تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

مهندسون بحريون ينجحون في اختبار نظام ملاحة يعمل بالجاذبية الكمومية في البحر

أتم باحثون أول تجربة بحرية لنظام ملاحة بديل يعتمد على مستشعرات كمومية تقيس التغيرات في الجاذبية الأرضية بدلاً من إشارات الأقمار الاصطناعية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

مهندسون بحريون ينجحون في اختبار نظام ملاحة يعمل بالجاذبية الكمومية في البحر

أتم باحثون أول تجربة بحرية لنظام ملاحة بديل يعتمد على مستشعرات كمومية تقيس التغيرات في الجاذبية الأرضية بدلاً من إشارات الأقمار الاصطناعية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

مهندسون بحريون ينجحون في اختبار نظام ملاحة يعمل بالجاذبية الكمومية في البحر

في إنجاز بارز لتعزيز مرونة العمليات البحرية، أتم مهندسون أول تجربة بحرية ناجحة لنظام ملاحة قائم على التكنولوجيا الكمومية يعمل بالكامل دون الحاجة إلى مساعدة من الأقمار الاصطناعية. ووفقاً لما أفاد به الصحفي المتخصص في التكنولوجيا Ameya Paleja في 28 أغسطس 2026، أظهرت التجارب البحرية التجريبية أن السفن البحرية يمكنها تحديد موقعها الجغرافي باستخدام مستشعرات كمومية فائقة الحساسية لقراءة التغيرات الدقيقة في مجال الجاذبية الأرضية. ويمثل نجاح التجربة تحولاً نحو إنشاء أنظمة تحديد مواضع قائمة بذاتها وقادرة على الحفاظ على دقة الملاحة عندما تتعرض إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) التقليدية للتشويش أو التزييف أو الانقطاع.

## حقائق رئيسية - أتم المهندسون أول تجربة بحرية تشغيلية ناجحة في العالم لنظام ملاحة بحري قائم على التكنولوجيا الكمومية يعمل دون إشارات الأقمار الاصطناعية. - يستخدم النظام التجريبي مستشعرات كمومية لرصد التغيرات الدقيقة في مجالات الجاذبية المحلية أثناء حركة السفينة عبر الماء. - يتم حساب الموقع من خلال مطابقة قياسات المستشعرات الجاذبية في الوقت الفعلي مع قواعد بيانات الجاذبية الأرضية والمحيطية المحددة مسبقاً. - تظل الأنظمة العالمية التقليدية للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية عرضة للتدخل الإلكتروني، والتزييف المتعمد للإشارات، والأسلحة المضادة للأقمار الاصطناعية، والعواصف الشمسية. - توفر تكنولوجيات الملاحة الكمومية تحديداً سلباً للمواقع غير قابل للتشويش لسفن السطح، والغواصات في الأعماق، والمنصات البحرية المستقلة.

## ماذا حدث خلال التجربة البحرية المُعلن عنها حديثاً، قام الباحثون بتثبيت مستشعرات لقياس الجاذبية كمومية متخصصة على متن سفينة بحرية لتقييم ما إذا كانت تكنولوجيا الذرات الباردة الكمومية يمكنها تتبع الموقع بموثوقية في ظروف المحيط المفتوح. وتعتمد الملاحة البحرية القياسية بشكل شبه كلي على إشارات النظام العالمي للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية (GNSS) — بما في ذلك نظام GPS الأمريكي، وGalileo الأوروبي، وGLONASS الروسي، وBeiDou الصيني — التي تبث بيانات التوقيت عبر ترددات الراديو من المدار الأرضي المتوسط.

وعلى النقيض من ذلك، يعمل النظام الذي اختُبر في التجربة على متن السفينة دون استلام إشارات كهرومغناطيسية خارجية. ووفقاً لتقارير إعداد Ameya Paleja، استخدمت التجربة مستشعرات كمومية قادرة على قياس التغيرات الضئيلة في تسارع الجاذبية المحلي الناتجة عن تضاريس ما تحت الماء، وتنوع كثافة القشرة الأرضية، والهياكل الجيولوجية تحت السطحية.

وأثناء إبحار السفينة في مسارها، سجلت المستشعرات الكمومية باستمرار قياسات تدرج الجاذبية. وقارن الكمبيوتر الموجود على متن السفينة هذه البصمات الجاذبية في الوقت الفعلي بخرائط خط الأساس المعروفة للمجال الجاذبي للأرض — وهي تقنية تُعرف باسم مطابقة شذوذ الجاذبية أو الملاحة الجاذبية. ومن خلال تحديد القمم والمنخفضات الجاذبية الفريدة على طول قاع المحيط، حدد النظام الكمومي خطوط الطول والعرض للسفينة دون الاعتماد على وصلات الأقمار الاصطناعية الهابطة أو الانبعاثات الراديوية.

وأثبتت التجربة أن أجهزة قياس الجاذبية الكمومية، التي كانت تقتصر تاريخياً على البيئات المختبرية الثابتة بسبب حساسيتها الفائقة للحركة واهتزاز الأمواج، يمكن تحقيق استقرارها بدرجة كافية لتوفير بيانات تحديد موقع قابلة للاستخدام على متن سفينة متحركة في البحر. ويثبت هذا الإنجاز صحة سنوات من البحوث التجريبية في مقاييس التداخل الذري القابلة للنشر الميداني والمصممة لتحمل حركة الانتشار البحري.

## أهمية هذا الإنجاز يحمل نجاح الملاحة الكمومية الخالية من الأقمار الاصطناعية آثاراً بعيدة المدى على الدفاع العالمي، واللوجستيات البحرية، وأمن البنية التحتية الحيوية. وتنقل أساطيل الشحن التجاري نحو 80 في المئة من حجم التجارة العالمية، مما يجعل القطاع البحري يعتمد بشكل مكثف على بيانات الموقع المستمرة والدقيقة. ومع ذلك، أصبحت أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية الحديثة عرضة بشكل متزايد للتعطيل الإلكتروني المتعمد. وقد أصبحت تكتيكات الحرب الإلكترونية مثل التشويش على الإشارات وتزييف الموقع — حيث يُبث إشارات GPS مزيفة لتضليل قادة السفن — منتشرة على نطاق واسع في البؤر الجيوسياسية الساخنة، بما في ذلك البحر الأسود، وبحر البلطيق، ومضيق هرمز.

وبخلاف التشويش العسكري، تواجه بنى الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية نقاط ضعف نظامية ناتجة عن أحداث الطقس الفضائي. إذ يمكن للانبعاثات الكتلة الإكليلية الشديدة من الشمس أن تعطيل إلكترونيات الأقمار الاصطناعية أو تشوه الغلاف الأيوني للأرض، مما يجعل أجهزة استقبال GPS المدنية غير دقيقة أو غير صالحة للعمل تماماً عبر نصف كوكب بأكمله لعدة ساعات أو أيام متواصلة.

وتقدم الملاحة بالجاذبية الكمومية بديلاً سلباً بالكامل وغير قابل للتشويش. ونظراً لأن النظام يقيس الخصائص الفيزيائية الذاتية للأرض نفسها، فلا يمكن للخصوم الخارجيين حجب قياساته أو تزييفها أو التدخل فيها. بالنسبة للسفن الحربية السطحية والغواصات، تتيح هذه القدرة تمديد العمليات في البيئات المعادية أو المحرومة من الإشارات دون المخاطرة بكشف الموقع من خلال الانبعاثات الراديوية النشطة. وتستفيد الغواصات، التي لا يمكنها استقبال إشارات GPS عالية التردد أثناء غوصها دون نشر هوائيات سطحية، من الحصول على تحديد موقع مستمر وعالي الدقة أثناء المأموريات الطويلة في المياه العميقة. علاوة على ذلك، يمكن لسفن البضائع المستقلة والمركبات المائية غير المأهولة تحت الماء الاعتماد على قياس الجاذبية الكمومي لتنفيذ رحلات عبر المحيطات طويلة المدى بأمان.

## الخلفية التاريخية نشأت الملاحة العالمية عبر الأقمار الاصطناعية في منتصف القرن العشرين، وتوجت بنشر كوكبة NAVSTAR GPS التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، والتي حققت القدرة التشغيلية الكاملة عام 1995. وفي حين أحدث نظام GPS تحولاً في الطيران المدني والنقل البحري ومزامنة الاتصالات السلكية واللاسلكية، فإن نقطة ضعفه الجوهرية تكمن في قوة الإشارة. إذ تقطع إشارات الأقمار الاصطناعية أكثر من 20,000 كيلومتر للوصول إلى الأرض، وتصل إلى أجهزة الاستقبال بضعف شديد — يشبه رؤية مصباح كهربائي منخفض القدرة من بعد آلاف الأميال. ونتيجة لذلك، يمكن لأجهزة الإرسال الأرضية منخفضة الطاقة أن تتغلب بسهولة على إشارات الأقمار الاصطناعية عبر مناطق جغرافية شاسعة.

ولمعالجة الاعتماد على نظام GPS، لجأت المؤسسات العسكرية والبحثية تاريخياً إلى أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي، التي تستخدم أجهزة الحوامات الميكانيكية أو البصرية ومقاييس التسارع لحساب الموقع بالنسبة إلى نقطة بداية معروفة عبر التقدير الملاحي. ومع ذلك، تعاني أنظمة القصور الذاتي التقليدية من انحراف أسي، حيث تتراكم أخطاء الموقع بمرور الوقت مما يتطلب إعادة ضبط دورية بواسطة نظام GPS للحفاظ على الدقة.

ويوفر الاستشعار الكمومي حلاً لانحراف المستشعرات من خلال قياس التداخل الذري. ففي مقياس التسارع أو مقياس الجاذبية الكمومي النموذجي، تقوم أشعة الليزر باحتجاز وتبريد السحب الغازية — المكونة غالباً من ذرات الروبيديوم أو السيزيوم — إلى ما يقرب من الصفر المطلق، لتشكيل سحابة ذرية شديدة البرودة. ثم تُستخدم أشعة الليزر للتحكم في الخصائص الكمومية الموجية لهذه الذرات الباردة، وقياس كيفية سقوطها الحر تحت تأثير الجاذبية. ونظراً لأن الثوابت الذرية الأساسية لا تتغير أو تتدهور بمرور الوقت، فإن المستشعرات الكمومية تلغي الانحراف الفيزيائي المتأصل في المكونات الميكانيكية.

وأمضت المبادرات البحثية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا العقد الماضي في محاولة تصغير هذه الأجهزة الكمومية وتقويتها ضد الاهتزازات الخارجية. وقادت منظمات مثل وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأمريكية (DARPA) ومختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية بالمملكة المتحدة، إلى جانب مؤسسات أكاديمية مثل Imperial College London، تجارب أظهرت مقاييس التسارع الكمومية في المختبرات والبيئات الجوية. ويثمل التطبيق الناجح لقياس الجاذبية الكمومي على متن سفينة في البحر تتويجاً لهذه الجهود الهندسة الممتدة لعقود لنقل الفيزياء الكمومية من مختبرات البحوث الخاضعة للرقابة إلى الوحدات الميدانية التشغيلية.

## ردود الفعل في حين لم تتضمن التقارير الأولية بيانات محددة من وزارات الدفاع الدولية، فإن محللي الأمن البحري وخبراء الدفاع البحري ينظرون منذ فترة طويلة إلى الملاحة الكمومية كتقنية تحويلية للحرب البحرية والسلامة التجارية.

ومن المتوقع أن يراقب القادة العسكريون واستراتيجيو الأمن البحري عن كثب مؤشرات أداء التجربة في وقت تسعى فيه الحكومات إلى بناء بنى ملاحة مرنة ومقاومة للحرب الإلكترونية. كما يُتوقع أن تطلب وكالات المشتريات البحرية في الدول البحرية الكبرى تقييمات رسمية للجاهزية التشغيلية للنظام، مع التركيز على سرعة دمج هذه التكنولوجيا في أنظمة إدارة قمرة قيادة السفينة وأنظمة إدارة القتال الحالية.

وتتوقع مجموعات القطاع التي تمثل مشغلي الشحن التجاري، مثل International Chamber of Shipping، أن ترحب بهذا التطور كدفاع محتمل ضد تصاعد حوادث القرصنة والتزييف الإلكتروني في الممرات البحرية الدولية المتنازع عليها. في غضون ذلك، يُرجح أن تسرع شركات التكنولوجيا الكمومية والمتعاقدون الدفاعيون الاستثمار في تسويق مستشعرات الذرات الباردة المحمولة تجارياً، والتنافس على وضع بروتوكولات موحدة لدمج البيانات الجاذبية.

## ما لا نعرفه بعد على الرغم من العرض التجريبي الناجح، ما زالت عدة معايير فنية وتشغيلية رئيسية غير معلنة في تقرير Ameya Paleja. أولاً، لم تُحدد الدقة الدقيقة للموقع التي حققها النظام الكمومي أثناء التجربة البحرية — وكيف يقارن هامش الخطأ فيه بنظام GPS التفاضلي عالي الدقة عبر الأقمار الاصطناعية.

ثانياً، تشكل الدقة التشغيلية وتوافر الخرائط الجاذبية العالمية علامة استفهام رئيسية. فالملاحة الجاذبية تتطلب خرائط خط أساس فائقة الدقة لشذوذ الجاذبية في قاع المحيط. ورغم أن المناطق البحرية الرئيسية والممرات المائية الاستراتيجية قد رُسمت خرائطها بواسطة مأموريات قياس أعماق البحر وقياس الجاذبية بالأقمار الاصطناعية، إلا أن مساحات شاسعة من أعماق المحيطات لا تزال مسجلة بخرائط ذات دقة منخفضة فقط، مما قد يحد من فعالية النظام في المياه غير المرسومة.

ثالثاً، لا تزال الأبعاد الفيزيائية ومتطلبات الطاقة وتكاليف تصنيع الأجهزة المستخدمة في التجربة غير معروفة. وتتطلب مستشعرات الذرات الباردة الكمومية الحالية غالباً أنظمة ليزر معقدة، وغرف تفريغ عالي، وإمدادات طاقة كبيرة. وما إذا كان يمكن تصغير هذه الأنظمة في حزم اقتصادية مناسبة للسفن التجارية الأصغر أو الطائرات بدون طيار المستقلة يظل سؤالاً حاسماً ومفتوحاً.

## ما يجب مراقبته في الأشهر المقبلة، ينبغي للمراقبين في هذا القطاع متابعة عدة محطات رئيسية لتقييم المسار التجاري والتشغيلي للملاحة البحرية الكمومية:

- **المنشورات المستقلة المراجعة من الأقران:** من المتوقع أن ينشر الباحثون نتائج فنية رسمية تفصل معدلات انحراف المستشعر، وتحمل الضوضاء، ودقة الموقع في ظل ظروف حالة البحر المتغيرة. - **تجارب بحرية إضافية:** ترقب إجراء اختبارات متابعة في ظروف بيئية قاسية، مثل المناطق القطبية ذات خطوط العرض العالية حيث تكون تغطية الأقمار الاصطناعية ضعيفة والتباين المغناطيسي شديداً، أو في حالات البحر العالية ذات حركة الأمواج القوية. - **اختبارات التكامل تحت الماء:** متابعة التجارب التي تشمل الغواصات الغارقة والمركبات غير المأهولة تحت الماء لإثبات الملاحة طويلة المدى تحت الماء دون الحاجة للطفو. - **مبادرات توحيد الخرائط:** قد تطلق مكاتب الهيدروغرافيا الحكومية ووكالات علوم المحيطات برامج مسح موسعة لإنشاء خرائط جاذبية فائقة الدقة لممرات الشحن الحيوية. - **المتطلبات التنظيمية ومشتريات الدفاع:** قد تقيم وكالات السلامة البحرية مثل International Maritime Organization في النهاية قياس الجاذبية الكمومي لإدراجه ضمن إرشادات الملاحة المكررة المرنة للشحن التجاري.

يعتمد هذا التقرير على التغطية الإخبارية الأولية التي نشرها الصحفي المتخصص في التكنولوجيا Ameya Paleja في 28 أغسطس 2026.

المصدر: Ameya Paleja

أخبار ذات صلة