بيت هيغسيث يتهم وسائل الإعلام الأمريكية بالخيانة بسبب تغطية حرب إيران في خطاب «حالة القوات»
في خطاب «حالة القوات»، انتقد الوزير بيت هيغسيث بشدة وسائل الإعلام الإخبارية الأمريكية التي تغطي الأعمال العسكرية المتعلقة بإيران، واصفاً التغطية الناقدة بأنها خيانة الوطنية وخيانة عظمى.
The Global Wire Newsroom ·
Link preview · horizonglobalnews.com
بيت هيغسيث يتهم وسائل الإعلام الأمريكية بالخيانة بسبب تغطية حرب إيران في خطاب «حالة القوات»
في خطاب «حالة القوات»، انتقد الوزير بيت هيغسيث بشدة وسائل الإعلام الإخبارية الأمريكية التي تغطي الأعمال العسكرية المتعلقة بإيران، واصفاً التغطية الناقدة بأنها خيانة الوطنية وخيانة عظمى.
تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية
شنّ وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث هجوماً عدائياً للغاية على وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى في 1 أكتوبر 2026، متهماً المنافذ الإخبارية التي تغطي العمليات العسكرية المتعلقة بإيران بالمشاركة في "خيانة وطنية" و"خيانة عظمى". وخلال إلقائه خطابه الرسمي "حالة القوات" أمام قادة عسكريين ومسؤولين في وزارة الدفاع، وصف هيغسيث التغطية الصحفية الأخيرة لتطورات النزاع بأنها "مناهضة لأمريكا" و"مريضة". ويشكل هذا الخطاب الحاد واحداً من أكثر الهجمات العلنية مواجهة من قبل مسؤول دفاعي رفيع ضد الصحافة في التاريخ الأمريكي الحديث، مما أثار مخاوف كبيرة بين الفقهاء القانونيين والمدافعين عن حرية الصحافة والمؤسسات الإعلامية بشأن الرقابة التنفيذية وحمايات التعديل الأول (First Amendment) أثناء النزاعات العسكرية النشطة.
## Key facts - أدان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث وسائل الإعلام الكبرى على تغطيتها للنزاعات العسكرية المتعلقة بإيران خلال خطاب ألقاه في 1 أكتوبر 2026. - وصف هيغسيث التقارير الناقدة بأنها "خيانة عظمى" و"مناهضة لأمريكا" وشكل من أشكال "الخيانة الوطنية" خلال خطابه الرسمي "حالة القوات". - تمثل هذه التصريحات تصعيداً غير سباق في عداء السلطة التنفيذية تجاه الصحفيين الذين يغطون الاستراتيجية العسكرية الأمريكية والنزاعات الخارجية. - لم يتضمن الخطاب تفاصيل بشأن تهم قانونية محددة، أو إجراءات إدارية رسمية، أو إلغاء اعتماد صحفي ضد مؤسسات إخبارية مسمّاة. - تقيد الأطر القانونية الدستورية تعريف الخيانة العظمى صرامة بموجب المادة الثالثة، القسم 3 من الدستور الأمريكي، مما يضع معياراً عالياً للغاية للملاحقة القضائية.
## What happened خلال خطابه المقرر "حالة القوات" في 1 أكتوبر 2026، خصص وزير الحرب بيت هيغسيث جزءاً كبيراً من كلمته لتوبيخ الصحافة على تغطيتها للاستراتيجية والأنشطة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بإيران. ووفقاً لتقارير نشرتها ET Online، أكد هيغسيث أن منافذ إخبارية رئيسية قد تجاوزت الحد الفاصل بين النقاش الديمقراطي والنقد السياسي المسموح بهما، وبين الأعمال المتعمدة للتخريب ضد القوات المسلحة.
واستخدم هيغسيث مراراً مصطلحات قاسية، واصفاً صراحة المقالات الاستقصائية والتقارير المذاعة حول النزاع بأنها "مريضة" و"مناهضة لأمريكا" بطبيعتها. وادعى أنه من خلال تسليط الضوء على الانتكاسات العسكرية، أو نقاط الضعف الاستراتيجية، أو النقاشات السياسية الداخلية، أو الجدل التشغيلي، كانت المؤسسات الإعلامية تقدم الدعم والأمان للأعداء الخارجيين وتضعضع الروح المعنوية للجيش. وفي خطابه، اتهم هيغسيث أجزاء معينة غير مسمّاة من الصحافة الأمريكية بأفعال ترتقي إلى "الخيانة الوطنية" و"الخيانة العظمى"، مشيراً إلى أن تقاريرهم أضرت بشكل فعال بمصالح الأمن القومي خلال فترة حرج من التوتر الجيوسياسي.
وأُلقي الخطاب بصفة رسمية كجزء من التقييم الدوري للوزارة للجاهزية العسكرية والتموضع الاستراتيجي. ورغم أن هيغسيث لم يصل إلى حد الإعلان عن لوائح اتهام جنائية محددة أو تغييرات سياسية فورية بشأن الوصول الصحفي، إلا أن النبرة والاتهام الصريح بالخيانة أثارا قلقاً فورياً في قطاع الإعلام ومنظمات الحريات المدنية. وتأتي هذه الاتهامات وسط تدقيق شعبي وتشريعي متزايد حول الموقف الإقليمي الأمريكي، والانتشارات التشغيلية، والأهداف الاستراتيجية المتعلقة بإيران.
## Why it matters يحمل الاتهام العلني بـ "الخيانة العظمى" الصادر عن عضو حالي في الحكومة يتولى إدارة الدفاع الوطني عواقب قانونية ودستورية ومؤسسية وخيمة. بموجب المادة الثالثة، القسم 3 من دستور الولايات المتحدة، تُعرَّف الخيانة العظمى على وجه التحديد بأنها شن الحرب ضد الولايات المتحدة، أو الانضمام إلى أعدائها وتقديم العون والراحة لهم. وتظل الجريمة الوحيدة المعرَّفة صراحة في نص الدستور، وقد أُنشئت بعتبة إثبات عالية عمداً تتطلب شهادة شاهدين على الفعل العلني نفسه أو الاعتراف في محكمة علنية. ومن خلال استخدام هذا المصطلح القانوني المحدد لوصف التقصي الصحفي، تشير القيادة التنفيذية إلى تحول محتمل نحو تجريم التقارير القياسية الخاصة بالأمن القومي والصحافة الاستقصائية.
بالنسبة للمؤسسات الإخبارية التي تعمل داخل البلاد وخارجها، فإن مثل هذه الاتهامات الصادرة عن كبار المسؤولين الدفاعيين تفرض مخاطر تشغيلية وأمنية. فالصحفيون الذين يغطون العمليات القتالية يعتمدون على المرافقة الميدانية، والتصاريح الصحفية، والتواصل المنتظم مع المتحدثين العسكريين. وإن تصوير التغطية الصحفية على أنها خائنة بطبيعتها يخلق بيئة قد يواجه فيها مراسلو الميدان انتقاماً إدارياً، أو إلغاءً للاعتمادات، أو خطراً جسدياً ناتجاً عن العدائية التي تذكيها التصريحات الرسمية. علاوة على ذلك، فإن وصم التدقيق الصحفي بأنه تخريب يهدد الدور التاريخي للصحافة المستقلة في محاسبة القادة العسكريين والسياسيين أثناء الحرب.
من منظور السوق والدفاع، يمكن لعدم اليقين العام بشأن الشفافية العملياتية العسكرية أن يربك الأسواق الدولية، ولا سيما تسعير قطاع الطاقة المتأثر بالاستقرار في الشرق الأوسط. وعندما يهاجم المسؤولون التنفيذيون مصداقية الصحافة أثناء النزاعات العسكرية النشطة، تفقد الأسواق المالية إمكانية الوصول إلى تقييمات موثقة بشكل مستقل للمخاطر الجيوسياسية، مما يزيد من تقلبات الأسواق وعدم التنبؤ الاستراتيجي.
## The background تطورت الديناميكية العلنية بين المؤسسة الدفاعية الأمريكية والصحافة عبر عقود من النزاع، مما يعكس توتراً بنيوياً مستمراً بين السرية التشغيلية والمحاسبة الديمقراطية. خلال الحرب العالمية الأولى، أقر الكونغرس الأمريكي قانون التجسس لعام 1917 وقانون التحريض على الفتنة لعام 1918، اللذين فرضا قيوداً صارمة على النقد العلني للقوات المسلحة والاستراتيجية العسكرية. ورغم إلغاء أجزاء من قانون التحريض على الفتنة في عام 1920، إلا أن الأحكام الرئيسية لقانون التجسس لا تزال قوانين سارية، واستُخدمت بشكل دوري من قبل الإدارات الرئاسية المتعاقبة لملاحقة الإفصاحات غير المصرح بها عن المعلومات المصنفة سرياً.
خلال حرب فيتنام، لعبت التغطية الصحفية دوراً محوروياً في كشف التباينات بين الادعاءات الحكومية الرسمية والواقع التشغيلي على الأرض، مما خلق ما أصبح يُعرف على نطاق واسع بـ "فجوة المصداقية". ورداً على الكشوفات الإعلامية خلال تلك الحقبة والنزاعات اللاحقة، أنشأت وزارة الدفاع هياكل رسمية لإدارة الوصول الإعلامي، بما في ذلك نظام التجمع الصحفي (press pool) الذي أُنشئ خلال حرب الخليج عام 1991 وبرنامج الصحفيين المرافقين (embedded journalists) الذي أُدخل خلال غزو العراق عام 2003.
تاريخياً، أُنشئ المكتب التنفيذي المكلف بالدفاع الوطني تحت اسم "وزارة الحرب" (Department of War) بموجب قانون صادر عن الكونغرس عام 1789، قبل إعادة هيكلته بموجب قانون الأمن القومي لعام 1947 الذي وحد الفروع العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع. ولقد تكرر الخطاب السياسي الذي يصور الصحافة الناقدة على أنها غير وطنية أو معادية خلال التدخلات الخارجية الرئيسية، غير أن الاتهامات الرسمية المباشرة بـ "الخيانة العظمى" ضد منافذ إخبارية محلية من قبل وزراء كبار تظل نادرة للغاية في الحوكمة الأمريكية الحديثة. وبيت هيغسيث، وهو ضابط عسكري سابق خدم في العراق وأفغانستان وعمل لاحقاً كمذيع تلفزيوني بارز قبل تعيينه الوزاري، طالما دافع عن موقف هجومي فيما يتعلق بالثقافة العسكرية والاتصالات العامة، منتقداً وسائل الإعلام الرئيسية لما يصفه بـ الانحياز المؤسسي المنهجي ضد القيم العسكرية التقليدية وأولويات الأمن القومي.
## Reaction عقب خطاب هيغسيث، يُتوقع صدور ردود فعل رسمية من مؤسسات رئيسية في الحكومة والصحافة وقانون الحقوق المدنية. وتستجيب منظمات حرية التعبير، بما في ذلك لجنة الصحفيين لحرية الصحافة (Reporters Committee for Freedom of the Press)، ولجنة حماية الصحفيين (Committee to Protect Journalists)، والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (American Civil Liberties Union)، بشكل روتيني للتهديدات الرسمية ضد المؤسسات الإخبارية من خلال إصدار بيانات رسمية تدافع عن الضمانات الدستورية بموجب التعديل الأول (First Amendment). ومن المتوقع أن تتحدى هذه المنظمات توصيف الوزير، مؤكدة أن التقارير الإخبارية حول السياسة الخارجية والنزاع العسكري هي خطاب محمي قانوناً وضروري للحوكمة الديمقراطية.
ومن المتوقع أن تسعى هيئات الرقابة في الكونغرس، لا سيما لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، ولجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، واللجان الفرعية القضائية ذات الصلة، إلى الحصول على توضيحات بشأن ما إذا كانت الوزارة تنوي تطبيق تغييرات سياساتية ملموسة، مثل تعديل قواعد اعتماد وسائل الإعلام أو طلب تحقيقات جنائية مع المؤسسات الإخبارية. بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع من المؤسسات الإخبارية الكبرى والهيئات الصحفية المهنية، مثل جمعية مراسلي البيت الأبيض (White House Correspondents' Association) وجمعية صحافة البنتاغون (Pentagon Press Association)، طلب اجتماعات رسمية أو تقديم استفسارات كتابية تطلب توضيحاً بشأن سلامة الصحافة، ووضع التصاريح الصحفية، وبروتوكولات جمع الأخبار اليومية في المنشآت العسكرية.
## What we don't know yet لا تزال العديد من التفاصيل الحيوية المتعلقة بتصريحات هيغسيث وتداعياتها التشغيلية غير مؤكدة في الروايات المتاحة. ومن غير المعروف حالياً ما إذا كانت اتهامات الوزير قد نجمت عن مقالات نُشرت حديثاً، أو فقرات إذاعية أو تلفزيونية، أو تسريبات استقصائية مستمرة تتعلق بالخطط التشغيلية الخاصة بإيران. ولم يحدد الخطاب ما إذا كانت أي مؤسسات إخبارية أو صحفيون أفراد يخضعون لتحقيق جنائي رسمي من قبل وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية مثل وزارة العدل أو وحدات الاستخبارات العسكرية المضادة.
علاوة على ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت وزارة الدفاع أو وزارة الحرب تنوي فرض عقوبات إدارية ملموسة ضد المراسلين، مثل إلغاء الاعتمادات الصحفية، أو إنهاء المرافقة الإعلامية، أو تقييد الإيجازات الصحفية في البنتاغون. ومن غير المعروف أيضاً ما إذا كانت تصريحات هيغسيث تعكس سياسة إدارية أوسع ومنسقة أو تمثل تصعيداً كلامياً غير مدون أُلقي خلال الخطاب.
## What to watch في الأيام التي تلي الخطاب، ستحدد مؤشرات رئيسية ما إذا كان خطاب هيغسيث سيترجم إلى تغييرات سياساتية ملموسة أو إجراءات قانونية: - الإيجازات الصحفية الرسمية في مقر الدفاع، حيث سيواجه المسؤولون أسئلة مباشرة بشأن اعتماد الصحافة وسياسات الأمن. - البيانات أو التوجيهات السياساتية الصادرة عن وزارة العدل بشأن التطبيق المحتمل لقانون التجسس (Espionage Act) أو التحقيقات في التسريبات التي تستهدف المنافذ الإعلامية. - جلسات الاستماع في الكونغرس أو الرسائل الرسمية من رؤساء اللجان المطالبة بتقديم شهادات بشأن الوصول الإعلامي وحمايات التعديل الأول (First Amendment) أثناء العمليات العسكرية. - الدعاوى القانونية المباشرة أو البيانات العامة الصادرة عن المؤسسات الإعلامية الكبرى أو مجموعات الدفاع عن الصحافة رداً على تصريحات الإدارة. - التغييرات المحتملة في سياسات المرافقة الإعلامية أو قيود الوصول للمراسلين الذين يغطون الانتشار الخارجي والعمليات البحرية بالقرب من إيران.
يتضمن هذا التقرير معلومات رُصدت أصلاً بواسطة ET Online تفصل خطاب "حالة القوات" لبيت هيغسيث وتصريحاته المتعلقة بالتغطية الإعلامية لعمليات إيران.
المصدر: ET Online




