تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

دراسة بالتصوير العصبي تخلص إلى أن السيلوسيبين يزيد من ارتباط الدماغ بالبيئة الخارجية

كشفت دراسة جديدة بالتصوير العصبي أن السيلوسيبين يحاذي النشاط العصبي مع المدخلات الحسية الخارجية، ما يتحدى الافتراضات الراسخة منذ فترة طويلة بأن المهلوسات تسبب انفصالًا تامًا عن الواقع.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

دراسة بالتصوير العصبي تخلص إلى أن السيلوسيبين يزيد من ارتباط الدماغ بالبيئة الخارجية

كشفت دراسة جديدة بالتصوير العصبي أن السيلوسيبين يحاذي النشاط العصبي مع المدخلات الحسية الخارجية، ما يتحدى الافتراضات الراسخة منذ فترة طويلة بأن المهلوسات تسبب انفصالًا تامًا عن الواقع.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

دراسة بالتصوير العصبي تخلص إلى أن السيلوسيبين يزيد من ارتباط الدماغ بالبيئة الخارجية

أفادت دراسة حديثة أجريت باستخدام التصوير العصبي بأن مركب السيلوسيبين — وهو المركب النفسي الفعال الموجود في أنواع معينة من الفطريات — يعزز الاتصال الوظيفي بين نشاط الدماغ البشري والبيئة الخارجية، وفقًا لما أفاد به الصحفي خورخي غاراي (Jorge Garay). وخلافًا للافتراض العلمي والشعبي القائم منذ فترة طويلة بأن المهلوسات الكلاسيكية تعمل في المقام الأول عن طريق قطع الصلة المعرفية للشخص بالواقع وتحفيز هلوسات داخلية معزولة، يظهر التصوير العصبي الوظيفي المتقدم أن السيلوسيبين يمكنه في الواقع محاذاة استجابات الشبكة العصبية بشكل أقرب مع المدخلات الحسية في الوقت الفعلي من العالم الخارجي. وتقدم هذه النتائج رؤى جديدة حول كيفية تعديل المركبات المهلوسة للمعالجة الإدراكية لدى البشر، ما يوفر مبررًا بيولوجيًا لسبب وصف الأفراد الذين يخضعون للعلاج بمساعدة المهلوسات في كثير من الأحيان بالشعور بحضور عميق وانغماس بيئي ووضوح حسي متزايد خلال الجلسات العلاجية.

## حقائق رئيسية

- أظهرت أبحاث التصوير العصبي أن السيلوسيبين يزيد من التوافق الوظيفي بين نشاط الدماغ البشري وإشارات البيئة الخارجية المباشرة. - تتحدى هذه النتائج الافتراضات التاريخية بأن المهلوسات الكلاسيكية تعمل حصريًا من خلال عزلة العقل عن الواقع الخارجي. - السيلوسيبين هو دواء أولي طبيعي يتحول بالأيض إلى سيلوسين، والذي يرتبط في المقام الأول بمستقبلات السيروتونين 5-HT2A في القشرة المخية. - تسارع الاهتمام الأكاديمي بالمركب في أعقاب التجارب السريرية التي أظهرت فعالية محتملة في علاج اضطراب الاكتئاب الرئيسي والاكتئاب المقاوم للعلاج. - يعتمد التصوير العصبي الحديث في أبحاث المهلوسات في المقام الأول على التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لتسجيل الإشارات المعتمدة على مستوى الأكسجين في الدم (BOLD) عبر شبكات الدماغ.

## ماذا حدث

استخدم علماء الأعصاب تقنيات تصوير الدماغ الوظيفية المتقدمة لتحليل كيفية تكيف ديناميكيات الدماغ البشري أثناء التعرض للسيلوسيبين مقارنة بحالات الأساس دون جرعات. وركز البحث بشكل خاص على قياس الاقتران الوظيفي بين شبكات المعالجة الحسية في القشرة المخية والمثيرات البيئية الواردة.

تاريخيًا، أشارت نماذج علوم الأعصاب إلى أن المواد المهلوسة تحفز حالات متغيرة من الوعي من خلال توليد ضوضاء داخلية وتعطيل المعالجة المعرفية المنظمة، ما يؤدي إلى تشوهات إدراكية تفصل الخاضع للتجربة عن محيطه. ومع ذلك، كشفت بيانات التصوير العصبي التي أبرزها تقرير خورخي غاراي عن إعادة تنظيم هيكلي أكثر تعقيدًا للنشاط العصبي. فبينما شهدت شبكات الدماغ ذات التفكير الذاتي من الرتب العليا انخفاضًا في التزامن الداخلي، أظهرت الدوائر العصبية المرتبطة بالمعالجة الحسية الأولية زيادات ملحوظة في الاتصال الوظيفي مع المدخلات الفيزيائية الخارجية.

ووفقًا لما أورده خورخي غاراي، يشير هذا التحول إلى أنه تحت تأثير السيلوسيبين، يصبح الدماغ البشري أكثر نفاذية واستجابة بشكل كبير للمثيرات الخارجية. وبدلاً من التراجع إلى مشهد داخلي مكتفٍ ذاتيًا بالكامل، تظهر الآلية الإدراكية للدماغ تفاعلاً يعزز المشاركة في الوقت الفعلي مع المحيط الفيزيائي، ما يربط الجوانب الرئيسية للمعالجة العصبية بالبيئة الحالية المباشرة بشكل فعال.

## لماذا تهم هذه النتائج

يحمل الكشف عن أن السيلوسيبين يعزز محاذاة عصبية أكبر مع البيئة الخارجية أهمية مباشرة للطب النفسي السريري، وعلوم الأعصاب المعرفية، والمجال المتطور لطب المهلوسات.

في الإعدادات السريرية، غالبًا ما تتميز حالات مثل اضطراب الاكتئاب الرئيسي، واضطراب القلق العام، واضطراب إجهاد ما بعد الصدمة (PTSD) بجمود معرفي شديد واجترار الأفكار — وهي حالة مرضية يصبح فيها الأفراد محاصرين في دورات متكررة وموجهة داخليًا من الأفكار السلبية. ومن خلال تقليل هيمنة الشبكات الداخلية ذات التفكير الذاتي مع رفع الحساسية الوظيفية للدماغ للمدخلات الحسية الخارجية في الوقت نفسه، قد يعمل السيلوسيبين كقاطع دورة بيولوجي. وتتيح هذه الديناميكية للمرضى التحرر من الضائقة الداخلية الراسخة وإعادة إرساء انتباههم في التفاعلات البيئية في الوقت الفعلي.

علاوة على ذلك، توفر هذه النتائج أساسًا عصبيًا بيولوجيًا قابلاً للقياس للمفهوم العلاجي "الإعداد والبيئة" (set and setting) — أي الحالة النفسية للمريض والبيئة المادية التي تجري فيها الجلسة. وقد أكد الأطباء منذ فترة طويلة أن الموسيقى والإضاءة وجماليات الغرفة والوجود العلاجي تؤثر بشكل كبير على النتائج السريرية. وإذا أكد التصوير العصبي أن الدماغ تحت تأثير السيلوسيبين يتناغم بشكل استثنائي مع المدخلات الخارجية، فإن التصميم الدقيق للبيئة المادية في غرف التجارب السريرية يصبح متغيرة بيولوجية مباشرة في تشكيل الفعالية العلاجية.

من منظور تنظيمي ومالي، يعد توضيح الآليات العصبية الدقيقة التي تحكم السيلوسيبين أمرًا ضروريًا لشركات التكنولوجيا الحيوية والجهات الأكاديمية الراعية التي تتنقل عبر مسارات الموافقة على الأدوية مع الهيئات التنظيمية مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية الأوروبية (EMA). وتساعد مؤشرات التصوير العصبي القابلة للقياس الكمي في نقل طب المهلوسات من الملاحظات النفسية الذاتية نحو علاجات نفسية عصبية موجهة وموضوعية.

## الخلفية التاريخية

السيلوسيبين هو قلمان طبيعي من التريبتامين يوجد في أكثر من 200 نوع من الفطر، وتحديدًا ضمن جنس سيلوسيب (Psilocybe). وعند تناوله، يحول الجهاز الهضمي والكبد لدى الإنسان السيلوسيبين إلى سيلوسين، وهو ناتجه الأيضي الفعال دوائيًا. يعمل السيلوسين كمنشط جزئي لمستقبلات السيروتونين، حيث يظهر تقاربًا عاليًا بشكل خاص للارتباط بالنمط الفرعي لمستقبل السيروتونين 5-HT2A. وتنتشر هذه المستقبلات بكثافة عبر القشرة المخية الحديثة، وخاصة داخل الخلايا العصبية الهرمية في الطبقة الخامسة (V) التي تتوسط الوظائف الإدراكية والمعرفية والتكاملية المعقدة.

اتسع نطاق البحث العلمي في السيلوسيبين خلال منتصف القرن العشرين في أعقاب عزل المركب وتصنيعه عام 1958 على يد الكيميائي السويسري ألبرت هوفمان (Albert Hofmann) في مختبرات ساندوز (Sandoz). وطوال ستينات القرن الماضي، استكشفت الأبحاث النفسية المبكرة السيلوسيبين لعلاج اضطراب استخدام الكحول واضطرابات المزاج. ومع ذلك، أدت المخاوف السياسية المتزايدة بشأن الاستخدام غير الطبي إلى قيود تشريعية واسعة النطاق، توجت بإقرار قانون المواد الخاضعة للرقابة الأمريكي عام 1970، والذي صنف السيلوسيبين كمادة خاضعة للرقابة من الجدول الأول — وهو تصنيف يشير إلى وجود احتمال كبير للإساءة وعدم وجود استخدام طبي مقبول. وقد أدى هذا الإجراء التنظيمي إلى الحد بشدة من الأبحاث السريرية البشرية لزهاء ثلاثة عقود.

بدأت النهضة العلمية في أوائل عقد 2000، بقيادة مؤسسات أكاديمية شملت جامعة جونز هوبكنز (Johns Hopkins University)، وإمبريال كوليدج لندن (Imperial College London)، وجامعة نيويورك (New York University)، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA). واستغل الباحثون أدوات التصوير العصبي الحديثة غير الباضعة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) وتخطيط المغناطيسية الدماغية (MEG)، للتحقيق في المقارنات العصبية الحادة للسيلوسيبين.

ركزت الدراسات البارزة السابقة للتصوير العصبي بشكل كبير على شبكة الوضع الافتراضي (DMN)، وهي شبكة دماغية رئيسية تظل نشطة خلال حالات الراحة، وسرحان الذهن، والتفكير الإدراكي الذاتي. وأكد الباحثون أن السيلوسيبين يقلل بشكل كبير من الاتصال الوظيفي داخل شبكة DMN، وهي ظاهرة ترتبط بقوة بالتقارير الذاتية عن "انحلال الأنا" أو فقدان الشعور بالذات المحدودة. واقترحت نماذج مثل إطار عمل REBUS ("المعتقدات المريحة تحت تأثير المهلوسات") أنه من خلال إرخاء القيود المعرفية من الأعلى إلى الأسفل التي تتوسطها شبكة DMN، تسمح المهلوسات بحركة حسية غير مقيدة من الأسفل إلى الأعلى عبر الدماغ.

وتعمل الدراسة الجديدة التي وثقها خورخي غاراي على تطوير هذا الإطار من خلال إثبات أن المعالجة الحسية من الأسفل إلى الأعلى ليست مجرد معالجة غير مقيدة أو فوضوية، بل تظهر اتصالاً وظيفيًا منظمًا ومتزايدًا مع المتغيرات البيئية الخارجية في الوقت الفعلي.

## ردود الفعل

من المتوقع أن تؤدي التغطية التي قدمها خورخي غاراي إلى تقييم واسع النطاق داخل مجتمعات علوم الأعصاب والطب النفسي. ومن المرجح أن يقوم الباحثون الأكاديميون المتخصصون في التصوير العصبي الوظيفي بتحليل المعايير المنهجية للدراسة، بما في ذلك الدقة المكانية والزمانية للتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، وآليات التحكم الإحصائي، وتقنيات معالجة الإشارات، لتحديد مدى دقة قياس تتبع البيئة الخارجية كميًا.

ومن المتوقع أن ينظر الأطباء النفسيون ومجري التجارب السريرية المشاركون في العلاج بمساعدة المهلوسات إلى النتائج كدعم تجريبي لتجارب المرضى المبلغ عنها بشأن اليقظة الذهنية في اللحظة الحالية والتأريض الحسي خلال جلسات السيلوسيبين. وسيشدد المعلقون العلمييون على ضرورة تكرار ملاحظات تصوير الدماغ هذه عبر مجموعات أكبر ومتعددة المواقع للتأكد من أن الاتصال الخارجي المحسن هو خاصية أساسية للسيلوسيبين وليس نتيجة لظروف تجريبية محددة أو نماذج مهام حالة الراحة.

كما تواكب الأطر التنظيمية دوليًا العلم السريري عن كثب. وعقب قرار إدارة السلع العلاجية في أستراليا عام 2023 بالسماح للأطباء النفسيين المعتمدين بصفة الوصف الطبي للسيلوسيبين لعلاج الاكتئاب المقاوم للعلاج بموجب شروط صارمة، والتنظيم المستمر لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية لطلبات العلاج الاختراقي، يواصل المراجعون التنظيميون المطالبة ببيانات عصبية بيولوجية آلية واضحة لوضع نتائج سلامة المرضى وفعاليتهم في سياقها.

## ما لا نعرفه بعد

رغم النتائج المهمة الموضحة في تقرير خورخي غاراي، لا تزال هناك عدة فجوات علمية مهمة دون حل. إذ لا يحدد الملخص المتاح الجرعة الدقيقة من السيلوسيبين التي تم إعطاؤها للمشاركين أثناء فحوصات التصوير العصبي. ونتيجة لذلك، يظل من غير المعروف ما إذا كان تعزيز محاذاة الدماغ مع البيئة الخارجية يعتمد على الجرعة أو ما إذا كان يحدث حصريًا عند الجرعات الكبيرة مقارنة بالجرعات الدقيقة العلاجية الأصغر.

بالإضافة إلى ذلك، لا تزال المدة الزمانية لهذا الاتصال الدماغي المتغير غير واضحة. ولا يوضح التقرير ما إذا كانت الحساسية المتزايدة للمدخلات الحسية الخارجية تستمر حصريًا خلال النافذة الدوائية الحادة للسيلوسيبين — والتي تستمر عادة من أربع إلى ست ساعات — أو ما إذا كانت تطلق تغييرات دائمة بعد الفترة الحادة في الاتصال الوظيفي للدماغ تستمر لأيام أو أسابيع بعد خروج المادة من الجسم.

أخيرًا، لم يتم تفصيل الخصائص الديموغرافية والسريرية التفصيلية لمجموعة الدراسة. ولم يتم تحديد ما إذا كان المشاركون من المتطوعين الأصحاء أو أفرادًا تم تشخيصهم بحالات نفسية نشطة مثل الاكتئاب الرئيسي أو القلق. ولأن ملفات التصوير العصبي الأساسية لدى الجماعات النفسية غالبًا ما تظهر تشوهات متميزة في اتصال الشبكة، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث للتحقق مما إذا كان المرضى الذين يعانون من حالات نفسية شديدة يختبرون الدرجة نفسها من المحاذاة العصبية البيئية تحت تأثير السيلوسيبين.

## ما يجب مراقبته

في الأشهر المقبلة، ستوضح عدة محطات رئيسية الأثر العلمي والسريري لرؤى التصوير العصبي هذه. أولاً، ينبغي للباحثين ومحللي القطاع مراقبة المجلات الطبية الأكاديمية للنشر الرسمي للمخطوطة البحثية الكاملة المراجعة من قبل الأقران. وتوفر الدراسة الكاملة التفاصيل الفنية اللازمة، بما في ذلك حجم العينة، وبروتوكولات الضبط، وعتبات الدلالة الإحصائية، ومقاييس مهام التصوير العصبي المحددة.

ثانيًا، سيركز الانتباه على القراءات القادمة للبيانات من التجارب السريرية في المراحل المتقدمة التي تقيم العلاج النفسي بمساعدة السيلوسيبين لاضطراب الاكتئاب الرئيسي والاكتئاب المقاوم للعلاج، والتي تجريها جهات راعية مثل كامباس باثويز (Compass Pathways) ومعاهد البحوث غير الربحية. ومن المرجح أن يفحص المحققون ما إذا كانت الفروق الفردية بين المرضى في الاتصال العصبي الخارجي أثناء جلسات التصوير ترتبط ارتباطًا مباشرًا بانخفاض الأعراض السريرية ومعدلات الهجوع طويلة الأجل.

ثالثًا، ستكون المؤتمرات العلمية المتخصصة في علم الصيدلة العصبي، وعلوم الأعصاب المعرفية، وطب المهلوسات، بمثابة المحافل الرئيسية لدراسات المتابعة. ومن المتوقع أن يقدم الباحثون بيانات تصوير عصبي مقارنة تختبر ما إذا كانت المهلوسات الكلاسيكية الأخرى — مثل LSD أو DMT أو 5-MeO-DMT — تحفز تحسينات مماثلة في محاذاة الدماغ مع البيئة الخارجية، أم أن هذه الآلية فريدة بالنسبة لملف ارتباط المستقبلات المحدد والمسبار الأيضي للسيلوسيبين.

يعتمد هذا التقرير على تغطية علمية للتصوير العصبي نُشرت في الأصل بواسطة خورخي غاراي.

المصدر: Jorge Garay

أخبار ذات صلة