تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

انحسار تكاثر الطحالب قبالة الساحل الإسرائيلي مع استمرار تقليص قدرة محطات التحلية

انخفضت مستويات الطحالب الساحلية بالقرب من محطات تحلية المياه الإسرائيلية بشكل كبير بعد تكاثر واسع النطاق، غير أن المنشآت لا تزال تعمل بقدرة جزئية بينما يحقق العلماء في دور مياه الصرف الصحي من غزة كسبب للظاهرة.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

انحسار تكاثر الطحالب قبالة الساحل الإسرائيلي مع استمرار تقليص قدرة محطات التحلية

انخفضت مستويات الطحالب الساحلية بالقرب من محطات تحلية المياه الإسرائيلية بشكل كبير بعد تكاثر واسع النطاق، غير أن المنشآت لا تزال تعمل بقدرة جزئية بينما يحقق العلماء في دور مياه الصرف الصحي من غزة كسبب للظاهرة.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

انحسار تكاثر الطحالب قبالة الساحل الإسرائيلي مع استمرار تقليص قدرة محطات التحلية

شهدت تركيزات الطحالب المجهرية قبالة ساحل إسرائيل انخفاضاً كبيراً في أواخر سبتمبر 2026، وفقاً لتقارير الرصد البيئي، غير أن منشآت تحلية مياه البحر الرئيسية في جميع أنحاء البلاد لا تزال تعمل في ظل إغلاق جزئي. ورغم أن القياسات البحرية تشير إلى أن كثافة الطحالب الدقيقة بالقرب من معظم مآخذ المحطات انخفضت بنسب تصل إلى عشرات في المائة خلال فترة سبعة أيام، فقد أبقى مشغلو المرافق على أحجام المعالجة مقيدة بينما تقيّم السلطات حالة المياه الخام. وأشار الباحثون البيئيون الذين يحققون في الحدث إلى أن التلوث الساحلي المرتفع، بما في ذلك مياه الصرف الصحي غير المعالجة القادمة من قطاع غزة، من المرجح أنه أدى إلى تفاقم هذا التكاثر البحري الهائل، على الرغم من استمرار الدراسات العلمية متعددة التخصصات في آليات المحفزات الرئيسية.

## حقائق رئيسية - انخفضت تركيزات الطحالب الدقيقة في المياه البحرية المتاخمة لمحطات تحلية المياه الإسرائيلية بنسب تصل إلى عشرات في المائة خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر 2026. - تواصل منشآت التناضح العكسي لمياه البحر على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط العمل بقدرة مخفضة لحماية البنية التحتية من الأضرار. - حدد الباحثون الأكاديميون والبيئيون مياه الصرف الصحي غير المعالجة المتدفقة من قطاع غزة كعامل رئيسي ساهم في شدة هذا التكاثر. - لا تزال التحقيقات الحكومية والعلمية الرسمية جارية للوقوف على الأسباب الأساسية والمحركات البيئية المحددة للحدث. - تعتمد إسرائيل على محطات تحلية المياه الساحلية لتوفير ما يقرب من 80 في المائة من إمدادات مياه الشرب البلدية.

## ماذا حدث خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر 2026، رصدت محطات الرصد البيئي على طول الشريط الساحلي لإسرائيل على البحر الأبيض المتوسط ارتفاعاً مفاجئاً في أعداد الطحالب الدقيقة. وأدى التكاثر السريع لهذه الكائنات البحرية المجهرية إلى تشكيل بقع طحلبية كثيفة على مقربة مباشرة من مآخذ المياه التي تغذي العديد من محطات التناضح العكسي الرئيسية لمياه البحر في البلاد. واستجابةً للحمل العضوي المرتفع، أطلق مدراء المنشآت بروتوكولات تشغيلية طارئة، حيث حدوا من مآخذ مياه البحر الخام ووضعوا خطوط المعالجة في وضع الإغلاق الجزئي لتجنب التلوث الشديد للأغشية.

وبحلول 27 سبتمبر 2026، كشف الرصد العلمي عن تغير ملحوظ في كيمياء المياه الساحلية، حيث انخفضت تركيزات الطحالب الدقيقة بالقرب من معظم مناطق مآخذ المنشآت بنسب تصل إلى عشرات في المائة مقارنة بالمستويات الذروية المسجلة في الأسبوع السابق. ورغم هذا التحسن الملموس في صفاء المياه، فضل مدراء المحطات عدم العودة الفورية بالتشغيل إلى الحد الأقصى للإنتاج. وظلت بوابات المآخذ مضغوطة ومقيدة بينما أجرى المهندسون والفنيون تقييماً لمؤشرات المياه، وراقبوا فرق الضغط في المرشحات، وتأكدوا من انخفاض الملوثات العضوية إلى حدود تشغيلية آمنة.

بالتوازي مع ذلك، أشار العلماء البيئيون الذين يحللون الحدث إلى التلوث الساحلي كعامل رئيسي وراء هذا الارتفاع البيولوجي. وأبرز الباحثون أن مياه الصرف الصحي غير المعالجة المتدفقة إلى البحر الأبيض المتوسط من البنية التحتية للصرف الصحي المتضررة في قطاع غزة أدخلت مستويات عالية من المغذيات العضوية إلى التيار البحري المحلي. وخلق هذا الفائض من المغذيات، إلى جانب درجات حرارة المياه في أواخر الصيف، ظروفاً مثالية للنمو الانفجاري للطحالب على طول ساحل المشرق العربي. وبينما أشارت التقييمات الأولية إلى التلوث البري كعامل حاسم، أكدت المعاهد البحرية والوكالات البيئية الحكومية أن التحقيقات الرسمية في المحفزات البيئية الدقيقة لا تزال جارية.

## أهمية الحدث يسلط التقليص التشغيلي لشبكة تحلية المياه في إسرائيل الضوء على الهشاشة الشديدة للبنية التحتية البلدية المتقدمة أمام الاضطرابات البيئية البحرية. وتشكل تكنولوجيا التناضح العكسي لمياه البحر العمود الفقري لإمدادات المياه المحلية في إسرائيل، حيث تنتج ما يقرب من 80 في المائة من المياه التي تتدفق عبر الصنابير البلدية في جميع أنحاء البلاد. وتحول المنشآت الواقعة في نقاط ساحلية استراتيجية — بما في ذلك عسقلان وأشدود وبالماحيم وسوريك والخضيرة — مئات الملايين من الأمتار المكعبة من مياه المحيطات سنوياً إلى مياه شرب عالية النقاء.

وعندما تتشكل بقع الطحالب الكثيفة بالقرب من رؤوس المآخذ البحرية، فإنها تشكل تهديدات مادية وتشغيلية لمنشآت التحلية. إذ تؤدي الطحالب الدقيقة والمواد العضوية الخارجية المفرزة منها إلى انسداد سريع لشبكات المآخذ الدقيقة ووسائط الترشيح الأولي، مثل المرشحات الرملية مزدوجة الوسائط وأغشية الترشيح الفائق. وإذا تجاوزت الطحالب الدقيقة مراحل الترشيح المبكرة، فإنها تسبب اتساخاً بيولوجياً جسيماً على أغشية التناضح العكسي، مما يؤدي إلى هبوط سريع في الضغط، وزيادة استهلاك الطاقة، وتدهور مبكر للأغشية، واحتمال التلوث الكيميائي للمياه المعالجة. ولمنع الفشل الكارثي للمعدات واستبدال الأغشية المكلف، يتوجب على أصحاب امتياز المحطات خفض أحجام المعالجة بشكل استباقي أو إيقاف المأخذ تماماً أثناء أحداث التكاثر الكثيف.

علاوة على ذلك، يوضح الحدث كيف يؤثر التدهور البيئي الإقليمي بشكل مباشر على البنية التحتية الإقليمية الحيوية. ويظهر انتشار مياه الصرف الصحي غير المعالجة من غزة إلى مياه البحر الأبيض المتوسط المشتركة أن أزمات الصحة العامة والبيئة تتجاوز الحدود السياسية. إذ إن أحمال المغذيات العالية في التيار الساحلي لا تهدد الأنظمة البيئية البحرية فحسب، بل تهدد أيضاً الأمن المائي الصناعي للمناطق المجاورة، مما يؤكد الضرورة العملية لإدارة البنية التحتية للصرف الصحي على المستوى الإقليمي.

## الخلفية على مدى العقدين الماضيين، حولت إسرائيل اقتصادها المائي الوطني من الاعتماد على مصادر المياه العذبة التقليدية — مثل بحيرة طبريا، المعروفة أيضاً ببحر الجليل، والأحواض الجوفية الساحلية — إلى الاعتماد على تحلية مياه البحر على نطاق صناعي. وبدءاً من تشغيل محطة عسقلان في عام 2005، قامت إسرائيل بشكل منهجي ببناء شبكة من المنشآت الساحلية الكبرى، بما في ذلك بالماحيم في 2007، والخضيرة في 2009، وسوريك 1 في 2013، وأشدود في 2015، وسوريك 2 في 2023. وإلى جانب المنشآت المخطط لها مثل محطة الجليل الغربي، تجعل هذه الشبكة إسرائيل واحدة من أكثر الدول اعتماداً على تحلية المياه عالمياً، مما مكن البلاد من الصمود أمام موجات جفاف شديدة لسنوات متتالية، بل وتصدير الفائض من المياه إلى الأردن المجاور.

ومع ذلك، تعمل منشآت التناضح العكسي لمياه البحر بموجب متطلبات صارمة لجودة المياه الخام. فالبحر الأبيض المتوسط الشرقي فقير المغذيات بطبيعته، مما يعني أنه تميز تاريخياً بمستويات منخفضة من المغذيات وصفاء عالٍ للمياه. وفي السنوات الأخيرة، أدت التحولات الموسمية، وارتفاع درجات حرارة سطح البحر، والتطوير الساحلي، وتفريغ الملوثات إلى تغيير البيئة البحرية، مما جعل تكاثر الطحالب الضارة أكثر تكراراً وشدة.

لطالما شكل وضع الصرف الصحي في قطاع غزة مخاطر بيئية جسيمة على حوض المشرق العربي. فقد أجبر النزاع المستمر، والعجز الحاد في الطاقة، والبنية التحتية المتضررة لمعالجة مياه الصرف الصحي البلديات في غزة تكراراً على إلقاء عشرات الملايين من اللترات من مياه الصرف الصحي غير المعالجة أو المعالجة جزئياً مباشرة في البحر الأبيض المتوسط يومياً. وتحمل التيارات الساحلية المتجهة شمالاً هذه المياه الغنية بالمغذيات — المحملة بالنيتروجين والفوسفور — على طول الساحل الإسرائيلي نحو مآخذ التحلية الرئيسية بالقرب من عسقلان وأشدود وبالماحيم. وعندما تلتقي التركيزات العالية من المغذيات بالظروف المشمسة والدافئة في أواخر الصيف، يعقب ذلك عادة نمو انفجاري للطحالب الدقيقة، مما يخلق تحديات تشغيلية معقدة للبنية التحتية الصناعية الساحلية.

## ردود الفعل أشار الباحثون البيئيون وعلماء الأحياء البحرية المشاركون في الرصد الساحلي علناً إلى أن التلوث البحري القادم من البر، ولا سيما تدفقات مياه الصرف الصحي البلدية، لعب دوراً مباشراً في تغذية التكاثر الأخير للطحالب على طول الساحل الإسرائيلي. وأكد الخبراء العلميون أن إخفاقات إدارة مياه الصرف الصحي غير المحلولة في المناطق الساحلية المجاورة تواصل إنتاج مخاطر بيئية متكررة للموارد البحرية المشتركة.

وفي حين تظل التصريحات العامة الرسمية الصادرة عن أصحاب امتياز المحطات محدودة، حافظت الفرق الفنية في المنشآت الرئيسية على تنسيق مستمر مع سلطة المياه الحكومية ووزارة الحماية البيئية. وتتولى سلطة المياه مسؤولية إدارة شبكة المياه الوطنية وإعادة توزيع الإمدادات من الخزانات الداخلية، والأحواض الجوفية، والمحطات غير المتأثرة عندما تتعرض المنشآت الساحلية لتراجعات تشغيلية. وفي الوقت نفسه، تجري السلطات البيئية أخذ عينات دورية من المياه لتحديد ما إذا كان التكاثر يحتوي على بكتيريا زرقاء أو سوطيات دوارة منتجة للسموم، والتي قد تشكل مخاطر بيئية أو صحية عامة أوسع نطاقاً.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال التفاصيل التشغيلية والعلمية الكبيرة المحيطة بتكاثر الطحالب غير مؤكدة. فمن غير الواضح حالياً بدقة أي سلالات الطحالب الدقيقة كانت هي السائدة في هذا الحدث المحدد، ولم تثبت التحليلات المخبرية بعد بشكل قاطع ما إذا كان التكاثر قد أنتج سموماً عضوية أو مركبات مسببة للطعم والرائحة مثل ميثيل إيزوبورنيول والجيوسمين، والتي تتطلب معالجة متخصصة بالكربون المنشط المسحوق.

بالإضافة إلى ذلك، لم تحدد التقارير الرسمية الخسائر الاقتصادية الدقيقة أو الانخفاض في إنتاج الأمتار المكعبة عبر المحطات المتأثرة خلال فترة الإغلاق. وبينما يشير العلماء إلى مياه الصرف الصحي في غزة كمحفز رئيسي، فإن النسبة الحسابية الدقيقة لحمل المغذيات المنسوب إلى مياه الصرف من غزة مقابل الجريان السطحي الزراعي الإقليمي، أو تصريفات محطات الطاقة الحرارية، أو الانبثاق المحيطي الطبيعي لم تحدد بالكامل بعد. وأخيراً، لم يصدر مشغلو المنشآت جدولاً زمنياً نهائياً لموعد إعادة فتح بوابات المآخذ بالكامل واستعادة إنتاج المحطات إلى 100 في المائة من القدرة الأساسية.

## ما يجب مراقبته في الأيام القادمة، ينبغي للمراقبين متابعة النشرات الرسمية لجودة المياه الصادرة عن وزارة الحماية البيئية الإسرائيلية ومنظمات الأبحاث البحرية التي تتتبع أعداد خلايا الطحالب الدقيقة قبالة الساحل. وستشمل المؤشرات الرئيسية ما إذا كانت مستويات الطحالب الدقيقة ستواصل مسارها التنازلي أم ستشهد تفاقماً ثانوياً في ظل الظروف الحرارية لأواخر الصيف.

وستكون نقطة القرار الحاسمة هي الإعلان الصادر عن سلطة المياه الحكومية وأصحاب الامتياز الخواص بشأن الاستعادة الكاملة لعمليات المآخذ الطبيعية في المنشآت الرئيسية مثل سوريك وعسقلان وأشدود. كما ينبغي للمراقبين متابعة تحديثات إدارة شبكة المياه الوطنية، وتحديداً ما إذا كانت هناك حاجة لزيادة الضخ من بحيرة طبريا أو التخزين في الأحواض الجوفية الإقليمية لتعويض النقص. وعلى المستوى الإقليمي، ستكون التطورات المتعلقة بإدارة مياه الصرف الصحي الطارئة وإصلاح البنية التحتية في قطاع غزة حيوية لتقييم مخاطر الاتساخ البيولوجي طويلة الأجل لعمليات التحلية في البحر الأبيض المتوسط.

يستند هذا التقرير إلى تغطية صحفية أصلية أعدها زافرير رينات.

المصدر: Zafrir Rinat

أخبار ذات صلة