رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام منفتح على إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في مراجعة ما بعد البريكست
رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام يلمح إلى استعداده للنظر في إعادة الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي إلى جانب خيارات هيكلية أخرى للعلاقة المتطورة بين المملكة المتحدة وبروكسل.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام منفتح على إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في مراجعة ما بعد البريكست
رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام يلمح إلى استعداده للنظر في إعادة الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي إلى جانب خيارات هيكلية أخرى للعلاقة المتطورة بين المملكة المتحدة وبروكسل.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

لندن — أشار رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام علناً إلى أن حكومته ستدرس طيفاً واسعاً من الخيارات للعلاقة المستقبلية للمملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك احتمال إعادة الانضمام الكامل إلى التكتل المكون من 27 دولة. وفي كلمة ألقاها في أواخر سبتمبر 2026، أقر رئيس الوزراء بأن إدارته تخطط لتقييم نماذج منهجية للتعاون الثنائي طويل الأجل. ويمثل هذا التصريح لحظة بارزة في السياسة البريطانية لمرحلة ما بعد البريكست، حيث يفتح رسمياً المجال أمام السلطة التنفيذية للنظر في التراجع عن خروج البلاد التاريخي عام 2020 من الاتحاد الأوروبي وإعادة تقييم الهيكل التجاري والتنظيمي الذي يحكم العلاقات عبر المانش.
## Key facts - أعلن رئيس الوزراء البريطاني بيرنهام في 30 سبتمبر 2026 أن إدارته ستقيم خيارات استراتيجية متعددة بشأن علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي. - من بين المسارات المحتملة التي تقيمها الحكومة البريطانية خيار إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كدولة عضو بكامل العضوية. - أعد التقرير الصحفي السياسي ماريد غوين جونز. - انسحبت المملكة المتحدة رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير 2020، في أعقاب استفتاء 23 يونيو 2016 الذي أيد فيه 51.9 بالمئة من الناخبين المغادرة. - تتطلب أي محاولة رسمية لإعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تقديم طلب بموجب المادة 49 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، وهو ما يستلزم موافقة إجماعية من حكومات جميع الدول الأعضاء الـ 27.
## What happened وفقاً لتقرير أعده ماريد غوين جونز، صرح رئيس الوزراء بيرنهام بأن إدارته ستقيم طيفاً واسعاً من الخيارات السياساتية المتعلقة بالعلاقة المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وفي إطار عملية المراجعة هذه، أدرج رئيس الوزراء تحديداً خيار السعي للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، معرباً عن انفتاح واستعداد للنظر في العودة "حتى النهاية" إلى التكتل.
ويشير هذا الإعلان إلى أن الحكومة البريطانية تستعد لمراجعة الإطار الحالي للتجارة الثنائية والتوافق التنظيمي والترتيبات الدبلوماسية. ورغم أن التقرير لم يفصل جداول زمنية تشريعية محددة أو مواعيد لإصدار كتاب أبيض، فإن إشارة بيرنهام الصريحة إلى إعادة الانضمام إلى التكتل تمثل تطوراً سياسياً بارزاً. وكانت الحكومات البريطانية السابقة لمرحلة ما بعد البريكست تتمسك بأن قرار مغادرة الاتحاد الأوروبي نهائي، حيث ركزت الخطاب العام بشكل أساسي على ضبط أحكام تنظيمية محددة بموجب المعاهدات الثنائية القائمة. وتوسع تصريحات بيرنهام نطاق النقاش السياساتي الرسمي ليشمل إعادة التكامل الهيكلي.
## Why it matters إن الإدراج الصريح للعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي كخيار سياساتي قابل للتطبيق من قبل رئيس وزراء بريطاني في منصبه يغير بشكل أساسي المشهد السياسي والاقتصادي الذي يحكم العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. فمنذ تطبيق إطار التجارة لما بعد البريكست، سلطت التحليلات الاقتصادية الصادرة عن مؤسسات مثل مكتب مسؤولية الميزانية ومجموعات القطاع التجاري الضوء على العقبات الإدارية المستمرة في التجارة عبر الحدود، والتي تؤثر بشكل خاص على المصدرين والمنتجين الزراعيين وشركات الخدمات المهنية. ومن خلال طرح إعادة الانضمام علناً على الطاولة، يفتح رئيس الوزراء قناة سياساتية يمكن من خلالها إعادة فحص الاستراتيجية الاقتصادية طويلة الأجل.
من منظور اقتصادي، فإن العودة إلى الاتحاد الأوروبي تعني استعادة الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي. وستؤدي هذه الخطوة إلى إزالة الحواجز غير الجمركية، والضوابط الجمركية الحدودية، والفحوصات الصحية التي فُرضت عقب خروج بريطانيا. كما ستستعيد تقديم الخدمات دون عوائق، وهو أمر حيوي بالنظر إلى أن الخدمات تشكل نحو 80 بالمئة من الاقتصاد المحلي للمملكة المتحدة. ومع ذلك، فإن التكامل الكامل سيتطلب أيضاً من المملكة المتحدة إعادة تبني المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك حرية حركة العمالة عبر الحدود الوطنية، والمساهمات المالية في الميزانية المركزية للاتحاد الأوروبي، والولاية القضائية لمحكمة العدل الأوروبية على القوانين الأوروبية المطبقة.
وسياسياً، فإن إعادة فتح مسألة العضوية في الاتحاد الأوروبي ينطوي على مخاطر إعادة تنشيط الانقسامات الحزبية والدستورية العميقة التي حددت معالم الحياة العامة البريطانية بين عامي 2016 و2020. وبالنسبة لصناع السياسات الأوروبيين في بروكسل والعواصم الوطنية الرئيسية مثل باريس وبرلين، فإن أي طلب بريطاني محتمل سيطرح اعتبارات قانونية واستراتيجية معقدة. وسيتحتم على قادة الاتحاد الأوروبي تقييم ما إذا كان التوافق السياسي في بريطانيا العظمى مستقراً بدرجة كافية لمنع أي تحولات سياساتية مستقبلاً، وما إذا كانت أي عملية لإعادة الانضمام ستتم بموجب قواعد الانضمام القياسية دون الاستثناءات التاريخية التي كانت تمتلكها بريطانيا سابقاً.
## The background للفهم الأمثل للسياق المحيط بتصريح رئيس الوزراء بيرنهام، من المفيد استعراض التسلسل التاريخي لعلاقة المملكة المتحدة بالتكامل الأوروبي. كانت المملكة المتحدة قد انضمت في الأصل إلى المجموع الاقتصادية الأوروبية (EEC)، وهي السلف للاتحاد الأوروبي الحديث، في 1 يناير 1973. وأكد الشعب ذلك القرار في استفتاء وطني عام 1975، حيث أيد 67.2 بالمئة من الناخبين البقاء في المجموعة.
وعلى مدى العقود الأربعة التالية، لعبت المملكة المتحدة دوراً محفورياً في تشكيل السوق الأوروبية الموحدة، والتي اتخذت طابعاً رسمياً بموجب القانون الأوروبي الموحد عام 1986. ومع ذلك، اتسمت المشاركة البريطانية بالتفاوض الدوري على استثناءات فريدة. ففي عام 1984، تفاوضت رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر على خصم مالي سنوي من مساهمة بريطانيا في الميزانية. ولاحقاً، ومن خلال معاهدة ماستريخت عام 1992 ومعاهدة أمستردام عام 1997، ضمنت المملكة المتحدة استثناءات رسمية من تبني العملة الموحدة (اليورو) والمشاركة في منطقة شنغن الخالية من الحدود ووثائق السفر.
ووصل النقاش السياسي حول التكامل الأوروبي إلى ذروته في الاستفتاء الوطني الذي أُجري في 23 يونيو 2016. وفي ذلك التصويت، صوّت 51.9 بالمئة من الناخبين (17.4 مليون شخص) لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، بينما صوّت 48.1 بالمئة (16.1 مليون شخص) لصالح البقاء. وفي 29 مارس 2017، فعّلت المملكة المتحدة رسمياً المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، لبدء عملية الانسحاب. وبعد نقاش محلي واسع النطاق، غادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي رسمياً في 31 يناير 2020.
وانتهت الفترة الانتقالية لما بعد الخروج في 31 ديسمبر 2020، وتمت إعادة هيكلة العلاقة الثنائية بموجب اتفاقية التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة (TCA). وفرت الاتفاقية تجارة خالية من التعرفات الجمركية على البضائع المادية التي تستوفي قواعد المنشأ المحددة، لكنها أنشأت أنظمة تنظيمية وجمركية منفصلة. وتُطبقت المعاهدة مؤقتاً اعتباراً من 1 يناير 2021، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في 1 مايو 2021.
وبموجب قانون المعاهدات الدولية، يجب على أي دولة تسعى للانضمام أو إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أن تخضع لعملية الانضمام القياسية المبينة في المادة 49 من معاهدة الاتحاد الأوروبي. ويجب على الدول المرشحة تلبية معايير كوبنهاغن، التي أُنشئت عام 1993، والتي تشترط وجود مؤسسات ديمقراطية مستقرة، والالتزام بسيادة القانون، واقتصاد سوق فعال. وتتطلب العملية موافقة بالإجماع من مجلس الاتحاد الأوروبي، وموافقة البرلمان الأوروبي، والتصديق الرسمي من البرلمانات الوطنية لجميع الدول الأعضاء الـ 27. وبموجب قواعد الانضمام الحالية، يلتزم الأعضاء الجدد بالتبني النهائي لليورو والدخول في منطقة شنغن، مما يعني أن المملكة المتحدة إذا أعادت الانضمام قد لا تحصل على الاستثناءات الخاصة التي كانت تتمتع بها قبل عام 2020.
## Reaction عقب التقرير الذي أعده ماريد غوين جونز والذي فصّل تصريحات رئيس الوزراء بيرنهام، من المتوقع أن تتبلور ردود الفعل عبر القطاعات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية في المحافل الرسمية. وداخل البرلمان البريطاني، يُتوقع أن يطالب قادة المعارضة والنواب غير القياديين بتوضيح رسمي بشأن ما إذا كانت السلطة التنفيذية تعتزم إطلاق تحقيق رسمي، أو إصدار كتاب أبيض، أو إجراء مناقشات برلمانية بشأن السياسة المستقبلية تجاه الاتحاد الأوروبي.
وفي بروكسل وعبر العواصم الأوروبية، من المتوقع أن يحافظ المسؤولون على موقف دبلوماسي متزن. وقد أكد قادة الاتحاد الأوروبي باستمرار أن خيار السعي للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي يعود بالكامل للدول ذات السيادة من خلال إجراءات المادة 49. ومع ذلك، يُتوقع أن يؤكد الدبلوماسيون من الدول الأعضاء أن أي مناقشات مستقبلية ستلتزم بشكل صارم بأطر الانضمام القائمة، مما يتطلب توافقاً كاملاً مع قواعد الاتحاد الأوروبي دون استعادة الخصومات المالية أو الاستثناءات التاريخية. ويُتوقع أن يراقب ممثلو المنظمات التجارية والنقابات العمالية وجمعيات القطاع المالي في كل من المملكة المتحدة وأوروبا الإعلانات الرسمية عن كثب لتقييم التحولات المحتملة في الهياكل التنظيمية واستقرار التجارة على المدى الطويل.
## What we don't know yet لا تزال العديد من التفاصيل الرئيسية المتعلقة بإعلان رئيس الوزراء بيرنهام غير معلنة في التقارير الأولية. أولاً، لم تُحدد الآلية المحددة التي تعتزم الحكومة البريطانية من خلالها تقييم خياراتها. ومن غير الواضح ما إذا كان هذا التقييم سيتخذ شكل مراجعة داخلية لمجلس الوزراء، أو لجنة مستقلة، أو كتاب أبيض برلماني رسمي يفصّل نماذج سياساتية مختلفة.
ثانياً، لم يتم توضيح المعايير الاقتصادية والقانونية والسياسية الملموسة التي ستستخدمها الإدارة للمقارنة بين خيارات العلاقة المختلفة. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الحكومة تعتبر إعادة الانضمام الكامل إلى الاتحاد الأوروبي هدفاً سياساتياً فورياً للدورة التشريعية الحالية أم خياراً أوسع طويل الأجل يُعرض على الناخبين في برنامج انتخابات عامة مستقبلية أو استفتاء وطني.
وأخيراً، لا تشير التقارير المتاحة إلى ما إذا كانت مشاورات غير رسمية أوليّة قد جرت بين مسؤولين بريطانيين وممثلي المفوضية الأوروبية أو حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل فردي بشأن الجداول الزمنية الإجرائية المحتملة أو المتطلبات القانونية لإعادة الانضمام.
## What to watch سيعتمد تحديد كيفية ترجمة تصريحات رئيس الوزراء بيرنهام إلى سياسة جوهرية على العديد من التطورات القادمة ونقاط القرار الرئيسية: - **البيانات والوثائق البرلمانية:** ترقب البيانات الرسمية، والردود الوزارية، أو أوراق السياسات المنشورة المعروضة في البرلمان البريطاني والتي تحدد نطاق مراجعة الحكومة لخيارات الاتحاد الأوروبي وقيادتها وجدولها الزمني. - **نافذة مراجعة اتفاقية التجارة والتعاون (TCA):** بموجب شروط اتفاقية التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تتضمن المعاهدة بنداً مدمجاً للمراجعة المشتركة تم تحديده بعد خمس سنوات من تطبيقها، مما يوفر نافذة مؤسسية رسمية للمناقشات الثنائية بين لندن وبروكسل. - **الردود الرسمية للاتحاد الأوروبي:** متابعة التصريحات العامة والإحاطات الصحفية الصادرة عن رئيسة المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي، ومسؤولي وزارات الخارجية في العواصم الرئيسية بالاتحاد الأوروبي بشأن موقفهم من إعادة التوافق البريطاني. - **المقترحات التشريعية المحلية:** متابعة المناقشات البرلمانية، وجلسات الاستماع للجان المختارة، وقرارات مؤتمرات الأحزاب السياسية في المملكة المتحدة لقياس مدى دعم الأغلبية البرلمانية لمستويات مختلفة من التكامل الأوروبي.
يعتمد هذا التقرير على التغطية الإخبارية الأصلية التي أعدها ماريد غوين جونز.
المصدر: Mared Gwyn Jones



