تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

باحثون يابانيون يطورون بلورة تكيّفية لاحتجاز الكربون عالي الكفاءة

نجح علماء المواد في معهد شيباورا للتكنولوجيا في تصميم بلورة مرنة تغيّر تباعدها الهيكلي لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وجزيئات الغاز المشابهة بشكل انتقائي.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

باحثون يابانيون يطورون بلورة تكيّفية لاحتجاز الكربون عالي الكفاءة

نجح علماء المواد في معهد شيباورا للتكنولوجيا في تصميم بلورة مرنة تغيّر تباعدها الهيكلي لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وجزيئات الغاز المشابهة بشكل انتقائي.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

طور علماء المواد في معهد شيباورا للتكنولوجيا في اليابان بلورة تكيّفية بين الطبقات قادرة على تغيير بنيتها الداخلية ديناميكيًا لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون بأسلوب انتقائي والتمييز بين الجزيئات المتشابهة كيميائيًا، وفقًا لبحث فُصّلت نتائجه في 15 سبتمبر 2026. ويمثل هذا التقدم حلاً لعقبة فيزيائية رئيسية في الكيمياء الصناعية: عزل الغازات المستهدفة التي تتشابه أحجامها وشكلها وملامحها الإلكترونية الجزيئية عن كثب مع المركبات المحيطة بها، دون الاعتماد على عمليات الفصل الحرارية أو القائمة على الضغط المستهلكة للطاقة بكثافة. ومن خلال استغلال المرونة الهيكلية على المستوى الجزيئي، يعدّل الهيكل التباعد بين طبقاته استجابة لجزيئات ضيفة محددة، مما يوفر مسارًا محتملاً نحو احتجاز الكربون بتكلفة أقل، وخفض الانبعاثات الصناعية، وتصنيع كيميائي كفء في استخدام الطاقة.

## Key facts - طور باحثون في معهد شيباورا للتكنولوجيا في اليابان بلورة تكيّفية بين الطبقات صُممت للتعرف الجزيئي المستهدف. - يعدّل الهيكل البلوري المرن التباعد بين طبقاته الداخلية ديناميكيًا لاستيعاب جزيئات ضيفة محددة، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون (CO₂). - تستحوذ عمليات الفصل الكيميائي الصناعي التقليدية حاليًا على ما يُقدر بنحو 10 إلى 15 بالمئة من إجمالي استهلاك الطاقة عالميًا. - على عكس المواد المسامية الصلبة، تستخدم البلورة التكيّفية المرونة الهيكلية بدلاً من أحجام المسام الثابتة لفصل الجزيئات ذات الأبعاد الفيزيائية المتطابقة تقريبًا. - أُعلن عن هذا التطور البحثي في 15 سبتمبر 2026، وفقًا لتغطية موقع phys.org.

## What happened ركز الفريق البحثي في معهد شيباورا للتكنولوجيا على حل تحدٍ أساسي في الفصل الكيميائي: التمييز بين الجزيئات الضيفة التي تظهر فروقًا دقيقة في القطر الحركي والخصائص الكيميائية. وتعتمد أنظمة الفصل التقليدية على مسام صلبة ذات حجم ثابت — تعمل كغربال مجهري — أو على كواشف كيميائية ترتبط بقوة بالجزيئات المستهدفة. ومع ذلك، عندما تمتلك الجزيئات أبعادًا متطابقة تقريبًا، غالبًا ما تفشل المواد ذات المسام الثابتة في تحقيق انتقائية عالية، بينما تتطلب الكواشف الكيميائية إدخال طاقة عالية لتحرير الجزيئات بعد احتجازها.

وللتغلب على هذه القيود، قام الفريق البحثي الياباني بتخليق بنية بلورية تكيّفية بين الطبقات. وعلى عكس المواد الماصة الصلبة التقليدية، تتميز هذه المادة بهيكل شبكي مرن قادر على تعديل هندسته الداخلية عند ملامسته لغازات مستهدفة. ومع دخول الجزيئات المستهدفة إلى المادة المضيفة، تخضع البلورة لتحول هيكلي محكوم، مما يغير المسافة المكانية بين طبقاتها الجزيئية لتناسب أبعاد الجزيء الضيف وانجذابه الكيميائي.

ويسمح هذا الاستجابة الديناميكية للبلورة بالتعرف الانتقائي على أنواع كيميائية محددة مع استبعاد المكونات الأخرى في تيار الغاز المختلط. وفي التقييمات المختبرية، نجحت البلورة التكيّفية بين الطبقات في تحديد وثاني أكسيد الكربون وعزله من مزائج غازية تحتوي على جزيئات ذات حجم مماثل. ومن خلال تعديل أبعادها الداخلية ديناميكيًا، يحقق الهيكل الانتقائية دون الحاجة إلى فروق الضغط الهائلة أو الطاقة الحرارية العالية المعتادة في وحدات الفصل الصناعية التقليدية.

## Why it matters إن الآثار العملية للفصل الكيميائي للغازات الكفء في استخدام الطاقة هائلة؛ إذ تعتمد البنية التحتية الصناعية بشكل كبير على عمليات الفصل الجزيئي في التصنيع الكيميائي والتكرير وتنقية الغاز الطبيعي والتحكم في التلوث. ومع ذلك، تستحوذ التقنيات الحالية مثل التقطير الحراري والفصل بالتجميد والغسل بالمذيبات السائلة مجتمعة على ما يقرب من 10 إلى 15 بالمئة من استهلاك الطاقة العالمي.

ويمثل احتجاز ثاني أكسيد الكربون أحد أكثر التطبيقات إلحاحًا لهذه التكنولوجيا. وتعتمد أنظمة احتجاز الكربون التقليدية من المصادر الثابتة — مثل محطات توليد الكهرباء ومصانع الصلب والأسمنت — بشكل أساسي على الغسل بالأمين السائل. حيث يُمرر غاز العادم عبر محلول أمين سائل يرتبط كيميائيًا بثاني أكسيد الكربون. ولتحرير الغاز المحتجز من أجل تخزينه، يجب تسخين المحلول إلى درجات حرارة تتراوح بين 100 و140 درجة مئوية. ويستنزف تجديد المذيب هذا جزءًا كبيرًا من الطاقة التي تنتجها المنشأة نفسها، مما يخلق عبئًا إضافيًا ثقيلاً يقلل من الكفاءة الإجمالية ويزيد من التكاليف التشغيلية.

ومن شأن تقديم بلورات تكيّفية صلبة ترتبط بالجزيئات المستهدفة من خلال التكيّف الهيكلي بدلاً من الترابط الكيميائي الدائم أن يقلل بشكل كبير من الطاقة الحرارية المطلوبة للتجديد. وتساهم تكاليف الطاقة المنخفضة في تحسين الجدوى المالية لمشاريع خفض الكربون عبر القطاعات الصناعية الثقيلة. وفي حال توسيع نطاقها بنجاح، يمكن أيضًا تطبيق تكنولوجيا البلورات التكيّفية في أنظمة الاحتجاز المباشر من الهواء، حيث تتطلب التراكيز المنخفضة لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مواد فائقة الانتقائية لتجنب احتجاز النيتروجين والأكسجين وبخار الماء المحيط.

بالإضافة إلى ذلك، ينطوي فصل الجزيئات المتشابهة كيميائيًا على تطبيقات رئيسية في معالجة البتروكيماويات. إذ يعتمد فصل الأوليفينات عن البارافينات، مثل فصل الإيثيلين عن الإيثان، حاليًا على أعمدة التقطير المبردة المستهلكة للطاقة بكثافة. ويمكن أن يؤدي استبدال هذه الأعمدة أو تعزيزها بمواد ماصة بلورية مرنة إلى تحقيق توفير كبير في الطاقة على مستوى العالم.

## The background تطور تصميم المواد المسامية لتخزين الغازات وفصلها بشكل ملحوظ على مدى العقود الثلاثة الماضية. وتاريخيًا، اعتمدت عمليات الفصل الصناعي على الزيوليت — وهي معادن من ألومينوسيليكات ذات قنوات مجهرية ثابتة — والكربون المنشط. ورغم أن الزيوليت يوفر استقرارًا حراريًا عاليًا وأحجام مسام منتظمة، فإن بنيته الصلبة تحد من قدرته على التمييز بين الجزيئات التي تختلف أقطارها الحركية بأقل من جزء من الأنجستروم. وللتوضيح، يبلغ القطر الحركي لثاني أكسيد الكربون نحو 3.3 أنجستروم، بينما يبلغ للنيتروجين حوالي 3.6 أنجستروم، وللميثان 3.8 أنجستروم، ولأول أكسيد الكربون 3.7 أنجستروم. ويفرض التمييز بين هذه الاختلافات المكانية الدقيقة باستخدام هيكل مكاني ثابت قيودًا فيزيائية صارمة.

وفي أواخر التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أدى ظهور الأطر المعدنية العضوية (MOFs) والبوليمرات التنسيقية المسامية (PCPs) إلى دفع علم المواد قدمًا. ومن خلال ربط أيونات المعادن بجزيئات جسرية عضوية، مكنت الأطر المعدنية العضوية العلماء من تصميم بنى بلورية ذات مساحات سطحية عالية وكيمياء قابلة للتعديل. واكتشف الباحثون لاحقًا أن بعض الأطر المعدنية العضوية الديناميكية أظهرت مرونة هيكلية، حيث تخضع لتغيرات طورية عكسية عند تعرضها لمحفزات خارجية أو جزيئات ضيفة.

ويعتمد البحث في معهد شيباورا للتكنولوجيا على هذا الأساس من خلال التركيز على البلورات التكيّفية بين الطبقات. وبدلاً من الاعتماد فقط على التجويفات الداخلية الثابتة، تتميز المواد التكيّفية بين الطبقات ببنى طبقية قادرة على التعديل على طول محاور بلورية محددة. وتتيح هذه المرونة الهيكلية تفاعلات بين المضيف والضيف تشبه الإنزيمات البيولوجية، والتي تغيّر شكلها الفيزيائي للارتباط بركائز محددة.

ويتوافق هذا العمل العلمي مع أهداف المناخ العالمية. فبموجب اتفاق باريس لعام 2015، تعهدت الدول الموقعة بالحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى أقل بكثير من 2.0 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع استهداف حد 1.5 درجة مئوية. وأكدت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن الوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول منتصف القرن يتطلب نشرًا واسع النطاق لتقنيات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) جنباً إلى جنب مع الخفض المباشر للانبعاثات.

## Reaction يركز مجتمع الهندسة الكيميائية العالمي بشكل متزايد على تقنيات الفصل غير الحرارية كأولويات بحثية أساسية. ورغم أن التعليقات الخارجية المباشرة على ورقة معهد شيباورا للتكنولوجيا تظل مقتصرة على الإفصاحات الأكاديمية الفورية، فإن الخبراء يقيّمون المواد الماصة البلورية الجديدة وفقًا لمعايير تشغيلية صارمة.

ويؤكد المهندسون الكيميائيون أن الانتقائية المختبرية ليست سوى الخطوة الأولى في تأهيل مادة ماصة جديدة للاستخدام التجاري. وللانتقال من الاكتشاف الأكاديمي إلى التطبيق الصناعي، يجب أن تُظهر المواد سعة حجمية عالية، وحركية الامتصاص والامتزاز السريعة، ومتانة هيكلية طويلة الأجل على مدار آلاف الدورات المتواصلة.

كما تحتوي غازات العادم الصناعية والتيارات الهوائية الجوية على شوائب، بما في ذلك الرطوبة وثاني أكسيد الكبريت (SO₂) وأكاسيد النيتروجين (NOx). والمواد الماصة التي تؤدي أداءً جيدًا في ظروف الغاز الجاف والنقي في بيئات مختبرية خاضعة للرقابة يمكن أن تعاني من تدهور الأداء عند تعرضها لآثار الشوائب الحمضية أو بخار الماء، والتي قد ترتبط بشكل تنافسي بالمواقع النشطة أو تربك البنى المرنة بين الطبقات. ويتوقع المراقبون الصناعيون أن يركز التقييم المستقبلي للمادة بشكل كبير على استقرارها التشغيلي تحت تدفقات غازية واقعية وملوثة.

## What we don't know yet لا تزال العديد من التفاصيل الفنية الرئيسية والمعايير التجارية غير مؤكدة في التقارير الأولية. إذ لا تفصل الملخصات المنشورة المكونات الكيميائية الدقيقة أو الرابطات العضوية أو المراكز المعدنية التي تشكل الشبكة البلورية التكيّفية بين الطبقات، مما يترك مجموعتها الفضائية البلورية الدقيقة وتكاليف موادها الخام غير معلنة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تُحدد متطلبات الطاقة الدقيقة لتجديد المادة — وتحديدًا حرارة الامتزاز المطلوبة لانكماش طبقات البلورة أو تمددها للعودة إلى حالتها الأولية — في الملخصات المتاحة. وفهم هذا الملف الديناميكي الحراري ضروري لتحديد صافي توفير الطاقة الفعلي مقارنة بالغسل التقليدي بالأمين السائل أو الامتصاص القياسي بالزيوليت.

كما لا تزال هناك تساؤلات تكتنف الاستقرار الميكانيكي وقابلية التوسع. فمن غير المعروف حاليًا كيف سيكون أداء المادة عند تصنيعها بكميات كبيرة أو تشكيلها في حبيبات أو أغشية ممهدة مطلوبة لأجهزة التلامس على المستوى الصناعي. وتظل مسألة ما إذا كانت المرونة الهيكلية للمادة تتدهور تحت الضغط الفيزيائي أو الإجهاد التشغيلي طويل الأجل سؤالاً مفتوحًا بالغ الأهمية.

## What to watch ستحدد المؤشرات الرئيسية مدى جدوى اكتشاف معهد شيباورا للتكنولوجيا في المستقبل: - **الأدبيات المراجعة من قبل الأقران:** نشر مجموعات البيانات البلورية الكاملة، ومنحنيات الامتصاص الحرارية، وقيم المحتوى الحراري الديناميكي الحراري في مجلات علمية محكمة. - **اختبار دورة الحياة:** البيانات التجريبية التي تقيّم السلامة الهيكلية عبر دورات ممتدة تحت تدفقات غازية رطبة وملوثة تحتوي على أكاسيد الكبريت والنيتروجين. - **الملكية الفكرية والترخيص:** طلبات براءات الاختراع المقدمة من معهد شيباورا للتكنولوجيا والتي تغطي تخليق المادة وبنيتها وتطبيقات فصل الغاز. - **الاختبار على نطاق تجريبي:** اتفاقيات التعاون بين الباحثين الأكاديميين وشركات الهندسة الصناعية لبناء وحدات فصل مقتصرة على النطاق المختبري أو التجريبي. - **التقييم المقارن:** تقييمات الأداء التي تقارن البلورة التكيّفية بالمواد الماصة الرائدة الحالية، مثل CALF-20 وZeolite 13X، عبر معايير مستهدفة تشمل سعة عمل ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الطاقة لكل طن من الغاز المحتجز.

يستند هذا التقرير إلى تقارير علمية نشرها موقع phys.org في 15 سبتمبر 2026، تفصّل البحث الذي أجراه علماء المواد في معهد شيباورا للتكنولوجيا في اليابان.

المصدر: phys.org

أخبار ذات صلة