تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

الإمارات تخفي مواقع مراكز البيانات مع تشبيه وزير الذكاء الاصطناعي المنشآت بالبنية التحتية الحيوية

خلال مؤتمر "دريم فورس" في سان فرانسيسكو، أعلن وزير الذكاء الاصطناعي عمر سلطان العلماء عن قواعد أكثر صرامة لأمن مراكز البيانات وإنهاء نشر مواقع المنشآت في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

الإمارات تخفي مواقع مراكز البيانات مع تشبيه وزير الذكاء الاصطناعي المنشآت بالبنية التحتية الحيوية

خلال مؤتمر "دريم فورس" في سان فرانسيسكو، أعلن وزير الذكاء الاصطناعي عمر سلطان العلماء عن قواعد أكثر صرامة لأمن مراكز البيانات وإنهاء نشر مواقع المنشآت في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

سان فرانسيسكو — ستعيد الإمارات العربية المتحدة إصلاح معاييرها التنظيمية لمراكز البيانات وتتوقف عن نشر مواقعها الجغرافية، مما يرفع منشآت التخزين الرقمي إلى مرتبة البنية التحتية الحيوية للدفاع الوطني. وفي كلمة ألقاها يوم الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026، خلال مؤتمر "دريم فورس" للتكنولوجيا في سان فرانسيسكو، أعلن عمر سلطان العلماء، وزير دولة للإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن مراكز البيانات قد تجاوزت الأصول المادية التقليدية من حيث الأهمية النظامية. ووفقاً لتقرير أعدته ألينا ماريا ستان، شدد الوزير على أن المنشآت التي تستضيف نماذج الذكاء الاصطناعي وبيانات المؤسسات يجب أن تُحرس الآن بنفس الصرامة المخصصة عادة للبنية التحتية المدنية الأساسية مثل الجسور ومحطات الطاقة وشبكات النقل.

## حقائق رئيسية - أعلن وزير الدولة الإماراتي عمر سلطان العلماء عن تحول شامل في سياسة مراكز البيانات في 15 سبتمبر 2026، خلال مؤتمر "دريم فورس" التابع لشركة "سيلزفورس" في سان فرانسيسكو. - لن تعلن الإمارات العربية المتحدة علناً أو تسوق بعد الآن للمواقع الجغرافية المحددة لمراكز البيانات التي تعمل داخل حدودها. - ستحدث الدولة المتطلبات القانونية والأمنية المادية لمنشآت البيانات التجارية والتابعة للدولة. - قارن العلماء صراحة بين البنية التحتية للبيانات وأصول الهندسة المدنية، موضحاً أن مراكز البيانات أصبحت الآن "أكثر أهمية من الجسور" لاستمرارية الدولة. - تعكس التغييرات التنظيمية توجهاً أوسع في منطقة الخليج لمعاملة منشآت الحوسبة كأصول سيادية تخضع لبروتوكولات أمنية صارمة.

## ماذا حدث وفي كلمة ألقاها أمام جمع من التنفيذيين وقادة القطاع التكنولوجي العالمي في سان فرانسيسكو، استعرض عمر سلطان العلماء تحولاً جذرياً في كيفية تنظيم الإمارات العربية المتحدة للبنية التحتية الرقمية. وأوضح الوزير أنه مع إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل عميق في وظائف الدولة والخدمات المصرفية والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، أصبحت المنشآت المادية التي تعالج أعباء العمل هذه نقاطاً حيوية للصمود الوطني.

ووفقاً لتقرير ألينا ماريا ستان، أعلن العلماء عن تغييرين رئيسيين في إطار البنية التحتية للبيانات في الإمارات. أولاً، تقوم الحكومة بتحديث المعايير التشغيلية والهيكلية التي تحكم كيفية بناء مراكز البيانات وتأمينها. ثانياً، ستنهي الدولة الحملات الترويجية العامة التي تسلط الضوء على الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمنشآت الخوادم ذات السعة العالية.

وأشار العلماء إلى أن التخطيط التاريخي للبنية التحتية كان يركز بشكل أساسي على شبكات النقل المادية، مثل الطرق والموانئ والجسور، لضمان التدفق الاقتصادي. ومع ذلك، في البيئة التكنولوجية الحالية، فإن تعطيل مجمع رئيسي لمراكز البيانات يشكل تهديداً فورياً أكبر بكثير لعمليات الدولة والنشاط التجاري مقارنة بفقدان رابط نقل تقليدي. وبناءً على ذلك، تعتزم الإمارات معاملة مزارع الخوادم بأمن تشغيلي رفيع المستوى، وحجب تفاصيل المواقع عن القواعد العامة للبيانات والمنشورات الترويجية.

## أبعاد هذا القرار يمثل هذا التحول في السياسة نقطة تحول رئيسية في كيفية تصنيف الدول لأصول الحوسبة وحمايتها في عصر تهيمن عليه نماذج اللغات الكبيرة وخدمات السحابة السيادية. وتاريخياً، كانت مراكز البيانات تُعتبر مشاريع عقارية تجارية، يتم الترويج لها علناً من قبل هيئات الاستثمار الإقليمية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية. ومن خلال إنهاء شفافية المواقع، تعيد الإمارات تصنيف منشآت البيانات رسمياً كبنية تحتية وطنية حيوية، مما يضعها تحت مظلة أمنية شبيهة بالمنشآت العسكرية وشبكات الكهرباء ومحطات تحلية المياه.

ويحمل هذا التغيير تداعيات واسعة النطاق على الشركات التكنولوجية متعددة الجنسيات العاملة في الشرق الأوسط. فقد استثمرت شركات خدمات السحابة العملاقة العالمية — بما في ذلك "أمازون ويب سيرفيسز" (Amazon Web Services)، و"مايكروسوفت أزور" (Microsoft Azure)، و"جوجل كلاود" (Google Cloud)، و"أوراكل" (Oracle) — مليارات الدولارات لبناء مناطق مراكز بيانات إقليمية في أبوظبي ودبي. وتستضيف هذه المنشآت سجلات حكومية حساسة، وأنظمة معاملات مالية، وخوارزميات ذكاء اصطناعي خاصة بالشركات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن منظور دفاعي، فإن تركيز تدريب الذكاء الاصطناعي وتشغيله داخل منشآت مادية يخلق نقاط فشل منفردة محتملة. وفي منطقة جيوسياسية تتسم بتوترات مرتفعة، تواجه المنشآت التي تضم مجموعات وحدات معالجة الرسومات (GPU) عالية الكثافة مخاطر تتراوح بين الهجوم المادي المباشر والضربات بطائرات دون طيار، إلى التخريب المادي وجمع المعلومات الاستخبارية المستهدف. ويؤدي إخفاء العناوين المادية ورفع المتطلبات الهيكلية الأساسية إلى تقليل رؤية هذه الأهداف.

علاوة على ذلك، يسلط القرار الضوء على التوتر المتزايد بين شفافية السوق والدفاع الوطني. إذ يطالب العملاء التجاريون عادةً ببيانات تفصيلية بشأن موقع المنشأة، وزمن انتقال الشبكة، والتكرار المادي قبل إيداع البيانات. ويتطلب الموقف الجديد للإمارات من موردي التكنولوجيا الموازنة بين احتياجات التدقيق الخاصة بالعملاء وقواعد أسرار الدولة الصارمة وتعليمات التمويه على المنشآت.

## الخلفية أمضت الإمارات العربية المتحدة زهاء عقد من الزمان في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي. وفي أكتوبر 2017، أطلقت الدولة الخليجية "استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031" وعينت عمر سلطان العلماء كأول وزير دولة للذكاء الاصطناعي في العالم بعمر 27 عاماً. ودفعت الاستراتيجية إلى أتمتة الخدمات الحكومية، وبناء قدرات تكنولوجية محلية، وجذب الكفاءات التكنولوجية الأجنبية للتحول بالاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على المحروقات.

وعلى مدى العقد الماضي، برزت الإمارات كملتقى طرق رقمي رئيسي للشرق الأوسط، مدعومة بنقاط إنزال واسعة للكابلات البحرية، وتكاليف طاقة محلية منخفضة، وآليات تمويل قوية مدعومة من الدولة. ووجهت صناديق الثروة السيادية، بما في ذلك "شركة مبادلة للاستثمار" في أبوظبي ومجموعة "G42" التكنولوجية، عشرات المليارات من الدولارات إلى شراء أشباه الموصلات، والبرمجيات السحابية، والبنية التحتية المادية للبيانات. وفي أواخر عام 2024، أعلنت "مايكروسوفت" عن استثمار إستراتيجي تاريخي بقيمة 1.5 مليار دولار في "G42"، مما عزز دور أبوظبي كمركز حوسبة رئيسي لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وتاريخياً، كان مشغلو مراكز البيانات في جميع أنحاء العالم يسوقون الأصول المادية علناً. إذ أُدرجت المنشآت في خرائط العقارات العامة، وظهرت في البيانات الصحفية للشركات، وسلطت وكالات التنمية الإقليمية الضوء عليها لإظهار النضج التكنولوجي. وكانت المعلومات التفصيلية المتعلقة بمساحة الأرضيات، وسعة الميغاوات، والاتصال بالشبكة تُشارك بشكل روتيني لجذب عملاء المؤسسات.

ومع ذلك، حظي الأمن المادي للبنية التحتية للخوادم بالاهتمام والتدقيق المتزايدين عالمياً. إذ فرض انتشار الطائرات المسيرة طويلة المدى، وتكتيكات المراقبة المادية، والاضطرابات السيبرانية-المادية على التخطيطين العسكري والمدني إعادة التفكير في كشف الأصول الرقمية. كما سلطت الانقطاعات الأخيرة في كابلات الألياف الضوئية البحرية في البحر الأحمر وبحر البلطيق الضوء على الهشاشة المادية لشبكات الاتصالات العالمية. ومن خلال الإقرار بأن منشآت الخوادم حيوية تماماً كالجسور المادية، تغدو الإمارات واحدة من أولى الدول الكبرى التي تفرض صراحة خصوصية المواقع لمزارع الخوادم التجارية كسياسة دولة رسمية.

## ردود الفعل في أعقاب كلمة الوزير في سان فرانسيسكو، بدأ المشاركون في قطاع التكنولوجيا ومتخصصو الأمن السيبراني في تقييم الأثر التشغيلي لهذا التوجيه. وفي حين لا تزال الردود الرسمية من شركات الخدمات السحابية الكبرى قيد الانتظار، يتوقع المحللون في القطاع أن تقوم شركات تقديم الخدمات السحابية بتعديل موادها الترويجية، وإفصاحات اختيار المواقع، وأطر تدقيق العملاء للامتثال لتوجيهات الإمارات.

ومن المرجح أن يسعى عملاء المؤسسات التجارية الذين يعتمدون على مناطق السحابة العامة في دبي وأبوظبي إلى الحصول على إيضاحات بشأن كيفية عمل تدقيق الأطراف الثالثة وشهادات الأمن بموجب قواعد السرية المعدلة. وأشار خبراء إدارة المخاطر التشغيلية إلى أنه على الرغم من أن إزالة بيانات المواقع العامة تعزز الأمن المادي، فإن عملاء المؤسسات سيظلون بحاجة إلى ضمانات موثقة بشأن التعافي من الكوارث، والتكرار الجغرافي، والسلامة الهيكلية.

ومن المتوقع أن تراجع الهيئات التنظيمية الإقليمية ومخططو الدفاع في مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقف الإمارات السياسي عن كثب. ويثير المراقبون توقعات بأن الدول المجاورة التي تخوض مبادرات مماثلة للتوسع في الذكاء الاصطناعي قد تنظر في اعتماد تدابير أمن تشغيلي موازية لمنشآت البيانات المحلية لديها.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال العديد من التفاصيل الفنية والإدارية المحيطة بتطبيق السياسة الجديدة غير محددة: - النص الدقيق للمرسوم القانوني، بما في ذلك فئات مراكز البيانات المحددة — مثل منشآت المؤسسات الخاصة، أو العقد الطرفية، أو منشآت السحابة العامة العملاقة — التي ستخضع لقواعد خصوصية المواقع الصارمة. - كيف تعتزم الحكومة التعامل مع البيانات الخرائطية المتاحة علناً والبيانات الصحفية القديمة التي تحدد بالفعل المواقع المادية الدقيقة لمراكز البيانات الحالية في دبي وأبوظبي. - معايير الأمن المادي الأساسية المحددة، ومتطلبات التحصين الهيكلي، وبروتوكولات التحكم في الدخول التي يجب على مطوري مراكز البيانات إدراجها في مشاريع البناء المستقبلية. - ما إذا كانت شركات تقديم الخدمات السحابية المملوكة لجهات أجنبية ستواجه قيود ملكية جديدة، أو فحصاً أمنياً محلياً إلمامياً لموظفي المنشآت، أو رقابة حكومية مشددة بشأن سجلات الدخول المادي. - الجدول الزمني للامتثال للمنشآت قيد الإنشاء حالياً والعقوبات التشغيلية لعدم الامتثال.

## ما يجب مراقبته في الأشهر المقبلة، ستكشف عدة مؤشرات رئيسية عن كيفية إنفاذ الإمارات لهذه السياسة وتطبيقها: - التحديثات التنظيمية الرسمية والإخطارات القانونية الصادرة عن هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الإمارات أو مجلس وزراء الإمارات العربية المتحدة والتي تفصل المتطلبات القانونية. - التعديلات على المواد التسويقية العامة، والخرائط العقارية التفاعلية، والبيانات الصحفية الصادرة عن كبار مزودي الخدمات السحابية مثل "مايكروسوفت أزور"، و"أمازون ويب سيرفيسز"، و"أوراكل"، والمشغلين المحليين مثل "خزنة لمراكز البيانات" (Khazna Data Centers). - النقاشات السياساتية المستقبلية وجلسات الحوار القطاعية خلال القمم التكنولوجية القادمة في المنطقة، بما في ذلك معرض "جيتكس غلوبال" (GITEX Global) في دبي. - الاستجابات التشريعية أو السياساتية المحتملة من الدول الأعضاء المجاورة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر، بشأن تصنيف أصول السحابة السيادية لديها وحمايتها. - التغيرات في عملية الترخيص لمطوري عقارات مراكز البيانات الدوليين الذين يسعون للاستحواذ على أراضٍ أو بناء ربط كهربائي في الإمارات السبع.

بناءً على تقرير أعدته ألينا ماريا ستان.

المصدر: Alina Maria Stan

أخبار ذات صلة