عام 2026، حيث تعود حقوق الاستضافة تقليدياً للدولة الفائزة في العام السابق. والأهم من ذلك، أنه لم يتأكد بعد ما إذا كانت كندا ستحصل على تأهل تلقائي ومباشر إلى الحفل النهائي الكبير لعام 2027 — كما حدث مع أستراليا في ظهورها الأول عام 2015 — أم سيتعين على الفنان المختار خوض جولات نصف النهائي التأهيلية الحاسمة في منتصف الأسبوع رفقة بقية المشاركين الأوروبيين.

## What to watch

المحطة المرتقبة التالية هي إغلاق باب التصويت الرقمي في 5 نوفمبر. وبمجرد التحقق من نتائج الاقتراع، يُتوقع أن يحدد المنظمون موعداً لحفل إعلان رسمي يُكشف فيه عن الممثل التاريخي الأول لكندا. وعقب ذلك، ستتجه الأنظار نحو الكشف عن تفاصيل الأغنية المختارة، حيث قد يقدم الفنانون العمل المعتمد في التصفيات أو يعكفون على إنتاج عرض جديد مصمم وفقاً لقيد الدقائق الثلاث الصارم المخصص للأداء الحي في يوروفيجن.

وسينصب الاهتمام أيضاً على الشراكات المؤسسية الممولة للوفد الكندي؛ إذ تتطلب المشاركة في يوروفيجن استثمارات مالية ضخمة لتغطية نفقات تصميم المسرح، والبروفات التقنية، والمؤثرات البصرية، وسفر الوفود، ورسوم المشاركة المحددة من قبل EBU. وسيمثل دور الحكومة الفيدرالية الكندية، وتحديداً عبر صناديق التصدير الثقافي الخاضعة لإشراف وزارة التراث الكندي (Department of Canadian Heritage)، عاملاً حاسماً في تحديد الموارد المتاحة للفائز تزامناً مع بدء التحضيرات لعام 2027.

أعدت Christine Pagulayan التغطية الإخبارية حول المتأهلين الخمسة ومعايير التصويت.

المصدر: Christine Pagulayan

أخبار ذات صلة