تقارير أصلية مع ذكر المصادر دائمًا

تحليل يكشف أن "رجل الغزو" من القرن الحادي عشر كان يحمل حمضاً نووياً إسكندنافياً

يظهر التحليل الأثري البيولوجي لهيكل عظمي يعود إلى القرن الحادي عشر في هامبرسايد أصولاً إسكندنافية، مما يرجح أنه يمثل هجرة إلى منطقة "دانلو" بدلاً من كونه غازياً نورماندياً.

The Global Wire Newsroom ·

Link preview · horizonglobalnews.com

تحليل يكشف أن "رجل الغزو" من القرن الحادي عشر كان يحمل حمضاً نووياً إسكندنافياً

يظهر التحليل الأثري البيولوجي لهيكل عظمي يعود إلى القرن الحادي عشر في هامبرسايد أصولاً إسكندنافية، مما يرجح أنه يمثل هجرة إلى منطقة "دانلو" بدلاً من كونه غازياً نورماندياً.

Share

تُرجم هذا المقال آليًا بواسطة الذكاء الاصطناعي في غرفة أخبارنا عن الأصل الإنجليزي. اقرأ بالإنجليزية

تحليل يكشف أن "رجل الغزو" من القرن الحادي عشر كان يحمل حمضاً نووياً إسكندنافياً

أثبت التحليل الجيني والعلمي لبقايا بشرية من بريطانيا في القرن الحادي عشر أن فرداً يُعرف باسم "رجل الغزو" كان يمتلك أصولاً إسكندنافية، وفقاً لتقرير أعدته الصحفية نيكولا ديفيس. واستُخرجت البقايا العظمية من هامبرسايد، وهي منطقة في شمال إنجلترا تتمتع بتاريخ طويل من الروابط البحرية عبر بحر الشمال. ويضع هذا الاكتشاف هذا الفرد في قلب حقبة تحولية اتسمت بالغزو النورماندي عام 1066 والبصمة الثقافية الدائمة لمستوطنات عصر الفايكنج. ورغم أن الباحثين أشاروا إلى أنه من المحتمل تاريخياً أن يكون الرجل قد وصل إلى إنجلترا كجزء من القوة الغازية للدوق ويليام دوق نورماندي — والتي ضمت مقاتلين ومرتزقة من سلالات إسكندنافية — إلا أنهم خلصوا إلى أنه كان على الأرجح مهاجراً استقر في المنطقة الخاضعة للنفوذ الإسكندنافي والمعروفة تاريخياً باسم "دانلو".

## Key facts - يؤكد فحص الحمض النووي أن الفرد الذي عاش في القرن الحادي عشر والمُلقب بـ "رجل الغزو" كان يحمل مؤشرات جينية إسكندنافية. - استُخرجت البقايا الجسدية من منطقة هامبرسايد الواقعة على الساحل الشرقي لشمال إنجلترا. - قيم الباحثون ما إذا كان الفرد قد وصل في عام 1066 كجزء من جيش الغزو النورماندي بقيادة ويليام الفاتح. - خلص العلماء إلى أن الهجرة إلى "دانلو"، وهي منطقة حكمها واستوطنها الإسكندنافيون في القرون السابقة، تمثل السيناريو الأكثر ترجيحاً. - يسلط البحث الضوء على التعقيد الديمغرافي وحركة السكان في بريطانيا خلال فترة الانتقال من الحكم الأنجلوسكسوني إلى الحكم النورماندي.

## What happened تركزت التحقيقات بشأن الفرد الملقب بـ "رجل الغزو" على تحليل المواد البيولوجية من البقايا البشرية التي استُخرجت في هامبرسايد لتحديد أصله الجغرافي ونسبه وسياقه التاريخي. ووفقاً لتقرير نيكولا ديفيس، سمحت التقنيات المعملية الحديثة للباحثين باستخراج المادة الجينية وفحص الصفات الموروثة، ومقارنة ملفه الجيني مع مجموعات مرجعية من السكان التاريخيين في جميع أنحاء شمال أوروبا.

وأكدت النتائج وجود أصل جيني إسكندنافي واضح. وعقب التحديد الجينومي، فحص الباحثون سيناريوهين تاريخيين رئيسيين لتفسير كيفية دفن رجل من أصل إسكندنافي في هامبرسايد في القرن الحادي عشر. افترضت الفرضية الأولى أنه ربما وصل إلى إنجلترا في أكتوبر 1066 خلال الغزو النورماندي. إذ ضمت قوة الغزو التي جمعها ويليام، دوق نورماندي، جنوداً وفرساناً ومساعدين من جميع أنحاء شمال فرنسا، بما في ذلك نورماندي — وهي أراضٍ مُنحت في الأصل للمستوطنين الفايكنج تحت قيادة رولو في عام 911 م. وبما أن القوات النورماندية احتفظت بسلالات الدم الإسكندنافية إلى جانب السمات الثقافية الفرنسية، فإن التوقيع الجيني الإسكندنافي يمكن نظريةً أن يتوافق مع غازٍ سقط أثناء الحملة أو بعدها.

ومع ذلك، وبعد ترجيح الاحتمالات المكانية والديمغرافية والتاريخية، حدد الباحثون أن هناك تفسيراً آخر أكثر ترجيحاً بدرجة كبيرة. فقد خلصوا إلى أن "رجل الغزو" كان على الأرجح مهاجراً انتقل إلى شرق إنجلترا أو شمالها كجزء من التحركات السكانية المستمرة إلى منطقة "دانلو". وكانت "دانلو" هي المنطقة الواقعة في شمال وشرق إنجلترا حيث سادت العادات والقوانين واللغة الإسكندنافية في أعقاب مستوطنات الفايكنج في أواخر القرن التاسع. وقد شكلت منطقة هامبرسايد، الواقعة على طول مصب نهر هامبر، بوابة رئيسية للتجارة والسفر الموسمي والهجرة الدائمة بين إسكندنافيا وبريطانيا طوال القرنين العاشر والحادي عشر. وبناءً على ذلك، رأى الباحثون أن الهجرة السلمية أو الاستيطان المرتبط بالتجارة داخل هذا الممر الإسكندنافي الإنجليزي الراسخ يمثل الرواية الأقوى لتواجد الرجل في هامبرسايد.

## Why it matters يوفر تحديد الأصول الإسكندنافية لدى أحد سكان هامبرسايد في القرن الحادي عشر دليلاً بيولوجياً تجريبياً فيما يتعلق بحركة السكان خلال أحد أكثر القرون اضطراباً في التاريخ البريطاني. فقد شهد القرن الحادي عشر تحولات سياسية دراماتيكية، بما في ذلك حكم إمبراطورية بحر الشمال للملك كينوت العظيم، واستعادة الملكية الأنجلوسكسونية تحت حكم إدوارد المعترف، وإعادة الهيكلة الجيوسياسية المأساوية التي أحدثها الغزو النورماندي عام 1066.

لعقود من الزمن، اعتمد الفهم التاريخي التقليدي لهذه الحقبة بشكل كبير على السجلات المكتوبة في العصور الوسطى، مثل "الوقائع الأنجلوسكسونية"، والحوليات الرهبانية، و"كتاب دومزداي" لعام 1086 الذي أمر به الملك ويليام الأول. وفي حين تفصل هذه الوثائق الخلافة الملكية والمعارك العسكرية وممتلكات النبلاء من الأراضي، فإنها نادراً ما تقدم رؤى ديمغرافية تفصيلية عن السكان اليوميين الذين يقطنون المناطق الريفية مثل هامبرسايد. ويجسّر علم الآثار الجيني والآثار البيولوجية هذه الفجوة المعلوماتية الحاسمة من خلال توفير بيانات مادية وقابلة للتحقق عن حيوات بشرية محددة.

ومن خلال إثبات أن فرداً في هامبرسايد كان يمتلك جذوراً إسكندنافية خلال فترة الغزو أو بالقرب منها، يوضح هذا الاكتشاف الطبيعة المرنة للهوية والعرقيات والهجرة في بريطانيا خلال العصور الوسطى. كما يؤكد أن شرق إنجلترا ظل مرتبطاً بشدة بشمال أوروبا إلى ما بعد النهاية التقليدية لعصر الفايكنج. بالنسبة لعلماء الآثار البيولوجية ومؤرخي السكان، ينقح كل جينوم يُحدد تسلسله فردياً النماذج الرياضية الأوسع المتعلقة بالتحول الجيني، واستمرارية السكان المحليين، والأثر الفعلي لغزوات العصور الوسطى على المجتمعات العادية.

## The background لفهم السياق التاريخي المحيط بـ "رجل الغزو"، من الضروري فحص قرون من النشاط الإسكندنافي في بريطانيا العظمى وشمال فرنسا والتي سبقت حياته. بدأ الاتصال الإسكندنافي بالجزر البريطانية في أواخر القرن الثامن بغارات بحرية، مثل الهجوم الشهير عام 793 م على الدير في لينديسفارن. وخلال القرن التاسع، تطورت الغارات إلى غزو واستيطان دائم.

في عام 886 م، وقع الملك ألفريد العظيم ملك وسكس معاهدة مع قائد الفايكنج غوثرم، أُنشئت بموجبها حدود رسمية قسمت إنجلترا إلى منطقتين سياسيتين متميزتين. وظلت الأراضي الواقعة إلى الجنوب والغرب تحت الحكم الأنجلوسكسوني، بينما خضعت الأراضي الواقعة إلى الشمال والشرق — والتي تضم حوالي نصف إنجلترا، بما في ذلك يوركشاير ولينكولنشاير وهامبرسايد — لسلطة الفايكنج. وأصبح هذا النطاق الشمالي يُعرف باسم "دانلو" لأن القانون العرفي المحلي كان يستند إلى الممارسات الدنماركية. وأصبحت مدينة يورك، المعروفة باللغة النوردية القديمة باسم "يورفيك"، عاصمة حضرية رئيسية ومركزاً تجارياً دولياً يرتبط بإسكندنافيا وإيرلندا وأوروبا القارية.

وبالتوازي مع ذلك، غير النشاط الإسكندنافي وجه أوروبا القارية. ففي عام 911 م، منح ملك الفرنجة الغربيين شارل البسيط أراضي في شمال فرنسا لزعيم الفايكنج رولو بموجب معاهدة سان كلير سور إبت. وأصبحت هذه الأراضي دوقية نورماندي. وعلى مدى القرن التالي، تبنى المستوطنون النورد في نورماندي اللغة الرومانسية المحلية والدين المسيحي، ليصبحوا "النورمان"، مع احتفاظهم بمهارات عسكرية وشبكات بحرية هائلة.

وعندما توفي الملك إدوارد المعترف دون وريث واضح في يناير 1066، اندلعت أزمة خلافة وحشية. ودافع الملك هارولد جودوينسون عن إنجلترا ضد غزو قاده الملك هارالد هاردرادا ملك النرويج في معركة جسر ستامفورد في يوركشاير في سبتمبر 1066. وبعد أسابيع، زحف هارولد جنوباً لمواجهة الدوق ويليام دوق نورماندي في معركة هاستينغز في أكتوبر 1066. أدى انتصار ويليام إلى بدء الغزو النورماندي، مما أسفر عن مصادرة واسعة النطاق للأراضي وبناء القلاع في جميع أنحاء إنجلترا، بما في ذلك إخضاع المناطق الشمالية بقسوة خلال عملية "تخريب الشمال" بين عامي 1069 و1070. وبما أن كلاً من نورماندي ودانلو تشتركان في جذور إسكندنافية، يتعين على التحليل الجيني الحديث التمييز بعناية بين سكان دانلو والغزاة النورمان.

## Reaction رغم أن التصريحات العامة التفصيلية من الهيئات الأكاديمية كانت محدودة في التقارير الأولية، فمن المتوقع أن تثير النتائج التي أوردتها نيكولا ديفيس نقاشات واسعة النطاق عبر أقسام الآثار الجامعية والجمعيات التاريخية ومعاهد علم الجينات. وتخضع الأبحاث التي تتقاطع فيها التحليلات الجينية مع تاريخ العصور الوسطى بانتظام لفحص دقيق من المتخصصين الذين يسعون إلى دمج البيانات البيولوجية مع القطع الأثرية المادية والحوليات المكتوبة.

ومن المتوقع أن يقيم المتخصصون الأكاديميون في الدراسات الأنجلوسكسونية والنوردية والأنجلو-نورماندية مدى توافق التصنيف الجيني لـ "رجل الغزو" مع الاكتشافات الأثرية المحلية في منطقة هامبرسايد. ومن الراجح أن يفحص العلماء ما إذا كانت ممارسات الدفن وبناء القبور والثقافة المادية المرتبطة بها في موقع التنقيب تُظهر تأثيرات أسلوبية أنجلوسكسونية أو إسكندنافية أو نورماندية.

بالإضافة إلى ذلك، سيقيم علماء الأنثروبولوجيا الفيزيائية وعلماء الجينات المنهجيات المستخدمة لاستنتاج الهوية الإسكندنافية، مقارنين المؤشرات الجينية للعينة مع قواعد البيانات المرجعية المعاصرة في جميع أنحاء أوروبا. كما يُتوقع أن يستجيب مديرو المتاحف ومؤسسات التراث في هامبرسايد ويوركشاير، حيث إن النتائج المتعلقة بشخصيات القرن الحادي عشر المحلية غالباً ما ترفد البرامج التعليمية العامة والمعارض المتحفية الإقليمية التي تفصل التراث الفايكنجي والنورماندي للمنطقة.

## What we don't know yet رغم التحديد العلمي للأصل الإسكندنافي، لا تزال عدة أسئلة جوهرية تتعلق بـ "رجل الغزو" دون إجابة في التقارير المتاحة.

أولاً، لا يزال التاريخ التقويمي الدقيق لوفاة هذا الفرد غير دقيق. إذ عادة ما يعطي التأريخ القياسي بالكربون المشع لكولاجين العظام من القرن الحادي عشر نطاقاً احتمالياً يمتد لعدة عقود. ونتيجة لذلك، لم يتضح بعد ما إذا كان الرجل قد توفي قبل عام 1066 خلال السنوات الأخيرة من الحكم الأنجلوسكسوني، أم أثناء الاضطرابات العنيفة للغزو النورماندي نفسه، أم بعد عقود تحت الحكم النورماندي.

ثانياً، لا يمكن للفحص الجيني وحده أن يكشف ما إذا كان الفرد مهاجراً من الجيل الأول ولد في إسكندنافيا أم سفيراً من الجيل الثاني أو الثالث ولد في إنجلترا لعائلة حافظت على التراث الإسكندنافي. ويتطلب حسم هذا التمييز إجراء فحوصات النظائر لطبقة مينا الأسنان، والتي تسجل الكيمياء المائية والتربة من مرحلة الطفولة المبكرة.

أخيراً، لم تُفصل بعد التفاصيل المحددة المتعلقة بسبت وفاة الرجل وعمره وصحته البدنية ووضعه الاجتماعي — مثل ما إذا كان يحمل صدمات عظمية تشير إلى القتال أو التآكل المهني الناجم عن العمل البدني. وبدون نقاط السياق هذه، يظل دوره المحدد في مجتمع هامبرسايد في القرن الحادي عشر غير محدد.

## What to watch في الأشهر المقبلة، ستساعد عدة تطورات رئيسية في توضيح أهمية اكتشاف "رجل الغزو".

سيكون الحدث الرئيسي الذي يجب مراقبته هو النشر الرسمي للبحث في مجلة علمية محكمة. وستوفر الورقة الكاملة بيانات التسلسل الجينومي الكاملة، ومنحنيات معايرة الكربون المشع التفصيلية، وتحليلات النظائر التي قد تؤكد أصله الجغرافي في مرحلة الطفولة.

كما سيراقب الباحثون البيانات المقارنة الإقليمية من مشاريع الحمض النووي القديم الأكبر حجماً والجارية عبر المملكة المتحدة وشمال أوروبا. وستساعد مقارنة الملف الجيني لهذا الفرد مع مجموعات البيانات الأوسع في رسم خرائط أنماط الهجرة عبر بحر الشمال خلال القرن الحادي عشر.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تشهد مؤتمرات تاريخ العصور الوسطى والآثار، بما في ذلك الاجتماعات السنوية لـ "جمعية الآثار القروسطية"، عروضاً توضيحية حول الموقع. وأخيراً، قد تكشف سلطات التراث المحلي في هامبرسايد عن خطط للعروض العامة أو إعادة التركيب الرقمي بناءً على البقايا العظمية.

يعتمد هذا التقرير على أبحاث علمية وتقارير نُشرت في الأصل بواسطة نيكولا ديفيس.

المصدر: Nicola Davis

أخبار ذات صلة