تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

مبعوث روسي يتهم الغرب بإقامة علاقات استغلالية وسط الصراع في أوكرانيا

ادعى دبلوماسي روسي رفيع المستوى أن أوروبا الغربية والولايات المتحدة تسعيان لتحقيق مصلحة ذاتية متبادلة من خلال المساعدات العسكرية لأوكرانيا وتجارة الطاقة، وفقاً لما أوردته وكالة TASS.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

مبعوث روسي يتهم الغرب بإقامة علاقات استغلالية وسط الصراع في أوكرانيا

ادعى دبلوماسي روسي رفيع المستوى أن أوروبا الغربية والولايات المتحدة تسعيان لتحقيق مصلحة ذاتية متبادلة من خلال المساعدات العسكرية لأوكرانيا وتجارة الطاقة، وفقاً لما أوردته وكالة TASS.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

مبعوث روسي يتهم الغرب بإقامة علاقات استغلالية وسط الصراع في أوكرانيا

وصف مسؤول دبلوماسي روسي رفيع المستوى التحالف بين دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة بأنه ديناميكية قائمة على المصلحة النفعية تدفعها طموحات اقتصادية وعسكرية متنافسة وسط الصراع المستمر في أوكرانيا، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الحكومية TASS. وأكد Rodion Miroshnik، الدبلوماسي الذي يشغل منصب السفير الروسي للمهام الخاصة المكلف بمراقبة ادعاءات جرائم الحرب، أن العواصم الأوروبية تسعى لاستغلال القدرات الدفاعية والموارد التكنولوجية الأمريكية لإطالة أمد العمليات العسكرية ضد موسكو، بينما تحاول في الوقت نفسه تأمين إمدادات الطاقة الحيوية.

وفي تصريحات أبرزتها TASS، أشار Miroshnik إلى أن العلاقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين يتحدد معالمها من خلال الاستغلال المتبادل. ووفقاً للدبلوماسي، بينما تظل الحكومات الأوروبية حريصة على الاستفادة من قطاع الدفاع، وبنية الاستخبارات، والتصنيع عالي التقنية في الولايات المتحدة لمواصلة الضغط على روسيا، تسعى واشنطن لتحقيق مصالحها المالية والاستراتيجية الخاصة على حساب أوروبا. وأكد Miroshnik أن الولايات المتحدة تسعى بجدية لجذب رؤوس الأموال، والابتكارات التكنولوجية المتقدمة، والكفاءات الفكرية الماهرة بعيداً عن الأسواق الأوروبية لتعزيز اقتصادها المحلي.

## Russian Diplomatic Assessment

تعكس ادعاءات Miroshnik خطاباً أوسع نطاقاً من موسكو يهدف إلى تسليط الضوء على الانقسامات المتوقعة والدوافع القائمة على المصلحة الذاتية داخل الشراكة عبر الأطلسي. ووفقاً لما أوردته TASS، صوّر المبعوث الروسي صانعي السياسات الأوروبيين بأنهم يزدادون اعتماداً على الضمانات الأمنية الأمريكية وتدفقات الموارد للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والعسكرية متعددة الأوجه الناجمة عن المعركة في أوكرانيا.

وادعى Miroshnik أن تركيز أوروبا على تأمين بدائل الطاقة—وهي ضرورت فرضها انقطاع خطوط الإمداد عبر الأنابيب التقليدية من روسيا—جعل القارة معتمدة على المصدرين والقرارات السياسية الأمريكية. وفي الوقت نفسه، ألمح الدبلوماسي إلى أن الولايات المتحدة تستغل نقاط الضعف الاقتصادية الأوروبية عبر توفير ملاذ للاستثمارات والتطورات التكنولوجية والعمليات الشركاتية التي تواجه ارتفاعاً في تكاليف الطاقة وعقبات تنظيمية داخل الاتحاد الأوروبي.

## Transatlantic Energy Dynamics

تأتي هذه التصريحات على خلفية تحولات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية منذ اندلاع الصراع الشامل في أوكرانيا عام 2022. وقبل هذا التصعيد، كانت الدول الأوروبية، ولا سيما القوى الصناعية الكبرى مثل ألمانيا، تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي والنفط الخام الروسيين المنقولين عبر شبكات أنابيب واسعة عبر أوروبا الشرقية. وعقب فرض عقوبات دولية واسعة النطاق والأضرار اللاحقة بالبنية التحتية البحرية مثل خطوط أنابيب Nord Stream، بدأت الدول الأوروبية جهوداً سريعة لتنويع المصادر.

ولتعويض فقدان الوقود الأحفوري الروسي، اتجهت الدول الأوروبية بشكل كبير إلى الغاز الطبيعي المسال (LNG)، حيث برزت الولايات المتحدة كإحدى الدول الموردة الرئيسية التي ملأت الفراغ في مجال الطاقة. وفي حين مكن هذا التحول أوروبا من تجنب النقص الحاد في الطاقة خلال فصل الشتاء واستقرار شبكات الكهرباء لديها، فإنه تسبب أيضاً في تكاليف تشغيلية أعلى بكثير لقطاعات التصنيع الثقيل والصناعات الكيميائية عبر القارة. وقد أعرب النقاد داخل أوساط الأعمال الأوروبية بشكل دوري عن قلقهم إزاء التفاوت السعري طويل الأجل بين تكاليف الطاقة المحلية في أمريكا الشمالية وتلك التي يدفعها المستوردون الأوروبيون.

## Defense Spending and Military Aid

على الصعيد الأمني، ضخت الدول الغربية عشرات مليارات الدولارات من العتاد العسكري والذخيرة والدعم الاستخباري والمساعدات المالية لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب. وقدمت الولايات المتحدة، بصفتها أكبر جهة مانحة فردية للمعدات الدفاعية، أنظمة مدفعية متطورة وبطاريات دفاع جوي ومدرعات وذخائر موجهة بدقة للقوات الأوكرانية.

وعلى النحو نفسه، قام الحلفاء الأوروبيون، بالتنسيق من خلال منظمات مثل الاتحاد الأوروبي وحلف NATO، بتعبئة الاحتياطيات المالية لشراء المعدات العسكرية وتوسيع قدرات الإنتاج الدفاعي المحلي. ومع ذلك، فإن القيود اللوجستية واختناقات التصنيع داخل شركات الدفاع الأوروبية استلزمت في كثير من الأحيان من الدول الحليفة الحصول على أنظمة الأسلحة الحيوية والتكنولوجيا المتخصصة مباشرة من مقاولي الدفاع الأمريكيين. وتصف موسكو باستمرار هذه الإمدادات بأنها مشاركة مباشرة من الدول الغربية في الصراع، محذرة من أن هذه المساعدات تعمل على إطالة أمد القتال بدلاً من تسهيل حل يتفاوض عليه.

## Industrial Competition and Economic Tension

تتطرق التعليقات الدبلوماسية التي أوردتها TASS إلى نقاشات اقتصادية واقعية ظهرت على السطح بين واشنطن والعواصم الأوروبية في السنوات الأخيرة. حيث أدى إقرار قانون تقليل التضخم الأمريكي والحزم التشريعية ذات الصلة المستهدفة لدعم التكنولوجيا الخضراء والتصنيع المحلي إلى إثارة مخاوف بين القادة الأوروبيين بشأن هروب الصناعات المحتمل. وأعرب صانعو السياسات في Brussels وBerlin وParis عن مخاوفهم من أن الحوافز الضريبية الأمريكية وإمدادات الطاقة الأرخص قد تدفع شركات التكنولوجيا والمجمعات الصناعية الأوروبية إلى نقل نفقاتها الرأسمالية ومرافق البحوث إلى أمريكا الشمالية.

في حين تؤكد واشنطن أن سياساتها الصناعية مصممة لبناء سلاسل إمداد مرنة وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، فقد استغل المسؤولون الروس مراراً نقاط الاحتكاك التجاري هذه ليدعوا أن الوحدة الغربية تقوضها منافسة اقتصادية كامنة.

## Divergent Geopolitical Frameworks

ينظر المسؤولون والمحللون الغربيون إلى التعاون المستمر بين الولايات المتحدة وأوروبا من منظور مختلف تماماً عن الرواية التي يطرحها الدبلوماسيون الروس. حيث يضع القادة في واشنطن والعواصم الأوروبية مبادراتهم المشتركة في إطار دفاع موحد عن القانون الدولي والسيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي رداً على العدوان غير المبرر في أوروبا الشرقية.

ووفقاً لوزراء الدفاع والممثلين الدبلوماسيين الغربيين، فإن تكامل التكنولوجيا العسكرية الأمريكية مع الموارد المالية والمبادرات الدفاعية الأوروبية أمر أساسي لاستدامة القدرات الدفاعية لأوكرانيا. وبعيداً عن رؤية العلاقة على أنها استغلالية، أكد القادة الأوروبيون بانتظام على ضرورة وجود روابط قوية عبر الأطلسي لردع التهديدات الأمنية الإقليمية الأوسع وضمان التزامات الدفاع الجماعي بموجب معاهدة شمال الأطلسي.

## Diplomatic Context

تشكل تصريحات الدبلوماسيين الروس مثل Miroshnik جزءاً من جهد إعلامي أوسع نطاقاً تبذله موسكو للتأثير على الرأي العام العالمي وتسليط الضوء على الانقسامات الداخلية بين الدول الداعمة لكييف. ومن خلال تصوير الصراع كأداة للتوسع الاقتصادي الأمريكي والتبعية الاستراتيجية الأوروبية، يسعى التعليق الروسي إلى التشكيك في استمرارية أنظمة العقوبات الغربية وحزم المساعدات العسكرية.

وقد أشارت موسكو مراراً إلى أن أي حل طويل الأجل للصراع يجب أن يعالج مخاوفها الأمنية الأساسية، بما في ذلك توسع NATO والوجود العسكري للدول الغربية بالقرب من الحدود الروسية. وعلى العكس من ذلك، تؤكد الحكومات الغربية أن شروط السلام يجب أن تتركز على الاستعادة الكاملة لسلامة أراضي أوكرانيا وحقوقها السيادية.

وفقاً لما أوردته TASS، تؤكد تصريحات Miroshnik موقف موسكو المستمر بأن الانخراط الغربي في أوكرانيا مدفوع بالمصلحة الذاتية الاستراتيجية والأهداف التجارية بدلاً من الدعم المبدئي للقواعد الدولية.

المصدر: tass.com

أخبار ذات صلة