تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

وسائل إعلام روسية تفيد بوقوع 53 هجوماً بقصف مدفعي وسقوط 14 ضحية في منطقة دونيتسك

ذكرت وكالة TASS الروسية الرسمية أن المدفعية الأوكرانية قصفت مجمعات سكنية في جمهورية دونيتسك الشعبية المحتلة 53 مرة خلال 24 ساعة، ما أسفر عن إصابة 14 مدنياً.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

وسائل إعلام روسية تفيد بوقوع 53 هجوماً بقصف مدفعي وسقوط 14 ضحية في منطقة دونيتسك

ذكرت وكالة TASS الروسية الرسمية أن المدفعية الأوكرانية قصفت مجمعات سكنية في جمهورية دونيتسك الشعبية المحتلة 53 مرة خلال 24 ساعة، ما أسفر عن إصابة 14 مدنياً.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

وسائل إعلام روسية تفيد بوقوع 53 هجوماً بقصف مدفعي وسقوط 14 ضحية في منطقة دونيتسك

أفادت السلطات الروسية في منطقة دونيتسك المحتلة بتصاعد الضربات المدفعية عبر الحدود، مدعية أن القوات العسكرية الأوكرانية استهدفت مجمعات سكنية محلية 53 مرة خلال دورة مدتها 24 ساعة انتهت في 7 سبتمبر 2026. ووفقاً لمزاعم نشرتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية TASS، أسفر القصف عن إصابة 14 مدنياً على الأقل في جميع أنحاء "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد، وهي منطقة إدارية ضمتها موسكو في عام 2022 ولكنها تظل موضع نزاع محتدم على طول أطرافها الغربية والشمالية. وتعكس عمليات القصف المعلنة استمرار حدة حرب المواقع في شرق أوكرانيا، حيث تؤثر المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ وضربات الطائرات المسيرة بانتظام على المناطق السكنية الواقعة بالقرب من قطاعات الجبهة النشطة.

## حقائق رئيسية

- أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية TASS بوقوع 53 هجوماً منفصلاً بقصف مدفعي أوكراني ضد مجمعات سكنية في جمهورية دونيتسك الشعبية خلال فترة 24 ساعة انتهت في 7 سبتمبر 2026. - أُفيد بإصابة 14 مدنياً كنتيجة مباشرة للضربات المدفعية والصاروخية المزمعة. - وقعت الحوادث داخل جمهورية دونيتسك الشعبية، وهي منطقة أوكرانية ضمتها روسيا الاتحادية أحادياً في سبتمبر 2022. - يتعذر التحقق المستقل من أعداد الضحايا، وعدد الضربات، والمواقع المحددة المتأثرة بين المدنيين نظراً لاستمرار العمليات القتالية النشطة. - يتزامن التقرير مع تبادل مدفعي مستمر على طول خط الجبهة الممتد لعدة مئات من الكيلومترات والذي يفصل القوات الأوكرانية عن القوات الروسية في دونباس.

## ماذا حدث

وفقاً لتقارير نشرتها وكالة TASS في 7 سبتمبر 2026، وثقت السلطات الإدارية في منطقة دونيتسك 53 حالة قصف فردية استهدفت مجمعات سكنية وقطاعات بلدية داخل جمهورية دونيتسك الشعبية خلال الـ 24 ساعة السابقة. وأشارت خدمات الطوارئ المحلية وهيئات الرصد الإقليمية التي نُقل عنها في التقارير إلى أن الهجمات شملت مدفعية ميدانية تقليدية، أو مدفعية صاروخية، أو ضربات طائرات مسيرة، رغم أن أنواع الذخائر المحددة لم تُفصل بشكل شامل في النشرات الأولية.

وضمت حصيلة الضحايا الرئيسية التي أعلنها المسؤولون الإقليميون 14 مدنياً تعرضوا لإصابات بدرجات متفاوتة نتيجة انفجار القذائف والشظايا في مناطق مأهولة بالسكان. وخلا البيان الأولي القصير الذي قدمته وسائل الإعلام الروسية من تفاصيل دقيقة بشأن الحدود البلدية المحددة التي استُهدفت، أو حالة البنية التحتية المدنية المحلية، أو ما إذا كانت هناك أي وفيات قد وقعت.

وفي سياق الأنماط التشغيلية المعتادة على طول خط التماس في دونباس، ترصد تقارير المتابعة اليومية التي تعدها السلطات المعينة من قبل روسيا النيران القادمة عبر المراكز الحضرية الرئيسية مثل مدينة دونيتسك وماكييفكا وهورليفكا وياسينواتا. وتقع هذه المدن على مقربة من المدى المباشر لمدفعية NATO القياسية بعيدة المدى عيار 155 ملم، والأنظمة السوفيتية عيار 152 ملم، وراجمات الصواريخ المتعددة المنتشرة على طول خطوط الدفاع الأوكرانية. وبالمقابل، تعلن القيادة العسكرية الأوكرانية كالمعتاد عن قصف روسي مكثف للمدن الخاضعة للسيطرة الأوكرانية في المنطقة ذاتها، مثل بوكروفسك وكراماتورسك وسلوفيانسك، مما يعكس الطبيعة المتبادلة للقصف بعيد المدى وقصف خطوط المواجهة.

## لماذا يهم هذا الأمر

يسلط التقرير الضوء على الخطر الإنساني المستمر والرفيع المستوى الذي يواجهه غير المقاتلين المقيمون بالقرب من الحدود المتنازع عليها في شرق أوكرانيا. وحتى خلال الفترات التي تتوقف فيها مناورات المشاة واسعة النطاق، تتسبب السجالات المدفعية المطولة في إلحاق أضرار مستمرة بالمراكز الحضرية، حيث تدمر المنازل السكنية، وتقطع شبكات الكهرباء، وتلحق الضرر بالبنية التحتية للمياه في البلديات. ويثبت تسجيل يوم واحد لعدد كبير من أحداث القصف المنفصل أن الأسلحة الثقيلة لا تزال تتركز بكثافة على طول ممر دونباس، ما يحافظ على مستوى خطر مرتفع للمدنيين غير القادرين على الإخلاء أو غير الراغبين فيه.

وبعيداً عن الأثر المادي المباشر على السكان، تلعب تقارير الضحايا الرسمية دوراً مهماً في الصراع السياسي والقانوني المستمر المحيط بالنزاع. إذ تسلط الأجهزة الرسمية الروسية الضوء بانتظام على الضحايا المدنيين في دونيتسك لتبرير مطالب موسكو الإقليمية، وتعزيز الدعم الداخلي للعمليات العسكرية، واتهام كييف بانتهاك القانون الدولي الإنساني. وفي المقابل، يرد المسؤولون الأوكرانيون والمحللون الدفاعيون الغربيون كالمعتاد بأن الأصول العسكرية الروسية ومستودعات الذخيرة ومراكز القيادة غالباً ما تتمركز داخل أو بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان في دونيتسك المحتلة، مما يخلق ظروفاً قد تؤدي فيها الضربات المستهدفة للبنية التحتية العسكرية إلى أضرار جانبية بين المدنيين. ويشكل الإبلاغ المستمر عن إصابات المدنيين ضغطاً هائلاً على الهيئات الإنسانية الدولية، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، للتحقيق في مزاعم الأضرار التي تلحق بغير المقاتلين على جانبي خط الجبهة.

## الخلفية

شكلت منطقة دونيتسك، التي تعد تقليدياً جزءاً من قلب منطقة دونباس الصناعية في أوكرانيا، بؤرة مركزية للنزاع العسكري منذ أبريل 2014. وعقب الإطاحة بالرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش خلال احتجاجات الميدان والتدخل العسكري الروسي اللاحق في القرم، سيطر الانفصاليون المدعومون من روسيا على المباني الإدارية البلدية في جميع أنحاء دونيتسك ولوهانسك. وأعلنوا تشكيل جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية، مما أطلق شرارة حرب محلية استمرت ثمانية أعوام ضد القوات الحكومية الأوكرانية.

وبين عامي 2014 و2022، خضع النزاع اسمياً لاتفاقيتي مينسك 1 ومينسك 2، اللتين تم التوصل إليهما برعاية ألمانيا وفرنسا بموجب صيغة نورماندي. ودعت هاتان الاتفاقيتان إلى وقف فوري لإطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة من منطقة أمنية محددة، ومنح الحكم الذاتي السياسي للمناطق الانفصالية داخل أوكرانيا. ومع ذلك، تم انتهاك وقف إطلاق النار مكرراً، حيث وثقت بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا آلاف الانفجارات اليومية على طول خط التماس. خلال هذه الفترة الممتدة لثماني سنوات قبل الغزو، قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 14,000 شخص لقوا حتفهم نتيجة القتال، من بينهم أكثر من 3,400 مدني.

وفي 24 فبراير 2022، شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزواً شاملاً لأوكرانيا، مستشهداً صراحة بالدفاع عن جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوهانسك الشعبية ضد ما زعم أنه عدوان أوكراني كمبرر رئيسي. وبعد سبعة أشهر، في سبتمبر 2022، نظمت موسكو استفتاءات غير معترف بها وأعلنت رسمياً ضم أربع مناطق أوكرانية: دونيتسك، ولوهانسك، وزابوريجيا، وخيرسون. ورغم المرسوم السياسي، لم تسيطر القوات الروسية كلياً على كامل الحدود الإقليمية لمقاطعة دونيتسك. ونتيجة لذلك، تظل المنطقة مقسومة بخطوط دفاعية محصنة بقوة، مما حول مدناً مثل دونيتسك إلى قواعد دائمة في خطوط المواجهة تخضع لقصف مضاد مستمر وقصف بعيد المدى.

## ردود الفعل

عقب تقرير وكالة TASS، تتوافق ردود الفعل الرسمية مع المواقف الدبلوماسية والعسكرية الراسخة التي يتمسك بها أطراف النزاع والهيئات الدولية. فبينما أدان المسؤولون الإقليميون الروس في دونيتسك الضربات المزمعة باعتبارها هجمات متعمدة على السكان المدنيين، تستخدم الأجهزة الرسمية الروسية عادةً مثل هذه الحوادث للمطالبة بإدانة دولية لنقل الأسلحة الغربية إلى كييف.

ويرفض المسؤولون الدفاعيون الأوكرانيون كالمعتاد التعليق على ضربات تكتيكية محددة توردها وسائل الإعلام الرسمية الروسية، لكنهم يؤكدون كسياسة رسمية أن القوات المسلحة الأوكرانية تلتزم بصرامة بقوانين النزاع المسلح. وتصرح كييف مكرراً بأن قواتها توجه ضربات دقيقة حصراً ضد تجمعات القوات الروسية المؤكدة والعتاد العسكري وخطوط الإمداد وبنى القيادة التحتية الواقعة في الأراضي المحتلة. كما يتهم المتحدثون باسم الجيش الأوكراني القوات الروسية مراراً بقصف مناطق تحت سيطرتها لأغراض بروباغاندية أو بالتعرض لانفجارات عرضية لذخائر معيبة داخل الأحياء السكنية.

وتحث الهيئات الدولية، بما في ذلك بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، كلا الطرفين المتحاربين باستمرار على اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة للحد من الأضرار التي تطال المدنيين. وقد أكدت الأمم المتحدة مراراً أن استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الآثار الواسعة النطاق في المراكز الحضرية المأهولة بالسكان يشكل خطراً فجاً وغير مقبول على غير المقاتلين، بغض النظر عن الهدف المقصود.

## ما لا نعرفه بعد

تظل هناك ثغرات كبيرة في التفاصيل المتعلقة بالأحداث المعلنة نظراً لغياب مراقبين مستقلين على الأرض في دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية. يترك الموجز القصير لوكالة TASS عدة أسئلة تشغيلية حاسمة دون إجابة، بدءاً من الإحداثيات الجغرافية الدقيقة للضربات الـ 53 المعلنة وما إذا كانت متركزة في بلدية واحدة أم موزعة على عدة مناطق على طول خط التماس.

وعلاوة على ذلك، لا يوضح التقرير أنواع الأسلحة المحددة المستخدمة—سواء كانت الأضرار ناجمة عن مدفعية ميدانية غير موجهة، أو مدفعية صاروخية موجهة بدقة مثل HIMARS، أو مسيرات انتحارية، أو شظايا صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي سقطت على الأحياء السكنية. والحاسم في الأمر أن السياق التشغيلي المحيط بالإصابات يظل غير متحقق منه: إذ لا يُعرف ما إذا كان المدنيون المتأثرون يتواجدون في مناطق سكنية بحتة أم بالقرب من مواقع عسكرية نشطة أو مراكز اتصالات أو عقيدات لوجستية تستخدمها القوات الروسية. كما لم يتم تأكيد هوية المصابين المدنيين الـ 14 المعلن عنهم وحالتهم الطبية ومواقعهم الدقيقة بشكل مستقل من قبل منظمات إنسانية من طرف ثالث.

## ما يجب مراقبته

في الأيام القادمة، سيكون تحليل الصور الفضائية المستقلة وتحديثات تقييم الأوضاع الإنسانية أمرين حاسمين لتأكيد حجم الدمار المعلن عنه في دونيتسك. ويقوم الباحثون الذين يراقبون استخبارات المصادر المفتوحة بمقاطعة قنوات التواصل الاجتماعي المحلية، ومقاطع الفيديو المحددة الجغرافية، وتنبيهات الحرائق الحرارية عبر الأقمار الصناعية للتحقق من الأضرار الهيكلية ومواقع الاصطدام في المناطق المحتلة.

وستشكل التقارير الشهرية اللاحقة التي ينشرها مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان معياراً رئيسياً للتقييم الموضوعي للضحايا، حيث يجمع مراقبو الأمم المتحدة البيانات من المؤسسات الطبية والشواهد المحلية والمصادر المفتوحة على جانبي خط الجبهة. بالإضافة إلى ذلك، سيراقب المراقبون الضربات الصاروخية وضربات المسيرات الانتقامية المحتملة التي قد تشنها القوات الروسية ضد المدن الأوكرانية، حيث تؤطر موسكو غالباً الهجمات بعيدة المدى على البنية التحتية المدنية الأوكرانية كردود مباشرة على حوادث القصف في دونباس. وأخيراً، قد تشير التغيرات في كثافة المدفعية على طول محور دونيتسك إلى إعادة ترتيب تكتيكي أوسع أو التحضير لعمليات هجومية محلية من قبل أي من القيادتين العسكريتين.

يعتمد هذا التقرير على تقارير أصلية نشرتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية TASS.

المصدر: tass.com

أخبار ذات صلة