صندوق التضامن مع نجيب يجمع 2.27 مليون دولار، مسجلاً فارقاً كبيراً عن الغرامة المستهدفة لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق
جمعت حملة شعبية لتغطية غرامة رئيس الوزراء الأسبق نجيب عبد الرزاق البالغة 12.27 مليون دولار، 2.27 مليون دولار فقط، مما يترك عائلته عاجزة عن استيفاء الشروط المرتبطة بإمكانية وضعه قيد الإقامة الجبرية.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
صندوق التضامن مع نجيب يجمع 2.27 مليون دولار، مسجلاً فارقاً كبيراً عن الغرامة المستهدفة لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق
جمعت حملة شعبية لتغطية غرامة رئيس الوزراء الأسبق نجيب عبد الرزاق البالغة 12.27 مليون دولار، 2.27 مليون دولار فقط، مما يترك عائلته عاجزة عن استيفاء الشروط المرتبطة بإمكانية وضعه قيد الإقامة الجبرية.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

كوالالمبور — جمعت حملة تبرعات شعبية أطلقها مؤيدون لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق نجيب عبد الرزاق نحو 2.27 مليون دولار للمساعدة في سداد غرامة فرضتها المحكمة، ليبقى المبلغ قاصراً بنحو 10 ملايين دولار عن المبلغ المطلوب والبالغ 12.27 مليون دولار عقب عفو ملكي جزئي. وتأكد هذا النقص المالي من خلال تصريحات نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي والابن الأكبر لنجيب، محمد نزار نجيب، اللذين أقرا بأنه حتى لو رفعت السلطات القضائية التجميد عن الأصول المحلية الصادرة بحق والده، فإن العائلة ستظل تفتقر إلى رأس المال الفوري الكافي لسداد العقوبة المطلوبة لانتقال رئيس الوزراء الأسبق من السجن إلى الإقامة الجبرية.
## Key facts - جمع صندوق تضامن أُنشئ لسداد الغرامة القضائية المفروضة على رئيس الوزراء الأسبق نجيب عبد الرزاق 2.27 مليون دولار من أصل هدف يبلغ 12.27 مليون دولار. - كان مجلس العفو الماليزي قد خفّض سابقاً مدة عقوبة السجن الأصلية الصادرة بحق نجيب من 12 عاماً إلى النصف، وقلّص غرامته من 210 ملايين رينغيت ماليزي إلى 50 مليون رينغيت (12.27 مليون دولار). - فصّل نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي علناً سير حملة جمع التبرعات والفجوة المتبقية البالغة 10 ملايين دولار. - صرّح الابن الأكبر لنجيب، محمد نزار نجيب، بأن أصول العائلة المجمدة لن تكون كافية لتغطية الغرامة حتى لو تم الإفراج عنها بأمر قضائي. - يرتبط سداد الغرامة بالجهود القانونية المستمرة التي يبذلها الفريق القانوني لنجيب للمطالبة بنقله إلى الإقامة الجبرية بموجب أمر ملحق ملكي موضع خلاف.
## What happened وصلت المبادرة الرمتية لجمع التبرعات لسداد الغرامة القضائية المفروضة على رئيس الوزراء الماليزي الأسبق نجيب عبد الرزاق إلى محطة حاسمة عقب تحديثات علنية بشأن حملة الجمع الشعبية. ووفقاً لتقارير نشرتها CNA، أنشأ مؤيدون وحلفاء سياسيون داخل المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة (UMNO) "صندوق تضامن" لجمع 50 مليون رينغيت (12.27 مليون دولار) المطلوبة لاستيفاء العقوبة المعدلة التي أصدرها مجلس العفو في البلاد.
وكشف نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس حزب UMNO، أن التبرعات التي جمعها الصندوق بلغت 2.27 مليون دولار. وهذا يترك عجزاً قدره 10 ملايين دولار متبقية لتسديد الغرامة المفروضة إلى جانب عقوبة السجن المخفضة بحق نجيب.
وفي حديثه للصحفيين بعد الكشف عن أرقام التبرعات، فصّل الابن الأكبر لنجيب، محمد نزار نجيب، العقبات المالية التي تواجه العائلة. وأوضح أن جزءاً كبيراً من ثروة العائلة والحسابات الشخصية لا يزال مجمداً بموجب أوامر تجميد الأصول الحكومية التي نفذت خلال التحقيقات التي استمرت لعدة سنوات في صندوق الاستثمار الحكومي (1MDB).
وأشار نزار إلى أنه حتى في حال نجاح العرائض القضائية الجارية لرفع أوامر التجميد تلك، فإن إجمالي رأس المال السائل للممتلكات المحلية للعائلة سيبقى غير كافٍ لتغطية المبلغ المتبقي والبالغ 10 ملايين دولار. وسلط هذا الاعتراف الضوء على الحدود العملية للاعتماد على الثروة الشخصية أو التمويل الجماعي الشعبي لاستيفاء العقوبة المخفضة، مما يعقد جهود الفريق القانوني لنجيب لتأمين نقله من سجن كاجانج إلى الإقامة الجبرية بموجب الملحق الملكي المزعوم.
## Why it matters تحمل المناورات المالية والقانونية المحيطة بنجيب عبد الرزاق تداعيات عميقة على الاستقرار السياسي والنزاهة القضائية ومعايير الحوكمة في ماليزيا. وكان نجيب قد أُدين لدوره في احتيال بمليارات الدولارات تسبب فيه صندوق 1MDB، وهي فضيحة مالية عالمية أدت إلى هزيمة حزبه التاريخية في الانتخابات عام 2018 بعد ستة عقود من الحكم المتواصل. وتعد طريقة التعامل مع إدانته وغرامته وإمكانيات إخضاعه للإقامة الجبرية معياراً رئيسياً لاستقلالية المؤسسات القانونية والتنفيذية في البلاد.
وسياسياً، يضع هذا الملف ضغوطاً على الائتلاف الهش الذي يقوده رئيس الوزراء أنور إبراهيم. وتعتمد حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها أنور بشكل كبير على الدعم البرلماني لحزب UMNO، حزب نجيب، حيث لا يزال رئيس الوزراء الأسبق يحتفظ بنفوذ كبير بين القواعد الشعبية وكبار القادة، بمن فيهم نائب رئيس الوزراء زاهد. وتخلق مطالبات بعض أجنحة UMNO لتأمين الإفراج المبكر عن نجيب أو نقله إلى الإقامة الجبرية توتراً مستمراً داخل إدارة أنور، التي خاضت حملتها الانتخابية بناءً على مبادئ إصلاحية وموقف لا يتسامح مطلقاً مع الفساد الحكومي.
ومالياً ومؤسسياً، فإن منح تساهل ملحوظ لمحكوم عليه في قضية بارزة من خلال تخفيف العقوبة أو الإقامة الجبرية المخففة يُعرض ثقة الجمهور في النظام القضائي للخطر ويثبط ثقة المستثمرين الدوليين. ويوضح الخبراء القانونيون أن السماح بتعديل العقوبات دون السداد الكامل للغرامات المنصوص عليها قضائياً قد يرسي سابقة مقلقة فيما يتعلق بالمساءلة عن قضايا الفساد الكبرى.
## The background تعود المعارك القانونية المحيطة بنجيب عبد الرزاق إلى انهيار صندوق "1Malaysia Development Berhad" (1MDB)، وهو صندوق استثماري مملوك للدولة أُنشئ عام 2009 خلال فترة توليه منصب رئيس الوزراء ووزير المالية. وكشف محققون دوليون، بمن فيهم وزارة العدل الأمريكية ووكالات مكافحة الفساد الماليزية، عن اختلاس ما لا يقل عن 4.5 مليار دولار من الصندوق عبر شبكات دولية معقدة من الشركات الصورية والحسابات الخارجية (أوفشور) والرشاوى وغسل الأموال.
وفي يوليو 2020، أدانت المحكمة العليا في كوالالمبور نجيب في سبع تهم جنائية تتضمن خيانة الأمانة الجنائية وغسل الأموال وإساءة استخدام السلطة المرتبطة بـ SRC International، وهي شركة تابعة سابقة لـ 1MDB. وحُكم عليه بالسجن لمدة 12 عاماً وأُمر بدفع غرامة قدرها 210 ملايين رينغيت (نحو 48 مليون دولار في ذلك الوقت). واستأنف نجيب الحكم عبر جميع درجات التقاضي في القضاء الماليزي، لكن المحكمة الاتحادية أيدت القرار بالإجماع في أغسطس 2022، ليدخل بعدها سجن كاجانج.
وفي فبراير 2024، نظر مجلس العفو الماليزي برئاسة الملك المنتهية ولايته، السلطان عبد الله أحمد شاه، في طلب للحصول على عفو ملكي كامل قدمه نجيب. وأعلن المجلس عن تخفيف جزئي للعقوبة: إذ تم تخفيض عقوبة سجن نجيب من 12 عاماً إلى ست سنوات، مما يحدد تاريخ الإفراج المحتمل في أغسطس 2028، بينما تم تخفيض غرامته من 210 ملايين رينغيت إلى 50 مليون رينغيت (12.27 مليون دولار). وأوضح المجلس أن عدم سداد الغرامة سيؤدي إلى إضافة سنة أخرى إلى عقوبة سجنه.
وعقب إعلان العفو، قدم فريق الدفاع عن نجيب طلباً للمراجعة القضائية، مؤكداً وجود أمر إضافي أو "ملحق" أصدره الملك السابق خلال إجراءات العفو. ووفقاً لمحامي نجيب، فإن هذا المستند نص صراحة على السماح له بقضاء المتبقي من مدة عقوبة سجنه تحت الإقامة الجبرية. ومنذ ذلك الحين، انخرطت الحكومة والسلطات القضائية في نزاعات قانونية مستمرة حول صحة هذا المستند المزعوم ومكانه وقابليته للتنفيذ.
## Reaction أثار النقص في جمع التبرعات والجهود المستمرة لتأمين الإقامة الجبرية لنجيب ردود فعل متباينة عبر المشهد السياسي والمجتمع المدني في ماليزيا.
وداخل حزب UMNO، صوّر شخصيات الحزب حملة جمع التبرعات على أنها دليل على الولاء والدعم الجماعي. وعبر نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي باستمرار عن دعمه العلني لنجيب، ما يعكس تعاطفاً قوياً بين المؤيدين الأساسيين لحزب UMNO الذين يواصلون رؤية رئيس الوزراء الأسبق كشخصية سياسية محورية.
وعلى العكس من ذلك، أعرب قادة المعارضة السياسية ومجموعات مراقبة الحوكمة عن معارضة شديدة. وأكدت شخصيات معارضة داخل كتلة "بيريكاتان ناسيونال" (Perikatan Nasional) أن منح الإقامة الجبرية أو المرونة المالية لقائد مدان يقوض التطبيق المساو للقانون ويضعف موقف البلاد في مكافحة الفساد.
وحثت منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك تحالف الإصلاح الانتخابي "برسيه" (Bersih)، الحكومة مراراً وتكراراً على الحفاظ على الشفافية المطلقة فيما يتعلق بقرارات مجلس العفو والإجراءات القضائية. ويشير المحللون القانونيون إلى أن استيفاء الغرامات التي تقرها المحكمة هو التزام قانوني، وأن منح استثناءات خاصة دون السداد الكامل قد يثير رد فعل شعبي غاضب.
## What we don't know yet لا تزال عدة أسئلة حاسمة تتعلق بالوضع القانوني والمالي لنجيب عبد الرزاق دون إجابة:
أولاً، لم يفصّل مسؤولو المحكمة علناً القيمة الدقيقة لأصول نجيب المحلية الخاضعة حالياً لأوامر التحفظ الحكومية، مما يترك الأمر غير واضح بشأن حجم رأس المال السائل الذي سيتوفر بالفعل في حال رفع أوامر التجميد.
ثانياً، يظل من غير المؤكد ما إذا كانت الحكومة الماليزية أو مجلس العفو سينظران في خطط تقسيط هيكلية، أو ما إذا كان يجب دفع الغرامة البالغة 12.27 مليون دولار بالكامل قبل إجراء أي مناقشة حول الإقامة الجبرية أو تعديل العقوبة.
ثالثاً، لا تزال الصحة القانونية والوضع الرسمي لأمر الملحق الملكي المزعوم بشأن الإقامة الجبرية دون حسم في المحكمة، حيث يحافظ محامو الدولة والدوائر الحكومية على موقف حذر بشأن الكشف عنه.
أخيراً، من غير الواضح ما إذا كانت قيادة UMNO تخطط لإطلاق حملات تبرعات أكبر على مستوى المؤسسات أو الشركات لسد فجوة الـ 10 ملايين دولار، أو كيف سيؤثر الفشل في تحقيق الهدف على الديناميكيات السياسية داخل الائتلاف الحاكم.
## What to watch تتضمن التطورات الرئيسية التي ستشكل نتيجة هذه القضية ما يلي:
- الأحكام القضائية المرتقبة بشأن الطلبات القانونية لنجيب والمتعلقة بوجود الملحق الملكي للإقامة الجبرية وقابليته للتنفيذ. - التصريحات الرسمية الصادرة عن مكتب النائب العام أو مجلس العفو التي تحدد معايير أو مواعيد نهائية صارمة لسداد غرامة الـ 50 مليون رينغيت. - الأرقام المحدثة من منظمي صندوق التضامن لمتابعة ما إذا كانت التبرعات الشعبية تتسارع أم تتوقف. - تصريحات رئيس الوزراء أنور إبراهيم بشأن السياسة التنفيذية المتعلقة بإنفاذ الأحكام القضائية البارزة وإجراءات العفو. - اجتماعات قادة UMNO الداخلية ومؤتمراته حيث سيقيم المندوبون استراتيجيتهم السياسية ودعمهم للحكومة.
تستند هذه التغطية إلى تقارير أصلية أعدتها CNA.
المصدر: CNA




