مسؤولون محليون: إصابة شخصين وتضرر البنية التحتية في ضربات مُبلغ عنها على دونيتسك
أفادت السلطات المدعومة من روسيا في دونيتسك بوقوع ثماني ضربات أوكرانية خلال 24 ساعة أسفرت عن إصابة مدنيَيْن اثنين وتضرر مبانٍ سكنية وبنية تحتية للمرافق الخدمية.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
مسؤولون محليون: إصابة شخصين وتضرر البنية التحتية في ضربات مُبلغ عنها على دونيتسك
أفادت السلطات المدعومة من روسيا في دونيتسك بوقوع ثماني ضربات أوكرانية خلال 24 ساعة أسفرت عن إصابة مدنيَيْن اثنين وتضرر مبانٍ سكنية وبنية تحتية للمرافق الخدمية.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

شنت القوات الأوكرانية ثماني ضربات خلال فترة 24 ساعة انتهت في 22 أغسطس 2026، استهدفت أهدافاً في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية من جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، ما أسفر عن إصابة مدنيَيْن اثنين وتضرر ممتلكات محلية، وفقاً لمسؤولين في سلطات الاحتلال المحلية نقلت عنهم وكالة أنباء «تاس» الروسية الرسمية. وألحق القصف والضربات بطائرات مسيرة أضراراً بستة مبانٍ سكنية وسيارة خاصة واحدة وثلاثة مرافق للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء المنطقة. وتعكس هذه الضربات التبادل المستمر لعمليات القصف المدفعي والذخائر بعيدة المدى عالية الكثافة على طول خط المواجهة الشرقي المتنازع عليه في أوكرانيا، حيث تظل البنية التحتية المدنية في المراكز الحضرية القريبة من خط التماس عرضة لعمليات القصف عبر الحدود والهجمات الجوية بشكل روتيني.
## حقائق رئيسية - أفادت السلطات المحلية المدعومة من روسيا بوقوع ثماني هجمات أوكرانية منفصلة في جميع أنحاء منطقة دونيتسك خلال فترة 24 ساعة انتهت في 22 أغسطس 2026. - أصيب مدنيان اثنان خلال الضربات، بحسب تصريحات نقلتها وكالة أنباء «تاس» الروسية الرسمية. - شملت الأضرار المادية الناجمة عن الضربات ستة مبانٍ سكنية، وثلاثة مرافق بنية تحتية مدنية، وسيارة خاصة واحدة. - وقعت الضربات المُبلغ عنها داخل مناطق تسيطر عليها جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد، وهي إدارة غير معترف بها من قبل الأمم المتحدة. - يتعذر التحقق المستقل من أنواع الذخائر الدقيقة، وإحداثيات الأهداف، وأعداد الضحايا بسبب العمليات العسكرية النشطة وصعوبة وصول وسائل الإعلام.
## ماذا حدث وفقاً لتقارير نشرتها وكالة أنباء «تاس» الروسية، نفذت قوات عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية ثماني ضربات منفصلة استهدفت مواقع داخل جمهورية دونيتسك الشعبية الخاضعة للإدارة الروسية خلال دورة واحدة مدتها 24 ساعة. ووقعت الحوادث في مناطق مأهولة بالسكان مجاورة لمنطقة القتال النشط في شرق أوكرانيا.
وأسفرت الضربات عن إصابات غير قاتلة لشخصين. ووثقت إدارة الطوارئ المحلية والسلطات البلدية الأضرار في قطاعات بلدية متعددة. وتعرضت ستة هياكل سكنية —تضم منازل خاصة ووحدات سكنية متعددة العائلات— لأضرار إنشائية، شملت تحطم النوافذ، وتضرر الأسطح، وتدمير الواجهات. علاوة على ذلك، أُصيبت ثلاثة مرافق بنية تحتية مدنية، ما أثر على المرافق العامة الخدماتية والبلدية المحلية، إلى جانب تدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بسيارة ركاب مدنية واحدة.
وفي حين لم تحدد «تاس» صراحة منصات الأسلحة الدقيقة أو الذخائر التكتيكية المستخدمة خلال كل هجوم من الهجمات الثمانية المنفصلة، فإن العمليات في هذا القطاع عادة ما تتضمن مزيجاً من مدفعية الميدان عيار 155 ملم ذات معايير حلف شمال الأطلسي (NATO)، وراجمات الصواريخ متعددة الانطلاق، والذخائر المتسكعة الانتحارية، والطائرات المسيرة التجارية المعدلة لحمل المتفجرات. وأكد القادة العسكريون الأوكرانيون بانتظام أن ضرباتهم في المناطق المحتلة تستهدف حصرياً اللوجستيات العسكرية الروسية، وتجمعات القوات، ومستودعات الذخيرة، ومقرات القيادة، معزين الأضرار الجانبية بين المدنيين إلى النيران الدفاعية خاطئة التوجيه أو شظايا الاعتراض من أنظمة الدفاع الجوي.
## أسباب الأهمية يسلط القصف المستمر للمراكز الحضرية والمناطق السكنية في شرق أوكرانيا الضوء على الخسائر البشرية الفادحة والتدهور الاجتماعي والاقتصادي طويل الأجل الذي يلحق بالسكان المدنيين المقيمين بالقرب من خطوط المواجهة النشطة. وعندما تتعرض مرافق البنية التحتية البلدية —مثل محطات الكهرباء الفرعية، ومحطات تنقية المياه، وخطوط الغاز، وعقد النقل— لأضرار متكررة، يعاني السكان المحليون من انقطاعات منهجية في الاحتياجات الأساسية. وفي الشتاء أو الظروف الجوية القاسية، يتحول فقدان التدفئة الأساسية وبنية المرافق التحتية من مجرد أضرار مادية بالممتلكات إلى أزمات إنسانية حادة.
أما بالنسبة لقطاع الطاقة والتخطيط البلدي الإقليمي، فإن تدمير عقد المرافق المدنية يتطلب أعمال إصلاح خطيرة ومستمرة من قبل خدمات الطوارئ التي تعمل ضمن مدى المدفعية. وتُعرض كل محاولة إصلاح عمال المرافق في خطوط المواجهة لضربات مزدوجة ومخلفات الحرب المتفجرة المتبقية، بما في ذلك الذخائر غير المنفجرة والذخائر العنقودية الفرعية.
ومن منظور الاستراتيجية والسياسة الدولية، تُعد الادعاءات بقصف أهداف مدنية أدوات سردية رئيسية في مجال الإعلام. وتستشهد السلطات الروسية بشكل روتيني بالضربات على مدينة دونيتسك والمستوطنات المحيطة بها لتبرير وجودها العسكري المستمر والاندماج السياسي للأراضي الأوكرانية المحتلة. وعلى العكس من ذلك، يرى المراقبون الدوليون والمسؤولون الأوكرانيون أن الانتشار الدفاعي الروسي غالباً ما يضع الأصول العسكرية داخل مناطق مدنية مكتظة بالسكان، مستخدماً الهياكل البلدية كدروع ضد نيران البطاريات المضادة المستهدفة.
علاوة على ذلك، فإن الهجمات المستمرة على البنية التحتية في المناطق المتنازع عليها تعقد بشكل كبير الحلول الدبلوماسية المستقبلية المحتملة، أو مفاوضات السلام، أو مبادرات إعادة الإعمار. إذ لا يمكن المضي قدماً بشكل واقعي في إزالة الألغام، وإعادة البناء الإنشائي، واستعادة الحوكمة المدنية الطبيعية طالما ظلت المراكز الحضرية ضمن المدى الفعال للمدفعية.
## الخلفية ظلت الأراضي التي أطلقت عليها موسكو اسم جمهورية دونيتسك الشعبية بؤرة توتر رئيسية في النزاع الدولي منذ ربيع عام 2014. وعقب انهيار حكومة الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وضم روسيا اللاحق لشبه جزيرة القرم، سيطر الانفصاليون الموالون لروسيا المدعومون بقوات روسية سرية على المباني الحكومية في جميع أنحاء منطقة دونباس، بما في ذلك المدينتان الصناعيتان دونيتسك ولوهانسك.
ورداً على ذلك، أطلقت الحكومة الأوكرانية عملية لمكافحة الإرهاب (ATO) لاستعادة الأراضي المفقودة، ما أدى إلى أشهر من القتال التقليدي العنيف. وفي أواخر عام 2014 وأوائل عام 2015، أسفرت المفاوضات الدبلوماسية التي قادتها فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا عن بروتوكولي مينسك 1 ومينسك 2. وأرست هذه الاتفاقيات وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، وخط تماس محدد، وتكليفاً لمهمة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) لرصد الانتهاكات. ومع ذلك، تم انتهاك اتفاقيات مينسك مراراً وتكراراً من قبل كلا الجانبين، مع استمرار الاشتباكات المدفعية النارية ونيران القناصة بشكل متقطع على طول خط التحكم لمدة ثماني سنوات.
وفي فبراير 2022، اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسمياً باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، متخذاً من أمنهما ذريعة رئيسية لشن غزو شامل لأوكرانيا. وفي سبتمبر 2022، وعقب استفتاءات غير معترف بها وأُدينت على نطاق واسع، أعلن الاتحاد الروسي الضم الرسمي لأربع مناطق أوكرانية: دونيتسك، ولوهانسك، وزابوريجيا، وخيرسون. وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحقاً قرارات تعلن أن عمليات الضم هذه غير قانونية بموجب القانون الدولي وتؤكد مجدداً على سلامة أراضي أوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دولياً لعام 1991.
وطوال فترة النزاع الشامل، ظلت المنطقة الحضرية في دونيتسك تقع على بعد كيلومترات قليلة فقط من خط المواجهة المتنازع عليه. وبسبب هذا القرب، شهدت المدينة والبلدات المجاورة لها قصفاً مستمراً ورشقاً صاروخياً وضربات بطائرات مسيرة. وكانت الخسائر البشرية في جميع أنحاء أوكرانيا هائلة؛ ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR)،ُ قتل أو أُصيب عشرات الآلاف من المدنيين منذ فبراير 2022، حيث شكل تدمير الوحدات السكنية وشبكات الكهرباء المدنية محركاً رئيسياً للنزوح الداخلي.
## ردود الفعل عقب التقرير الذي نشرته وكالة «تاس»، ركزت التصريحات الرسمية الصادرة عن السلطات على القنوات الحكومية المعتمدة. وأصدر المسؤولون الموالون لروسيا في إدارة دونيتسك الإقليمية دعوات لرفع درجة الحذر المحلي وأكدوا أنه تم إرسال فرق الطوارئ لإزالة الأنقاض، وإعادة تشغيل المرافق المتضررة، تقديم الرعاية الطبية للمصابين الاثنين.
وفي حين لم ينشر القادة العسكريون الأوكرانيون رداً محداً فورياً بشأن الضربات الثماني المسجلة والمُبلغ عنها في 22 أغسطس، فإن سياسة الدفاع الأوكرانية الرسمية تؤكد باستمرار أن قوات كييف تعمل بصرامة ضمن حدود القانون الدولي الإنساني. ويوضح المسؤولون الأوكرانيون بشكل روتيني أن جميع العمليات العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية المحتلة تستهدف حصرياً أهدافاً عسكرية مشروعة، مثل مستودعات الإمداد الروسية، وثكنات القوات، وأنظمة الرادار، ومواقع المدفعية المستخدمة لشن هجمات على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وعلى الصعيد الدولي، تدعو الكيانات الإنسانية المعنية بالرصد والهيئات الدبلوماسية، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجانبين المتحاربين بانتظام إلى الالتزام الصارم بالتزامات اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين والبنية التحتية غير القتالية. وتواصل الهيئات القانونية الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية (ICC) في لاهاي، توثيق الأدلة على الهجمات التي تستهدف أهدافاً غير عسكرية في جميع أنحاء منطقة النزاع لتحديد المسؤولية الجنائية عن جرائم الحرب.
## ما لا نعرفه بعد لا تزال هناك تفاصيل عملياتية وواقعية مهمة تحيط بالهجمات المُبلغ عنها غير مؤكدة. أولاً، تعذر على المؤسسات الإعلامية المستقلة والمراقبين الدوليين المحايدين الوصول حالياً إلى مواقع الضربات في منطقة دونيتسك للتحقق من أنظمة الأسلحة الدقيقة المستخدمة، أو المدى الفعلي للدمار المادي، أو الهويات الحقيقية والحالات الطبية للضحايا المُبلغ عنهم. وغالباً ما تعكس التقارير التي تنشرها المنافذ الإخبارية التابعة للدولة في مناطق الحرب بيانات صحفية عسكرية رسمية لا يمكن تدقيقها بشكل مستقل.
ثانياً، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت المواقع المستهدفة تحتوي على أصول عسكرية أو عقد لوجستية أو أفراد بالقرب منها ربما شكلوا الهدف الرئيسي للضربات. ولم يكشف القادة العسكريون الأوكرانيون عن الغرض العسكري العملياتي المحدد وراء عمليات القصف الثماني —سواء كانت استهدافاً لبطاريات مدفعية روسية نشطة، أو مهمات مسيرات بعيدة المدى استهدافية، أو قصفاً للتشتيت.
أخيراً، لا يزال الأثر الإنشائي الكامل على مرافق البنية التحتية المدنية الثلاثة المتضررة غير واضح. فلم تقدم وكالة «تاس» ولا المسؤولون المحلّيون تفاصيل حول ما إذا كانت هذه المنشآت تدير شبكات كهرباء حيوية، أو شبكات إمداد مياه، أو مراكز اتصالات، ما يجعل من المستحيل تقييم الأهمية والشدة التشغيلية الفورية بالنسبة للسكان المحليين.
## ما يجب مراقبته في أعقاب هذه الضربات مباشرة، ستحدد عدة تطورات رئيسية كيفية تطور الوضع على الأرض:
- التحديثات العسكرية الرسمية الصادرة عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية بشأن الأنشطة العملياتية والنيران بعيدة المدى في قطاع دونيتسك. - تقارير خدمات الطوارئ التابعة للسلطات المحلية في دونيتسك بشأن الجداول الزمنية لإعادة إعمار وإصلاح مواقع البنية التحتية للمرافق الثلاثة المتضررة. - ضربات انتقامية روسية محتملة بالصواريخ أو الطائرات المسيرة أو القنابل الانزلاقية تستهدف المواقع الأوكرانية أو البنية التحتية في المناطق الخلفية على طول خط المواجهة الشرقي. - التقييمات الشهرية الشاملة لضحايا المدنيين الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) وغير ذلك من مراقبي حقوق الإنسان الذين يتابعون التأثيرات على خطوط المواجهة. - المزيد من التحولات التكنولوجية في استخدام الطائرات المسيرة الهجومية قصيرة المدى وتدابير الحرب الإلكترونية المضادة على طول خط التماس في دونيتسك.
تستند هذه التغطية إلى التقارير الأصلية التي نشرتها وكالة أنباء «تاس» الروسية الرسمية.
المصدر: tass.com



