تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

روسيا تطرد دبلوماسياً رومانياً في رد بالمثل على استدعاء السفارة

أعلنت موسكو مسؤولاً في البعثة الدبلوماسية الرومانية شخصاً غير مرغوب فيه في أعقاب استدعاء القائم بأعمال سفارة بوخارست إلى وزارة الخارجية الروسية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

روسيا تطرد دبلوماسياً رومانياً في رد بالمثل على استدعاء السفارة

أعلنت موسكو مسؤولاً في البعثة الدبلوماسية الرومانية شخصاً غير مرغوب فيه في أعقاب استدعاء القائم بأعمال سفارة بوخارست إلى وزارة الخارجية الروسية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

روسيا تطرد دبلوماسياً رومانياً في رد بالمثل على استدعاء السفارة

موسكو — استدعت وزارة الخارجية الروسية القائم بأعمال السفارة الرومانية في موسكو يوم الخميس لتسليمه مذكرة احتجاج دبلوماسية رسمية وإعلان أحد موظفي السفارة الرومانية شخصاً غير مرغوب فيه. ومثّل هذا الإجراء الدبلوماسي، الذي أعلنته وسائل إعلام رسمية، خطوة انتقامية مباشرة ضد بوخارست في أعقاب طرد رومانيا السابق لموظفين دبلوماسيين روس. وبإعلان موظف السفارة شخصاً غير مرغوب فيه، ألغت السلطات الروسية الحصانة الدبلوماسية للشخص المعني وألزمته بمغادرة أراضي الاتحاد الروسي، مما يمثل أحدث حلقة في سلسلة العقوبات الدبلوماسية المتبادلة بين موسكو وإحدى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

## حقائق رئيسية - استدعت وزارة الخارجية الروسية القائم بأعمال السفارة الرومانية في موسكو يوم الخميس. - أعلنت روسيا رسمياً أحد موظفي البعثة الدبلوماسية الرومانية في موسكو شخصاً غير مرغوب فيه. - صاغ المسؤولون الروس قرار الطرد صراحةً كإجراء انتقامي ورداً على إجراء دبلوماسي سابق اتخذته السلطات الرومانية ضد موظفي البعثة الروسية. - يتطلب هذا التصنيف من الدبلوماسي الروماني المحدد التخلي عن مهامه الدبلوماسية ومغادرة الأراضي الروسية خلال إطار زمني محدد. - تعكس هذه الخطوة الانكماش المستمر في البنية التحتية الدبلوماسية الثنائية بين روسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

## ماذا حدث جرت الإجراءات الدبلوماسية في مقر وزارة الخارجية الروسية في ساحة سمولينسكايا-سينيا في موسكو، حيث تم استدعاء الدبلوماسي رفيع المستوى الذي يرأس حالياً البعثة الدبلوماسية الرومانية رسمياً لتسلم مذكرة رسمية. وفي العرف الدبلوماسي، يعمل القائم بالأعمال بالإنابة كرئيس مؤقت للبعثة في حالة غياب سفير معتمد، مما يجعله نقطة الاتصال الرسمية الرئيسية لتمثيل الدولة لدى الدولة المستضيفة.

وخلال الاستدعاء، أبلغ مسؤولون في وزارة الخارجية الروسية المبعوث الروماني بأنه تم تصنيف موظف يعمل داخل السفارة الرومانية في موسكو شخصاً غير مرغوب فيه بموجب الإجراءات الدبلوماسية المعمول بها. ووفقاً للتفاصيل الصادرة بشأن الاجتماع، فرضت الحكومة الروسية قرار الطرد كإجراء مماثل تماماً، مستشهدةً بأفعال بوخارست السابقة ضد ضباط السلك الدبلوماسي الروسي المتواجدين في رومانيا.

وبموجب المعايير الدبلوماسية الدولية، يُعد إعلان الشخص غير مرغوب فيه الآلية الرسمية التي تخطر من خلالها الدولة المستضيفة الدولة الموفدة بأن عضواً معيناً من طاقمها الدبلوماسي لم يعد مقبولاً. وبمجرد تقديم هذا الإخطار، تلتزم الدولة الموفدة باستدعاء الفرد المحدد أو إنهاء مهامه الدبلوماسية مع البعثة. وإذا فشل الفرد في المغادرة خلال الإطار الزمني المحدد من قبل الدولة المستضيفة، فإنه يخاطر بفقدان حصانته الدبلوماسية والخضوع للقضاء المحلي للدولة المستضيفة.

## أهمية الحدث يحمل الطرد الرسمي للموظفين الدبلوماسيين عواقب تشغيلية وإستراتيجية على الحوكمة الثنائية، والتقييم الاستخباري، وتطوير اتصالات الأزمات بين دول شرق أوروبا والاتحاد الروسي. وباعتبارها دولة عضواً في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تحتل موقعاً إستراتيجياً حيوياً على الساحل الغربي للبحر الأسود وتتشارك حدوداً برية طويلة مع أوكرانيا، تعمل رومانيا كمركز أمني رئيسي للوجستيات الدفاع الغربية والاستقرار الإقليمي. وتؤدي التخفيضات المتبادلة في أعداد الموظفين الدبلوماسيين تدريجياً إلى قطع القنوات الثنائية المباشرة الضرورية لحل الحوادث الحدودية، ومعالجة الطلبات القنصلية، والحفاظ على التواصل خلال فترات التوتر العسكري المتزايد.

بالنسبة للبعثات الأجنبية العاملة في موسكو، فإن عمليات الطرد المتزايدة تفاقم التحديات التشغيلية القائمة. وخلال السنوات الأخيرة، أدت عمليات الإبعاد الدبلوماسي المتبادلة إلى خفض مستويات التوظيف بشكل حاد في السفارات الغربية في روسيا، مما أعاق الوظائف القنصلية الأساسية، وخدمات معالجة التأشيرات، والتقارير السياسية الروتينية. وعندما تُجبر الدول على العمل بأعداد محدودة جداً من الدبلوماسيين، تقصر القدرة على الانخراط في حوار لتهدئة التصعيد أو تسهيل المساعدة الطارئة للمواطنين في الخارج.

علاوة على ذلك، تُقوض عمليات الطرد المتبادلة الاستمرارية المؤسسية طويلة الأجل داخل السلك الدبلوماسي. وكثيراً ما يتطلب استبدال الدبلوماسيين المطرودين عمليات اعتماد طويلة، وفحوصات خلفية أمنية، ومفاوضات بشأن الحصص المتبادلة، مما يضمن بقاء البعثات الدبلوماسية تعاني من نقص الموظفين لفترات ممتدة. ويسلط هذا التآكل الهيكلي الضوء على كيفية إعادة استخدام الآليات الدبلوماسية الرسمية على نحو متزايد كأدوات سياسية للانتقام المتبادل بدلاً من كونها قنوات للمفاوضات البناءة.

## الخلفية تعرضت العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وبوخارست للتوتر بسبب مظالم تاريخية وتوجهات إستراتيجية متباينة منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. وقد عزز انضمام رومانيا إلى حلف شمال الأطلسي في عام 2004 والاتحاد الأوروبي في عام 2007 اندماجها في أطر الأمن الغربية، مما جعل البلاد مشاركاً رئيسياً في موقف الردع التابع للحلف على الجناح الشرقي. وتصاعدت التوترات بشكل كبير عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، ووصلت إلى مستويات غير سبوقة بعد الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

ومنذ بداية النزاع في أوكرانيا، طردت الدول الأوروبية بشكل جماعي مئات الدبلوماسيين الروس، مستشهدة بأنشطة استخباراتية لا تتوافق مع الصفة الدبلوماسية، أو مخاطر أمنية، أو التضامن السياسي مع كييف. ورداً على ذلك، طبقت وزارة الخارجية الروسية بشكل منهجي سياسات ردع بالمثل صارمة ومماثلة، حيث استدعت دبلوماسيين أجانب إلى موسكو وطردت أعداداً مساوية من موظفي السفارات الأوروبية.

ويتجذر الإطار القانوني الذي يحكم هذه الإجراءات في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961. وتمنح المادة 9 من المعاهدة صراحة الدولة المستضيفة الحق في إعلان أي عضو في السلك الدبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه "في أي وقت ودون الحاجة إلى تفسير قرارها". ورغم أن استخدام هذه الآلية كان مقتصراً تاريخياً على حالات الجاسوسية، أو المخالفات الجنائية الكبرى، أو الانتهاكات الدبلوماسية الجسيمة، فقد تم استخدامها على نطاق واسع طوال الفترة ما بعد عام 2022 كأداة رئيسية للتعبير السياسي الرمزي والعقوبات المتبادلة.

وقد أدى القرب الجغرافي لرومانيا من منطقة النزاع إلى رفع أهميتها الإستراتيجية داخل حلف شمال الأطلسي. وتستضيف بوخارست مجموعات قتالية متعددة الجنسيات تابعة للحلف، ومرافق مثل قاعدة "ميخائيل كوجالنيتشانو" الجوية، وممرات ترانزيت لوجستية حيوية للصادرات الزراعية الأوكرانية والمساعدات الدولية. وجعلت هذه العوامل البعثات الدبلوماسية الرومانية في روسيا عرضة بشكل خاص للإجراءات الدبلوماسية الانتقامية كلما اتخذت بوخارست تدابير وطنية متوافقة مع القرارات السياسية الأوسع للاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي.

## ردود الفعل في أعقاب الإعلان الصادر عن موسكو، أكدت التقارير الدبلوماسية أن الاستدعاء تم تنفيذه في إطار البروتوكول الحكومي المعمول به. وصاغت وزارة الخارجية الروسية القرار كإجراء إلزامي ومتناسب رداً على الإجراءات الدبلوماسية السابقة لرومانيا، بما يتماشى مع سياسة موسكو المعلنة المتمثلة في الحفاظ على التكافؤ المطلق في النزاعات الدبلوماسية.

ورغم أن التعليق الرسمي الفوري من بوخارست كان لا يزال معلقاً في وقت التقارير الأولية، فإن وزارة الخارجية الرومانية (Ministerul Afacerilor Externe) ترد عادةً على مثل هذه الإجراءات بالتأكيد مجدداً على شرعية قراراتها السابقة والتشديد على التزامها بالقانون الدولي والتضامن مع الحلفاء. وفي حالات مماثلة سابقة، دانت الحكومات الأوروبية المتأثرة عمليات الطرد الانتقامية الروسية واعتبرتها غير مبررة، بينما اتخذت الخطوات الإدارية اللازمة لتنظيم العودة الآمنة لموظفيها الدبلوماسيين المطرودين.

ويتوقع المراقبون الدوليون والخبراء الدبلوماسيون أن تتابع دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي الوضع عن كثب لتحديد ما إذا كانت هذه الخطوة تشير إلى تقليص متدرج ومتعمد إضافي للتواجد الدبلوماسي الروماني في روسيا، أم أنها تظل تبادلاً معزولاً ومحوداً.

## ما لا نعرفه بعد لا تزال العديد من التفاصيل المحددة المحيطة بقرار الطرد غير مؤكدة من قبل السلطات الدبلوماسية. ولم يكشف البيان العلني لوزارة الخارجية الروسية عن هوية أو الرتبة الرسمية أو القسم الإداري المحدد لموظف السفارة الرومانية الذي تم تصنيفه شخصاً غير مرغوب فيه. كما لم يتضح بعد عدد الأيام أو الأسابيع التي مُنحت للشخص لتسوية أموره الشخصية ومغادرة الأراضي الروسية.

بالإضافة إلى ذلك، لم تُفصل التفاصيل الدقيقة للإجراء الروماني السابق الذي أدى إلى خطوة موسكو الانتقامية صراحةً في البيان العلني الأولي. وما يزال من غير المؤكد ما إذا كان هذا الاستدعاء المحدد يرتبط بطرد دبلوماسي مُعلن عنه مؤخراً نفذته بوخارست، أم أنه يسوي تراكماً من الإجراءات المتبادلة المعلقة بين وزارتي الخارجية.

وأخيراً، لم تشر أي من الحكومتيْن إلى ما إذا كان هذا التبادل ينهي الجولة الحالية من عمليات الطرد الدبلوماسي، أم أن هناك تخفيضات إضافية في أعداد الموظفين، أو قيوداً على الحصص، أو قيوداً تشغيلية على مرافق السفارات يجري التخطيط لها بشكل فعال من قبل أي من العاصمتين.

## ما يجب مراقبته في الأيام القادمة، سينصب التركيز على الاتصالات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الرومانية في بوخارست بشأن الجدول الزمني لعودة الدبلوماسي وأي رد مضاد محتمل أو تقييم علني للقرار الروسي.

كما سيراقب الملاحظون ما إذا كانت بوخارست ستختار تصعيد التوتر الدبلوماسي عبر فرض قيود جديدة على السفارة الروسية في رومانيا أو تعديل الحد الأقصى المسموح به للموظفين الدبلوماسيين الروس المسموح لهم بالعمل داخل الأراضي الرومانية.

وعلى المدى المتوسط، ستشمل المؤشرات الرئيسية المستويات العامة لتوظيف البعثات الغربية في موسكو، وما إذا كان التوتر الدبلوماسي سيمتد ليتسبب في اضطرابات تشغيلية في نقاط الترانزيت البحرية في البحر الأسود، أو قنوات مراقبة الطاقة الإقليمية، أو المنتديات الدبلوماسية متعددة الأطراف التي تحتفظ فيها كلتا الدولتين بتمثيل نشط.

يعتمد هذا التقرير على تقارير أصلية نشرتها TASS.

المصدر: tass.com

أخبار ذات صلة