تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دراسة تحذر من استخدام النظام السياسي الأمريكي كنموذج عالمي للاستقطاب

تحذر أبحاث قادها كينجز كوليدج لندن من أن الاعتماد على الأدبيات السياسية الأمريكية يجعل الحكومات الدولية غير مجهزة للتعامل مع التحديات الديمقراطية المحلية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دراسة تحذر من استخدام النظام السياسي الأمريكي كنموذج عالمي للاستقطاب

تحذر أبحاث قادها كينجز كوليدج لندن من أن الاعتماد على الأدبيات السياسية الأمريكية يجعل الحكومات الدولية غير مجهزة للتعامل مع التحديات الديمقراطية المحلية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

حذر فريق متعدد الجنسيات من الباحثين الأكاديميين بقيادة King's College London من أن الجهود العالمية لمواجهة الاستقطاب السياسي تتأثر سلباً وبشدة بسبب الاعتماد المفرط على النماذج السياسية الأمريكية. وفي دراسة محكمة نُشرت في 2 سبتمبر 2026 في دورية Nature Communications، أثبت باحثون من جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا القارية أن تطبيق الأطر السياسية للولايات المتحدة على دول ذات سيادة أخرى يؤدي إلى أخطاء تشخيصية كبيرة وعدم اتساق في السياسات. ويؤكد المؤلفون أنه في حين يُهيمن العداء الحزبي الشديد في أمريكا الشمالية بشكل كبير على الأدبيات الأكاديمية والتغطية الإخبارية العالمية، فإن التعامل مع التجربة السياسية الأمريكية كنموذج عالمي يخفي المحركات الهيكلية والثقافية الفريدة للانقسام في الديمقراطيات البرلمانية متعددة الأحزاب والدول النامية.

## Key facts

- تحذر دراسة عابرة للدول نُشرت في Nature Communications في 2 سبتمبر 2026 من أن نماذج الاستقطاب العالمية تعتمد بشكل مفرط على الأدبيات السياسية الأمريكية. - أجرى البحث باحثون في King's College London بالتعاون مع مؤسسات في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا القارية. - غالباً ما تفشل التدخلات القائمة على السياسات المصممة حول الهياكل السياسية الأمريكية عند تطبيقها على الأنظمة متعددة الأحزاب، والتمثيل النسبي، والدول غير الغربية. - يتشكل الاستقطاب في الولايات المتحدة بشكل فريد من خلال نظام الحزبين الصارم، ومؤسسات الرئاسة القائمة على مبدأ "الفائز يحصد كل شيء"، والفرز الجغرافي، وديناميكيات الهوية الثقافية المحددة. - يحذر الباحثون من أن الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني تغامر باعتماد تدابير مضادة غير فعالة إذا فشلت في تكييف استراتيجيات مواجهة الاستقطاب مع البنى السياسية المحلية.

## What happened

أجرى الفريق البحثي، بقيادة أكاديميين في King's College London، تجميعاً شاملاً للأدبيات الأكاديمية الدولية حول الاستقطاب السياسي لتقييم كيفية بناء الفهم العالمي للانقسام السياسي خلال العقود الأخيرة. ووفقاً لتقرير نشره موقع phys.org، تكشف النتائج عن اعتماد واسع النطاق على المفاهيم والبيانات التجريبية والمنهجيات التي صُممت حصرياً تقريباً في سياق النظام السياسي للولايات المتحدة.

وتشير الدراسة إلى أن هذا الخلل التحليلي يشوه طريقة تفسير علماء الاجتماع وصناع السياسات والمؤسسات الإعلامية للاحتكاك السياسي في مناطق أخرى من العالم. ففي الولايات المتحدة، يتسم الاستقطاب السياسي بشكل غالب بالاستقطاب العاطفي، حيث يعبر المواطنون عن كراهية شخصية شديدة وعدم ثقة تجاه أعضاء الأحزاب السياسية المنافسة. وتتعزز هذه الديناميكية بنظام الحزبين الثنائي، والدوائر الانتخابية ذات العضو الفردي، والاصطفافات الأيديولوجية والديمغرافية الراسخة.

ومع ذلك، يلفت المؤلفون إلى أن هذه الآليات تعمل بشكل مختلف جوهرياً في الديمقراطيات البرلمانية متعددة الأحزاب والدول النامية. ففي الأنظمة البرلمانية التي تستخدم التمثيل النسبي، يختار الناخبون روتينياً من بين أحزاب سياسية متعددة، وتتطلب الحوكمة بناء ائتلافات رسمية وتسويات تشريعية استراتيجية. وفي مثل هذه البيئات، غالباً ما يعكس الخلاف السياسي انقسامات سياساتية متعددة الأبعاد، أو مطالبات بالحكم الذاتي الإقليمي، أو استياءً واسع النطاق من النخب السياسية الحاكمة، بدلاً من صراع قبلي صفري واحد بين معسكرين مهيمنين.

علاوة على ذلك، تسلط الدراسة الضوء على أن معالجات الحد من الاستقطاب المطورة في أمريكا الشمالية — مثل تعديل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي لتقليل غرف الصدى الثنائية أو تعزيز الحوار بين الحزبين — غالباً ما تفشل في معالجة المصادر الرئيسية للتوتر في الدول الأخرى. ومن خلال التركيز المفرط على الظروف الانتخابية الأمريكية، تغاضت أطر الحوكمة العالمية مراراً وتكراراً عن عوامل محلية حاسمة، بما في ذلك التشرذم العرقي أو الديني، والهياكل المؤسسية لما بعد الاستعمار، وصراعات السلطة بين المركز والولايات، والمستويات المتفاوتة للقدرة الإدارية للدولة.

## Why it matters

تنطوي هذه النتائج على عواقب مباشرة بالنسبة للمؤسسات الديمقراطية، وهيئات الانتخابات، والمنظمات غير الحكومية، والجهات التنظيمية لقطاع التكنولوجيا العاملة في جميع أنحاء العالم. وعندما تحاول الحكومات الوطنية ومجموعات المجتمع المدني الدولي تقييم عدم الاستقرار السياسي من منظور أمريكي، فإنها تغامر بتطبيق سياسات تفشل في استهداف المحركات الفعلية للاضطرابات الاجتماعية المحلية.

ففي البيئات البرلمانية متعددة الأحزاب، غالباً ما ينبع الاحتكاك السياسي من هشاشة الائتلافات، أو ظهور أحزاب سياسية مناهضة للمؤسسة، أو حركات الاستقلال الإقليمية. والتعامل مع المناقشات السياساتية العادية متعددة الأحزاب أو المفاوضات الائتلافية الاستراتيجية من خلال إطار الحزبية المفرطة على النمط الأمريكي قد يؤدي بالمحللين إلى تشخيص المنافسة الديمقراطية بشكل خاطئ على أنها أزمة وجودية. وبالمقابل، فإن الاعتماد على النماذج الأمريكية قد يدفع المؤسسات إلى التغاضي عن تهديدات خطيرة مناهضة للديمقراطية، مثل شبكات المحسوبية المحلية أو الاستيلاء على الدولة، لمجرد أن تلك القضايا لا تشبه سياسات الهوية في أمريكا الشمالية.

تكتسب استنتاجات الدراسة أهمية بالغة كذلك بالنسبة لمنصات التكنولوجيا العالمية وصناع السياسات الرقمية. إذ تصمم شبكات التواصل الاجتماعي الكبرى روتينياً أنظمة آلية للإشراف على المحتوى، وخوارزميات النزاهة المدنية، وأدوات مكافحة التضليل الإعلامي استناداً إلى الديناميكيات السياسية والدورات الانتخابية في الولايات المتحدة. وتصدير هذه الأدوات دون تغيير إلى دول في أمريكا اللاتينية، وإفريقيا جنوب الصحراء، وجنوب آسيا، أو أوروبا الشرقية غالباً ما يترك البلدان الناطقة بغير اللغة الإنجليزية عرضة لخطاب الكراهية المحلي، والتحريض العرقي، وحملات التضليل المستهدفة التي تخرج عن نطاق مصطلحات "الحرب الثقافية" الأمريكية.

## The background

تعود هيمنة الأدبيات الأمريكية في العلوم السياسية العالمية إلى منتصف القرن العشرين مع تطور البحوث الاجتماعية التجريبية. فعقب الحرب العالمية الثانية، أنشأت الجامعات في الولايات المتحدة بنية تحتية واسعة للبحوث الكمية، دعمته المبادرات الطولية البارزة مثل American National Election Studies، التي تأسست عام 1948. ونظراً لأن مؤسسات أمريكا الشمالية كانت تمتلك تمويلاً لا مثيل له، وقواعد بيانات استقصائية ضخمة، وهيمنة على الدوريات الأكاديمية باللغة الإنجليزية ذات التأثير العالي، فقد أصبح النموذج الانتخابي الأمريكي المعيار الافتراضي للدراسات الديمقراطية العالمية.

وفي عقد 2010، توسع الاهتمام الأكاديمي بالاستقطاب السياسي بسرعة في جميع أنحاء العالم، مدفوعاً بالاضطرابات السياسية البارزة مثل الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 واستفتاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (Brexit). وخلال هذه الفترة، حظيت مفاهيم مثل الاستقطاب العاطفي باعتماد واسع بين علماء الاجتماع الساعين لتفسير سبب زيادة العدائية في النقاش السياسي.

ومع ذلك، أشار علماء السياسة المقارنة باستمرار إلى أن المؤسسات السياسية الرسمية تحدد كيفية تجلي النزاعات المجتمعية. فوفقاً لـ Duverger's Law، وهو مبدأ في العلوم السياسية وضعه عالم الاجتماع الفرنسي Maurice Duverger، فإن أنظمة الاقتراع بالأغلبية الفردية ("الفائز الأول") تحفز بطبيعتها نظاماً انتخابياً قائماً على حزبين، كما هو الحال في الولايات المتحدة. وعلى النقيض من ذلك، تشجع أنظمة التمثيل النسبي المستخدمة في معظم أوروبا القارية طيفاً واسعاً من الأحزاب السياسية، مما يجبر القادة السياسيين على إدارة الاختلافات الأيديولوجية من خلال التفاوض بدلاً من الاستقطاب الصفري. وخارج أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية، غالباً ما تبنى الحوكمة الديمقراطية حول ترتيبات فيدرالية لما بعد الاستعمار، أو ضمانات متعددة اللغات، أو تقاسم توافقي للسلطة، وهو ما يولد احتكاكاً سياسياً لا يمكن استيعابه عبر طيف بسيط يبدأ من اليسار إلى اليمين.

## Reaction

من المتوقع أن يثير نشر دراسة King's College London في دورية Nature Communications نقاشاً كبيراً داخل الأقسام الأكاديمية، ومراكز الفكر المعنية بالسياسات الدولية، وهيكليات مراقبة الانتخابات. ومن المتوقع أن يستشهد الباحثون المقيمون في أوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ بالنتائج للمطالبة بتمويل بحثي أكبر مخصص للدراسات الخاصة بالسياقات المحلية للصحة الديمقراطية بدلاً من اعتماد أطر جاهزة صُممت في أمريكا الشمالية.

ويرجح أن يعيد المدافعون عن الإصلاح الديمقراطي وهيئات الحوكمة غير الحزبية في الأنظمة متعددة الأحزاب النظر في كيفية تقييم الثقة العامة والتماسك الاجتماعي. ومن المتوقع أن يدعم المسؤولون عن إدارة الانتخابات في الأنظمة البرلمانية الدعوة لإنشاء أدوات تحليلية تأخذ في الاعتبار الديناميكيات التشريعية متعددة الأحزاب، وبناء الائتلافات الإقليمية، والانضباط الحزبي المتفاوت.

وفي قطاع التكنولوجيا الرقمية، تفرض الدراسة ضغوطاً متجددة على فرق السياسات الدولية وموظفي الثقة والسلامة في منصات التواصل الاجتماعي الكبرى. وطالما انتقدت حقوق الإنسان ومراقبو الانتخابات شركات التكنولوجيا العالمية لتخصيصها حصة غير متناسبة من موارد الإشراف على المحتوى وهندسة السلامة لأمريكا الشمالية. ويقدم هذا البحث دعماً تجريبياً إضافياً للمطالبات الموجهة لمنصات التكنولوجيا بإعادة توزيع الموارد الفنية لمعالجة الأشكال المحلية للتلاعب السياسي والتوتر المدني في الأسواق غير الغربية.

## What we don't know yet

رغم أن الدراسة تقدم نقداً واضحاً لنماذج الاستقطاب التي تركز على الولايات المتحدة، إلا أن العديد من الأسئلة المهمة تظل دون إجابة. يجمع البحث الأدبيات الحالية، لكنه لا يضع نموذجاً عالمياً بديلاً واحداً ليحل محل الإطار الأمريكي. وما يزال غير واضح بدقة ما هي الأطر المحلية الأكثر ملاءمة لمناطق معينة — مثل غرب إفريقيا، أو جنوب شرق آسيا، أو آسيا الوسطى — حيث تظل البيانات الاستقصائية التجريبية والبحوث الأكاديمية الطولية شحيحة.

إضافة إلى ذلك، لم يحدد الباحثون بشكل كمي كامل مدى قيام المستشارين السياسيين وقادة الأحزاب غير الأمريكيين بنسخ الاستراتيجيات السياسية الأمريكية بشكل متعمد. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت حالات الاستقطاب السياسي على النمط الأمريكي الملاحظة في ديمقراطيات أخرى مجرد أخطاء تشخيصية من قبل الأكاديميين أم أنها النتيجة المباشرة لحملات سياسية تستورد بفاعلية تكتيكات "الحرب الثقافية" واستراتيجيات الرسائل الأمريكية.

وأخيراً، لم يحدد الباحثون بعد عتبات كمية معيارية للتمييز بين التمايز الأيديولوجي الضروري في الأنظمة متعددة الأحزاب والاهتزاز الاستقطابي المزعزع الذي يهدد الاستقرار الديمقراطي.

## What to watch

في الأشهر والسنوات القادمة، ستكشف العديد من التطورات الرئيسية عما إذا كانت الأوساط الأكاديمية ومجتمعات صنع السياسات ستنجح في الابتعاد عن مقاييس الاستقطاب المرتكزة على الولايات المتحدة:

- نشر بحوث تجريبية لاحقة في دوريات العلوم السياسية المقارنة تطبق أطراً للاستقطاب من خارج الولايات المتحدة. - قرارات التمويل الصادرة عن الهيئات الرئيسية المانحة للبحوث، بما في ذلك European Research Council وUK Research and Innovation، فيما يتعلق بالدراسات المحلية للتماسك السياسي في الديمقراطيات متعددة الأحزاب وغير الغربية. - التغييرات في المنهجية المستخدمة من قبل الهيئات الدولية لمراقبة الديمقراطية وبعثات ملاحظة الانتخابات خلال الانتخابات الوطنية القادمة في الديمقراطيات متعددة الأحزاب. - التحديثات المحتملة لسياسات الإشراف على المحتوى وخوارزميات النزاهة المدنية التي تنشرها منصات التواصل الاجتماعي الدولية في الدول الناطقة بغير اللغة الإنجليزية. - إنشاء شبكات بحثية دولية مخصصة لدراسة الاستقطاب السياسي من خلال أطر أفقية ومؤسسية وإقليمية مقارنة.

يستند هذا التقرير إلى بحث أصلي أعده فريق بقيادة King's College London، ونُشر في دورية Nature Communications، ونقله موقع phys.org في 2 سبتمبر 2026.

المصدر: phys.org

أخبار ذات صلة