تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دراسة تربط بين العزلة الاجتماعية في الطفولة وتزايد خمول الشباب في المملكة المتحدة

يزيد الانفصال الاجتماعي المبكر بشكل كبير من خطر انفصال الشباب عن الدراسة والعمل، مما يفاقم أزمة وطنية تطال نحو مليون شاب بريطاني.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دراسة تربط بين العزلة الاجتماعية في الطفولة وتزايد خمول الشباب في المملكة المتحدة

يزيد الانفصال الاجتماعي المبكر بشكل كبير من خطر انفصال الشباب عن الدراسة والعمل، مما يفاقم أزمة وطنية تطال نحو مليون شاب بريطاني.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

حدد عدد متزايد من البحوث الأكاديمية العزلة الاجتماعية في مرحلة الطفولة والمراهقة كعامل خطر رئيسي يدفع الشباب إلى الانفصال طويل الأمد عن سوق العمل والتعليم النظامي. ووفقاً لتقارير نشرها موقع phys.org، يصنف حالياً ما يقرب من مليون شاب في المملكة المتحدة ضمن فئة NEET—وهو اختصار يشير إلى الأفراد الذين ليسوا في مجال التعليم أو التوظيف أو التدريب. ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على كيف يعمل الانفصال الاجتماعي المبكر كمقدمة لانسحاب اقتصادي واجتماعي مطول في مرحلة البلوغ المبكرة. ويحذر الخبراء من أن الفشل في معالجة العزلة المبكرة يترك مئات الآلاف من الشباب البريطانيين يواجهون عواقب وخيمة ومستمرة على صحتهم ومساراتهم المهنية ودخلهم مدى الحياة، مع إلقاء أعباء مالية وهيكلية كبيرة على الاقتصاد العام.

## حقائق رئيسية - ما يقرب من 1 مليون شاب في المملكة المتحدة حالياً ليسوا في مجال التعليم أو التوظيف أو التدريب (NEET)، وفقاً لتقارير نشرها phys.org. - ترتبط النشأة في ظروف العزلة الاجتماعية بشكل كبير بارتفاع خطر التحول إلى فئة NEET خلال مرحلة البلوغ المبكرة. - يؤدي البقاء المطول في حالة NEET إلى أضرار وخيمة وطويلة الأجل بالصحة البدنية والنفسية للفرد فضلاً عن قدرته على الكسب مدى الحياة. - يولد عزوف الشباب أعباء مالية كبيرة على اقتصاد المملكة المتحدة من خلال انخفاض الإيرادات الضريبية وارتفاع الإنفاق على الصحة والرعاية الاجتماعية. - صُمم مصطلح NEET في الأصل في المملكة المتحدة عام 1999 لتصنيف الشباب المنقطعين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، وأصبح منذ ذلك الحين معياراً دولياً قياسياً للسياسات.

## ماذا حدث تظهر الأعمال التحليلية الحديثة التي سلط phys.org الضوء عليها وجود رابط هيكلي قوي بين تجربة العزلة الاجتماعية أثناء النشأة ودخول الشباب اللاحق في حالة NEET. ويوضح التحليل أن العزلة الاجتماعية في الطفولة ليست مجرد عرض لضائقة أوسع نطاقاً، بل هي مسار نمائي رئيسي ينتهي غالباً بالانفصال التام عن التعليم العالي والتدريب المهني والتوظيف.

وفقاً لتقارير phys.org، وصل العدد الإجمالي للشباب في جميع أنحاء المملكة المتحدة المصنفين ضمن فئة NEET إلى نحو مليون شخص. وتثير البحوث إلى أن الأفراد الذين يعانون من عزلة اجتماعية ملحوظة كأطفال أو مراهقين يواجهون صعوبات مضاعفة عند محاولة الانتقال إلى بيئات التعليم العالي أو الوظائف المبتدئة في القوى العاملة. وغالباً ما تظهر هذه العوائق الاجتماعية المبكرة على شكل صعوبات مستمرة في بناء الشبكات المهنية، والتكيف مع بيئات العمل التعاونية، والتعامل مع أطر التعليم النظامي.

وتشير النتائج إلى أن المسار الشخصي الذي يعقب الانضمام إلى فئة NEET غالباً ما يكون ذاتي التعزيز. فبمجرد انفصال الشاب عن العمل أو الدراسة، تتفاقم العزلة الناتجة عن ذلك، مما يضعف الثقة بالنفس وتنمية المهارات والصحة البدنية والنفسية بشكل أكبر. وتجعل هذه الدورة الذاتية التغذية العودة إلى سوق العمل النظامي أكثر صعوبة تدريجياً مع مرور الوقت، مما يحول الانقطاع المؤقت إلى استبعاد هيكلي طويل الأمد.

## لماذا يكتسب الأمر أهمية يحمل الرابط بين العزلة الاجتماعية المبكرة وحالة NEET تداعيات عميقة على الحراك الاجتماعي والصحة العامة والناتج الاقتصادي الوطني. بالنسبة للأفراد المتأثرين، تظهر البحوث الاقتصادية باستمرار "أثراً ندبياً" وخيماً يرتبط بفترات خمول الشباب. فالشباب الذين يقضون فترات طويلة خارج نطاق العمل أو الدراسة خلال سنوات تكوينهم في أواخر مراهقتهم وأوائل عشرينياتهم يواجهون مسارات أجور أدنى بشكل دائم، ومعدلات أعلى من البطالة في سن البلوغ، وتراكم أصول أقل على مدار حياتهم المهنية.

وبعيداً عن المؤشرات الاقتصادية، يلحق الانقطاع المطول أضراراً كبيرة بصحة السكان. إذ يرتبط خمول الشباب المطول ارتباطاً وثيقاً بظهور معدلات مرتفعة من الاكتئاب المزمن، والقلق، والقابلية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإساءة استخدام المواد المخدرة في مراحل لاحقة من الحياة. كما أن فقدان الروتين اليومي، والهدف الاجتماعي، والتواصل مع الأقران يؤدي إلى تفاقم الحالات النفسية القائمة مسبقاً، مما يخلق تحدياً للصحة العامة يتجاوز بمراحل فترة البطالة المباشرة.

ومن منظور الاقتصاد الكلي، فإن وجود نحو مليون شاب منقطعين عن الدراسة والعمل يفرض تكاليف باهظة على الدولة. إذ يعاني اقتصاد المملكة المتحدة بشكل مباشر من انخفاض الإنتاجية، وصغر حجم القوى العاملة في سن العمل، وتراجع الإيرادات الضريبية. وفي الوقت نفسه، ترتفع النفقات العامة لتغطية الاعتماد المزايد على إعانات الرعاية الاجتماعية، ومساعدات الإسكان، وعلاجات الصحة النفسية التي تقدمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). وفي عصر يتسم بالشيخوخة الديمغرافية والميزانيات الوطنية المشدودة، يمثل التراجع المستمر في مشاركة الشباب في القوى العاملة عائقاً رئيسياً أمام النمو الاقتصادي والاستدامة المالية.

## الخلفية التاريخية حُدد مفهوم NEET رسمياً لأول مرة في المملكة المتحدة عام 1999 ضمن تقرير بعنوان "سد الفجوة" (Bridging the Gap)، نشرته وحدة الاستبعاد الاجتماعي التابعة لمكتب مجلس الوزراء في عهد حكومة رئيس الوزراء توني بلير. وأُدخل هذا الاختصار ليحل محل المصطلح الأضيق "عاطل عن العمل"، إدراكاً بأن إحصاءات البطالة التقليدية فشلت في استيعاب الشباب الذين تسربوا من النظام تماماً، بمن فيهم أولئك الذين يرعون أفراد عائلاتهم، أو يعانون من أمراض مزمنة، أو المنقطعين عن جميع المؤسسات الرسمية. وسرعان ما اعتُمد هذا المعيار القياسي في جميع أنحاء أوروبا واليابان ومن قبل الهيئات الدولية مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومنظمة العمل الدولية (ILO).

في المملكة المتحدة، يتتبع مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) بيانات NEET بشكل ربع سنوي، حيث يصنف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً إلى مجموعتين فرعيتين رئيسيتين: أولئك الذين ينتمون إلى فئة NEET ويبحثون بنشاط عن عمل (العاطلون عن العمل)، وأولئك الذين ينتمون إلى فئة NEET ولا يبحثون عن عمل بسبب المرض أو الإعاقة أو مسؤوليات الرعاية أو الظروف الحياتية المحبطة (غير النشطين اقتصادياً). وتاريخياً، ارتفعت معدلات NEET بشكل حاد في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث بلغت ذروتها بوجود أكثر من 1.2 مليون شاب في المملكة المتحدة بين عامي 2010 و2011، قبل أن تنخفض بثبات على مدار العقد التالي.

ومع ذلك، أدت جائحة كوفيد-19 وتبعاتها إلى تعطيل أساسي لنماء الشباب والحضور المدرسي. وأدت إغلاقات المدارس والتعلم عن بعد وإجراءات التباعد الاجتماعي إلى تقييد التفاعل الاجتماعي للأطفال والمراهقين بشكل حاد بين عامي 2020 و2022. وفي أعقاب الجائحة، شهدت المدارس البريطانية معدلات غير مسبوقة من الغياب المستمر، حيث أفادت وزارة التعليم بأن أكثر من 20 بالمئة من الطلاب كانوا يغيبون بانتظام عن المدارس. وبالمثل، وصل الطلب على خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين (CAMHS) التابعة لـ NHS إلى مستويات قياسية، مع وجود قوائم انتظار طويلة تركت العديد من المراهقين الأكثر عرضة للخطر دون تدخل نفسي مبكر خلال فترات نمائية حاسمة.

## ردود الفعل في أعقاب نشر البحوث التي تربط بين عزلة الطفولة ونتائج فئة NEET، يُتوقع أن تجدد منظمات السياسات التعليمية، والجمعيات الخيرية للصحة النفسية، والمدافعون عن حقوق العمال دعواتهم لإجراء تدخل هيكلي شامل. وترى المنظمات التي تعمل مع الشباب المحرومين، مثل The Prince's Trust وCentrepoint وMind، منذ فترة طويلة أن العزوف الاقتصادي لا يمكن حله لمجرد فرض شروط البحث عن عمل أو تقييد الرعاية الاجتماعية دون معالجة العوائق النفسية والاجتماعية الأساسية.

وفي حين لا تزال الردود الرسمية من الوزراء في وزارة العمل والمعاشات التقاعدية (DWP) ووزارة التعليم (DfE) بشأن هذا البحث المحدد معلقة، فقد أعطت اللجان البرلمانية والمشرعون المعارضون أولوية متزايدة لمشاركة الشباب في سوق العمل. ومن المتوقع أن تقوم معاهد السياسات الاقتصادية، بما في ذلك Resolution Foundation ومعهد الدراسات المالية (IFS)، بتقييم النتائج كجزء من تقييماتها المستمرة لقيود عرض العمالة والخمول الهيكلي في المملكة المتحدة.

ويؤكد المدافعون في قطاعي التعليم والصحة أن التدابير المضادة الفعالة تتطلب تدخلات مبكرة متعددة الوكالات. وقد دعا قادة المدارس مراراً وتكراراً إلى زيادة التمويل للمستشارين النفسيين المخصصين داخل المدارس الابتدائية والثانوية، إلى جانب توسيع التمويل للمراكز الشبابية المجتمعية التي توفر بيئات اجتماعية آمنة ومنظمة خارج المنزل.

## ما لا نعرفه بعد على الرغم من أن التقارير التي نشرها phys.org توضح وجود علاقة جلية بين العزلة الاجتماعية في الطفولة وحالة NEET اللاحقة، إلا أن العديد من الأسئلة التجريبية الرئيسية تظل غير محلولة في المجال العام. ولا توضح البيانات المتاحة بشكل كامل الآليات السببية الدقيقة التي تحرك هذه العلاقة—وتحديداً، ما إذا كانت العزلة الاجتماعية تعمل كمحرك رئيسي مستقل، أو ما إذا كانت تؤدي دور المؤشر لعوامل أساسية مثل التنوع العصبي غير المعالج، أو صدمات الطفولة، أو الفقر الأسري، أو الإدمان الرقمي الحاد.

بالإضافة إلى ذلك، لا يقدم ملخص البحث تفكيكاً إقليمياً داخل المملكة المتحدة. ولا يزال من غير الواضح كيف يختلف الرابط بين العزلة المبكرة ونتائج NEET عبر المناطق الجغرافية المختلفة، مثل المدن التابعة لحقبة ما بعد الصناعة في شمال إنجلترا، أو المجتمعات الريفية، أو المناطق الحضرية الكبرى مثل لندن. علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى بيانات تتبع طويلة الأجل لتحديد نسبة الشباب المعزولين الذين ينجحون في إعادة الاندماج في التعليم أو التوظيف في أواخر عشرينياتهم، وأي التدخلات المحددة أثبتت أنها الأكثر فعالية في كسر دورة العزلة.

## ما يجب مراقبته في الأشهر المقبلة، ستحدد العديد من المؤشرات الرئيسية والمحطات السياسية كيفية استجابة الهيئات والمؤسسات الحكومية لعزوف الشباب: - **إحصاءات سوق العمل الربع سنوية الصادرة عن ONS:** ستظهر الأرقام الرسمية لحكومة المملكة المتحدة التي تفصل معدلات توظيف الشباب والبطالة والخمول الاقتصادي ما إذا كانت أعداد NEET الإجمالية تتوسع أم تتراجع. - **بيانات الغياب المدرسي الصادرة عن وزارة التعليم:** ستشير التقارير الفصلية حول معدلات الغياب المستمر في المدارس الإنجليزية إلى ما إذا كان الانقطاع في مراحله المبكرة بين الأطفال في سن الدراسة يخف أم يشتد. - **إصلاحات الرعاية الاجتماعية والمهارات الحكومية:** المقترحات التشريعية والسياسية الصادرة عن الخزانة البريطانية وDWP بشأن ضمانات توظيف الشباب، وبرامج التدريب المهني، ودعم مراكز التوظيف المصممة لمن هم دون سن 25 عاماً. - **أرقام تمويل وقوائم انتظار NHS CAMHS:** ستظهر البيانات الصحية الوطنية التي تتتبع مدد قوائم الانتظار لخدمات الصحة النفسية للشباب ما إذا كانت قدرة الدعم النفسي المبكر تتوسع. - **المخصصات الميزانية للخدمات الشبابية:** قرارات التمويل للحكومات المحلية بشأن أندية الشباب المجتمعية، وبرامج التدخل المبكر، وفرق دعم الصحة النفسية المدرسية.

يستند هذا التقرير إلى تقارير أصلية نشرها موقع phys.org.

المصدر: phys.org

أخبار ذات صلة