روسيا والهند تجريان محادثات دفاعية لتقييم إطار التعاون العسكري
التقى وفد من وزارة الدفاع الروسية بمسؤولين عسكريين هنود في إطار اللجنة الحكومية الدولية المشتركة لبحث المشاريع الدفاعية المشتركة وآفاق التعاون المستقبلي.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
روسيا والهند تجريان محادثات دفاعية لتقييم إطار التعاون العسكري
التقى وفد من وزارة الدفاع الروسية بمسؤولين عسكريين هنود في إطار اللجنة الحكومية الدولية المشتركة لبحث المشاريع الدفاعية المشتركة وآفاق التعاون المستقبلي.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

التقى وفد من وزارة الدفاع لروسيا الاتحادية بنظراء عسكريين في الهند لإجراء مفاوضات بشأن التعاون الدفاعي الثنائي والمشاريع التقنية المستقبلية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الروسية TASS في 22 أغسطس 2026. وعُقدت الجلسات في إطار مجموعة العمل الفرعية التابعة للجنة الحكومية الدولية المشتركة، وهي منصة مؤسسية قائمة تستخدمها موسكو ونيودلهي لإدارة المشاريع الأمنية المشتركة وصيانة المعدات العسكرية وسلاسل الإمداد الدفاعي. ورغم أن التفاصيل الرسمية المتعلقة بالمعدات العسكرية المحددة لم تُذكر في التقارير الأولية، فإن المشاورات تسلط الضوء على الحوار التشغيلي المستمر بين المؤسستين الدفاعيتين في كلا البلدين وسط تحولات أوسع في التجارة العالمية وديناميكيات الأمن الإقليمي.
## Key facts - أجرى ممثلون عن وزارة الدفاع الروسية محادثات مع مسؤولين دفاعيين هنود، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الروسية TASS في 22 أغسطس 2026. - جرت المفاوضات الثنائية في إطار مجموعة عمل فرعية متخصصة تعمل ضمن إطار اللجنة الحكومية الدولية المشتركة بين الهند وروسيا. - تركزت المناقشات على تقييم المبادرات الدفاعية الحالية وبحث سبل التعاون العسكري التقني المستقبلي. - تُعد روسيا تاريخياً المورد الرئيسي للمعدات للقوات المسلحة الهندية، حيث تمدها بالطائرات المقاتلة والمدرعات وأنظمة الدفاع الجوي. - يشكل اجتماع مجموعة العمل الفرعية جزءاً من التبادلات الإدارية المنتظمة المخصصة لحل لوجستيات سلاسل الإمداد والتحضير للقمم الوزارية.
## What happened وفقاً لتقارير نشرتها وكالة TASS في 22 أغسطس 2026، أجرى وفد وزارة الدفاع الروسية مناقشات مستهدفة مع مسؤولين هنود ركزت على الوضع الحالي والآفاق المستقبلية للتعاون الدفاعي الثنائي. وجرت الجلسات في إطار مجموعة عمل فرعية متخصصة، وهي هيئة إدارية أدنى مستوى تعمل تحت مظلة اللجنة الحكومية الدولية الأوسع التي تتولى إدارة التفاصيل التقنية والتنسيق اللوجستي والمشاريع المشتركة قبيل الاجتماعات الوزارية رفيعة المستوى.
وفق الممارسات القياسية للجنة الحكومية الدولية المشتركة بين الهند وروسيا للتعاون العسكري والعسكري التقني (IRIGC-MTC)، تقوم مجموعات العمل الفرعية بتقييم العقود الدفاعية الجارية، وترتيبات نقل التكنولوجيا، وجداول الصيانة الروتينية للمعدات العسكرية. وتتيح هذه التبادلات للخبراء العسكريين ومسؤولي المشتريات من كلا البلدين مراجعة التقدم المحرز في المشاريع المشتركة القائمة، ومعالجة العقبات التشغيلية، ووضع الأساس لجدول الأعمال الثنائي القادم.
وأشار تقرير TASS إلى أن الاجتماع تركز على تطوير التعاون العسكري التقني المستقبلي، على الرغم من أن الموجز الأولي لم يتضمن تفاصيل حول منصات معدات دفاعية محددة أو قيم مالية أو اتفاقيات نهائية. وتُعد آلية مجموعة العمل الفرعية قناة روتينية لإدارة التعاون التقني بين المؤسسات الدفاعية في موسكو ونيودلهي.
## Why it matters يحمل استمرار المفاوضات العسكرية على مستوى مجموعات العمل بين روسيا والهند تداعيات عملية على الأمن الإقليمي، والمشتريات الدفاعية، والعلاقات الدبلوماسية العالمية. بالنسبة للهند، يُعد الحفاظ على روابط تقنية فعالة مع روسيا أمراً حاسماً لاستدامة الجاهزية التشغيلية لقواتها المسلحة؛ إذ إن جزءاً كبيراً من ترسانتها القتالية الموروثة — بما في ذلك الطائرات المقاتلة، ودبابات القتال الرئيسية، وشبكات الدفاع الجوي البرية، والمنصات البحرية — يعود إلى تصاميم سوفييتية وروسية. وتظل إمكانية الوصول الروتيني إلى قطع الغيار وعمليات العمرة الهيكلية والمساعدة التقنية ضرورية للحفاظ على تشغيل المعدات الحالية على طول الحدود الهندية.
وبالنسبة لروسيا، يُوفر الحفاظ على الروابط الدفاعية مع الهند علاقة عميل أساسية لمجمعها الصناعي الدفاعي، ويعزز مكانتها الدبلوماسية خارج الشبكات الاقتصادية الغربية. وتُعد الهند تاريخياً من بين أكبر المشتريين الأجانب للصادرات الدفاعية الروسية.
علاوة على ذلك، تُجسد هذه المفاوضات سعي الهند المستمر لتحقيق الاستقلالية الاستراتيجية. فبالرغم من العقوبات الاقتصادية الغربية التي تهدف إلى عزل الكيانات الحكومية الروسية عقب غزو أوكرانيا عام 2022، حافظت نيودلهي على سياساتها طويلة الأمد القائمة على الانحياز المتعدد. وتواصل الهند تعميق التعاون الأمني مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين، بينما تحافظ في الوقت نفسه على شراكتها الدفاعية التقنية مع موسكو.
## The background تمتد العلاقات الدفاعية بين الهند وروسيا لأكثر من خمسة عقود، وتعود جذورها إلى حقبة الحرب الباردة. وتمثلت المحطة الرئيسية في أغسطس 1971 بتوقيع معاهدة السلام والصداقة والتعاون الهندية السوفييتية، والتي مأسست روابط أمنية وسياسية وثيقة بين نيودلهي وموسكو. وخلال العقود التالية، أصبح الاتحاد السوفييتي ووريثته الشرعية، روسيا الاتحادية، الموردين الخارجيين الرئيسيين لمنصات الأسلحة الثقيلة للجيش الهندي.
وشملت المبادرات المشتركة الرئيسية طائرة Su-30MKI المقاتلة متعددة المهام المصنعة بموجب ترخيص، والتي تشكل نواة الأسطول القتالي للجوية الهندية، والإنتاج المحلي لدبابات القتال الرئيسية T-90 للجيش الهندي. وفي مجال القدرات البحرية، أوجرت روسيا غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية للهند تحت اسم INS Chakra، وعدلت طراد حمل الطائرات Baku ليصبح INS Vikramaditya الذي دخل الخدمة في سلاح البحرية الهندي عام 2013. كما أنشأت الدولتان شركة BrahMos Aerospace المشتركة التي تصنع صاروخ كروز المتطور الفائق لسرعة الصوت BrahMos.
في السنوات الأخيرة، واجهت الشراكة الدفاعية تعقيدات لوجستية ومالية. ففي أعقاب فرض عقوبات دولية واسعة النطاق على روسيا عام 2022، أدت القيود المصرفية الدولية إلى تعطيل آليات التحويل المالي للمشتريات الدفاعية. وشهدت الهند تأخيراً في استلام الشحنات المجدولة لمنظومة الدفاع الجوي الصاروخية S-400 Triumf بموجب اتفاقية عام 2018، فضلاً عن تأخيرات في توريد المكونات المتخصصة.
وللتغلب على عقبات الدفع، بحث كلا البلدين آليات التبادل التجاري بالعملات الوطنية باستخدام الروبية والروبل عبر حسابات Vostro المخصصة. وفي الوقت نفسه، حسّنت الهند من وتيرة تنويع مصادر التسلح الدفاعي عبر شراء معدات عسكرية من فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل، مع تعزيز التصنيع المحلي بموجب مبادرة "Make in India".
## Reaction كانت التصريحات الرسمية العامة التي أعقبت اجتماع مجموعة العمل مقتضبة فور صدور تقرير TASS في 22 أغسطس 2026. ولم تنشر وزارة الدفاع الهندية على الفور بياناً تشغيلياً مفصلاً، وهو ما يتوافق مع البروتوكول المعتاد للمشاورات التقنية على مستوى مجموعات العمل.
تراقب الحكومات الغربية والمحللون الدفاعيون التبادلات الدفاعية بين موسكو ونيودلهي عن كثب لتقييم مدى تطبيق القيود التجارية الدولية وحالة إنتاج الأسلحة الروسية. وفي حين أقرت واشنطن قانون مواجهة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA) لردع الصفقات الدفاعية الكبرى مع روسيا، تجنب صانعو السياسات الأمريكيون إلى حد كبير فرض عقوبات على الهند، إدراكاً منهم لدور نيودلهي المحوري في الهياكل الأمنية الإقليمية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ مثل تحالف Quad إلى جانب الولايات المتحدة واليابان وأستراليا.
ويرى المحللون الدفاعيون الهنود عموماً أن المحادثات الجارية على مستوى مجموعات العمل مع روسيا تشكل ضرورة عملية. ويوضح الخبراء الأمنيوش على أن الحفاظ على الجاهزية التشغيلية يتطلب التنسيق التقني مع متعهدي الدفاع الروس ما دامت الأنظمة المصنعة في روسيا تشكل ركيزة أساسية في البنية العسكرية للهند.
## What we don't know yet لا تزال العديد من العناصر المحددة لمفاوضات مجموعة العمل الفرعية غير مؤكدة في التصريحات العامة. إذ لم يحدد تقرير TASS برامج المعدات الدفاعية أو أنظمة الأسلحة أو عقود الصيانة التي نوقشت خلال الاجتماع. كما يبقى غير واضح ما إذا كانت المحادثات قد أسفرت عن جداول تسليم ملموسة للشحنات المتأخرة من المعدات، مثل الوحدات المتبقية من منظومة S-400 الصاروخية.
علاوة على ذلك، لم يعرض الموجز العلني آليات مالية محددة جرت مناقشتها لحل التحديات المستمرة المتعلقة بالتحويلات المصرفية والعملات. ولا يزال التساؤل قائماً حول كيفية تصفية المعاملات الدفاعية المعلقة بين البلدين في ظل القيود التجارية الحالية.
أخيراً، لم يُكشف عن المواعيد الدقيقة أو مكان الاجتماع الوزاري بكامل أعضائه القادم للجنة الحكومية الدولية المشتركة في التقرير الأولي.
## What to watch ستحدد التطورات الرئيسية التالية نتائج المحادثات على مستوى مجموعات العمل: - دورة اللجنة الحكومية الدولية المشتركة العامة: الإعلانات المتعلقة بتوقيت وجدول أعمال الجلسة الوزارية الكاملة للجنة الحكومية الدولية المشتركة بين الهند وروسيا للتعاون العسكري والعسكري التقني. - الجداول الزمنية لتسليم S-400: تصريحات وزارة الدفاع الهندية التي تؤكد مواعيد التسليم المعدلة للوحدات الأخيرة من منظومة الدفاع الجوي S-400 Triumf. - قمم القادة الثنائية: اللقاءات الثنائية المستقبلية بين رئيس الوزراء الهندي Narendra Modi والرئيس الروسي Vladimir Putin التي يُتوقع أن تُقر خلالها الاتفاقيات الدفاعية الكبرى رسمياً. - تقدم الإنتاج المشترك: الإعلانات المتعلقة بتوطين تصنيع قطع الغيار في الهند للمعدات العسكرية ذات التصميم الروسي بموجب إطار "Make in India". - تعديلات نظام الدفع: التحديثات بشأن الترتيبات المصرفية الثنائية وقنوات تسوية العملات بين المؤسسات المالية الهندية والروسية.
يعتمد هذا التقرير على التغطية الإخبارية الأصلية التي نشرتها وكالة الأنباء الروسية TASS في 22 أغسطس 2026.
المصدر: tass.com



