تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

الشرطة البولندية تحرس أعلى محكمة في البلاد تزامناً مع احتجاج متظاهرين على نزاع حول القيادة

انتشار قوات مكافحة الشغب في وارسو بعد احتشاد المئات خارج المحكمة الدستورية للمطالبة بإعادة رئيسة المحكمة إلى منصبها.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

الشرطة البولندية تحرس أعلى محكمة في البلاد تزامناً مع احتجاج متظاهرين على نزاع حول القيادة

انتشار قوات مكافحة الشغب في وارسو بعد احتشاد المئات خارج المحكمة الدستورية للمطالبة بإعادة رئيسة المحكمة إلى منصبها.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

الشرطة البولندية تحرس أعلى محكمة في البلاد تزامناً مع احتجاج متظاهرين على نزاع حول القيادة

تمركزت قوات مكافحة الشغب البولندية حول المحكمة الدستورية في وارسو مع تجمع مئات المتظاهرين خارج المبنى للمطالبة بإعادة رئيسة المحكمة إلى منصبها، مما استدعى تعهداً علنياً بالدعم الحكومي من رئيس وزراء البلاد وسط أزمة مؤسسية متجذرة. وفرضت وحدات أمنية أطواقاً حول مجمع المحكمة بعد ظهر يوم الجمعة في أعقاب تجمع مئات المحتجين، في أحدث مواجهة ضمن معركة طويلة الأمد حول قيادة أعلى الهيئات القضائية في البلاد واستقلاليتها وتشكيلها.

## Key facts

- انتشرت قوات مكافحة الشغب البولندية لحراسة مبنى المحكمة الدستورية في وارسو اعتباراً من بعد ظهر يوم الجمعة. - احتشد عدة مئات من المتظاهرين خارج بوابات المحكمة للمطالبة بإعادة رئيسة المحكمة إلى منصبها. - أطلق رئيس وزراء بولندا تعهداً علنياً بدعم النظام القضائي وسط المواجهة الجارية. - تأتي هذه المواجهة في أعقاب سنوات من الخلاف الهيكلي بين الفصائل السياسية بشأن التعيينات القضائية التي جرت في عهد إدارات متعاقبة. - تمثل المواجهة نقطة اشتعال رئيسية ضمن جهود أوسع تبذلها السلطة التنفيذية لإصلاح إدارة المحاكم في بولندا.

## What happened

وفقاً لتقارير أعدها الصحفيان Pawel Florkiewicz وJustyna Pawlak، تم استنفار قوات مكافحة الشغب لتأمين مقر المحكمة الدستورية في بولندا بعد ظهر يوم الجمعة مع توافد حشود من المتظاهرين إلى الموقع. واحتشد المتظاهرون، الذين قُدرت أعدادهم بالمئات، مباشرة خارج محيط المحكمة للتعبير عن دعمهم لرئيسة المحكمة والإصرار على إعادتها رسمياً لقيادة المحكمة الدستورية.

ومع تجمع الحشود، نشرت عناصر الأمن حواجز وشكلت أطواقاً واقية لمنع الدخول غير المصرح به إلى المجمع القضائي. وعلى خلفية التظاهرات في الشوارع وانتشار الشرطة، أكد رئيس وزراء بولندا علناً التزام السلطة التنفيذية بدعم جهاز المحكمة بينما تتعامل السلطات مع المواجهة المؤسسية الحادة، بحسب ما أورده Florkiewicz وPawlak.

وتطورت التظاهرة دون ورود تقارير فورية عن وقوع أعمال عنف واسعة النطاق، غير أن الوجود المادي لقوات مكافحة الشغب حول أعلى هيئة تحكيم دستوري في البلاد سلط الضوء على خطورة المأزق الإجرائي. وتتمحور المواجهة حول السلطة المتنازع عليها داخل المحكمة الدستورية، حيث ولّدت التنافسات الداخلية على القيادة، والتعيينات المثيرة للجدل، والتدخلات على المستوى التنفيذي ادعاءات متضاربة حول الجهة المخولة قانوناً بإدارة إجراءات المحكمة.

## Why it matters

تحمل المواجهة الميدانية خارج المحكمة الدستورية عواقب إجرائية وقانونية بالغة الأهمية بالنسبة لبولندا والاتحاد الأوروبي والكيانات التجارية الدولية العاملة في أوروبا الوسطى. فالمحكمة الدستورية مكلفة بموجب الدستور البولندي لعام 1997 بالبت في مدى توافق القوانين مع القانون الأساسي، والفصل في منازعات الاختصاص بين أجهزة الدولة المركزية، وتقييم دستورية المعاهدات الدولية. وعندما تتعطل القيادة الإدارية والشرعية القضائية لمثل هذه المؤسسة أو تنقسم إلى أجنحة متنافسة، فإن اليقين القانوني في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني يتعرض لخلل جوهري.

وبالنسبة للمواطنين والكيانات التجارية، فإن الشلل المؤسسي يهدد حجية الأحكام القضائية وقطعيتها؛ إذ تصل إلى المحكمة بشكل روتيني طعون قانونية تتعلق بلوائح ضريبة الشركات، وحقوق الملكية، وقوانين الإعلام، والصلاحيات التنظيمية للدولة. وإذا ما رفضت الوزارات الحكومية أحكاماً صادرة عن الهيئة بوصفها باطلة قانوناً، أو رُفضت من المحاكم العامة الأدنى درجة، يجد الأفراد والشركات أنفسهم في بيئة تسودها معايير قانونية مزدوجة، حيث يعرضهم الامتثال لسلطة ما لخطر التعرض للعقوبة من سلطة أخرى.

علاوة على ذلك، يمس النزاع بصورة مباشرة مكانة بولندا داخل السوق الأوروبية المشتركة وامتثالها لالتزامات معاهدة الاتحاد الأوروبي. وكان وصول بولندا إلى مليارات اليوروهات من منح التعافي الأوروبية لما بعد الجائحة وأموال التماسك مشروطاً في السابق بالامتثال لسيادة القانون واستعادة استقلال القضاء بموجب المادة 19 من معاهدة الاتحاد الأوروبي. ورغم أن المفوضية الأوروبية أفرجت عن تمويلات تقارب 137 مليار يورو لوارسو في أوائل عام 2024 بعد تعهدات سياسية أولية من الحكومة المؤيدة للاتحاد الأوروبي، فإن استمرار الاضطرابات في الشوارع، والدعاوى غير المحسومة بشأن القيادة، والتحدي المتبادل بين السلطتين القضائية والتنفيذية، كلها عوامل تنذر بتعقيد الرقابة المستمرة من جانب بروكسل.

## The background

تعود جذور المواجهة خارج مبنى المحكمة في وارسو إلى نزاع مستمر منذ قرابة عقد من الزمن حول القضاء البولندي بدأ في أواخر عام 2015. ففي أعقاب الفوز الانتخابي لحزب Law and Justice (PiS) القومي المحافظ، أقر البرلمان البولندي سلسلة من التعديلات التشريعية التي غيرت إجراءات التعيين والعمليات الداخلية للمحكمة الدستورية. وتحركت الحكومة لإلغاء تعيينات أقرها البرلمان المنتهية ولايته وعينت قضاة جدداً، أشار إليهم النقاد والمحاكم الدولية في كثير من الأحيان بأنهم معينون غير نظاميين أو "مكررون".

وعُينت Julia Przyłębska رئيسةً للمحكمة الدستورية في ديسمبر 2016 بموجب إجراءات طعنت فيها مراراً جمعيات قانونية محلية وأحزاب معارضة والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وعلى مدار السنوات اللاحقة، أصدرت المحكمة سلسلة من الأحكام البارزة والمثيرة للاستقطاب الشديد، بما في ذلك حكم في عام 2020 يقيد بشدة حق الإجهاض، وحكم في أكتوبر 2021 يؤكد أسبقية الدستور البولندي على أحكام معينة في قانون الاتحاد الأوروبي. وأدى حكم عام 2021 إلى قيام المفوضية الأوروبية ببدء إجراءات انتهاك رسمية ضد بولندا، بحجة أن المحكمة لم تفِ بمتطلبات المحكمة المستقلة والنزيهة المنشأة بموجب القانون.

وتعمق الانقسام الداخلي داخل المحكمة بشكل كبير في أوائل عام 2023، عندما جادل عدد من القضاة الحاليين داخل الهيئة المكونة من 15 عضواً علناً بأن ولاية Przyłębska كرئيسة للمحكمة ومدتها ست سنوات قد انتهت قانوناً في ديسمبر 2022 بموجب قواعد الفترات القانونية المحددة التي سُنت في عام 2016. ورفضت Przyłębska وحلفاؤها، بدعم من مسؤولي حزب PiS الحاكم آنذاك، هذا التفسير، معتبرين أن حدود الفترات لا تسري بأثر رجعي على تعيينها وأن لها الحق في الاستمرار رئيسة حتى نهاية فترة عضويتها القضائية الإجمالية.

وتغير المشهد السياسي بشكل حاسم عقب الانتخابات البرلمانية في أكتوبر 2023، التي جاءت بائتلاف مؤيد لأوروبا بقيادة Donald Tusk إلى السلطة. وشرعت إدارة Tusk، بالتعاون الوثيق مع وزير العدل Adam Bodnar، في تنفيذ برنامج شامل لإلغاء التغييرات القضائية التي أجرتها الحكومة السابقة. وفي مارس 2024، تبنى مجلس النواب، Sejm، قراراً يعلن أن تعيينات عدد من قضاة المحكمة باطلة قانوناً، مؤكداً أن المحكمة كفت عن أداء مهامها كهيئة دستورية مستقلة. وتوقفت السلطة التنفيذية لاحقاً عن نشر بعض أحكام المحكمة في الجريدة الرسمية (Dziennik Ustaw) وبدأت العمل التشريعي على حزم إصلاح قضائي شاملة. ولاقت هذه الإجراءات مقاومة مستمرة من المشرعين المحافظين، وأعضاء المحكمة الحاليين، والرئيس Andrzej Duda، الذي يحتفظ بحق النقض (الفيتو) ضد التشريعات العادية حتى انتهاء ولايته في منتصف عام 2025.

## Reaction

أثار نشر الأجهزة الأمنية والاحتجاج أمام المحكمة تدقيقاً سياسياً محلياً فورياً. وأكدت شخصيات من المعارضة المحافظة وجماعات حقوقية وقانونية حليفة باستمرار أن محاولات السلطة التنفيذية للطعن في القيادة الحالية للمحكمة أو تجاوزها تمثل تعدياً غير قانوني على استقلال القضاء وانتهاكاً لمبدأ الفصل الدستوري بين السلطات. واعتبرت الجماعات التي تنظم مظاهرات داعمة لقيادة المحكمة وجودها دفاعاً عن النظام الدستوري في مواجهة التغول التنفيذي.

وعلى النقيض من ذلك، دأبت شخصيات متحالفة مع الائتلاف الحاكم ومنظمات مراقبة تابعة للمجتمع المدني، مثل Stefan Batory Foundation وHelsinki Foundation for Human Rights، على القول إن إضفاء الشرعية على التعيينات غير النظامية يضر بسيادة القانون. وفي حين كانت البيانات الرسمية التي تناولت تفاصيل الإجراءات الأمنية ليوم الجمعة محدودة، وصف ممثلو السلطة التنفيذية تحركاتهم الجارية بأنها خطوات إدارية ضرورية لتحقيق الاستقرار في البنية القضائية وإعادة بولندا إلى الامتثال الكامل للمعايير القضائية الأوروبية.

وفي الأوساط الدولية، امتنع مسؤولو الاتحاد الأوروبي ومجموعات المراقبة التابعة لمجلس أوروبا عن التدخل في التظاهرات الميدانية، بينما أكدوا باستمرار وجوب التزام جميع الدول الأعضاء بالأحكام الصادرة عن Court of Justice of the European Union (CJEU) فيما يخص استقلال المحاكم العليا الوطنية.

## What we don't know yet

تترك التقارير الواردة العديد من التفاصيل الإدارية والتشغيلية الحاسمة دون حسم. إذ لم يُتحقق بعد من الآلية الإدارية المحددة أو الأمر المؤسسي الذي أطلق المطالبة بإعادة رئيسة المحكمة إلى منصبها، أو ما إذا كان النزاع يتركز على إجراءات قيد القضايا داخل المحكمة، أو رفض تنفيذي للاعتراف بالسلطة الإدارية، أو استبعاد تنظيمي مباشر.

بالإضافة إلى ذلك، لم تذكر التقارير الإخبارية المنظمات المدنية أو السياسية التي سجلت رسمياً وحشدت مئات المتظاهرين خارج محكمة وارسو، ولا ما إذا كان الحشد يتألف بالأساس من نشطاء حزبيين، أو نقابيين، أو مناصرين مستقلين للقضاء. ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كان نشر قوات مكافحة الشغب قد تم بطلب حصري من جهاز أمن المحكمة، أم صدر به تكليف مستقل من قيادة شرطة العاصمة وارسو بموجب قوانين حفظ النظام العام.

وأخيراً، لم تُحدد بدقة الصيغة القانونية لتعهد رئيس الوزراء بالدعم أو آليته. ويظل مدى اشتمال هذا الدعم على توفير حراسة أمنية لمحيط المبنى، أو إعادة هيكلة إدارية، أو مناورات تشريعية مقبلة، مسألة مفتوحة تحمل تداعيات واضحة على كيفية تسوية هذا المأزق.

## What to watch

سيعتمد تطور هذا النزاع على عدة محطات إدارية وتشريعية وقضائية ملموسة في الأيام والأسابيع المقبلة:

- مدة وجود الشرطة: سيراقب المتابعون ما إذا كانت وحدات مكافحة الشغب ستحافظ على طوق أمني دائم حول مجمع المحكمة الدستورية أو ستخفض انتشارها بعد تفرق المتظاهرين. - تصريحات وزارة العدل: ستشير الإعلانات الرسمية أو إخطارات الجريدة الإدارية الصادرة عن وزير العدل Adam Bodnar إلى ما إذا كانت الحكومة تعتزم إضفاء الطابع الرسمي على بروتوكولات تشغيلية جديدة تتعلق بالجهاز الإداري للمحكمة وسجلات القضايا. - تدخل مؤسسة الرئاسة: ستكشف الإجراءات التي سيتخذها الرئيس Andrzej Duda، الذي سبق له إحالة تشريعات حكومية إلى المحكمة الدستورية لمراجعتها، عما إذا كانت الرئاسة ستحاول استخدام صلاحياتها الدستورية للطعن في إجراءات السلطة التنفيذية أو التوسط لحل المأزق. - الجدول الزمني للبرلمان: ستكشف الجلسات العامة المقبلة لمجلس Sejm عما إذا كانت المقترحات التشريعية الجديدة المتعلقة بتنظيم المحكمة ووضع قضاتها ستمرر عبر مسار سريع في اللجان البرلمانية. - رقابة المفوضية الأوروبية: سيوضح أي تواصل رسمي من بروكسل بشأن الامتثال للمتطلبات القضائية الجارية ما إذا كان الاحتكاك المتجدد سيؤثر على وضع بولندا أو التزاماتها الإجرائية بموجب قانون الاتحاد الأوروبي.

يتضمن هذا المقال تقارير جمعها ونشرها في الأصل Pawel Florkiewicz وJustyna Pawlak.

المصدر: Pawel Florkiewicz; Justyna Pawlak

أخبار ذات صلة