تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

ميتا وراي بان تطلقان نظارات ذكية صوتية خالية من الكاميرات بسعر 349 دولاراً وببطارية تدوم 12 ساعة

يتخلى طراز "راي بان ميتا أوديو" (Ray-Ban Meta Audio) الجديد عن الكاميرات المدمجة لصالح بطارية تدوم 12 ساعة و23 خياراً من التصاميم المتنوعة عبر إطارات "كلوب ماستر" (Clubmaster) و"بوربانك" (Burbank) الكلاسيكية.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

ميتا وراي بان تطلقان نظارات ذكية صوتية خالية من الكاميرات بسعر 349 دولاراً وببطارية تدوم 12 ساعة

يتخلى طراز "راي بان ميتا أوديو" (Ray-Ban Meta Audio) الجديد عن الكاميرات المدمجة لصالح بطارية تدوم 12 ساعة و23 خياراً من التصاميم المتنوعة عبر إطارات "كلوب ماستر" (Clubmaster) و"بوربانك" (Burbank) الكلاسيكية.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

ميتا وراي بان تطلقان نظارات ذكية صوتية خالية من الكاميرات بسعر 349 دولاراً وببطارية تدوم 12 ساعة

وسّعت شركة "ميتا" وشريكتها لصناعة النظارات "إيسيلور لوكسوتيكا" (EssilorLuxottica) محفظة أجهزتهما الذكية القابلة للارتداء بإطلاق نظارات "راي بان ميتا أوديو" (Ray-Ban Meta Audio)، وهي نسخة خالية من الكاميرات ضمن سلسلة نظاراتهما المتصلة، وتأتي بسعر 349 دولاراً. وتزيل النسخة الجديدة، التي أُعلن عنها في 24 سبتمبر 2026، معدات تسجيل الصور والفيديو، لتركز بدلاً من ذلك على تشغيل الصوتيات بالأذن المفتوحة، والمكالمات دون استخدام اليدين، والتفاعل مع المساعد الصوتي. ويعالج هذا الإطلاق بشكل مباشر الانتقادات المستمرة المتعلقة بالخصوصية والمرتبطة بكاميرات الفيديو المثبتة على الرأس، مع تقديم أداء بطارية ممتد. ويتوفر الجهاز بإطار "كلوب ماستر" (Clubmaster) الكلاسيكي شبه المزود بإطار وبإطار "بوربانك" (Burbank) الهندسي، ويظهر لأول مرة بـ 23 مزيجاً مختلفاً من ألوان الإطارات وخيارات العدسات البصرية، ما يوفر بطارية تدوم حتى 12 ساعة بشحنة واحدة.

## حقائق رئيسية - أطلقت شركتا "ميتا" و"إيسيلور لوكسوتيكا" نظارات "راي بان ميتا أوديو"، وهو طراز نظارات ذكية خالي من الكاميرات بسعر 349 دولاراً. - يوفر الجهاز القابل للارتداء تشغيلاً مستمراً للبطارية يصل إلى 12 ساعة بشحنة واحدة. - تعتمد التكوينات العتادية على طرازين كلاسيكيين للإطارات: "راي بان كلوب ماستر" و"راي بان بوربانك". - يمكن للمستهلكين الاختيار من بين 23 مزيجاً مختلفاً من ألوان الإطارات والعدسات عند الإطلاق. - يلغي التصميم مستشعرات الكاميرا المدمجة، ما يقضي على ميزات التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو الموجودة في طرازات "راي بان ميتا" السابقة.

## تفاصيل الحدث يمثل إطلاق نظارات "راي بان ميتا أوديو" تقسيماً استراتيجياً في محفظة أجهزة "ميتا"، حيث يقسّم عروض النظارات الذكية إلى أجهزة لالتقاط الصور والفيديو، وأجهزة صوتية خالية من الكاميرات. ووفقاً لتقرير أعده نديم سرور (Nadeem Sarwar)، يزيل الطراز الجديد عدسات الكاميرا الأمامية التي ميزت أجيال "راي بان ميتا" السابقة، مما يمنحها تصميماً بصرياً انسيابياً لا يمكن تمييزه عن النظارات العادية غير المتصلة.

وتدخل نظارات "راي بان ميتا أوديو" السوق بسعر 349 دولاراً كأجهزة صوتية شخصية راقية قابلة للارتداء. وتعد كفاءة البطارية وطول عمرها من أبرز ميزات هذا التصميم، حيث يتيح التخلي عن مستشعرات الصور والمعالجات البصرية المستهلكة للطاقة تشغيل الإطارات لمدة تصل إلى 12 ساعة بشحنة واحدة، وهي زيادة كبيرة مقارنة بالطرازات المزودة بكاميرات.

وتوفر خطوط الإنتاج خيارات تخصيص جمالية واسعة، مستفيدة من خبرة "إيسيلور لوكسوتيكا" في تصنيع الإطارات. وتعتمد النظارات الصوتية على تصميمين رئيسيين: "كلوب ماستر" شبه المزود بإطار، و"بوربانك" المستطيل. وعبر هذين الطرازين، يمكن للمشترين الاختيار من بين 23 مزيجاً فردياً من لمسات الإطار النهائية، وألوان الذراعين، وأنواع العدسات، بما في ذلك العدسات الشمسية الملونة، والعدسات البصرية الشفافة، والخيارات المجهزة للعدسات الطبية.

ومع إزالة المستشعرات البصرية، تعتمد تجربة المستخدم بالكامل على صوتيات الأذن المفتوحة والتحكم الصوتي. وتعمل مكبرات الصوت الدقيقة الموجهة والمدمجة في ذراعي النظارة على توجيه الصوت نحو أذني مرتديها مع تقليل تسرب الصوت إلى المحيط لأدنى حد. وتتيح الميكروفونات المدمجة إجراء المكالمات الهاتفية، والرسائل الصوتية، والأوامر الصوتية دون الحاجة إلى سماعات داخل الأذن أو التفاعل مع الشاشات.

## أهمية الخطوة يعالج تقديم خيار نظارات ذكية خالية من الكاميرات عائقاً رئيسياً أمام تبني التقنيات القابلة للارتداء، والمتمثل في انزعاج الجمهور من تصوير الفيديو في الأماكن العامة. فمنذ أن أدخلت النظارات الذكية الأولى الكاميرات إلى وجوه المستهلكين، أدت المخاوف بشأن الموافقة، والتجسس الخفي، والخصوصية الشخصية إلى تباطؤ القبول الشعبي لها. وتفرض أماكن مثل دور السينما، وغرف تبديل الملابس، والجلسات القضائية، والمكاتب الشركاتية قيوداً متكررة على النظارات المزودة بكاميرات. ومن خلال إلغاء المستشعرات البصرية، تتيح نظارات "راي بان ميتا أوديو" للمستخدمين ارتداء التكنولوجيا المتصلة في البيئات العامة والمهنية الحساسة دون إثارة مخاوف بشأن المراقبة.

ومن الناحية الهندسيّة، يقضي إزالة نظام الكاميرا على الاستهلاك العالي للطاقة الذي كان يحد من قدرات النظارات الذكية. إذ تستهلك عملية التقاط الصور والمعالجة البصرية احتياطيات البطارية بسرعة. ويتيح إعادة توجيه الطاقة الداخلية حصرياً لصوتيات البلوتوث منخفضة الطاقة ومعالجة الصوت لنظارات "راي بان ميتا أوديو" تقديم 12 ساعة من عمر البطارية النشط—وهو ما يكفي لتغطية يوم عمل كامل أو سفر طويل دون الحاجة لإعادة الشحن.

وفي السوق الأوسع، يضع الجهاز شركتي "ميتا" و"إيسيلور لوكسوتيكا" في منافسة مباشرة مع السماعات اللاسلكية والإطارات الصوتية المتخصصة. وبالنسبة للمستهلكين الذين يعانون من إجهاد الأذن بسبب السماعات الداخلية أو يحتاجون إلى الوعي بالبيئة المحيطة أثناء التنقل، تقدم النظارات الصوتية خياراً جذاباً. كما تتيح إتاحة 23 تنوعاً في التصميم عبر طرازات بصرية شهيرة مثل "كلوب ماستر" و"بوربانك" للشركتين تسويق الأجهزة الذكية كملحقات موضة يومية شائعة.

## خلفية الأحداث تطورت النظارات الذكية بشكل كبير على مدى العقد الماضي، حيث تحولت من تجارب تقنية مخصصة لفئة محددة إلى موضة استهلاكية شائعة. واكتسبت هذه الفئة الحديثة أهميتها في عام 2013 مع إطلاق طراز "جوجل جلاس إكسبلورر إديشن" (Google Glass Explorer Edition)، وهو جهاز يُثبت على الرأس بسعر 1500 دولار ويتميز بشاشة صغيرة وكاميرا أمامية. ورغم أن نظارات "جوجل جلاس" أظهرت فائدة رقمية دون استخدام اليدين، إلا أنها قوبلت برفض الشعبي بسبب الخصوصية، مما أدى إلى حظرها الصارم في المؤسسات العامة والتردد الاجتماعي الواسع. وفي النهاية، حولت "جوجل" المنتج إلى الاستخدامات المؤسسية قبل أن توقف إنتاجه تماماً.

وإدراكاً منها لأن التصميم البصري وراحة الجمهور هما عنصران حيويان للتبني الواسع، عقدت "ميتا" شراكة مع "إيسيلور لوكسوتيكا"—أكبر شركة نظارات في العالم، والتي تضم محفظتها علامات مثل "راي بان" و"أوكلي" و"أوليفر بيبولز"—لدمج الحرفية البصرية مع المكونات التقنية. وأثمرت شراكهما عن إطلاق نظارات "راي بان ستوريز" (Ray-Ban Stories) في سبتمبر 2021. وجاءت "راي بان ستوريز" بسعر يبدأ من 299 دولاراً، وتضمنت كاميرتين بدقة 5 ميجابكسل، وصوتاً للأذن المفتوحة، وميكروفونات مدمجة داخل إطارات "وايفارير" (Wayfarer) الكلاسيكية، إلى جانب مؤشر إضاءة LED مخصص للإشارة إلى تسجيل الفيديو النشط.

وفي أكتوبر 2023، أطلقت الشركتان الجيل الثاني من نظارات "راي بان ميتا الذكية" (Ray-Ban Meta Smart Glasses). وقدم هذا التحديث كاميرات بدقة 12 ميجابكسل، واستجابة محسنة لنغمات جهير الصوت (Bass) في مكبرات الصوت، ومعالج "كوالكوم سنابدراجون إيه آر 1 الجيل الأول" (Qualcomm Snapdragon AR1 Gen 1)، ودعماً للذكاء الاصطناعي "ميتا إيه آي" (Meta AI). وجلبت التحديثات البرمجية اللاحقة قدرات ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط، ما سمح للنظارات بتحليل المشاهد البصرية التي تلتقطها الكاميرا والإجابة على استفسارات المستخدمين حول بيئتهم المحيطة.

وإلى جانب الأجهزة المزودة بكاميرات، تطورت سوق الأجهزة الصوتية القابلة للارتداء للمستهلكين الذين يبحثون عن صوت متصل دون ميزات الفيديو. حيث أطلقت شركة "بوز" نظارات "بوز فريمس" (Bose Frames) في عام 2018 بمكبرات صوت مثبتة على الذراعين، لكنها انسحبت لاحقاً من هذه الفئة. كما قدمت "أمازون" نظارات "إيكو فريمس" (Echo Frames) في عام 2019، مدمجة عناصر التحكم الصوتي عبر "أليكسا" في إطارات مجهزة للعدسات الطبية وبدون كاميرات. وتُعتبر نظارات "راي بان ميتا أوديو" دخولاً مخصصاً لشركة "ميتا" في هذا القطاع المباشر الخالي من الكاميرات والمركز على الصوتيات.

## ردود الفعل جذب إطلاق نظارات ذكية خالية من الكاميرات اهتمام مراقبي قطاعات التكنولوجيا والخصوصية والموضة. وطالما شجع المدافعون عن الخصوصية الخيارات القابلة للارتداء الخالية من الكاميرات، مشيرين إلى أن الاستغناء عن معدات التسجيل يلغي مخاطر التصوير الخفي في الأماكن العامة ويسهل الامتثال لأطر حماية البيانات العالمية مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في أوروبا.

ويرى محللو التكنولوجيا أن تقديم فئة خالية من الكاميرات يُعد توسيعاً عملياً للمحفظة. فبينما يستخدم صناع المحتوى والمتبنون الأوائل النظارات المزودة بكاميرات لالتقاط الفيديو دون استخدام اليدين على منصات مثل "إنستغرام" و"فيسبوك"، فإن المستخدمين العاديين يفضلون غالباً الميزات الصوتية دون الاستثمار في مستشعرات بصرية أو التعامل مع الاحتكاك الاجتماعي.

ومن المتوقع أن يرحب تجار التجزئة في مجال البصريات بالخيارات الـ 23 المتنوعة في الألوان والعدسات عبر طرازي "كلوب ماستر" و"بوربانك". حيث يعتمد بائعو النظارات على تنوع الإطارات لتناسب أشكال الوجوه المختلفة والتفضيلات الشخصية، كما أن إدخال الأنماط البصرية الراسخة في مجال الأجهزة المتصلة القابلة للارتداء يتيح لأخصائيي البصريات تسويق الإطارات الذكية لمستخدمي النظارات الطبية التقليدية.

لم يتضمن التقرير الأولي توقعات مبيعات محددة أو بيانات رسمية من شركتي "ميتا" و"إيسيلور لوكسوتيكا".

## ما لا نعرفه بعد لا تزال عدة تفاصيل تقنية وتجارية غير مؤكدة في التقرير الأولي: - المواصفات الصوتية: لم يُنشر تفاصيل أبعاد السماعات الداخلية، أو نطاقات الاستجابة للتردد، أو مستويات المخرجات القصوى، أو تقنيات تقليل تسرب الصوت. - معيار الحماية من التسرّب (IP): لم يُذكر تصنيف IP الرسمي لمقاومة الماء والعرق والغبار، وهو أمر مهم للاستخدام الخارجي والرياضي. - سعة حافظة البطارية: ليس من الواضح ما إذا كان سعر 349 دولاراً يتضمن حافظة شحن واقية وعدد مرات إعادة الشحن الإضافية التي توفرها الحافظة لمد عمر البطارية البالغ 12 ساعة للإطار بمفرده. - تكافؤ ميزات الذكاء الاصطناعي الصوتي: لم يتضح بعد النطاق الدقيق لوظائف "ميتا إيه آي" (Meta AI) على الطراز الخالي من الكاميرا، خاصة كيفية عمل المساعد الصوتي بدون ميزات التحليل البصري الموجودة في طرازات الكاميرا. - الطرح الدولي: لم تحدد مواعيد الطرح الإقليمي والأسعار خارج أمريكا الشمالية.

## ما يجب مراقبته تشمل المحطات الرئيسية التي يجب متابعتها عقب الإعلان عن المنتج ما يلي: - الطرح في متاجر التجزئة وخيارات العدسات الطبية: تواريخ الإطلاق الرسمية عبر سلاسل البصريات والمتاجر الإلكترونية، بالإضافة إلى إمكانية تركيب العدسات الطبية من خلال شبكة شركاء "إيسيلور لوكسوتيكا". - الاختبارات المستقلة للبطارية والصوت: المراجعات والتقييمات الفعلية التي تختبر ما إذا كان ادعاء عمر البطارية البالغ 12 ساعة يصمد أثناء التشغيل المستمر، إلى جانب تقييمات جودة الصوت مقارنة بالسماعات اللاسلكية الممتازة. - تحديث سياسات أماكن العمل والأماكن العامة: ما إذا كانت الأماكن التجارية ومكاتب الشركات التي تحظر الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بكاميرات ستسمح صراحةً بالأجهزة الخالية من الكاميرات مثل "راي بان ميتا أوديو". - استجابة المنافسين في مجال الأجهزة: التحديثات المحتملة للمنتجات أو الإعلانات عن أجهزة جديدة قابلة للارتداء خالية من الكاميرات من شركات تكنولوجيا منافسة، بما في ذلك "أمازون" و"أبل".

يستند هذا التقرير إلى التغطية الأصلية التي أعدها نديم سرور (Nadeem Sarwar).

المصدر: Nadeem Sarwar

أخبار ذات صلة