تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

مقتل 72 شخصاً على الأقل إثر محاولة عبور جماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني

مسؤولون يفيدون بوقوع خسائر بشرية فادحة بعد محاولة عشرات الآلاف الوصول إلى الأراضي الإسبانية سباحةً حول الحواجز الحدودية الساحلية في شمال إفريقيا.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

مقتل 72 شخصاً على الأقل إثر محاولة عبور جماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني

مسؤولون يفيدون بوقوع خسائر بشرية فادحة بعد محاولة عشرات الآلاف الوصول إلى الأراضي الإسبانية سباحةً حول الحواجز الحدودية الساحلية في شمال إفريقيا.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

مقتل 72 شخصاً على الأقل إثر محاولة عبور جماعي للمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني

سبتة — لقي 72 شخصاً على الأقل حتفهم قبالة ساحل سبتة إثر محاولة حاشدة نفذها عشرات الآلاف من المهاجرين لدخول الجيب الإسباني قادمين من المغرب المجاور، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة Malay Mail. ووقعت الوفيات خلال موجة مفاجئة من عمليات عبور الحدود في الأيام الأخيرة، حيث حاول معظمهم خوض التيارات البحرية الخطرة سباحةً حول كواسر الأمواج والسياجات البحرية التي تحدد الحدود الإقليمية بين المياه الإسبانية والمغربية.

## ارتفاع حصيلة الضحايا وسط محاولة عبور بحري خطيرة

ويمثل حجم محاولة العبور هذه واحدة من أشد الحوادث الحدودية خطورة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة. وأكدت السلطات في سبتة أن حصيلة الوفيات بلغت 72 شخصاً على الأقل مع استمرار فرق الإنقاذ ودوريات الحدود في تمشيط المياه المحيطة بالجيب، حسبما أفادت صحيفة Malay Mail.

واعتمد المسار الرئيسي الذي استخدمه المهاجرون على السباحة حول الحواجز المادية الممتدة في البحر الأبيض المتوسط عند أطراف محيط سبتة. وقد صُممت هذه الأسوار البحرية وكواسر الأمواج لمنع الدخول غير المصرح به، غير أن المهاجرين يخاطرون غالباً بالظروف البحرية الغادرة لتجاوز النقاط الأمنية البرية. وتُعرف التيارات البحرية حول مضيق جبل طارق والطرف الشمالي للقارة الإفريقية بقوتها الشديدة، مما يخلق ظروفاً قاتلة لمن يدخلون المياه دون معدات سلامة أو وسائل نقل بحرية. وواجهت خدمات الطوارئ وأفراد أمن الحدود تحديات عملياتية هائلة أثناء محاولتهم إنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر على طول الشريط الساحلي الصخري.

## ضغوط على البنية التحتية للجيب

تسبب الوصول المفاجئ لعشرات الآلاف من الأشخاص في فرض ضغوط غير سبوقة على البنية التحتية المدنية والخاصة بالطوارئ في سبتة. وباعتبارها مدينة إسبانية صغيرة ذاتية الحكم تقع على ساحل شمال إفريقيا، يمتلك الجيب مرافق دائمة محدودة للإيواء والتقييم الطبي ومعالجة إجراءات الأعداد الكبيرة من الواصلين غير المتوقعين.

وتم نشر وكالات الإغاثة الإنسانية المحلية والقوات الأمنية والطواقم الطبية التابعة للبلدية لرعاية الناجين، الذين عانى العديد منهم من انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم، والإجهاد، وإصابات جسدية ناتجة عن الاصطدام بالصخور الساحلية. وسرعان ما تجاوزت مراكز الاستقبال ومرافق الاحتجاز المؤقت طاقتها الاستيعابية، مما اضطر السلطات المحلية إلى إنشاء مناطق فرز مؤقتة لتقديم الرعاية الطبية والغذاء والملابس الجافة. وتطرح معالجة إجراءات عشرات الآلاف من العابرين للحدود عقبات إدارية كبيرة، تتطلب التنسيق بين القيادة البلدية المحلية والحكومة المركزية الإسبانية في مدريد ومنظمات الإغاثة الدولية.

## سبتة ومليلية كنقطتين حدوديتين للاتحاد الأوروبي

تشكل سبتة، إلى جانب جارتها مليلية الواقعة أقصى الشرق على طول خط الساحل لشمال إفريقيا، الحدود البرية المباشرة الوحيدة للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية. ويحول هذا الموقع الجيوسياسي الفريد الجيبين الإسبانيين إلى نقطتي تمركز رئيسيتين للأفراد الذين يسعون للدخول إلى الأراضي الأوروبية من إفريقيا جنوب الصحراء وشمال إفريقيا.

ويتميز المحيط المحيط بسبتة بتحصينات شديدة تشمل أسيجة مزدوجة مرتفعة، وأجهزة استشعار الحركة، وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ودوريات أمنية مستمرة يسيرها الحرس المدني الإسباني (Guardia Civil) بالتنسيق مع قوات أمن الحدود المغربية. وعلى الرغم من هذه الحواجز المادية والتكنولوجية الواسعة، يظل الجيبان هدفين رئيسيين لمحاولات الهجرة. وعندما تجري تشديد الرقابة على الحدود البرية، غالباً ما يغير المهاجرون استراتيجياتهم إلى المسارات البحرية، معتمدين على قوارب مطاطية صغيرة، أو قوارب الكاياك، أو محاولة السباحة في المياه المفتوحة حول نهاية السياجات الحدودية للوصول إلى المياه الإسبانية.

## دوافع الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط

تعكس الحركة الجماعية الواسعة للناس نحو الحدود الشمالية ضغوطاً اقتصادية وسياسية وبيئية أوسع نطاقاً عبر مناطق المنشأ. ولا يزال التقلب الاقتصادي، وارتفاع معدلات التضخم، والبطالة المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي، والنزاعات الممتدة في أجزاء من غرب إفريقيا ومنطقة الساحل وشمال إفريقيا تدفع الأفراد للبحث عن الأمان والفرص الاقتصادية في أوروبا.

وفي السنوات الأخيرة، أدى التدهور البيئي والاضطرابات المناخية إلى تفاقم الظروف الزراعية في المجتمعات الريفية الإفريقية، مما زاد من حدة الضائقة الاقتصادية وأدى إلى نزوح داخلي ينتهي غالباً بمحاولات للهجرة الدولية. وتُعد طريق غرب البحر الأبيض المتوسط، التي تشمل العبور عبر المغرب نحو إسبانيا، واحدة من عدة ممرات رئيسية يستخدمها مهربو البشر والمهاجرون المستقلون في رحلتهم الخطرة نحو القارة الأوروبية.

## التنسيق الدبلوماسي وإدارة الحدود

تعتمد إدارة الحدود حول سبتة بشكل كبير على العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين مدريد والرباط. وتحتفظ إسبانيا والمغرب باتفاقيات لتبادل المعلومات الاستخباراتية، ودوريات بحرية مشتركة، وبروتوكولات رسمية بشأن إعادة الأشخاص الذين يعبرون الحدود بشكل غير قانوني.

وغالباً ما تتطلب التدفقات الجماعية عبر الحدود تدخلاً دبلوماسياً رفيع المستوى وفورياً بين السلطات الإسبانية والمغربية لإدارة الاستجابة العملياتية، وتأمين المناطق الساحلية، والإشراف على إجراءات الإعادة إلى الوطن حيثما كان ذلك ينطبق بموجب القانون الدولي. وتراقب منظمات حقوق الإنسان بانتظام سياسات إنفاذ القانون على طول حدود سبتة ومليلية، مؤكدةً على التزام الدول ذات السيادة بدعم الحمايات الدولية لطالبي اللجوء والحفاظ على عمليات بحث وإنقاذ كافية أثناء الطوارئ البحرية.

## عمليات البحث والاستجابة المستمرة

في أعقاب الحصيلة الكبيرة للضحايا، تظل عمليات البحث والإنقاذ البحرية نشطة على طول ساحل سبتة لتحديد هوية المفقودين وانتشال الضحايا. وتواصل السلطات المحلية إدارة بروتوكولات معالجة الإجراءات للناجين أثناء العمل على تلبية الاحتياجات الجسدية الفورية لأولئك الذين أتموا العبور البحري.

ويسلط هذا الحادث الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه أنظمة إدارة الحدود على طول المحيط الجنوبي لأوروبا، حيث تتقاطع الجغرافيا والعوامل الاقتصادية والاجتماعية الطاردة الشديدة بانتظام مع عواقب مأساوية. ومن المتوقع إجراء المزيد من التقييمات الإدارية والأمنية مع تحديد السلطات للأثر طويل الأمد على مرافق الاستقبال في الجيب والجاهزية العملياتية للحدود.

يعتمد هذا التقرير على التغطية الأصلية لصحيفة Malay Mail بشأن تدفق المهاجرين والخسائر البشرية في سبتة.

المصدر: Malay Mail

أخبار ذات صلة